Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتديات واتا الحضارية - نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة http://www.wata.cc/forums/ هذه مساحة لتبادل الآراء بعيداً عن السباب. ar Tue, 26 Jan 2021 12:57:13 GMT vBulletin 60 http://www.wata.cc/forums/1k/misc/rss.png منتديات واتا الحضارية - نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة http://www.wata.cc/forums/ الثّورات العربيَّة.. الزَّارِعُونَ و الحَاصِدُونَ http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108944-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%91%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%90%D8%B9%D9%8F%D9%88%D9%86%D9%8E-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8E%D8%A7%D8%B5%D9%90%D8%AF%D9%8F%D9%88%D9%86%D9%8E&goto=newpost Mon, 25 Jan 2021 08:32:34 GMT *لقد عَلّمَتْ ( بتشديد اللام و فتحها )الثورات العربية دروسا ثمينة لم يكن من السهل اكتسابها بنفس السرعة و بنفس العمق، ثورات أعطت للأنظمة و من يحركها ...
لقد عَلّمَتْ ( بتشديد اللام و فتحها )الثورات العربية دروسا ثمينة لم يكن من السهل اكتسابها بنفس السرعة و بنفس العمق، ثورات أعطت للأنظمة و من يحركها درسا لا يُنْسَى، و نجاح هذه الثورات يعود إلى تطور الممارسة الثورية للجماهير التي رسمت آفاق الثورة العربية و حددت مضمونها و طريقها، لكن وجب هنا التساؤل لمعرفة من هو الرابح و من هو الخاسر في هذه الثورات، أي معرفة من هم الزارعون و من هم الحاصدون؟ ، يقول متتبعون للشأن العربي أن نظرية ستالين في الأمّة و القومية لم تستطع أن تحتوي الواقع العربي الحرّ، و مأساة هؤلاء هي أنهم يحاولون إخراج التاريخ من رؤوسهم


لم تعد شعوب دول العالم الثالث وحدها التي عاشت ثورات داخلية، بل العالم كله حتى الدول المتقدمة و التي كانت في يوم ما تتحكم في مصير الشعوب و لا تزال إلى يومنا هذا ، و تتدخل في شؤونها الداخلية بطريقة أو بأخرى، تارة باسم التسامح و التعايش، و أخرى باسم التعاون الإقتصادي و ربط الشراكة فيما بينها من أجل تقوية العلاقات، و تناست الدول المُسْتَعْمِرَة ( فرنسا كنموذج) ما ارتكبته من جرائم في حق الشعوب، و التي كانت سببا في قيام الثورات العربية في كل دولة من الدول التي اصطدمت أنظمتها مع شعوبها و عاشت حربا أهلية ما تزال آثارها إلى اليوم ، و الشارع العربي يحيي الذكرى العاشرة ( 2011) على ثورة الياسمين في تونس 2011 ، أو كما يمسيت بثورة الخبز، والثورة في سوريا التي بدأت في مارس من نفس السنة، رفع فيها الشعب السوري لافتات تطالب بإقالة الأسد، خلفت آلاف القتلى و النازحين.

و الثورة في مصر أو ما اصطلح عليها بميدان الثورة، أو ميدان التحرير، عاش المصريون أحداثها في نفس السنة، ثورة قيل عنها أنها حركت الضمائر الميتة، بعدما أشعلت الشرارة في الأوساط الشعبية، أسقطت فيها الرؤوس الفاسدة، ثم انتفاضة الليبيين في 2011 ، عندما خرجت الجماعير العربية في مظاهرات مطالبة بإقالة الزعيم معمر القذافي، و حق الشعب الليبي في التعبير عن رأيه ، و وقعت صدامات دموية في مدن ليبية أبرزها في بنغازي و طرابلس و درنة و البيضاء، سقط فيها الآلاف من القتلى ، بعد حملات عسكرية قامت بها الولايات المتحدة ضد ليبيا بمساعدة الحلف الأطلسي، و لا يزال الليبيون اليوم رغم إقالة القذافي يدفعون ثمن التدخلات الخارجية، بل يواجهون مرحلة أشد قسوة في انتفاضتهم ضد نظام حفتر، و هم يواجهون الحرب من كل الجبهات، حرب القذاذفة و أولاد سليمان، وحرب التوارق و التبو، و...و...الخ.

هذه الثورات التي يطلق عليها اليوم اسم "الربيع العربي"، يقول عنه البعض أنه مسَّ دولا دون دول أخرى ، ما يجعلنا نعود إلى الوراء بعشر سنوات أو أكثر، عاشت بلدان أخرى ثورات شعبية حركت العالم كله، و لعله يجدر بنا الوقوف على أحداث سبقت الربيع العربي عاشتها دول من قبلها، و تمكن شعبها من الصمود في وجه جلّاديهم رغم الإعتقالات و الإغتيالات، فقبل ميلاد الربيع العربي في 2011، انطلقت ثورات شعبية لم يتوقع أحد حدوثها في العالم كله، والتجربة الجزائرية خير مثالٌ عمّا عاشته من أحداث بدءًا من الربيع الأمازيغي الذي عاشته في الثمامنيات من القرن الماضي ، استيقظ فيها العالم على ثورة اندلعت شرارتها في بداية 1980 ثم 05 أكتوبر 1988، لقد لقبت أحداث أكتوبر 88 بثورة عربية قبل الأوان، انقلب فيها الشعب على النظام ، ثم العشرية السوداء التي دامت عشر سنوات كاملة، هي تجربة رائدة حققها الشعب الجزائري من أجل مواجهة استعمار داخلي عاث في الأرض فسادا، استعمار داخلي جوّع الشعب و أغرقه في الفقر و البطالة، فكان عليه أن ينتفض و يواجه جلاده ، و إجهاض كل مخططاته، و وضع حد للصراعات الداخلية، بعدها بعشر سنوات عاشت الجزائر اضطرابات أخرى عنيفة إثر مقتل الفنان معطوب الوناس في 1998، ثم مقتل الطالب مايسنيسا في الجزائر عام 2001 ، فيما عرف بـ: "الربيع الأسود" ، اشتعل فتيل المظاهرات بمنطقة القبائل و الولايات المجاورة لها، ارتفعت فيها أصوات تنادي بحقوق الإنسان وحرية التعبير و توفير الحقوق الطبيعية للإنسان والمساواة وتحقيق العدالة الإجتماعية و الديمقراطية، شهدت فيها المنطقة كثير من التغيرات و حركات التمرد، أثرت سلبا على الأوضاع الإجتماعية و السياسية و الثقافية.

كان هذا من باب وجه المقارنة بين هذه الأحداث و أحداث 2011 ، لم تكن هذه الثورات ثورة رجال، بل كانت معركة النساء ايضا ، نساءٌ خرجن لمحاربة الثقافة "الذكرية" و وضع حد لإيديولوجيا متحيزة للرجل، كما عرفت هذه الثورات بثورة الطلاب، و العمال، و النقابيين و المحامين و الأطباء، وقفوا وقفة المتمرد الرافض لكل سلوك دكتاتوري، من أجل إحداث نسق لقيم جديدة، فلكل دولة و لكل شعب مشروعه الوطني، و لكل مجتمع خصوصياته، و ثقافته ، رغما ما حدث، هناك من يقول أن ثورات الربيع العربي مبالغ فيها، و تجاهل أن هذه الثورات قامت من أجل "الحرية و الكرامة" ، سُفِكَتْ من أجلها الدّماء، مات من مات تاركا أطفال يتامى، و الذين كتبت لهم الحياة بعضهم أصيب بالإعاقة و الشلل، و آخرون مازالوا صامدين إلى اليوم، حتى تسقط الأنظمة الدكتاتروية الفاسدة، و من هذا المنطلق يتبادر إلى الأذهان سؤال يجب ان يطرح و بشكل عقلاني لمعرفة كيف نقيس عمر الثورات، هل بالأعوام أم بالأحداث؟، و من كان وراء تحريك الشعوب لنفض عنها الغبار و النهوض مجددا لإسكات صوت الأنظمة و قطع لسانها؟.

لم تغير هذه الإنتفاضات أو الحروب الأهلية الوضع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي للمواطن العربي ، بل ساهمت هذه الإنتفاضات و الحروب الأهلية في انتشار الجريمة المنظمة، بظهور عصابات تهريب الوقود والسلاح والمخدرات وصولا بالإتجار بالبشر، دون أن ننسى جرائم القتل والإختطاف و الإغتصاب، كما ساهمت في تزايد المضاربين في السلع و رفع الأسعار ، فكان الرابح الوحيد فيها هو السلطة و أرباب المال و الأعمال و الإنتهازيين من رجال السياسة ، الملقبون بـ: " الستاليين العرب" ، و المواطن الفقير لا يزداد إلا فقرا كلما تأزمت الأوضاع، و لكن، فبالرغم من ذلك، و من باب التفاؤل، يمكن القول أن هذه الثورات تظل "رائدة" لأنها أوصلت صوتها إلى العالم كله، و إلى الرأي العام الدولي، و حركت بعض الضمائر، و علّمت دروسا ثمينة ، لم يكن من السهل اكتسابها بنفس السرعة و بنفس العمق، حيث أعطت للأنظمة و من يحركها درسا لن تنساه ، و يمكن القول أن نجاح ثورة من الثورات يعود إلى تطور الممارسة الثورية للجماهير اتي رسمت آفاق الثورة العربية و حددت مضمونها و طريقها، الجماهير المناضلة ، المجاهدة، النزيهة الصادقة في نضالها و جهادها ، المخلصة لدينها و وطنها، و كما يقال فالتاريخ تكرار و ليس تجاوزا، و التاريخ لا تصنعه الملوك أو القادة فقط، بل تصنعه الشعوب و الجماهير أيضا، و المثقفون مطالبون اليوم بتسليط الضوء على دور الشعوب في صنع التاريخ و صنع الأنظمة الجديدة.
علجية عيش


]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة علجية عيش http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108944-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%91%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%90%D8%B9%D9%8F%D9%88%D9%86%D9%8E-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8E%D8%A7%D8%B5%D9%90%D8%AF%D9%8F%D9%88%D9%86%D9%8E
<![CDATA[حُلْمُ فرنسا أن يُصَابَ الشعب الجزائري كله بـ:"الزَّهَايْمَرْ"]]> http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108941-%D8%AD%D9%8F%D9%84%D9%92%D9%85%D9%8F-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%B5%D9%8E%D8%A7%D8%A8%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%91%D9%8E%D9%87%D9%8E%D8%A7%D9%8A%D9%92%D9%85%D9%8E%D8%B1%D9%92&goto=newpost Sat, 23 Jan 2021 17:37:16 GMT تُصِرُّ فرنسا بشعبها و حكومتها عدم تقديم الإعتذار عن جرائمها في حق الشعب الجزائري الذي عانى 132 سنة استعمارا و تعذيب مجاهدين و مواطنين أبرياء و...
تُصِرُّ فرنسا بشعبها و حكومتها عدم تقديم الإعتذار عن جرائمها في حق الشعب الجزائري الذي عانى 132 سنة استعمارا و تعذيب مجاهدين و مواطنين أبرياء و تقتيلهم ، و تجويع أطفال صغار و حرمانهم من التعليم و التطبيب و سلوكيات أخرى مرتبطة بالإستعمار كتجريدهم من أراضيهم و ممتلكاتهم، و اغتصاب نسائهم و بناتهم، ما فعلته فرنسا في الجزائريين لم تفعله منظمات إرهابية و لا حتى داعش، إن قلنا أنّ فرنسا هي عرّاب داعش، بل هي داعش نفسها، فلا يوجد مصطلح آخر يمكن وصفها به، الحقيقة تعكّر مزاجي هذا الصباح و أنا أتصفح الصحف الوطنية، وأتفقد عناوينها المنشورة بالبنط العريض، حيث نشرت إحدى الصحف و في الصفحة الأولى على لسان المؤرخ بن يامين ستورا صاحب تقرير الذاكرة الذي اعتبر الإعتذار عن جرائم فرنسا شمّاعة لتعطيل المصالح، و أن معالجة هذه المسائل العمل لها يكون على مدى بعيد و طويل.
فمن جهة أراد ستورا القول أن المأساة لم تقع في الجزائر وحدها بل المأساة وقعت في فرنسا كذلك، و هذا يعني أن الجزائر مطالبة أيضا بالإعتذار للفرنسيين عن القادة و الجنود الذين قتلتهم فوق أرضها التي سلبوها منها ، و كان على الجزائريين أن يصمتوا و هم يشاهدوا نساءهم تغتصب و عرضهم يلطخ في الطين، هذا ما كانت تنتظره فرنسا من الجزائريين الأحرار، و لولا الخونة من الجزائريين لما بقيت فرنسا تحتل الجزائر طوال هذه المدة، و من جهة أخرى أراد بن يامين ستورا أن يقول أن معالجة هذه المسائل تحتاج إلى وقت طويل جدا ، بمعنى أنه وجب أن نؤجل الحديث في هذه المسائل أو نتركها لأجيال أخرى ( إن رغبت هي في ذلك) و نكتفي نحن بمناقشة المسائل الجوهرية و الذهاب إلى الملموس في مسألة الذاكرة، يعني عفا الله عمّا سلف، و قد توظف فرنسا "الإسلام" في ورقتها، باعتباره دين تسامح و تعايش، رغم ما تكنه من عدائية لديننا الحنيف، ففي السياسة كل شيئ جائز و مقبول.
لا ندري ماهو الملموس في نظر فرنسا؟ و هي تقفز على مطلب 44 مليون مواطن يمثل دولة، فرنسا لا تزال تتجاهل المطلب الجزائري و تصرُّ على رفضها تقديم اعتذار للجزائريين و للحكومة الجزائرية عمّا ارتكبته من جرائم ضدها و ضرب اقتصادها و تشويه هويتها ، تريد فرنسا أن تمحو ذاكرة الشعب الجزائري...، تريد فرنسا أن يصاب كل الجزائريين بـ: " الزهايمر"، فلا يتذكرون شيئا مما حدث لهم و لآبائهم و أجدادهم، تريد فرنسا من الجزائريين أن لا يتذكرون تاريخهم ، لا يتذكرون شهداءهم، لا يتذكرون قادة المقاومات الشعبية...و...و...الخ، و هي بذلك تتجاهل هذا المطلب و لا تعتبره جزءًا من قضايا حقوق الإنسان و هي التي رفعت شعار: حرية، مساواة.. Liberte Egalite، و نعتذر إن حذفنا الأخوة من هذا الشعار، فلو كانت فرنسا تحترم نفسها لاحترمت الشّعار الذي رفعته.
خطاب ستورا كان خطابا استفزازيا يحمل العدائية و الكراهيية للشعب الجزائري، لكنه جاء بأسلوب دبلوماسيٍّ راقٍ، في وقت تواصل فيه فرنسا حملاتها المسعورة على الجزائر و الإسلام و نشرها الفكر التغريبي لطمس الهوية العربية الإسلامية و السؤال: ماذا تنتظر الجزائر من فرنسا؟، و هي التي صرحت: " لا اعتذار عن حرب الجزائر" ...، ماذا تنتظر الجزائر من فرنسا و أرشيفها لا يزال محفوظا في الخزائن الفرنسية، ثم كيف تعترف فرنسا بجرائمها و تعتذر ، و الإستعمار الفرنسي في الجزائر لايزال قائما و مستمرا فكرا و ثقافة و اقتصادا؟ ، فجل القوانين في الجزائر مستمدة من القوانين الفرنسية؟ ألا يجدر بالحكومة الجزائرية أن تحرر نفسها و قوانينها و اقتصادها من التبعية الفرنسية؟..
طبعا الأمور مُعَقَّدَة و يصعب حلها في وقت قصير، طالما هناك جالية جزائرية تعيش في فرنسا، لا نتكلم عن حاملي الجنسية الفرنسية من الجزائريين، فهم اختاروا طريقهم و قرروا مصيرهم، ما يمكن قوله هو ، أنه لا توجد دولة تعرّض شعبها لإستعمار مثل الإستعمار الذي تعرضت له الجزائر، ثم تأتي جماعة و تروّج بأن الجزائر حرّرها الجميع ( هزلت)، و لذا لا ننتظر من فرنسا أن تعتذر، لأن هناك مصالح مرتبطة بينها و بين أطراف في الجزائر، مصالح تخدم فئة معينة على حساب كرامة الشعب الجزائري و كبريائه، و ستواصل عبثها بمقومات الأمة الجزائرية، طالما السلطة الجزائرية وافقت على تجاوز الخلافات و إعطاء العلاقات الثنائية دفعا قويا يضمن المصلحة المشتركة.
علجية عيش

]]>
نقاشات مفتوحــــــة وآراء حــــرة علجية عيش http://www.wata.cc/forums/showthread.php?108941-%D8%AD%D9%8F%D9%84%D9%92%D9%85%D9%8F-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%B5%D9%8E%D8%A7%D8%A8%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%91%D9%8E%D9%87%D9%8E%D8%A7%D9%8A%D9%92%D9%85%D9%8E%D8%B1%D9%92