آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: النكتة والطرفة الفلاحية / 1

  1. #1
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    22/01/2011
    المشاركات
    25
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي النكتة والطرفة الفلاحية / 1


    النكتة والطرفة الفلاّحية
    طرائف من حياة وذاكرة القرية
    جمع وإعداد : الداعي بالخير: صالح صلاح شبانة
    Shabanah2007@yahoo.com
    ما بين أيديكم فصل مسرحي جمعنا فيه أكبر عدد ممكن ، من نكات وطرائف وحكايات القرية قمت بجمعها شفويا من الناس ، وقد كنت أذيعها من برنامجي اليومي (الداعي بالخير) الذي كنت أبثه خلال المدة الواقعة ما بين(1998 ــ 2000 م ) من إذاعة صوت الحب والسلام ــ رام الله ـ فلسطين ، في محاولة لتدوينها ، وهناك نكات وطرائف ليست فلاّحية ، ولكنها تدور في نفس المدار، خصوصا بعد أن انفتحت القرية على المدينة وأضاعت بصمتها ..للتنويه ليس إلا ،
    أرجو أن أكون قد وُفقت بهذه المهمة ، والله الموفق ...،
    ************************************************** ********
    يظهر الممثل الخمسيني على خشبة المسرح حيث فناء البيت القديم ، وهناك فراش ووسائد ، وشجرة ياسمين ، وأحواض فيها بعض النباتات ، وأمامه بكرج قهوة وفنجان .. يرتشف آخر رشفة من الفنجان ، يضعه جانبا ، ويسرح بعينين ثاقبتين مثل الصقر العجوز..يخاطب نفسه :ــ
    آه يا أبو ياسين ..وبعدين ..؟؟
    هذاهوك أديت رسالتك ، 35 سنه وانتَ بين الطلاب تعلِّم التاريخ .. وانت قد ما بقيت سعيد في التاريخ القديم ، حزين للتاريخ الجديد ... ما خليت بلد ولا قريه ، إلا وبقالك نصيب تعلم اولادها ، واولادها بقوا يتعلموا عندك ، صرت خبير بالمطارح ، وكل مطرح زرعتلك شجره ، ولاَّ مثل جحا دقيت لك مسمار ...!!! تاريخ حملته على اكتافك ...!!!
    آه يا بو ياسين آه ... وشو أخذت يا ترى؟؟هذا هوك متقاعد ... يعني مُت قاعد ..!!! الله لا يجعل حدا قعد يا رب ...!!!
    أول حياتك عِشِت يتيم بين سيدك وستك ، وآخر حياتك مع هالعجوز اللي بطلت تكش ولا تهش ، طول نهارها ( آخ يا ظهري ... آخ يا بطني ... آخ يا راسي ) ، بقول لها خلينا يَمّ ياسين نتخرّف النا خرّافية ، كون تقولك : روح دوّر لك على بسة بلّق عنيها ...!!!الله وكيلكم صرت مبلق عنين بساس البلد ، وما ظلش في البلد ولا بسه ، أبلق عنيها ، قبل ما تتكرم العجوز وتقعد معي ونتخرّف النا خرّافية ..!!!
    بس لمّا ما ظل بساس أبلق شو أساوي أنا يعني ؟؟
    يا ناس أم ياسين مش قادره تفهمني ، وأنا جوه قلبي تاريخ بنبع نبع ..!!
    أنا حفظت كل طرائف ونكات وخراريف أهل القرى اللي أنا منهم ، واللي حبيتهم وحبوني ..!!!
    بقى نفسي تبقى أم ياسين مثل ستي ، ستي وصل عمرها تسعين سنه ، وهي مثل الفرس الضامره ، لا قالت أخ ولا قالت آي ..!!! ، أم ياسين في الخمسين ولو ملاحقها بدها كل شهر نفض وأفرهول ، غير الرينج والتجليس والنفخ ، والبريكات ولِكلتش ، كأنها الله يفضح حريشها سكراب ، لا من ثمها ولا من كمها ، حتى لسان مثل باقي النسوان ما في عندها ..!!
    أنا يا ناس بدي أحكي ، بدي أقول ، بدي أروي تاريخ حفظته عن ستي ، ومن مضافة سيدي ،، ومن الناس ، من كل قريه حليت فيها ، من القرى اللي عرفتها وحبيتها ، اللي النكته عندهم تصرف عفوي وطبيعي ، إن دل على إشي ، إنما بدل على جذور ها لقريه الضاربه جوّه التاريخ ، وتاريخها مُر مثل العلقم ، فيه الهزيمه والإحتلال والنكبه والدم والشهاده ، فيه القهر والظلم والخوف ، ، فيه القوه والشجاعه والأساطير ، تاريخ إن قلنا شو ما قلنا فيه ، بظل تاريخ ، أنا بديت الوعي من مضافة سيدي ، بقوا الكبار يتعللوا ويتخرفوا ، ويلكشو ويمزحوا ، وكل واحد يكت الشوال اللي بصير معه هذاك اليوم،وبقوا رغم الفقر وشح المطر والجراد الغازي ، والعيله اللي بتقرط الصوّان ، يضحكوا من قلوبهم...!!!
    دخان الهيشي :ـ
    بقوا الناس زمان يلفوا سكاير هيشي ، ويدقوا الغلايين ... ويضحكوا ، ويقول واحدهم : دخن عليها تنجلي ....!!
    حتى الواحد لمّا يبقى خَلّص كيس ولاّ علبة التتن ، كون يقول لجاره : هات هالعامره ، كون يناوله علبة التتن ، ويلف ها لسيكاره ، ويولعها بقداحة الكاز ، اللي بقت تطلع فوق اللهب عمود دخان أسود ، يمجّها بتجلي ، ويرد العلبه لصاحبها وهو يقول : يا ريتها عامره ..!!! ، كون يقول له صاحبها : صحتين وعافيه ..!!!
    مين بقى يصدق إنها هالهيشيه فيها سرطان ، وسم الهاري اللي بقتل...؟؟ ومين أصلا بقى يعرف شو هو السرطان ..؟؟؟
    عثمان ابو دحيله :ـ
    مره شاعر العتابا عثمان أبو دحيله بقى يروح يبيع عنب في هالقرى اللي حوالين البلد ، ضرب إيده عَ كيس التتن ، يلفله مخرومه تعمر راسه ، لقي كيس التتن فاضي ، دغري سأل عن أشهر مين في البلد ، قالو له : إسمها ثريا بنت فاضل ، رفع صوته في بيت عتابا وقال :
    جمال محمله وجمال بتعِن ، والأيام اللي مضت عَ البال بتعِن
    حملت بغلتي ورحت أبيعِن ، غريب وما حدا شرى مني
    جمال محمله وجمال فاضِن ، وانا يا ناس كيسي من التتن فاضن
    يا من يدلني على ثريا بنت فاضن ، ويوخذ حماري وحمل العنب
    ولما سمعت ثريا بنت فاضل مقالته ، وهالمديح اللي رح يتناقلوه الناس في الأفراح والمسرات ، ويحمله التاريخ الشعبي ، إجاها غنيمه بارده ، عزمت عليه ، وعملت له عشا ، وملت له كيس التتن ، وشرت منه حمل العنب وبات عند أهلها ، وثاني يوم روح عَ سنجل سالم غانم ...!!!
    ناس يا عمي بقوا يقدّروا المديح ، ويعرفوا انه المال بروح وبيجي ، بس المديح بظل طول العمر ، شامخ جبل ما هزته الريح ...!!!
    الراعي سويلم :ـ
    وبتذكرهم وهمه يحكوا عن الحياة والمواسم ومتذكر سويلم الراعي اللي بقى يظل قاعد يسمع ، وما يشارك الناس ، وبقت مرته مشتهيه تسمعه يحكي مع الناس ، ومثلهم ، وقالت له : (غناء) يا سويلم يا وليد العم ، يا مفرج عَن قلبي الهم ، خليك بجنبي ولا تفارق ، و وخلي هالشمل ملتم ، يا سويلم يا سويلم....، قال لها (غناء) : يا عونك يا بنت العم ، قالت له : بشوفك لا بتحكي ولا بتشكي ، قولك يا زلمه كلمه ..!!! ، قال لها : ما انتِ شايفه كيف أنا مشرشح ومبهدل وحال الويل حالي ، لا ثوب زين ، ولا قضاضه جديده ، ومريري كالح ، شالح لونه الأسود المرعزي ، وشو بدي أقول قدام ها لربع ؟؟!! قالت له : ولا يهمك يا ولد عمي يا عرق عيني ، لخليك تجعص على كل العرب ، وانا بنت عمك...!!!
    والله عند مرته هالكردان وهالخلخال هن الحيله ولِفتيله ، راحت باعتهن ، واشترت هالحطه البيضا مثل الثلج ، وهالثوب الهيبه ، وها لعباه لِمقصَبه ، وعقال هالمرعز مثل جنح الغراب ، وهالشاروخ أبو أصبع ، وحطته في لكن هالغسيل ونقعته ، وفركته لمل صار جلده مثل الدبور ، ورشت عليه قزازة ريحه تغير ريحته اللي بتصيد الضبع ، ولبَّسته ، وجرته على المضافه ، عند قومها وربعها ، وبقي يوّج بالنظافة ، لا الشيخ مثله ، ولا عقيد القوم ، والله قعدوا يتخرّفوا ويتباحثوا ، والجدل بينهم عالي ، وسويلم مبلّم وكأنها البسه أكلت لسانه ، ولمّا خلصوا تململ سويلم ، وتحكوك ، وتمضمض بالكلمه وقال : اسمعوا يا الربع ، إن رحلتوا بنرحل ، وإن قعدتوا بنقعد ، إن حرثتوا بنحرث ، إن انضربتوا بالصرامي بننضرب ، وتصبحوا على خير ، وسحب حاله ولف عباته وحمل شاروخه وطلع ....!!!!
    بنت عمه من القهر طقها على منخارها بتفقع بعد اللي جرى وصار ، وقالت الله : الله يسخمك ويسخمني اللي قابله فيك ، والله يا سويلم اللي بالك فيه بالك فيه ، لِخرَي خرَي ، لابس ولاَّ عرَيّ ...!!!!





    النكتة والطرفة الفلاّحية ــ 1

    طرائف من حياة وذاكرة القرية
    جمع وإعداد : الداعي بالخير: صالح صلاح شبانة
    Shabanah2007@yahoo.com

    ما بين أيديكم فصل مسرحي جمعنا فيه أكبر عدد ممكن ، من نكات وطرائف القرية قمت بجمعها شفويا من الناس ، وقد كنت أذيعها من برنامجي اليومي (الداعي بالخير) الذي كنت أبثه خلال المدة الواقعة ما بين(1998 ــ 2000 م ) من إذاعة صوت الحب والسلام ــ رام الله ـ فلسطين ، في محاولة لتدوينها ، أرجو أن أكون قد وُفقت بهذه المهمة ، والله الموفق .


    لِخويتمه :ـ
    بقوا زمان يلعبوا لعبه اسمها لِخويتمه ، وعن شرط ، عشا ، ولاّ حلو ، وشو حلوهم زمان غير لِبسيسه والقطين ، والزبيب ، ولاّ القليه ، ولاَّ بندوره مسطحه ناشفه من أيام الصيف ، يوكلوها في الشتوية ، ولاَّ يبقى الشرط عن عزاره وبهدله ..، المهم انه الشرط يتنفذ ، ويا ويل اللي بجوبن وبتراجع ، عمر ما حدا بحكي معه ولا بلعب معه ولا بتعامل معه ، اللي أوله شرط آخره نور ،هيذ بقوا الناس ...!!!
    ولعبة لِخويتمه ، بقوا يصفوا (12) فنجان عل صينيه ، ويحطوا تحت واحد منهن خاتم ، واللي بسألوه بده يحزر تحت أي خاتم الفنجان ، ومسموح له يغلط مرّه واحده ، وان ما حزر بده يلبس الشرط اللي اتفقوا عليه ..!!!
    إذا ببقى بهدله ولاَّ عزاره بدهم يركبوه مثل لِحمار ، بدهم يحلقوله لحيته بالكندره ، بدهم يبزقوا عليه ، ومرات يربطوا في رقبته رسن مثل الكلب ويصيرو يشحطوا فيه ، وبده يتحمل ، وبقى يتحمل ولا حدا يعايره ويقول له : إنت ولد ، وعيب عَ الزلم ينكثوا ويتراجعوا ...!!!
    وفي اصول لعبة لِخويتمه الراكب اليوم مركوب بكره ، والخسران اليوم ربحان بكره ، وكاس وجاري على كل الناس .....!!!!
    ساق الله على هذيك لِيّام ، بقى الواحد يطول اللقمه ويحطها في ثِم أخوه ، بقى عند الناس محبه وإيثار ...، مش مثل ها لِيام صار الواحد يحلب النمله ويفلي البرغوث ....!!!
    قبل نفسك عز صاحبك :
    يوم من لِيّام بقت الناس في مجاعة ، ولا ملاقيين رغيف خبز شعير ، ولا كردوش من طحين لِذّرَه ، بطونهم امقرّحه من الجوع والقِلّه ، إجا واحد معيِّل لواحد عنده اولاد أكثر منه وسأله :
    ــ ما بلاقيش يا بو محمود عندك شوال شعير لحين ميسره ، ربنا يفرجها علينا وعليك ..!!
    أبو محمود تفاجأ بها لطلب ، لأنه ما عنده غير شوال واحد لولاده اللي بقرطوا الصوّان ، بس مش حاتم الطائي لحاله اللي بقى كريم وذبح الفرس ، أبو محمود آثر على نفسه يظل بالجوع هو واولاده ، ولا يرد الزلمه خايب ، بعد ما اتعشم فيه وألقى عليه حمله ، قال له : ودي واحد من اولادك يوخذ كيس الشعير ، ولمّا روّح وقال لمرته عن اللي جرى وصار ، صارت تلدح و تلطم وفتحت في الدار مناحه ، وتقول : هاتولي القدره ، بدي أسخِم وجهي ، بس أبو محمود قال لها بحزم : وفري دموعك وصوتك لبين ما الزلمه ييجي يوخذ الشوال ، وبعدين بنجيب القدره ، وبتسخم أن واياك سوا ، واعطى الكيس لغيره وخلا اولاده بالجوع ...!!!

    مين يا ترى بعملها ها لِيام ..؟؟ أنا شخصيا ما بعملها ، واذا ولا بُد أعملها ، بقول له : تع خذلك صاع ، صاعين ، نص الشوال ، بمشي أموره وأموري ، بس هو بقى أكبر من كل زماننا الرخو اللي ما فيه خير ...!!!

    أنا يا جماعه هلقيت أستاذ في التاريخ ، بقيت قبل ما أهبرت ويكبوني في الدار متقاعد ، وهي الصحيح : مُت قاعد يا أبو ياسين ، وهذا أنا ... راحت أيام الغوش والحركه ، وانكتم صوتي اللي بقى يرعد في صفوف المدارس ، وقدّيش جيل وجيل أنشأت وربّيت ، ، علمتهم التاريخ ، وانا طول عمري متحيز للتاريخ، وبعرف انها ها لنتاتيف الزغيره بتشكل ذاكرة شعب ، والشعب اللي عنده ذاكره عمره ما بموت ...!!!
    في كل لحظه من حياتنا حدث ، وفي كل حدث فعل ، والحياة مصيرها خراريف ..، مجرد شريط زغير بمر من قدام عيوننا بلحظه ...!!
    ولسه بتذكر أبو العبد اللي بقت طيارات العدو تلاحق فيهم قصف وقتل وهمه هايمين على وجههم والجلا ....!!
    الناس في المرارة والخوف والطيارات نازله قتل .. بالنابالم .. اللي بقى يومها سلاح خطير ، قبل ما تطلع الأسلحة ملعونة الوالدين والشاهدين ، اللي قاعدين الله ينتقم منهم كل ما طلع سلاح جديد ، بفتعلوا حرب مشان يجربوا ها لأسلحه المجرمة على الأبرياء الضعفاء ، وما بدنا نحكي ... وخليها على الله وبس ..!!
    انبطحي يَمّ العبد :ـ
    أبو العبد وأم العبد في السبعين من عمرهم طالعين بالخلا مع الطالعين ، وكل ما مرقت طياره معاديه يوخذوا الأرض على وجوههم !!
    مرقت الطيارة توِّز وز ، أبو العبد خاف على أم العبد ، صرّخ عليها : إنبطحي يَمّ العبد انبطحي ...!! أم العبد زعلت وقالت : عزا في دار اليهود .. هو وقته يا بو العبد ؟؟ ... وانتوا عاد شوفوا قديش تفكير أم العبد رغم الموت والقتل والخوف ، أخذت على هذاك الإتجاه ...!!!
    أيام مليانه أحداث ، ومليانه خراريف ، بتروح أدراج الريح ما حدا بوخذ باله منها ، بقولك أيش ؟؟ هذا غسيل وسخ ، ما بدنا ننشره ... ولمّا ننشره بنلاقيه حضاره ضاربه شروشها جوّه الصخر .. وهي اللي بتشكل الهويه الثقافية والحاضريه إلنا ...!!!


    http://turath.mo5ayam.com/vb/index.php
    منتديات سنجل الباسلة
    الموقع الشخصي للكاتب والباحث صالح صلاح شبانة
    هذا الرابط لموقع شخصي وخاص ، وهو محاكاة للتراث الشعبي حسب وجهة نظر الكاتب ، وقد يطلق عليه التأريخ الأبداعي ، وهو يختص بتراث القرية الفلسطينية من وجهة نظر أهل سنجل ، أرجو وأتمنى منكم عدم حذف الرابط بذريعة قوانين المنتدى ، وأرجو من القوانين القفز عن هذا الرابط لما فيه من تواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني المهَجّرين ، ولكم التحية .


  2. #2
    طبيب، أديب وشاعر
    تاريخ التسجيل
    08/07/2010
    المشاركات
    14,211
    معدل تقييم المستوى
    24

    Wataicon4 رد: النكتة والطرفة الفلاحية / 1

    قراتُ هنا ، وعادت بي الذاكرة عقدا الى الوراء ،

    لما كان الوطن جميلا ، وكان الجار خليلا ، وكان الحق دليلا .......

    ( بالك يا سنجلاوي ، بترجع هذيك الأيام ....) يا ريت .

    تحياتي ..


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •