Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
حلم غجريّ.............محمد محضار

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حلم غجريّ.............محمد محضار

  1. #1
    عـضــو الصورة الرمزية محمد محضار
    تاريخ التسجيل
    18/01/2010
    المشاركات
    169
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي حلم غجريّ.............محمد محضار

    حلم غجريّ

    في بلدتنا عشنا نحلم
    وكان حلمنا يشبه غجرية
    لعوب
    زئبقية الحركة
    نهرول خلفها
    تبتسم لنا في غنج
    ثم تختفي فجأة
    لكنها تعاود الظهور
    في أماكن مختلفة
    نقسم لبعضنا أنها
    تطل بوجها المشرق
    من كل زقاق
    عبر كل نافذة
    وعند كل جادة
    قدرنا أن يكون حلمنا
    " غجرية "
    وقدر بلدتنا أن حلمنا
    غجريّ الملامح.
    في المساء عندما تلبس
    السماء ثوب الأرجوان
    نحرق الكهرمان عند
    مدخل البلدة
    وننتظر بركاته
    تحملنا إلينا الغجرية
    الجانحة
    عندما تطل علينا
    من جديد
    ترسم الابتسامة
    المعتادة
    ثم تغيب
    ونستمر نحن في حلمنا
    محمد محضار 12 دجنبر 2016


  2. #2
    أديب وكاتب الصورة الرمزية سعيد نويضي
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    العمر
    64
    المشاركات
    6,483
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي رد: حلم غجريّ.............محمد محضار

    بسم الله و الحمد لله و سلام الله على الأديب الفاضل محمد محضار...

    كل عام و أنتم بألف خير...

    حقا هي الشعوب و الأمم ما قامت و نهضت إلا بالحلم...ربما الكائنات الأخرى من غير الإنسان لا تحلم بالطريقة و الشكل الذي يحلم به الإنسان...و من هنا كان الحق في الحلم حقا مشروعا لا يمكن أن يصادره أحد...و لكن هل كل الأحلام تصبح مشروعة إذا ما تناولت الذات و الآخر و الواقع و المجتمع و الأمة إذا ما تناولتها بالسؤال كمدخل لتنقية الحلم مما قد يعيق تطوره و نموه كنبتة تبحث لنفسها عن حقها في الوجود...لذلك قبل أن نسائل الواقع سنسأل الحلم و مسائلة الحلم الذي يأخذ منا وقتا قد يشبه الومضة و قد يعترضنا كالظل الذي يرافقنا و قد يغيب عنا كشيء ألفناه...هذا الحلم الذي يشاكس إرادتنا...فلا هو استقر على حال و لا ترك حالة الاستقرار على حالها...هذا ما قد يجعل كل إنسان في حالة من القلق على الأنا...بحيث تشكل الطمأنينة ذاك المبتغى الذي افتقده الكائن المعاصر/المفكر/المبدع/المثقف/و على رأسهم الإنسان العادي بحكم التقلبات التي تعرفها الحياة...
    و إذا ما بحث المتسائل عن الأسباب التي جعلت من العصر الحالي عصر قلق و عدم استقرار...وجد العديد من الأسباب التي يمكن أن ترجعها إلى عاملين اثنين...الأول ذاتي و الثاني موضوعي...و العلاقة الجدلية بينهما...بحيث يؤثر الأول في الثاني و يؤثر الثاني في الأول في حركة مستمرة...إلا أن هذا التأثير قد يكون إيجابيا بقدر ما قد يكون سلبيا...و من هنا يجد المثقف و خاصة المبدع أنه في وضعية أشد قلقا على مصير الأنا و الآخر...بحكم الرؤية التي هو في تجديدها و صقلها و تحسينها كلما ارتقى الوعي و اتضحت مساحته أفقيا و عموديا...
    فالغجر و كأنهم أشبه بالرحل لا هم أسسوا حضارة و لا هم تركوا الحضارة القائمة مستقرة...و من هنا كان الحلم و خاصة الحلم الموشوم بعدم الاستقرار نسبة لهؤلاء الغجر قد جعل من أحلام المثقفين و المبدعين أشبه بالرحل في عالم التيارات الفكرية التي تعصف بالإنسان...

    تحيتي و تقديري...

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    {فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }الأعلى9
    افتح هديّتك و أنت تصلّي على محمّد رسول الله
    http://www.ashefaa.com/islam/01.swf

    جزى الله الأخ الكريم خير الجزاء على هذا التذكير.
    اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

  3. #3
    عـضــو الصورة الرمزية محمد محضار
    تاريخ التسجيل
    18/01/2010
    المشاركات
    169
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: حلم غجريّ.............محمد محضار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد نويضي مشاهدة المشاركة
    بسم الله و الحمد لله و سلام الله على الأديب الفاضل محمد محضار...

    كل عام و أنتم بألف خير...

    حقا هي الشعوب و الأمم ما قامت و نهضت إلا بالحلم...ربما الكائنات الأخرى من غير الإنسان لا تحلم بالطريقة و الشكل الذي يحلم به الإنسان...و من هنا كان الحق في الحلم حقا مشروعا لا يمكن أن يصادره أحد...و لكن هل كل الأحلام تصبح مشروعة إذا ما تناولت الذات و الآخر و الواقع و المجتمع و الأمة إذا ما تناولتها بالسؤال كمدخل لتنقية الحلم مما قد يعيق تطوره و نموه كنبتة تبحث لنفسها عن حقها في الوجود...لذلك قبل أن نسائل الواقع سنسأل الحلم و مسائلة الحلم الذي يأخذ منا وقتا قد يشبه الومضة و قد يعترضنا كالظل الذي يرافقنا و قد يغيب عنا كشيء ألفناه...هذا الحلم الذي يشاكس إرادتنا...فلا هو استقر على حال و لا ترك حالة الاستقرار على حالها...هذا ما قد يجعل كل إنسان في حالة من القلق على الأنا...بحيث تشكل الطمأنينة ذاك المبتغى الذي افتقده الكائن المعاصر/المفكر/المبدع/المثقف/و على رأسهم الإنسان العادي بحكم التقلبات التي تعرفها الحياة...
    و إذا ما بحث المتسائل عن الأسباب التي جعلت من العصر الحالي عصر قلق و عدم استقرار...وجد العديد من الأسباب التي يمكن أن ترجعها إلى عاملين اثنين...الأول ذاتي و الثاني موضوعي...و العلاقة الجدلية بينهما...بحيث يؤثر الأول في الثاني و يؤثر الثاني في الأول في حركة مستمرة...إلا أن هذا التأثير قد يكون إيجابيا بقدر ما قد يكون سلبيا...و من هنا يجد المثقف و خاصة المبدع أنه في وضعية أشد قلقا على مصير الأنا و الآخر...بحكم الرؤية التي هو في تجديدها و صقلها و تحسينها كلما ارتقى الوعي و اتضحت مساحته أفقيا و عموديا...
    فالغجر و كأنهم أشبه بالرحل لا هم أسسوا حضارة و لا هم تركوا الحضارة القائمة مستقرة...و من هنا كان الحلم و خاصة الحلم الموشوم بعدم الاستقرار نسبة لهؤلاء الغجر قد جعل من أحلام المثقفين و المبدعين أشبه بالرحل في عالم التيارات الفكرية التي تعصف بالإنسان...

    تحيتي و تقديري...
    قرأت ردك العميق البليغ ، فكان بحق مهبرا عن واقع الحال ، المعروف عن الأحلام أنها نتاج العقل الباطن الذي يتحرر من ربقة العقل الواعي فيتحرر من الأعراف وبالتالي يصبح مخاتلا يتربص بالعرف والتقليد ليحقق المستحيل الذي يتنافى مع السائد وهذا لعمري نوع من التنفيس عن دواخل الذات وتفجير للمكبوث خاصة في مجتمعاتنا العربية التي ترفع فيتو الطابوهات


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •