Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
صدرت بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: صدرت بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر

  1. #1
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية جمال الأحمر
    تاريخ التسجيل
    10/07/2008
    المشاركات
    1,613
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي صدرت بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر

    يسرنا أن نبشر قراءنا وأصدقاءنا بخبر أنه:

    صدر بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر (د. جمال بن عمار الأحمر) ، عمّان، دار الأيام، ط 1، 2015م



  2. #2

  3. #3
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية جمال الأحمر
    تاريخ التسجيل
    10/07/2008
    المشاركات
    1,613
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: صدرت بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر

    الجزء الأول
    تاريخ شعراء الجزائر
    من الفتح الإسلامي إلى سقوط الحماديين
    رصد مسلسل
    (28هـ-547هـ)=(648م-1152م)


    ***********************

    المحتويات
    المقدمة………………………………………………….........9
    الفصل الأول: من الفتح إلى نهاية ق 3هـ (ق7-9م).......................19
    الفصل الثاني: ق 4-5هـ(من بداية ق10م إلى بداية ق12م)...............105
    الفصل الثالث: ق 6هـ(من بداية ق12م إلى بداية ق13م).................205

    ****************

    الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان. وصلى الله وسلم على أفصح ولد عدنان؛ محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، وعلى آله، وصحبه، ومن سار على نهجه، إلى أن لقي ربه الديان.
    أما بعد، فإن الشعرَ فنٌّ نبيل، وإن الجزائرَ بلدٌ جميل. وإن هذا الكتاب حِمْله قرون، ووضعه سنون، وحداثته أشغال وشؤون، ومعاناة وشجون، فجازى الله خيرا كل من وطّأ السبيل قبلي ومهّد.
    إن الله سبحانه وتعالى ذكر الشعراء في القرآن، فقال سبحانه وتعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} .
    لما أنزل الله عز وجل هذه الآيات، أتى (حسان بن ثابت) و(ابن رواحة) وأمثالهم من الصحابة الشعراء يبكون عند الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله! ربنا يقول: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} ونحن شعراء، فأنزل الله عز وجل قوله: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} .
    ملت إلى الشعر حينا، أستروح به عن النفس، قراءة وإنشادا وتعليقا لنفائسه في بعض وريقاتي، وبمرور الزمن كثرت التسويدات فبيّضتها، ثم ضجّت بنفسي الملاحظات الذوقية، والتنبيهات العروضية، والاعتراضات اللغوية، والنقَدات الاعتقادية. وزاد الطين بلة أن احتوشتني الأرقام من جديد، فوجدتني قد غيرت وبدلت، حتى كتبت تاريخ الشعر الجزائري من بادٍ لِـمُختَتَم، ولم يكن قصدي ذاك بادي الرأي، فتذكرت قول الله تعالى: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} ، وقوله صلى الله عليه وسلم: "اعمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" .
    أقدم هذا الرصدَ خامةً للباحثين، علّه يفتح لهم بابا ليدرسوا فيه؛ طبيعة النص الشعري، ومضامينه، وجمالياته، وآفاق رؤيته أو انسداد أفقه، والرصيد الشعري (إحصاء وتقويما)، والمعايير الفنية المتبوعة في هذه الكتابة الشعرية، والمقاييس النقدية المحروزة لدراسة هذا المنتوج، وما يحلو لهم بعد ذلك أو معه.
    حاولت جهدي في هذا الكتاب أن أقدم حلية مختصرة مفيدة من شعر الجزائر وشعرائها، مُرَصَّعةً بشيء من النقد الأدبيّ، ومُوَشَّاةً بنُبَذٍ من التعليق العَقَديّ.
    وقد اخترت الشعر بدل القصة وفروعها؛ لأنه أدل على تاريخ البلاد، ونفس الشعب، وروح الاجتماع، وحراك العُمران، وتقلب المعاش، وتقدم العلوم، وتحولات الصنائع والفنون.
    وقد كثرت أخبار الشعراء الجزائريين وإنتاجهم المتمثل في القصائد، والمقطعات، حتى تصعّب على الدارس الخروجُ بخلاصة شاملة في ذلك. وأنا هنا لا أدّعي الإحاطة، بل أخشى ادعاء الوقوف في عتبة باب الموضوع. إنها مُقَارَبَة بلا مُوَارَبَة.
    يقوم محور الكتاب على السرد التأريخي المتسلسل، حتى يقدم للقارئ خدمة غير سائدة ولا حتى متاحة في محافل الأدب.
    وليس الهدف اختياريا ولا انتقائيا ولا نقديا، بل هو هدف رصدي وِراقي (توثيقي) مدعم بالشرح حتى لا يكون جافا، ليكون الكتاب شبيها بكتب التراجم المختصرة، وقريبا من المسارد (الببليوغرافية)، ومزودا بشيء من أخبار الشعراء في حياتهم اليومية. وهو يحذو حذو شقيقه السابق "تاريخ شعر العجم" وينسج على منواله ويقتفي أثره حذو القُذّة بالقذة، على فارق بينهما في الخصوصية.
    سعيت في هذا التأريخ إلى:
    1. تأريخ الوقائع التاريخية المذكورة في القصائد: سواء أكانت حربية أم سلمية أم عمرانية أم غيرها من مثل ما يذكره الشعراء في أشعارهم، وذلك من خلال سبب ورود القصيدة. ذاك أن الشعر صوان المآثر، ومستودَع المفاخر، وخزانة الأعلاق والذخائر.
    2. المحافظة على تسلسل التواريخ: لأني رأيت في بعض الرسائل العلمية من راح يشرح تأثر بعض الشعراء السابقين بشعراء آخرين لاحقين. وهي طامة عظمى.
    3. تأريخ ميلاد الشاعر: تقديم نبذة تعريف بالشاعر وبأسرته وتعليمه وعلاقته بالشعر، عند الحديث عن تاريخ ميلاده. وأسميه شاعرا حسب العرف لا حسب قناعتي.
    4. تأريخ وفاته: التعريف بنشاطات الشاعر ومؤلفاته ودواوينه، عند الحديث عن تاريخ وفاته. اعتمدت في ذلك على ما يكتب من تراجم الشعراء في دواوينهم المنشورة خلال حياتهم أو بعد وفاتهم، فضلا عن المصادر الأخرى. أما إذا لم أجد تاريخ وفاة هذا النوع من الأشخاص لجأت إلى كتابة عمله عند الحديث عن تاريخ ميلاده، أو عند الحديث عن أي تاريخ يتعلق بحياته أو أعماله. وكم من شاعر غُفْلٍ في الرّمَم، كشفته البحوث فصار نارا على علَم، يقف بين حنية النصر وبنية النسر فوق شعراء العصر.
    5. تأريخ صدور كل ديوان من دواوينه: توثيق كل ديوان شعري يصدر؛ بذكر عنوانه، واسم صاحب الشاعر، وبلد النشر، ودار النشر، ورقم الطبعة، وعدد الصفحات، وعدد القصائد، وذكر شيء من التقديم والمقدمة وإهداء، وتوثيق القصائد غير المؤرخة، وذلك عند الحديث عن تاريخ صدور هذا الديوان. وقد أتوسع في إيراد شيء من أقوال النقاد فيه. واعتمدت في ذلك على ما يذكره الشعراء في دواوينهم عن أعمالهم الأخرى، وعلى قوائم المنشورات.
    6. تأريخ كتابته القصيدة: أفعل ذلك من خلال ما يصرح به الشاعر من تأريخ لقصيدة، فإن أهمل تأريخها ألجأ إلى ذكرها عند الحديث عن الديوان. واستخرج تواريخ القصائد من دواوينها، ومن الصحف والمجلات. وعند ذكر تواريخ كتابة القصائد؛ أقوم بتوثيق عنوان القصيدة، واسم صاحبها الشاعر، وعدد أبياتها أو أشطرها، والمدينة التي كتبت فيها. وإذا لم أجد تاريخ كتابة المنظومة (أو الدراسة الشعرية أو النقد الشعري) أعمد إلى تاريخ وفاة ذلك الناظم (أو دراس الشعر أو ناقده) فأذكر المنظومة (أو الدراسة أو النقد) هناك.
    7. انتقاء نماذج من القصائد الطويلة: لا أكتفي بانتقاء أجود الأبيات، بل أذكر الأبيات المتوسطة الجودة والأبيات الضعيفة، ولم أكتف بالصادق دون المنافق، ولم أميّز الكاسد من النافق، حتى يخرج القارئ بصورة واضحة عن القصيدة. ذاك أنها ليست اختيارات على نهج الأصمعيات والمفضليات وحماسة أبي تمام. وأُحب من الشعر ما قاله شاعر قليل الـمُنازِع، نبيل المَشارب والـمَنازع، يجله الفضلاء، ويقدمه العقلاء، ويرتضيه النجباء. ويعجبني منه ما قالته ألسنة عفيفة العذبات، وصدر عن صدور نظيفة الجنبات، زمامه الروح، وغذاؤه من القلب المجروح الذي أصابه النأي باللوعة أو الجمال بالروعة. ويروق لي منه ما كان في معانيه كالمصباح الأنور، والمرجل الأزهر، والراووق الأطهر، ولو جاء جِدا في لعب، وصدقا في كذب.
    8. تأريخ ما حصل عليه الشاعر من جوائز: التأريخ لمناسبات حصول الشعراء على جوائز، أو قيامهم بنشاطات مهمة، وغير ذلك، حتى تتاح مادة في أخبار الشعراء. وفي شعراء الجزائر مَن هم سماء النبوغ وكوكبه، وعنوان المجد وموطنه، إذ صار لهم حديث لا يفوت وذكر لا يموت.
    9. الترجمة لكل شاعر بما هو ضروري: وهكذا تأتي كل ترجمة مفرقة في عدة أماكن من الكتاب دون تكرير محتواها؛ وهكذا تجد الحديث عن الشاعر بمناسبة تاريخ ميلاده، ثم مناسبة تاريخ وفاته، ثم بمناسبة صدور كل ديوان من دواوينه الشعرية، ثم بمناسبة كتابه كل قصيدة من قصائده، ثم بمناسبة مشاركته في أي نشاط شعري أو حصوله على بعض الجوائز. وقد عددت فيهم هنا كل من نشر بعض الأوراق وسماها ديوانا أو مجموعة شعرية.
    10. تدعيم القصائد بالشرح والتعليق وبأقوال النقاد: أورد أقوال بعض النقاد فيها أو أقوم بنقدها والتعليق عليها مباشرة. وغالبا ما يكون تعليقي خاصا بالجوانب الدينية في تصحيح بعض الأخطاء الاعتقادية السائدة بين الشعراء. وكانت هذه التعقيبات إجمالية خفيفة، تنبه على الانحراف الاعتقادي، بما يوقف سيل التعرض للذات الإلهية بالسوء، ولثوابت ديننا الحنيف بالامتهان. ولذلك قد أقسو على كل متابع للملاحدة، ومشايعٍ للعصبة الجاحدة، ومناكف للملة الواحدة، ممن نبذوا الشريعة الذلول المسعِفة، وأخذوا في معامي التأويل والفلسفة، على عشواء من الضلال مُعسِفة.
    11. ألحقت بالجزائريين من أقام بين ظهرانيهم: ولا يخفى عن كل دارس ما لهذه الإضافة من أهمية علمية. ذاك أن الجزائر شرِكة بين الشاعر الأول والآخر، وبين الحاضر والغابر، لا يرِثُّ لها عَقد، وإن تطاول العهد، مؤسسة بالمهد حينا وباللحد، يدخل الشاعر فيها الميلاد، ولا يخرجه النفاد. ولم يأت (ابن حزم) ببدع من الأحكام حين قال:"إن جميع المؤرخين من أئمتنا السالفين والباقين، دون محاشاة أحد، بل قد تيقنا إجماعهم على ذلك، متفقون على أن ينسبوا الرجل إلى مكان هجرته التي استقر بها، ولم يرحل عنها رحيل ترك لسكناها إلى أن مات، فإن ذكروا الكوفيين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، صدروا بعلي وابن مسعود وحذيفة رضي الله تعالى عنهم، وإنما سكن علي الكوفة خمسة أعوام وأشهراً ، وقد بقي 58 عاماً وأشهراً بمكة والمدينة شرفهما الله تعالى، وكذلك أيضاً أكثر أعمار من ذكرنا. وإن ذكروا البصريين بدأوا بعمران بن حصين، وأنس بن مالك، وهشام بن عامر، وأبي بكرة، وهؤلاء: مواليدهم وعامة زمن أكثرهم وأكثر مقامهم بالحجاز وتهامة والطائف، وجمهرة أعمارهم خلت هنالك. وإن ذكروا الشاميين نوهوا بعبادة بن الصامت وأبي الدرداء وأبي عبيدة بن الجراح ومعاذ ومعاوية، والأمر في هؤلاء كالأمر فيمن قبلهم. وكذلك في المصريين: عمرو بن العاص وخارجة بن حذافة العدوي، وفي المكيين: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير ، والحكم في هؤلاء كالحكم في من قصصنا. فمن هاجر إلينا من سائر البلاد، فنحن أحقُّ به، وهو منا بحكم جميع أولي الأمر منا، الذين إجماعهم فرض اتباعه، وخلافه محرم اقترافه، ومن هاجر منا إلى غيرنا فلا حظٌ لنا فيه، والمكان الذي اختاره أسعد به، فكما لا ندع إسماعيل بن القاسم ، فكذلك لا ننازع في محمد بن هانئ سوانا، والعدل أولى ما حُرص عليه، والنصف أفضل ما دُعي إليه، بعد التفصيل الذي ليس هذا موضعه، وعلى ما ذكرنا من الإنصاف تراضى الكل" .
    12. إلحاق الأرجوزات بالشعر: وهذا لهدف بيداغوجي فطالب الأدب العربي يحتاج إلى دراسة الشعر في سياقه العربي الإسلامي لا في سياق علمانجي مبتور من سياقاته مشوه الوجه ممسوخ العاقبة. من الضروري أن يكون مطلعا على علوم السياق العربي وهي العلوم التي جاء بها الإسلام لا تلك التي جاءت بها الفلسفة المسيخة؛ وذلك أن بالأرجوزات ما لا يوجد في الشعر. والأراجيز شعر منظومٌ على قافية بحر الرجز. والرجز بحر معروف من بحور الشعر. وتسمى قصائده الأراجيز، واحدتها أرجوزة، ويسمى قائله: راجزاً. وإنما سمي الرجز رجزاً لأنه تتوالى فيه حركة وسكون، ثم حركة وسكون، وهو يشبه في هذا بالرجز في رجل الناقة ورعدتها، وهو أن تتحرك وتسكن، ثم تتحرك وتسكن، ويقال لها حينئذٍ رَجْزَاء. وزنه التام "مستفعلن" ست مرات. وقد يُستعمل هذا البحرُ بشكلٍ غير كامل. قال بعض الرواة إن الرجز جاء قبل الشعر. وقال بعضهم إن الشعر أصلاً كان رجزاً، حتى كان المهلهل وامرؤ القيس فحوّلاه إلى قصيدة، فهو فنٌّ شعريٌّ أغراضه كأغراض الشعر المعروفة. والرجز ديوان العرب في الجاهلية والإسلام، وكتاب لسانهم، وخزانة أنسابهم وأحسابهم. وقد امتاز "الرجز" عن غيره من فنون الأدب بغرابة ألفاظه، وخاصةً أن بعضها قد جاء من البادية فكانت غريبةً على أهل الحضر، فكثيرٌ من الكلمات واشتقاقاتها جاء لضرورة الوزن والقافية دون الاعتماد على أي قاعدةٍ لغوية. وجاء الرجز قصير العبارات ليتناسب مع الوزن القصير، فكان؛ التضمين، والجمل الاعتراضية، وتقطيع العبارات، ظاهرةً بارزة في الأراجيز. وللأراجيز جمالٌ خاص جاء من كونها فناً غنائياً تميزت قوافيه بالغرابة وبوحدة الإيقاع الصوتي. ومن أشهر الرجاز "العجّاج"، وابنه "رؤبة"، و"أبو مرقال الزفيان"، و"أبو نخيلة الحماني". وقد استُخدم هذا البحر الشعري في نظم العلوم الدينية والشرعية، وذلك لسهولة حفظه، وسلاسة نظمه. وهذا النوع من النظم: "الشعر التعليمي"، نظم علمي يخلو من العواطف، والأخيلة، ويقتصر على الأفكار، والمعلومات، والحقائق العلمية المجردة. وهذه المنظومات العلمية تنقسم إلى قسمين: أولا: منظومات في علم معين استقلالاً، كـ"ملحة الإعراب" للحريري، و"ألفية ابن مالك" و"ألفية ابن معطي" في النحو.. إلي غير ذلك من المنظومات التي لا تعد ولا تحصى. ثانيا: منظومات لمتن معين مثل "ألفية العراقي نظم مقدمة ابن الصلاح"، ونظم العمريطي لمتن "الورقات"، ولمتن "الآجرومية"، و"نظم زاد المستقنع"، و"جمع الجوامع".... إلخ. اهـ
    13. لم أفرق بين الأرجوزات الشعرية والأرجوزات العلمية: ذلك حتى أتيح لدارسي المنظومات الجزائريين في هذا المجال مرجعا لم يتح لهم إلى حد الساعة.
    14. تأريخ شروح الشعر وشراحه: لم أكتف بذكر الشعراء بل ضممت إليهم الناظمين، ثم شراح ودراسي الشعر والمنظومات، حتى أسهل المهمة على الدارسين في هذا المجال، وخاصة ناشري المنظومات العلمية منهم،
    15. إرفاق نقاد الشعر بالموضوع: لم أنس نقاد الشعر على الخصوص. ولم أتوسع في هذا الباب مثل توسعي في الحديث عن الشعراء؛ ذلك أني لا أذكرهم إلا بمناسبة صدور أعمالهم. إن النقاد يقومون بصيانة الشعر والحفاظ على بنائه، ويخلصون النصيحة لأبنائه. مِنهم مَن هم كالبحور التي تتقبل من السحب ومن الأنهار.
    16. التميز من الدراسات السابقة: سعيت إلى تمييز منهجية هذا الكتاب عما سبقه من دراسات مماثلة؛ وهو يختلف عن دراسة الأستاذ محمد الهادي السنوسي "شعراء الجزائر في العصر الحاضر"، وعن كتاب القسيس الفرنسي (جون دوجو)، وعن "موسوعة الشعر الجزائري" الجامعية القسنطينية، وعن "معجم البابطين"، وعن "معجم الشعراء الجزائريين في القرن العشرين" للدكتور عبد الملك مرتاض.
    17. ضمه إلى سلسلة توثيق الشعر: يأتي هذا البحث ضمن سلسلة توثيقية للشعر والشعراء شملت الجزائريين وغيرهم، لتقدم صورة شبه شاملة عن الشعر والشعراء حسب الوسع والطاقة.
    18. فتح الباب لموثقي الشعر الجزائري: لا زال الباب مفتوحا جدا لتوثيق الشعر الجزائري، قديمه وحديثه. ذاك أن الشعر الجزائري لا يتم تمامه، ولا يخلص لأهله زمانه، وها قد تركت جله لجيل المستقبل، وقبيل الغد المؤمل. فأين نحن من توثيق رسائله الجامعية؟ أو حتى مذكراته الخاصة بالتخرج (الليسانس)؟ وأين نحن من تفريغ تواريخ كل قصيدة؟ أو تتبع ما ينشر فيه من كتب خارجية أو محلية؟ وأين نحن من شعر الشابكة؟ وأين نحن من الكشف عن الشعراء الحقيقيين المغمورين الذين لا يستطيعون إلى الدينار المعوَّم حيلةً، ولا يهتدون إلى النشر سبيلا؟
    19. لم أُهمل النصوص التي أعدُّها من غير الشعر وأحسب أصحابها من غير الشعراء: ذلك أنها أصبحت في العرف من الشعر. ولا تهمني شخصية الشاعر ومستواه. فالشعر كالروض محتاج إلى رخيص الشجَر وثمينه، ونجيب النبات وهجينه، إذ كان ائتلافه في اختلاف رياحينه، فكل ما كان منها لطيفا موقعه، غير ناب به موضعه، فهو من نوابغ الزهر قريب، وإن لم يكن في البديع ولا الغريب.
    20. ربط التاريخ الهجري بالميلادي؛ مع تقديم الميلادي لأنه سائد، حتى يتمكن الباحث من الربط مع التواريخ المستعملة في الكتب القديمة. واعتمدت بالدرجة الأولى على "تقويم القرون" من حساب العجيري، قبل اعتمادي على موقع (Islamicfinder) (إسلامِك فايَنْدر) بالشابكة. وأهملت ذكره في بعض الأحيان لنباهة القارئ. وفي أخرى ذكرته ذكرا خاطفا غير مخلّ، لما أعجلني الناشر، على أمل الاستدراك. وبالله الحول والقوة.
    21. جعلت استثناءات في كل هذا؛ والشاذ يُحفظ ولا يقاس عليه.
    وأستقيل القارئ الكريم فيه السقَطات، وأستوهبه التجاوز عن الفرَطات.
    اللهم غيْرَ وجهِكَ ما ابتغَيت، وسوى النفعِ لخلقك ما نَوَيت، وعليك رجائي ألقَيت، وإليك بِذُلّي وضعفي انتَهَيت.
    أسألك اللهم أن تنفعني وكل قارئ بما في هذا الكتاب من خير، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتاك بقلب سليم.
    وصلى اللهُ وسلم على محمد النبي المختار، وعلى آله الأطهار، وصحبه من المهاجرين والأنصار، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم من الأبرار.

    في الشتات الأندلسي، ليلة الأربعاء 22 ربيع الأول 1433هـ (15/02/2012م)
    (ابن الأحمر)
    الدكتور جمال بن عمار الأحمر
    (الجزائري الأندلسي الخزرجي الأنصاري؛
    من نسل سعد بن عبادة الساعدي، سيد الأنصار رضي الله عنه)
    Alhambra.cpu01@gmail.com


  4. #4
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية جمال الأحمر
    تاريخ التسجيل
    10/07/2008
    المشاركات
    1,613
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: صدرت بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  5. #5
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية جمال الأحمر
    تاريخ التسجيل
    10/07/2008
    المشاركات
    1,613
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: صدرت بالأردن: موسوعة تاريخ شعراء الجزائر، في 8 أجزاء ، لابن الأحمر

    اقتنت المكتبة المركزية بجامعة (خنشلة) في الشرق الجزائر 10 نسخ من هذه الموسوعة بأجزائها الثمانية ...

    هنيئا لكل قارئ وباحث من الأساتذة الأفاضل والطلبة الأعزاء ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •