Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتديات واتا الحضارية - نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة http://www.wata.cc/forums/ هذه مساحة لتبادل الآراء بعيداً عن السباب. ar Sat, 28 Mar 2020 09:43:44 GMT vBulletin 60 http://www.wata.cc/forums/1k/misc/rss.png منتديات واتا الحضارية - نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة http://www.wata.cc/forums/ مع ظهور فيروس كورونا نتساءل: هل لدينا ثقافة صحية؟ http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108661-%D9%85%D8%B9-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D9%84-%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9%D8%9F&goto=newpost Wed, 25 Mar 2020 07:03:58 GMT هل لدينا ثقافة صحية؟ *_بادئ ذي بدء و حتى لا يسيئ أهل الإختصاص فهمي....: أن تكون لدينا ثقافة صحية لا يعني اننا نستغني عن الطبيب أو الصيدلي، و...
هل لدينا ثقافة صحية؟



بادئ ذي بدء و حتى لا يسيئ أهل الإختصاص فهمي....: أن تكون لدينا ثقافة صحية لا يعني اننا نستغني عن الطبيب أو الصيدلي، و لا يعني اننا نستهين بقدرات الطبيب، فالطبيب مرشدنا الوحيد في معرفة الحالة التي نعاني منها أو معرفة موضع الألم، و ماهو الدواء الذي يناسبنا، و أن تكون لنا ثقافة صحية لا يعني اننا نعمل بكل ما نقرأ عنه، خاصة في مواقع الإنترنت، فهناك من يتحدث في الطب و ماهو بطبيب مختص




كثير من الناس من محبي المطالعة و عشاقها ، الذين لا يفارقهم كتاب أو كتيب يحملونه معهم في تنقلاتهم من مكان لآخر، في الحافلة أو في القطار أو على متن الطائرة، أو حتى إلى مقرات عملهم إلا و رأيتهم يتصفحون ما كتب و الموضوع الذي يختارونه أو الذي يجلب انتباههم : في امور السياسة أو الإقتصاد و الأمور القانونية، قراءة رواية أو قصة أو ديوان شعر، لكن نادرا ما نجد شخصا ما يحمل في يده كتابا في الطب أو مجلة طبية، تتكلم عن الأمراض و عالم الأدوية و الأوبئة و ما وصل إليه الطب من تطور و من هم اشهر الأطباء في العالم، حتى لو كان خارج اختصاصه، و لما ينشر خبر عن ظهور وباء خطير كالظاهرة التي يعيشها العالم الآن بظهور فيروس كورونا ، نجد الكل يبحث و يستقصي و يغرس عيناه في الكتب أو في الحاسوب يتصفح مواقع الإنترنت لمعرفة أعراض الوباء و طرق علاجه و كيفية الوقاية منه في حال تعذر وجود الدواء أو المضاد

ليس طبعا إجباريا أن تمتهن مهنة الطب أو التمريض لكي تكون لك ثقافة صحية، و هو السؤال الذي بات أن نطرحه اليوم، لماذا لا توجد فئة قارئة للكتب الطبية أو المجلات خارج التخصص؟ ألأن المسألة متعلقة بالمصطلحات الطبية la terminologie وصعوبة فهمها، كل القطاعات في الجزائر تم تعريبها عدا قطاع الصحة؟؟؟، الطب علم و الإقتصاد علم و الفلسفة علم فلماذا نهمل الطب و لا نسعى في أن تكون لنا ثقافة صحية، و لو معرفة الأشياء البسيطة عن هذا المجال، هل نعرف مثلا ماهي الخلية و مما تتركب، الخلية ليس باعتبارها علمٌ بل عالم قائم بذاته، لا يقول قائل أن هذه الأمور يختص بها العلميون وحدهم دون سواهم، أو هو علم موجه للفرانكفونيين دون العروبيين، طبعا هذا الطرح خاطئ، فابن سينا كان طبيبا و فيلسوفا، و لم نقرأ أنه كان يكتب بالفرنسية مثلا، ما نريده سوى أن تكون لدينا ثقافة صحية و أن نبحث في جديد الطب معرفة آخر الإبتكارات الطبية، مثلما نبحث في الشؤون القانونية و في عالم الطبخ و الموضة و كل ما نحتاجه في حياتنا اليومية.
---------------------------------
]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة علجية عيش http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108661-%D9%85%D8%B9-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D9%84-%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟ http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108660-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%9F&goto=newpost Wed, 25 Mar 2020 04:17:40 GMT *مشاريع عديدة مؤجلة بسبب الوباء* *أخلط فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) و انتشاره في العالم كل الأوراق ، و عطل كثير من المشاريع في الجزائر لاسيما...
مشاريع عديدة مؤجلة بسبب الوباء


أخلط فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) و انتشاره في العالم كل الأوراق ، و عطل كثير من المشاريع في الجزائر لاسيما التعديل الدستوري، الذي كان موضع نقاش و مشاورات منذ انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية، في ظل استمرار الحراك الشعبي الذي يرى أن التعجيل في إصدار دستور جديد هو ضرب في التوغل في مرحلة مجهولة المعالم، كون المطالب لم تحقق كلها، فيما يرى المؤيدون أنه من الصعب حل المشاكل في ظرف قصير جدا، و يأتي التعديل الدستوري ضمن الـ: 54 التزاما قدمه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلا أن فيروس كرونا الذي حاصر الجزائر و العالم كله و عطل كل المشاريع، و بالرغم من ذلك ما زال الجزائريون يتطلعون إلى مضمون الدستور الجديد

علجية عيش


ليس مهما كم من دستور استهلك الجزائر منذ الإستقلال إلى اليوم، الأهم هو أن هذه الدساتير كما يقول محللون شكلت مفارقات تصلح لتكون موضع تحليل من قبل المختصين في القانون الدستوري، فقد مرت الجزائر بأزمات عديدة منذ الإستقلال إلى اليوم و عاشت حركات تمرد على كل المستويات بدءًا من مظاهرات أكتوبر 88 ، إلى الحراك الشعبي مرورا بالعشرية السوداء، و تنكنت الجزائر من أن تخرج من عنق الزجاجة و تنتصر على مشاكلها بطريقة أو بأخرى، و تعيد افستقرار للمواطن مهما كان حجم التضحيات، إلا أنه وضع دستور بمقاس يكون في مستوى طموحات الشعب ما زال لم يولد بعد، لأنه مع كل أزمة يصدر دستور جديد للخروج من تلك الأزمة و إقناع الشعب بأن السلطة تسهر على تجسيد مطالبهم، و مع كل دستور تضاف بنود جديدة أو تعدل بنود كانت قد لقيت رفضا من قبل مسؤولين في مختلف القطاعات، لاسيما قطاع التربية و المنظومة الجامعية أو قطاع الصحة و الشغل و كل ما يخدم مصلحة الشعب.

كما أن التعديلات التي عرفتها مختلف الدساتير لم تكن مبنية على قناعات ، بل خرجت من رحم أحزاب لها حسابات سياسية ، بحجة بناء جمهورية جديدة تختلف عن الجمهوريات السابقة، بمعنى دستور يختلف عن الدستور الذي سبقه، خاصة الدستور الذي أطلق عليه اسم دستور الأزمة ( 1989 ) ، و هو دستور فرض على الجزائر مرحلة انتقالية، و ظلت هذه المرحلة سائدة في مختلف الدساتير التي عرفتها الجزائر إلى غاية آخر دستور صدر في عهد الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، و منه توقفت مسيرة الجزائر سياسيا، كان ذلك بداية من 22 فبراير 2019 بعد خروج الجزائريين في مسيرات سلمية فيما عرف بالحراك الشعبي، اثبتت السلطة افتقارها إلى قاعدة اجتماعية ضرورية لقيامها، فقد مرت سنة على الحراك الشعبي و في ظل هذه الظروف أجريت الإنتخابات الرئاسية و اختير عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية.

و كغيره من الرؤساء الذين سبقوه فهو مطالب بوضع دستور جديد يتماشى مع المرحلة الراهنة، وقد التزم الرئيس أمام الشعب في خطاب له على مراجعة واسعة للدستور من أجل بناء جزائر جديدة، و أكد أن المراجعة تكون بمشاركة الإطارات الجامعية و المثقفين و مختلف شرائح المجتمع مع إشراك الجالية المقيمة بالخارج، على أن يمرر الدستور على الإستفتاء الشعبي، و كان عليه أن يضع خطة أو خارطة طريق للتعديل الدستوري الجديد، رسم فيها معالمه السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية، إلا أن الظهور الفجائي لفيروس كورونا و انتشاره في العالم، أخلط كل الأوراق على مستوى الحكومة خاصة بعد وصول الفيروس إلى الجزائر و تسجيل حالات إصابة و وفيات في عدد من الولايات، و فرض حظر التجوال، فهذا الوباء ضرب قطاعا حساسا جدا، و مصيره متوقف على النمو الإقتصادي للبلاد، إذ لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية بدون عنصر بشري يتمتع بالصحة الجيدة و غير معرض للأخطار و الكوارث.

و كما يقال: لكل رئيس دستوره و لكل أزمة دستورها، و لا شك أن مسودة الدستور الجديد ستخضع إلى تغيرات جديدة، بحيث لا ترتكز فقط على المنظومة التربوية أو قطاع المحروقات على سبيل المثال، أو في البنود المتعلقة بعلاقة الدين بالدولة و اللغة العربية و القضية الأمازيغية كما جرت العادة في كل تعديل دستوري، و إنما هذه المرة سيكون لقطاع الصحة مكانة في الدستور الجديد، من خلال وضع بنود جديدة لتجنب البلاد من كل المخاطر التي تهددها و أمنها الصحي و الغذائي أو أي انحراف و حماية الحقوق و الحريات للأفراد في إطار ترسيخ الديمقراطية و هذا وفقا لتعهداته السياسية التي التزم بها في حملته الإنتخابية على أن يكون الدستور الجديد دستور كل الجزائريين.


]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة علجية عيش http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108660-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%9F
عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108659-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9&goto=newpost Wed, 25 Mar 2020 04:13:58 GMT *فيروس كورونا أصاب النظام الصحي كله بالشلل* رغم الدراسات التي تجرى لم يتوصل كبار الخبراء في العالم على مستوى المخابر إلى إيجاد دواء للقضاء على...
فيروس كورونا أصاب النظام الصحي كله بالشلل

رغم الدراسات التي تجرى لم يتوصل كبار الخبراء في العالم على مستوى المخابر إلى إيجاد دواء للقضاء على فيروس كورونا ( كوفيد 19)، أو على الأقل لقاح للتقليل من الخطورة، لاسيما و ظهور هذا الفيروس أحدث انفجارا على كل المستويات، و أصبح يشكل هاجسا للحكومات، لاسيما في العالم العربي، بل أحدث انسدادا في الأفق السياسي، حيث أجلت كل القضايا المصيرية من أجل التكفل بهذا الفيروس و محاصرته، كانت الحلول غلق المؤسسات والأماكن العمومية كالمقاهي و الأسواق و المساجد و كل الأماكن التي يمكن للفيروس أن يتسلل إليها، و فشلت الأنظمة في مواجهته و محاربته، هذه الأنظمة التي اخترعت السلاح و القنابل المسيلة للدموع و مختلف أجهزة القمع لمجابهة مواطنيها في الحركات الإحتجاجية للمطالبة بحقهم في "المواطنة" و تفعيل اللامركزية، لم يستطع خبراؤها أن يبتكروا مضادا للفيروس، رغم ما تتوفر عليه هذه الأنظمة من رؤوس أموال كان من المفروض أن تخصصها للبحث العلمي و تكوين كوادرها الطبية و إعادة رسكلتهم، لكن هذه الأموال للأسف استثمرت في الترفيه والرقص في الحفلات و في الولائم بمناسبة و بدون مناسبة.

الفيروسات أيضا تشكل "أمّة" تتنفس و تتحرك و تتكاثر و لها القدرة على الحياة و الإستمرارية، لها مملكتها الخاصة و هي تسير بقوانين و أنظمة مثل البشر، فهي عالم فريد متفرد بخصائصه، منذ 04 سنوات فقط اكتشف علماء ما يزيد عن 1500 فيروس، طبعا ليس الحديث هنا عن عالم الطفيليات و البكتيريا، التي تسبب المرض و تؤدي بالإنسان إلى الموت، كما أنه لا يمكن التنكر للجهود التي تبذلها المخابر لتوفير الدواء أو اللقاح لإنقاذ أرواح الملايين من البشر، لكن يحق للمواطن أن يتساءل في ماذا استثمر المال العام ، و المنظومة الصحية في القطاع العمومي هي الآن في الإنعاش ( الكومة)، كباقي المنظومات الأخرى التربوية، الثقافية و حتى الدينية، و نقصد هنا الخطاب الديني الذي لم يناقش القضايا العلمية داخل المساجد لتوعية المصلين و تثقيفهم ، باعتبار أن المسجد مدرسة للتعليم و التثقيف، لم يبادر أئمة المساجد و لا بمبادرة في دعوة أطباء أكفاء للمشاركة في خطبة الجمعة، هذه الخطب التي اقتصرت على شرح المسائل البسيطة التي يعرفها الإنسان العادي.

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: أين هو دور الجامعة الجزائرية في تكوين كوادر مؤهلين؟ و توفير لهم ما يلزم من مخابر علمية و تجهيزها تجهيزا يتماشى و التطور العلمي في العالم، فالتجهيز لا يعني وضع أجهزة إعلام آلي و دعمها بالإنترنت و كفى؟ و فتح باب الإنخراط في المخابر، و الدليل أن جل العمليات في مجال الولادة مثلا أصبحت قيصرية ( شلّح ) و لم نعد نسمع أن امرأة وضعت جنينها بولادة طبيعية إلا في حالات نادرة ، و هذا لتخلي بعض الأطباء و القابلات على مبادئ و أخلاقيات المهنة التي تنص على ضرورة تهيئة الحامل لوضع حملها، و في ظل استحداث هذه الجراحة تحولت هذه الأخيرة إلى وسيلة يلجأ إليها الكثير من الأطباء و القابلات لتفادي عناء مسايرة المرأة حتى تضع مولودها، هذه عينة فقط لإعطاء صورة عن قطاع الصحة في الجزائر، دون الحديث عن الأخطاء الطبية التي تقع بين الحين و الآخر، و التي عصفت بين الطبيب و المريض ، حيث تصل الأمور في بعض الأحيان إلى العدالة.
الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها أو الهروب منها هي أن فيروس كرونا أصاب النظام الصحي كله بالشلل، و أثبت عجز الأنظمة كلها في مواجهة مثل هذه الأخطار و الكوارث الصحية و كشف فشلها، و أكد أن الوعي السياسي غائب، أمام الأرقام التي يعلن عنها يوميا حول عدد الضحايا المتزايد والمخاوف والتحذيرات والتهويلات اللا متناهية، و أمام ما يروج بأن هذا الفيروس من صنع القوى السياسية الكبرى، اتخذته سلاحا بيولوجيا لضرب كل الأنظمة في العالم، بما فيها الأنظمة العربية، و هنا نقول أن الأحزاب السياسية لم تثبت قدرتها على مواجهة الأخطار، و هي كما كانت تدّعي تملك كوادر و إطارات في مختلف التخصصات، أذكر ما كان يصرح به أحد رؤساء الأحزاب في الجزائر و هم يتوجهون إلى المواطن في الحملات الإنتخابية بالقول: عندنا "الطبّة" (أطباء) ، عندنا محامين و قضاة، عندنا المهندسين، و عندنا الأئمة و العلماء ..الخ في محاولة التأثير في الجماهير، و السؤال يفرض نفسه، طالما الفيروس ينتشر و لا يوجد له دواء، فهل وجب علينا أن نتعايش مع الفيروس عن طريق الوقاية فقط باستعمال وسائل التنظيف و التعقيم بشكل يومي، و نلزم بيوتنا كالنمل إلى حين تتوقف الحياة.

علجية عيش
]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة علجية عيش http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108659-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9
حِراكُ الشُّعوبِ و مسألة التَّحَرُّرِ http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108658-%D8%AD%D9%90%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D9%8F%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%90-%D9%88-%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%AD%D9%8E%D8%B1%D9%91%D9%8F%D8%B1%D9%90&goto=newpost Wed, 25 Mar 2020 04:10:09 GMT *هل هو الحنين إلى الإشتراكية؟* *عندما يبرز المال كقوة و كسلاح بين أيدي رؤوس المال، تكون لهم القدرة على توجيه الرأي العام عن طريق التحكم في الإعلام...
هل هو الحنين إلى الإشتراكية؟

عندما يبرز المال كقوة و كسلاح بين أيدي رؤوس المال، تكون لهم القدرة على توجيه الرأي العام عن طريق التحكم في الإعلام و بالطريقة النازية، و هي الأسباب التي دفعت الجماهير الشعبية إلى التمرد و الخروج إلى الشوارع في مسيرات سلمية حضارية من أجل التحرر من التبعية للسلطة و إعادة النظر في السياسيات الفاشلة اتي عرقلت إنجاح الإصلاحات و إعادة النظر كذلك في مفهوم الحكم الراشد الذي حصره البعض في إطار ليبرالي و الأخذ في الحسبان دور اللوبيات

يجمع الملاحظون أن الثورات الشعبية أو كما أطلق عليه اصطلاح الحراك الشعبي الذي اشتعلت نيرانه و التهبت في مختلف دول العالم قادته جماهير تتطلع إلى الحرية الحقيقية و إلى العدالة الإجتماعية و نادت ببناء نظام أساسه العدل و الحرية، و لعل الجزائر كانت السباقة في إشعال هذا الفتيل عندما خرج المواطنون وهم يشتعلون غضبا يوم 22 فبراير 2019 لرفع عدة مطالب، من أجل تحقيق التغيير الجذري، فقد عاشت الشوارع الجزائرية أجواءً أعادت للجزائريين المراحل التي عاشوها أيام الثورة، فكانت الذاكرة الجماعية حاضرة بقوة عندما خرجت الجماهير في مظاهرات تندد بالممارسات الإستعمارية وسياسية العنف التي مارستها فرسا، لكن هذه المرة كانت الإنتفاضة ضد الممارسات التعسفية للسلطة، حدث نفس الشيئ في العراق و السودان و في سوريا و في مصر و في تونس و في البلاد الأخرى، كما أن الحراك الشعبي لم يحدث في العالم العربي وحده بل حرك مشاعر الأوروبيين أيضا ، و منهم فرنسا باسم حركة السترات الصفراء.

و إن كانت هذه الإنتفاضات تشبه إلى حد ما انتفاضة البحرين في فبراير2011 ، ففي الجزائر كان الحراك فريدا من نوعه لأنه ترك أثرا على كل المستويات، بحيث انتشر و توسع نطاقه بقوة جددت فيه مطالب عديدة: ضمان حقوق الإنسان و توفير له مجالا واسعا من الحرية و الديمقراطية والمشاركة في صنع القرار ومحاربة الفساد و القضاء على التبعية، و إن تحقق جزء من المطالب كما حدث في الجزائر بمحاسبة المتورطين في الفساد و جرهم إلى المحاكم، فالإنتفاضة مستمرة من أجل التحرّر من العبودية المقننة التي فرضتها السلطة، و كذب الحكام و المسؤولين على الشعوب و نهب أموالهم بقوانين وضعت على المقاس، في وقت تميز بتحولات سريعة و استعجالية أضحت الوسائل ( المال) عبارة عن مفاهيم بدون معنى ثابت، أي تحركها الأهواء ، و من له المال و الوسائل تكون له الشرعية و يكون هو صاحب القوة و مالكها، ما يهمنا هنا هو فكرة "التحرّر" التي طالما تغنى بها الشعراء، و نادت بها الفلسفات و الأديان، و تعطشت إليها الجماهير التي استقبلت الموت بالأحضان من أجل أن تعيش هذا الشعور، هذا المصطلح الماركسي الذي وصل صداه إلى هيأة الأمم المتحدة في مؤتمرات عديدة، بدءًا من مؤتمر باندونغ لحل النزاعات الخارجية و الداخلية التي وظفت لصالح إيديولوجيات معينة و حق تقرير مصير الشعوب، و إن كان الموالون للسلطة يرون أن النزاعات الداخلية ظاهرة سلبية كونها مخلة بوظائف النظام، و تدخل البلاد في فوضى، فالحراك الشعبي في سلميته و حضارته أثبت للعالم كله أن الجماهير الشعبية اصبحت تتميز بوعي سياسي.
و بعيدًا عن الجانب الديني، لا أحد يمكنه أن ينكر أن فكرة التحرر نادى بها الماركسيون و هو بالنسبة لهم شعور الإنسان بالوضعية التي يعيش فيها و شعوره بضرورة تغيير هذه الوضعية تغييرا جذريا يجعله (أي الإنسان) يعيش في ثورة مستمرة، و التغيير الجذري عند الماركسيين لا يتحقق إلا إذا كان الفرد يحمل شعورا ممكنا أو كما سمّوه بـ: الشعور المنتظر ( التحرّر) ، بمعنى الشعور بأن مطالب الجماهير ستتحقق و بكل الطرق، ولكن قد يحدث العكس إذا لم يتوفر مطلب التحرر، حيث يخلق فيهم الشعور بالفراغ، و الخيبة ، خاصة إذا برز المال كقوة و كسلاح بين أيدي رؤوس المال، إذ يمكّنهم المال من توجيه الرأي العام عن طريق التحكم في الإعلام و بالطريقة النازية، فعندما استولى النازيون على الحكم في المانيا سنة 1933، كان من بين التدابير التي اتخذوها فرض الرقابة على الصحافة، و اتباع سياسة عدم التسامح مطلقا مع أي فكر سياسي حر ومستقل، و لذا يرى الماركسيون أنه وجب تحرير الإعلام من التبعية للحزب أو للنظام و خلق تربة صالحة لتأسيس إعلام واع ، إعلام مستقل يعني حرّ ، لا تخيفه التهديدت أو وقف عنه الإشهار، و هذا لا يتحقق إلا إذا تحرر الإنسان من الخوف و من كل القيود، لقد أظهر فيروس كورونا حماس العالم كله في مواجهة الخطر الذي يحدق بالشعوب، فكان التضامن مع الشعوب الشعار الذي رفعته كل الدول ، بعيدا عن الإنكماش على الذات AUTARCIE، و هذا يجعلنا نتساءل هل هو الحنين إلى الإشتراكية ، و إن كان الأمر كذلك وجب إذن إعادة النظر في السياسيات الفاشلة اتي عرقلت إنجاح الإصلاحات، و إعادة النظر كذلك في مفهوم الحكم الراشد الذي حصره البعض في إطار ليبرالي و الأخذ في الحسبان دور اللوبيات.

علجية عيش
]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة علجية عيش http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108658-%D8%AD%D9%90%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D9%8F%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%90-%D9%88-%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%AD%D9%8E%D8%B1%D9%91%D9%8F%D8%B1%D9%90
كورونا بين أمريكا والصين http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108655-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86&goto=newpost Mon, 23 Mar 2020 17:51:04 GMT مبدئيا هذا المقال ليس مع أو ضد أي دولة، ولا شأن له بأنظمتهم..لكنه يحكي أحداث مثبتة ووقائع مؤكدة رسمية..نفهم منها الفارق بين الدولتين وكيفية تعاملهم...
مبدئيا هذا المقال ليس مع أو ضد أي دولة، ولا شأن له بأنظمتهم..لكنه يحكي أحداث مثبتة ووقائع مؤكدة رسمية..نفهم منها الفارق بين الدولتين وكيفية تعاملهم مع أزمة طبيعة خطيرة ثم نخرج باستنتاجات بسيطة وسريعة.. ..


أولا: ظهر المرض رسميا في الصين خلال شهر ديسمبر 2019 بتسجيل أول حالة، ومع توالي ظهور أرقام الضحايا والمصابين كانت أمريكا وقتها (تتشفى) في الصين على لسان رئيسها وتقول أن ما يحدث نتيجة للاستبداد وتخلف قطاع الصحة الصيني..


ثانيا: لما انتقل المرض لأمريكا بظهور أول حالة في شهر مارس 2020 تغير خطاب ترامب والإعلام الأمريكي وبدأ التركيز على أن كورونا هو (وباء عالمي) لا علاقة به بنظام الحكم..تأمل..في البداية أمريكا كانت تقول أن الوباء يصيب دول مستبدة أخفت حقيقة المرض في البداية..


ثالثا: لو تعاملت أمريكا مع كورونا على أنه (وباء عالمي) منذ شهر ديسمبر لاستعدت للفيروس جيدا وما وقع منها حتى الآن ما يقرب من 40 ألف مصاب خلال أسبوعين..وهو نصف الرقم الصيني خلال 3 أشهر، وبالتالي أمامنا فترة 50 يوم إلى شهرين سقطوا من حسابات أمريكا فشلوا فيها بالتنبؤ بالمرض والاستعداد له..


رابعا: الصين أخفت حقيقة المرض في البداية وعاقبت بعض الأطباء بحكم نظامها المستبد، لكن أمريكا فعلت نفس الشئ ولا تريد إظهار الرقم الحقيقي بدليل تصريحات "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي بأن المصابين هم من اختاروا التحليل الطوعي من بين 250 ألف مواطن فقط..وهذا يعني أن أرقام الضحايا الأمريكيين أكبر بكثير مما هو معلن..ويظهر تباعا..


خامسا: الصين صرحت منذ شهر يناير أنها تعاني من وباء خطير وأصدرت عدة استغاثات للمجتمع الدولي كي لا ينتشر خارج حدود الصين، بينما لا زالت أمريكا تقلل من خطورة المرض ويدعون أن هناك لقاحات تم إنتاجها وأن الأمور بخير، ويظهر كل يوم الرئيس ترامب يمارس بروباجاندا إعلامية للتقليل من خطورة ما يحدث..ومن رأى منكم رده وتعنيفه للصحفي الأمريكي سيفهم كيف أن ترامب لا يريد قول الحقيقة بحجة إزعاجها وإشعالها للوضع الاقتصادي..


سادسا: منذ قليل أصدرت منظمة الصحة العالمية تصريح رسمي على لسان مديرها يقول أن كل المزاعم بشأن اختراع لقاحات للوباء هي (زائفة) والحل الوحيد لمقاومة الفيروس هو دعم الأطباء والحجر الصحي..والتصريح يدين كلا من أمريكا والصين بوصفهم من خرجوا ببيانات رسمية تقول أنهم وصلوا أخيرا للقاح..


سابعا: تصريح منظمة الصحة يدين كل من يهون ويقلل من خطر الفيروس، وفي ذلك تتساوى أمريكا والصين معا..الفارق أن الصين نجحت في (تحجيم) الفيروس وانتشاره على أرضهم بتدابير احترازية قاسية..لم تستطيع أمريكا تنفيذها لطبيعة نظامهم السياسي، بمعنى لو أقدمت أمريكا على استنساخ التجربة الصينية ستتحول لدولة دكتاتورية ضد حقوق الإنسان.


ثامنا: نظام الصين مستبد..ونظام أمريكا ديمقراطي أوليغارشي..لكن مهلا..ليس هذا كل الحكاية، فالصين المستبدة كانت تعتقل المشتبه بهم من الشوارع والبيوت للتحليل والحجر الإجباري وقد ساهم ذلك في حصار المرض، بينما أمريكا لا تستطيع فعل ذلك مما يعني أن مصيبة الولايات المتحدة مع كورونا قد تكون أكبر..


تاسعا: الصين بعد تعافيها الجزئي صدرت تجربتها ودعمها المادي للدول المصابة كإيطاليا والعراق وصربيا والتشيك دفع رؤساء هذه الدول لشكر الصين علنا، بينما أمريكا لم تساعد أحد، وبعدما أعلنت مؤخرا عن قراراها بمساعدة إيران رفض ذلك خامنئي بدعوى أن المساعدة الحقيقية ستكون برفع العقوبات لنقل أجهزة التنفس والأدوية المطلوبة من الخارج..ووجه المقارنة هنا أن حصار أمريكا للدول وكثرة مشاكلها السياسية يفقدها دورها العالمي الإنساني التي تميزت به في السابق..الآن بدأت الصين لتأخذ هذا الدور.


عاشرا: أمريكا لها 800 قاعدة عسكرية في العالم وحجم إنفاق عسكري أكثر من 700 مليار دولار في السنة..وبرغم ذلك عاجزة عن توفير أجهزة تنفس لنيويورك حتى خرج عمدتها يشكو من قلة الأجهزة، بينما الصين لم تعاني من قلة الأجهزة..بل صدرتها للخارج..


حادي عشر: أمريكا فشلت أمام ضغوط أوروبا والصين وروسيا المطالبة برفع العقوبات على إيران حاليا، مما يعني أن أزمة كورونا ستساهم في حل مشكلة العقوبات على مراحل فلم يعد وجودها مقبولا الآن وربما لفترة قد تمتد لعدة أشهر..وهذه (خسارة سياسية كبيرة) لترامب..بينما الصين لم تخسر سياسيا من كورونا بل ربحت تعاطف دول كثيرة من كل القارات.


ثاني عشر: الصين لم تضحي بكبار السن وظلت تعالجهم رغم ضعف الأمل بنجاتهم، بينما في أمريكا ظهرت أصوات تطالب بنزع أجهزة التنفس عن الكبار لقلة عددها وتوفيرها للشباب والكهول..نفس الشئ حدث في بعض الدول الأوربية خصوصا إيطاليا وأسبانيا..مطالبات بنزع الأجهزة عن كبار السن..قد يعود ذلك لفكرة (القتل الرحيم) التي هي أوروبية غربية محضة تنكرها مجتمعات الشرق وتراها (لا إنسانية)


ثالث عشر: كلتا الدولتين تورطوا في استغلال الوباء سياسيا..فبدأت أمريكا القصة كما تقدم وردت عليها الصين في اتهامها لترامب بهجوم بيولوجي فرد ترامب بتعريفه للوباء ب "الفيروس الصيني"..وبغض النظر عن حجج وأدلة كل طرف لكن استغلال الوباء سياسيا حدث مما يدل على قطيعة سياسية ونفسية بين الدولتين أو بالأحرى بين أقطاب الشرق وأقطاب الغرب..


رابع عشر: تبين أن حجم ومقدار الوعي العام الشعبي بخطورة المرض والتقيد بالحجر الصحي وعدم التنقل هو متساوي في كلتا الدولتين..مما يعني أن النظام الديمقراطي الأمريكي لم ينجح في خلق هذا الوعي من البداية، وبالتالي أصبحت معضلة (الاستبداد والديمقراطية) خرجت من كونها حديث حضاري علمي نهضوي إلى مجرد طريقة لتداول السلطة بغض النظر عن الوعي والعلم..
]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة سامح عسكر http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108655-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86