آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تأملات قرآنية

  1. #1
    مـشـرفة منتدى التطوير الذاتي والإنماء المهني الصورة الرمزية سميرة رعبوب
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    16

    Post تأملات قرآنية

    وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
    معظم كتب التفسير تروي أن شابا قتل عمه اختلافا في المبرر الذي ليس مسوغًا للجريمة!
    وأنه خطط ودبر ونفذ في ظلمة الليل كي لا يراه أحد ولتبقى جريمته غامضة لا تنكشف أبدًا. لكنه جهل عظمة الخالق وقدرته البالغة في كشف المستور وفضح الظالمين ورد كيد الكائدين في نحورهم ..!
    جعل الله – تعالى – معجزة ذبح البقرة معجزة عظيمة؛ ودرسًا بالغًا في القرآن الكريم لا يغفل عنه إلا كل جاهل مغرور متكبر ..!
    فالله الكبير القادر المحيط بكل شيء علما وجبروتا وقدرة وتمكينًا مخرجٌ ما تكتمه النفوس الخبيثة من مكر وكيد؛ ويفضح كل تدبير وتخطيط مهما اخفته السنون.
    فالحقيقة ستبعث كالقتيل وتشير إلى من كتمها واخفائها بخبثه ومكره فالله معلن كل ما يسره الإنسان ويكتمه من شر وخبث بمكرٍ وغرورٍ.
    يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ؟!
    وهذا وعيد لا يفطنه إلا كل لبيبٍ يخشى الله – تعالى – ويدرك أن الشرَّ لا يعود على الإنسان إلا بكل ضرر، فهو يضر نفسه ويخسر ميزانه عند ربه.
    وإن فاز بالدنيا ومن فيها غير أن حقيقته الشريرة ستتجلى في يوم ما مهما خطط ودبر وفكر وقدر على كتمانها وطيّها ومهما تدثر بالبراءة والنقاء والتقى والإيمان ..!
    والله مخرجٌ ما كنتم تكتمون..!
    ومن يلقي السمع ويتدبر بقلب يقظ يدرك السر البلاغي في قوله تعالى " مُخْرج " فهو اسم فاعل من الفعل الرباعي " أخرج " فالمخرج هو من يظهر الفعل بوسائل تجعله مشاهدًا للآخرين. فسبحان من أظهر فعل الجريمة بمعجزة ذبح البقرة وبعث القتيل مشاهدًا أمام قاتله وقومه معلنا عن الحقيقة ومؤكدا لقضية البعث بعد الموت.
    وفي قوله " تكتمون " سرٌّ آخر بديع يبين أن القوم اشتركوا مع الشاب في جريمته كونهم شاركوه الستر على فعله وبالغوا في التكتم والإخفاء وطمس الحقيقة بعدم قول الحقّ.
    فليس بالضرورة أن يخطط الإنسان للشرِّ كي يكون شريرا فقد يشارك الأشرار ويكون في حزب الماكرين الظالمين إذا كتم الحق وبالغ في التحفظ عليهم والدعوة بعدم العلم وحفظ أسرارهم وشرهم وطمس الحقيقة بالتستر على أفعالهم أو تلبيس الحق بالباطل ..!
    وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
    فكل هذا من سبيل الماكرين الأشرار الذين توعدهم الله بقوله " والله مخرج ما كنتم تكتمون "
    فإن كان ظهور الحقيقة أمام الناس وكشف ما في ضمائرهم وفضح كتمانهم مخزيًا في الدنيا، فالآخرةُ أشد خزيًّا وأشد تنكيلا .. نسأل الله تعالى العفو والعافية و أن يملأ ضمائرنا وقلوبنا خيرا وبرا و يكرمنا أن نكون من حزبه ومن أوليائه إنه القادر على ذلك والمتفضل به.

    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب ; 09/01/2016 الساعة 06:22 PM سبب آخر: تصويب الأخطاء الكتابية وشكرا لصديقاتي الناصحات
    رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

  2. #2
    مـشـرفة منتدى التطوير الذاتي والإنماء المهني الصورة الرمزية سميرة رعبوب
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي رد: تأملات قرآنية

    { ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً }

    قد تتكابل عليك العثرات وتشعر أن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبتْ
    وأنك في هذا العالم ذرة من فلاة لا قيمة لها ..
    الكبد يعبث بك ذات اليمين وذات الشمال .. والأبواب في عينيك مؤصدة ..
    وروحك جاثية في محراب الصبر تناشد اللطيف بفرج قريب
    وعلى مضض تبتلع غصات ألسنٍ تلوكك بالسخرية والبهتان
    وأيدٍ تضع الشوك في طريقك بعدما فرشتَ على دروبهم الياسمين والورد !
    وسياط الظلم تنهال عليك ولأنك تصمت ولا تشكو الوجع
    تزداد الضربات الموجعة وخناجر الحقد تغرز في خاصرتك
    والظنون تحيط بك، وخلف قضبان الشك تُرجم بالغيب
    سخرية واستهزاءً.!!
    يتسلى البعض بضعفك وآخرون يجدون في انكسارك لذة لهم.
    قلبك حينئذ يحترق ألمًا ويشتد ذلك على النفس فتدمع العين حزنا وكمدا.
    وكل ذرة فيك تنبض توسلا للربِّ الرحيم ألا يتركك ويتخلى عنك في هذا البلاء العظيم
    وغوث الله ينهال على فؤادك بقطراتِ بلسمٍ شافيةٍ لكل أوجاعك .. ينسكب وعد الله
    على جرحك فتشرق أملا وسعادة وتفاؤلا وأنت ترتل بكل يقين وإيمان وثقة " وما كان ربُّك نسيا " !
    فالله لن يتخلى عن عباده الضعفاء الذين سلكوا الطريق إليه وتعلقوا ببابه حبا ورجاء وخوفا
    وإن لفظتهم الأبواب ودفعتهم الأيدي وقلتهم قلوب العباد!

    رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

  3. #3
    مـشـرفة منتدى التطوير الذاتي والإنماء المهني الصورة الرمزية سميرة رعبوب
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي رد: تأملات قرآنية

    { حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ }

    معظمنا لا ينسى هذا الموقف المرير في التاريخي الإسلامي المجيد، يوم معركة أحد الكبرى.. عندما خالف الرماة أمر القائد النبيل نبي الرحمة ورسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم .. أدى ذلك إلى تغير النتائج، والخسارة بعد الفوز !
    وهذا الفشل الموجع الذي ذكره الله تعالى في كتابه العظيم درس عميق للنفس البشرية خاصة وللأمة عامة ..
    ومهما كانت أقوالُ المفسرين في كون " حتى " للغاية أو بمعنى الشرط
    إلا أن الآية الكريمة تشير إلى أمور هامة تعيها كل أُذن واعية ..!
    أولا : الفشل على الصعيد النفسي.
    هو الضعف والإخفاق والجبن والتراخي .. " إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ" ..!
    ثانيا : من أسباب الفشل على الصعيد النفسي
    * الطمع والركون إلى الدنيا وحب الذات والأنا " مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا".
    * التنازع والتخاصم والاختلاف كما فعل الرماة عندما اختلفوا مع أميرهم عبد الله بن جبير الذي كلفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم · بطاعته وألّا يبرحوا مكانهم ألبتَّة !! فقال لهم عبدالله: عهد الرسول إلينا أن لا نبرح عن هذا المكان فأبوا عليه وذهبوا إلى طلب الغنيمة، وبقي عبدالله مع طائفة قليلة دون العشرة إلى أن قتلهم المشركون فهذا هو التنازع.!!
    * العصيان وهو الامتناع عن الانقياد و شق عصا الطاعة كما فعل الرماة بأن عصوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أميرهم بترك ملازمة المكان.!
    ثالثا : أثر الفشل النفسي على صعيد الجماعة
    الفشل النفسي يلقي بظلاله على حياة الجماعة وهو ما نعيشه في الوقت الحاضر عندما ركنت النفوس إلى الدنيا والطمع بملذاتها والبعد عن المنهل الصافي الزلال من القرآن والسنة والتهاون في تطبيق الشريعة الغراء حيث هُدمت قصور الإسلام السمح بمعاول التنازع والاختلاف وما نتج عنه من تمرد وعصيان تفشّى من خلاله وباء الفشل والضعف والتراخي والجبن وأصبحنا أمة مستهلكة تستورد كل شيء حتى حبات السُّبحة التي نذكر الله تعالى بها، وسجادة الصلاة التي نركع لله تعالى عليها !
    وتكابل علينا العدو وتسلط على بني الإسلام كل سفيه ومرجف ومنافق!! ومازال أهل الإسلام يتنازعون.. !! والجرح في الأمة ينزف والقلب يحزن والعين تدمع لرؤية صورة الإسلام الغراء تُحطم في عيون الناشئة خاصة عندما يشاهدون أن النخبة من أهل القرآن والذكر .. أهل العلم والفكر والثقافة الإسلامية .. أهل القدوة والمثل في التقدير والنزاهة والإكرام ..
    هم أكثر الناس تنازعا وخلافا وعصيانا وتمردا .. وكأنهم لم يتلوا ذات يوم " حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ " ولم يتعظوا بتلك الدروس التي صدعوا بها على منابر العلم ومناهل الفكر عن خير الرعيل وكأنّها حروف وأصوات لم تبلغ إلا الحناجر !! ودروس ومواعظ لم تتجاوز المنابر !!
    فاللهم ردنا إليك ردا جميلا واعفوا عنا واغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين..

    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب ; 10/01/2016 الساعة 03:03 PM سبب آخر: تصويب أخطاء الكتابة
    رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

  4. #4
    مـشـرفة منتدى التطوير الذاتي والإنماء المهني الصورة الرمزية سميرة رعبوب
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي رد: تأملات قرآنية


    (( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ))
    هذه الآية الكريمة من الآيات العشر التي نزلت في تبرئة ساحة أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، وردًا على الذين أضرموا الفتنة وجآءوا بالإفك المبين !! وهذه الآية تبين نهجًا خاطئًا في أدب تلقي الأخبار..!!
    ففي قوله ( إذ تلقونه بألسنتكم ) جعلت الألسن آلة للتلقي مع أن تلقي الأخبار بالأسماع; والسبب في ذلك – والله أعلم – أنه لما كان هذا التلقي غايته "التحدث بالخبر" جعلت الألسن مكان الأسماع مجازًا. وفيه تعريض بحرصهم على تلقي هذا الخبر فهم حين يتلقونه يبادرون بالإخبار به بلا ترو ولا تريث. وهذا تعريض من الله تعالى بالتوبيخ لهم.
    وأما في قوله تعالى ( وتقولون بأفواهكم )، المعلوم أن القول لا يكون بغير الأفواه، فما الوجه من ذكر ( أفواهكم ) ؟!!
    الوجه من ذلك – و الله أعلم - أنهم يديرون الخبر في أفواههم من غير علم.!!
    لأن الشيء المعلوم يكون في القلب ثم يعبر عنه اللسان! وهذا الإفك ليس محله إلا الأفواه فلا علم يقين به إنما مقولة منافق نعق بها ونقلتها الأفواه، لذا أكد ذلك بقوله ( ما ليس لكم به علم ) !!
    وفي هذا من الأدب الأخلاقي أن المرء لا يقول بلسانه إلا ما يعلمه ويتحققه.
    ثم زاد في توبيخهم بقوله جل وعلا (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) فقد استخفوا بالقذف وحسبوا أنه ذنب يسير وخاضوا في الغيبة والطعن في أعراض النّاس ولم يدركوا أن ذلك كبيرة من كبائر الذنوب. وقد تساهلوا في ذلك ولم يبالوا بشأن ما فعلته أفواههم وما لاكته ألسنتهم، مع أن الحد كان ثابتًا قبل نزول الآية ..!!
    وهذا حال كثير من النّاس اليوم يحذرون النّاس فلا يعتدون عليهم باليد، وبالسبّ خشية منهم، فإذا خلوا أمنوا من ذلك ونالوا من دينهم وأعراضهم وأخلاقهم غيبة وبهتانًا. وقد نجد العذر لأولئك القوم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن مساوي الجاهلية كانت فيهم ولم يكن لديهم وازع من الدين يمنعهم وجاء الإسلام مهذبا لهم ويزيل كل مساوي الجاهلية وإتمام مكارم الأخلاق.. فكيف بمن ولد لأبوين مسلمين وكان في بلد مسلم وشرائع الدين قائمة وهو يعيش الجاهلية في قلبه وسلوكه ؟!! وربما يكون تاليًّا للقرآن صوّامًا قوّامًا لكن لا يسلم أحدٌ من لسانه !!
    "قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا خير فيها، هي من أهل النار” "
    وقوله تعالى ( وهو عند الله ) من الكبائر وعلق مس العذاب بثلاثة آثام:
    • تلقي الإفك
    • التكلم به
    • واستصغاره
    ثم أخذ يوبخهم على التكلم به ، وكان الواجب عليهم إذ سمعوه أن لا يفوهوا به (( وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ )) ..
    فالله تعالى يربي عباده بالتوجيهات القرآنية، فبعدما ذكر النهج الخاطئ في التلقي أخذ يوضح النهج الصحيح في أدب التلقي. وهذا ما يسمى عند علماء التربية والنفس العلاج السلوكي.
    فهذه الآية الكريمة " ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا .... " معطوفة على قوله تعالى ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا ... "
    فمن أدب التلقي أن يقيس المرء الأمر على نفسه فإن كان يبعد فيه فذلك في غيره أبعد. ثم عدم الإصغاء لهذا الإفك وزجر ناقله ووعظه وإنكاره وعدم تعاطيه حكاية ونقلا. فمن الأدب الإسلامي عدم تصديق المؤمن على أخيه قولٌ عائب ولا طاعن وفيه تنبيه على أن حق المؤمن إذا سمع قالة في أخيه أن يبني الأمر فيه على ظن الخير، وأن يقول بناء على ظنه ( هذا بهتانٌ عظيم ) ، هكذا باللفظ الصريح ببراءة أخيه، كما يقول المستيقن المطلع على حقيقة الحال، وهذا من الأدب الحسن. وتوجيه الخطاب إلى الله في قوله : ( سبحانك ) للإشعار بأن الله غاضبٌ على من يخوض في ذلك فعليهم أن يتوجهوا لله بالتوبة منه لمن خاضوا فيه وبالاحتراز من المشاركة فيه لمن لم يخوضوا فيه.
    وفي الآية أيضًا : تنزيه الله تعالى أن يقال عن أم المؤمنين وزوج خير المرسلين عائشة رضي الله عنها مثل هذا الإفك (( سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ )) وفيه أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن وقد أجمع العلماء رحمهم الله – تعالى - قاطبة على ذلك.
    هذا والله أعلى وأعلم والله أسأل لي ولكم العصمة من الله تعالى والسلامة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق .. آمين.

    رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •