آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 21 إلى 33 من 33

الموضوع: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

  1. #21
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    حافظ على حلمك و اسعى لتحقيقه بكل جهد

    عندما كان فريد سميث (صاحب ومؤسس شركة فيدرال إكسبرس ) طالباً في السنة النهائية في جامعة ييل الأمريكية طلب أساتذته منه إعداد مشروع يمثل حلم من أحلامه، فاقترح فريد على أساتذته فكرة مشروع لنقل الطرود حول العالم في وقت قصير لا يتعدى يومين ... حكم كل الأساتذة على هذا المشروع بالفشل وقالوا له إنها فكرة ساذجة و أن الناس لن تحتاج أبداً لهذا النوع من الخدمة وأعطاه أستاذه علامة مقبول كتقييم لهذا البحث وقال انه على استعداد لاعطائه درجة افضل ان عدل هو فكرة مشروعه فرد عليه الشاب المؤمن بقدرته والقابض على حلمه : احتفظ انت بتقديرك وسأحتفظ انا بحلمي
    ---
    وبدأ فريد مشروعه بعد التخرج مباشرة بمجموعة بسيطة من الطرود حوالي 8 طرود وخسر أموالا في بداية المشروع وكان مثار سخرية الناس ولكنه استمر وحاول و ثابر من أجل حلمه والآن شركته من أكبر الشركات في العالم في هذا المجال .
    --
    إن التاريخ لم يذكر اسم الأستاذ الذي أعطى تقدير ضعيف لسميث بينما الآن التاريخ والجغرافيا أيضاً تذكر هذا الرجل بحروف من نور حروف من مليارات الدولارات ولم يدفعه الفشل في بداية المشروع إلى التردد في أن يتمسك بحلمه.


    %u0025D8%u0025AD%u0025D8%u0025A7%u0025D9%u002581%u0025D8%u0025B8%u00252B%u0025D8%u0025B9%u0025D9.jpg

    منقول من : http://3ashiqalqesas.blogspot.com/2014/10/39.html


  2. #22
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    بعد أن تخرّج الصيني "جاك ما" من الجامعة قدّم طلب هجرة إلى أمريكا وتم رفضه 16 مرة!
    قدّم طلبات للالتحاق بجامعات أمريكية ومنها هارفرد، وتم رفضه 30 مرة.
    وصل للإفلاس، وفي محاولاته للبحث عن وظيفة، تقدم بطلب عامل نظافة في مطعم كنتاكي، لكنه الوحيد الذي رُفض من بين ثلاثين شخصًا، أخيرا تقدم بطلب للشرطة كمتطوع، وكان يومها معه 14 شخصًا متطوعًا، تم قبولهم جميعهم ما عداه هو وشخص آخر عمره 82 سنة.
    وصل للإفلاس التام واليأس المطلق، وفجأة لمعت في رأسه فكرة مجنونة ! أن ينافس موقع أمازون (ِamazon) و إي باي (ebay) أقوى مواقع التسوّق في العالم !!
    وابتدأ بمبالغ بسيطة، جزء منها ديون من زوجته وأصدقائه، أما مساهمته هو فكانت 12 دولارًا ...
    أسس الموقع وسمّاه موقع "علي بابا" (Alibaba).
    وبعد 11 سنة تربّع "جاك ما" على عرش أكبر سوق على الويب برأس مال حوالي 29 مليار دوﻻر، ومنحته جامعة هارفارد الدكتوراة الفخرية ...
    ---

    منقول من : http://sobadmanger.blogspot.com/p/home-0-54.html

    بالصبر و المثابرة يكتشف الإنسان المجال الذي يبرع فيه و ينجح فيه


  3. #23
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    لمّا حلّ الجفاف نادى الأسد في الحيوانات فاجتمعت فأمرهم بالإعتراف و التصريح بذنوبهم التي قد تكون سببا في الجفاف ، بدأ النمر و الدب و الفهد و الذئب .. و غيرهم من المفترسات، كل منهم ذكر إفتراسه للعديد من المخلوقات ، لكن بإيعاز من الثعلب قام جميعهم بالتهوين من الأمر ، ثم التفت الجميع إلى الحمار و قالوا له يا هذا إن سكوتك مريب هات ما عندك .. فقال مرتجفا و بصوت منخنق : البارحة مضغت ورقة يابسة كانت ساقطة على الأرض .. فإنتفض الجميع صارخين : يا للهول يا للمصيبة لقد إرتكبت جريرة في حق الخليقة .. أنت هو المجرم أنت هو المذنب و المتسبب في الجفاف .. ثم إنقضّوا عليه جميعا و مزّقوه إربا إربا


  4. #24
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    هرب الثور من الغابة و هو مرعوب فسألوه لماذا ؟
    قال: لأن الاسد قرر ان يقتل كل الخنازير البرية في الغابة !
    فقالوا له: لكنك ثور ولست خنزير بري !
    فقال: ولكن الأسد كلف الحمار بعملية الجرد و الرصد و متابعة الموضوع.
    ---

    (إذا وكّل التسيير و الإدارة للأغبياء و الحمقى و الغير مؤهلين لأي سبب كان فسوف يعم الخراب)

    منقول من : http://www.imgrum.org/user/majid____...2201_628701394
    (بتصرف)

    التعديل الأخير تم بواسطة أمين فارس ; 19/08/2017 الساعة 02:43 PM

  5. #25
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳُﺪﺭﺱ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺑﺒﻐﺎﺀ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻓﻴُﺬَﻛِّﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ .
    ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﺮﺁﻩ ﻳﺒﻜﻲ . ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻚ؟ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ : ﺗﺒﻜﻲ ﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻣﺎﺕ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ) ، ﻓﻠﻤﺎ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻬِﺮُّ ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺻﻮﺕ ﺯﻋﻴﻘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺯﻋﻴﻘﻪ ﻫﺬﺍ .
    ﻭﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻤﻦ ﻳُﺬﻛﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑـ ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ) ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻨﺎ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺣﻀﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻟﻢ ﺃﻭﻓﻖ ﻟﻘﻮﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﺧُﺘﻢ ﻟﻲ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ .
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺧﺘﻢ ﻟﻨﺎ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﺁﺧﺮ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ​

    ---
    منقول من : https://www.dorar-aliraq.net/threads...85%D9%8A%D8%B0


  6. #26
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    تجربة الضفدعة و الماء الدافئ
    --
    قام أحد الباحثين بتجربة في مخبره .. جاء بضفدعة من إحدى المجاري المائية الطبيعية ثم وضعها في إناء به ماء دافئ قليلا ، فسرعان ما قفزت الضفدعة خارج الإناء في نفس اللحظة .. و ذلك لأن درجة حرارة الوسط غير طبيعية بالنسبة لها.
    ثم إستعمل في المرة الثانية ماء له نفس درجة حرارة المياه بالمجرى الطبيعي و وضع فيه نفس الضفدعة فبقيت فيه و لم تخرج منه .. بعدها وضع الإناء على مسخن صغير و جعله يعمل بأدنى قدرته أي أن الماء تبدأ درجة حرارته بالإرتفاع شيئا فشيئا ببطئ شديد .. و هكذا بقيت الضفدعة في ذلك الماء دقائق بعد دقائق حتى بدأت تسترخي و تنعس و يغمى عليها شيئا فشيئا إلى أن تمددت ذراعاها و أرجلها و غرقت دون حراك .. لقد ماتت في النهاية.
    --

    منقول من: الضفدع_المغلي/www.ar.wikipedia.org/wiki
    (هذا هو حال كل (فردا أو مجتمعا) من يألف شيئا أو وضعا قبيحا حتى يمر عليه الزمن و تنتهي حياته في الحضيض دون أن ينتبه .. و من أقبح الحالات ذلك الذي يألف الذل شيئا فشيئا حتى يعتاده و يموت فيه .. و لهذا فإنه في الكثير من الأحيان الصدمات في الحياة مفيدة لأنها قد تنبهنا لأمر ما سيئ)
    --


  7. #27
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    من ذكريات الماضي.

    ... أذكر بنتا من نفس الحي الذي كنت أسكنه ، عندما كنا صغارا في عمر 12 سنة ضربتني يوما بلكمة على وجهي فأوقعتني أرضا مما تسبب لي بإصابة مضاعفة و قد كانت أضخم مني في ذلك السن ، و ذلك على إثر ملاسنة حادّة بعد ما طلبت منّي بغلظة و فضاضة أن لا أمشي على الرصيف المحاذي لبيتهم ، و هذا السبب غير منطقي كما هو واضح ، و منذ ذلك الوقت أصبحت أتحاشاها و أرمقها من بعيد بحقد ، لكن بعد سنوات ( في مرحلة 18 سنة ) إنتهيت إلى فهمها و إنتبهت إلى أنها ليست شرّيرة بطبيعتها و إنما كانت مضطربة و تعاني من حالات نفسية قاهرة ، فلم أعد أحقد عليها أو أكرهها ، و إنما تحوّل شعوري نحوها إلى عطف بعد ما أحسست بمدى معاناتها ، و كأنها تحمل أفكار خاطئة و مشوّهة عن نفسها و عن هويتها كأنثى بالرغم من أنها جميلة ، و أعتقد أن هذا التشوّه النفسي جاء نتيجة الجو الأسري المريض و العنيف الذي نشأت فيه إضافة إلى مساهمة المحيط الإجتماعي الذي لا يرحم.

    و بعد فترة أحسست أنها أصبحت تستحي منّي بشكل خفي ، ربما بسبب ندمها على ضربي ، بالرغم من أن تلك الحادثة قديمة.
    و بالرغم من أنها جدّ حريصة على إخفاء عواطفها إلاّ أنني لاحظت مدى إحترامها للأطفال الصغار و معاملتها الودودة و اللطيفة لهم ، فهي في الحقيقة بإمكانها أن تتعامل بحنان بالرغم من عدم حصولها على هذا الحنان يوما ، و هذه إشارة واضحة إلى القوّة الروحية و الشخصية لديها.

    بعد مدّة بلغني خبر زواجها في حوالي عمر 27 سنة تقريبا ، لكن آخر مرّة رأيتها بالقرب من الحي و هي في شجار عنيف مع زوجها و كأنهما في ملاكمة إحترافية ، هو يضرب و هي تضرب و كأنها رجل مدرّب على القتال ، فكنت أنظر إليها ببالغ الأسى ، هذه المسكينة ، الفتاة الجميلة ، التي تملك قلبا غاية في الرقة و الطيبة ، هي الآن امرأة و لم تجد بعد من يفهمها.

    لأسباب خارجية و أخرى ذاتية ، المسكينة لم تتمكن بعد أن تصل إلى فهم قيمتها كإنسانة ، و كأجمل مخلوق يمكنه أن يفيض ودّا و حنانا و بالمقابل يستحق كل الحب و كل الرعاية ....

    لست أدري ما يمككني قوله بعد سرد هذه الذكريات الحقيقية ... ربّما علينا أن نعطي لأنفسنا فرصة كي نراقب جيّدا و نحلّل بعقولنا جيدا و بعمق و تركيز كبيرين مع إستحضار الصفات الإنسانية من أجل أن نفهم حقيقة أنفسنا و حقيقة غيرنا الإنسانية ... علينا أن نكون أقوى ليس بفهمنا لأنفسا فقط و إنما بفهمنا لغيرنا أيضا ... علينا أن نتوصل إلى القناعة بأن كل الناس ، ذكورا و إناثا ، كبارا و صغارا ، أقرباء أو بعيدين ، كلّهم يحتاجون كما يستحقون أن نفهمهم و أن نسامحهم و أن نرحمهم و نعطف عليهم ، فهم في النهاية ضعفاء مهما بدوا في الظاهر أقوياء ، و هم كما يمرحون هم أيضا يتألّمون.

    نحن كبشر علينا أن نكون منبعا للعاطفة النبيلة و الحنان و ليس آلة للقسوة و التدمير ... و علينا أيضا أن نثق في أننا نحن أيضا نستحقّ الحب و الرعاية ... علينا أن لا ندع شيئا مهما كان أن يغيّب عنّا هذه الحقيقة.
    ----
    من مدوناتي و مشاركاتي في موقع اللمّة.


  8. #28
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    من بعض الأحداث الغير مسجّلة (؟؟؟)

    عن أحد معارفي أنه سمع من كبار السن عن حادثة و قعت أيام حرب التحرير ، قال:
    في أحد الأيام ، أحد الفتيان في عمر 14 سنة كان يرعى بضعة معزات في أعالي الجبل بعيدا عن قريته، و بينما هو جالس على صخرة و يعرك بين أصابعه رفعة من الشمة (نوع من التبغ يوضع تحت الشفاه)، فإذا بشخص مسلّح قادم نحوه تبين أنه أحد المحسوبين على عناصر جيش التحرير ، قام هذا الشخص المسلّح مباشرة بركل الفتى موقعا إياه أرضا و قائلا له بفضاضة و بقسوة: نحن لسنوات نكافح و نخاطر بأرواحنا و نعاني في الجبال من البرد و الثلوج و الجوع و الرصاص و القصف من أجلكم و لأجل حريتكم و أنت منهمك في الترفه و الإستمتاع بالشمّة (التبغ) !!!!! .. و وقع عليه بالركلات و اللكمات المبرحة و لم يتركه إلا و قد أغرقه في دمه.
    مرّت الأيام .. و الفتى يتجرّع آلامه و حقده ، حتى جاء يوم سمع في كواليس قريته عن لقاء سرّي مرتقب سيجمع العديد من القادة المهمّين للثورة في تلك الناحية .. و لم يكن أحد ليأخذ في الحسبان أمرا لا يخطر على بال .. فبعد تصيّد الفتى لموعد الإجتماع الحقيقي إنطلق خفية و غاب (...)
    في موعد اللقاء السري جاءت قوّات المحتل الغاشم على عين غرّة و أحاطت بالقرية من كامل جهاتها و بدأت تدكّ المواقع بمدافعها و طائراتها تقصف من السماء كل شيء و عساكرها المرابطة خارجا تُسقط برصاصها كل من يخرج من القرية هاربا .. و النتيجة ما لا يقل عن ستمائة شهيد سقطوا في تلك الجريمة الغادرة أغلبهم مدنيون عُزّل .. (و ذلك ما تسبب في انتكاسة للكفاح المسلح في تلك المنطقة لفترة).
    ذلك الفتى بعدما ارتكب الخطيئة و كشف للعدو قضية الإجتماع و موعده و مكانه ، اختفى و لم يظهر له أثر بعد ذلك اليوم و أكيد تمّ تجنيده في صفوف العدو .. (جاء لينتقم من غريمه فأهلك الجميع).
    أمّا عن غريمه الأحمق ذلك فقد نجا و لم يُصَبْ و لو بخدش في تلك الحادثة !!!! هذا ما يؤكده كبار السن من أبناء المنطقة.
    (هذا الشق من هذه القصّة غير مذكور في أي مرجع في المتناول من أي نوع كان، فقط هو الآن عبارة عن موروث شفهي لدى البعض من كبار السن في تلك المنطقة)
    --
    هذا نموذج عن ما لا نهاية له من أحداث مشابهة من حيث النمط و الأسلوب على اختلاف مجالات و ظروف حدوثها وقعت عبر التاريخ و تسبب فيها حمقى من ذلك النوع حيث كان لنتائج حمقهم ذلك عظيم الأثر في تعطيل جهود الوطنيين الأوفياء و التسبب في إبقاء الأمة تحت أقدام الغزاة و المحتلّين و غارقة في غيابات الجهل و الفوضى و أسيرة لقيود الأعداء لقرون و قرون.
    --
    لم يخطئ القائل لمّا قال : الثورة يخطط لها العباقرة و ينفذها الشجعان و يرثها ... لست أدري كيف أصفهم.

    التعديل الأخير تم بواسطة أمين فارس ; 19/12/2017 الساعة 07:04 PM

  9. #29
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    جاء في حكم وقصص الصّين القديمة، أنّ ملكاً أراد أن يكافئ أحد مواطنيه، فقال له:" امتلك من الأرض كلّ المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيراً على قدميك "، ففرح الرّجل وشرع يمشي في الأرض مسرعاً ومهرولا في جنون، وسار مسافةً طويلةً فتعب، وفكّر في أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها، ولكنّه غيّر رأيه، وقرّر مواصلة السّير ليحصل على المزيد، وسار مسافات أطول وأطول، وفكّر في أن يعود للملك مكتفياً بما وصل إليه، لكنّه تردّد مرّةً أخرى، وقرّر مواصلة السّير ليحصل على المزيد والمزيد ... بقي الرّجل يسير ويسير، ولم يعد أبداً، فقد ضلّ طريقه وضاع في الحياة، ويقال أنّه وقع صريعاً من جرّاء الإنهاك الشّديد، ولم يمتلك شيئاً، ولم يشعر بالاكتفاء والسّعادة، لأنّه لم يعرف حدّ الكــفاية أو القناعة.
    ---
    منقول من : http://aljsad.org/showthread.php?t=3706428&page=2
    ---
    هناك حدّا يجب التوقّف عنده حتّى لا تنقلب المنفعة إلى مضرّة و حتى لا تضيع الحياة في ما لا ينفعها
    و لهذا يجب أن نضع سقفا للطموح المادي و إلاّ ضاع العمر في اللهث ثم لا ننتفع بشيء


  10. #30
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    في احد الأيام اجتمعت حيوانات الغابة في إحدى الغابات بعد أن حاصرتهم المشاكل و قرروا رفع مطالبهم للمسؤولين على رعاية و تسيير المجال الطبيعي و الحياة البرية في ناحيتهم و اختاروا الأسد لتمثليهم بصفته ملك الغابة فهو المؤهل أكثر و فعلا ذهب الأسد و بعد مدة رجع إليهم و سألوه إن استجابوا له فرد بالنفي و خلال المشاورات قال أحد الحيوانات مادام رزانة الأسد لم تنفع فلربما تنفع معهم الحيلة و اقترح أن يذهب الثعلب المشهور بحيلته و فعلا ذهب و عندما رجع بادروا الى سؤاله إن تمت الاستجابة لهم فرد بالنفي ... ثم قالوا لربما الخداع و المكر ينفع معهم و اختاروا الذئب المعروف بمكره و لقي نفس مصير سابقيه ثم فكروا لربما القوة تنفع معهم فارسلوا الفيل و لم يفلح هو كذلك و هكذا استمروا في ارسال حيوان بعد آخر على أمل أن يستطيع أحدهم اقناع هؤلاء المسؤولين و في الأخير لم يبق الا الحمار فقالوا له لم يبق الا أنت لما لا تذهب و تجرب حظك فرد عليهم إذا كان سيدنا الأسد و حنكته و رزانته و الثعلب و حيلته و الذئب و مكره و الفيل و قوته و كلكم لم تستطيعوا اقناعهم فكيف بي انا الحمار الذي يضرب بي المثل بالغباء أن اقنعهم فقالوا له نحن نعرف هذا لكن فقط اذهب لأنك لن تخسر شيئا و فعلا ذهب الحمار .. إلاّ أن الحمار لم يعد إليهم و لا أرسل إليهم بأخباره .. و بعد مدة ظهر الحمار على التلفاز و هو يخطب (ينهق) فتبين لهم أنه قد تم توظيفه في منصب عالي لدى الوزارة و عند استفسارهم عن الأمر إتضح أن الحمار لقي كل ابناء عمومته متواجدون هناك في دواليب السلطة و الإدارات العليا فضمّوه إليهم للإستفادة من كفاءاته و خدماته في الميدان السياسي و المجال التسييري ...
    -------

    من النكت العامية (بتهذيب)


  11. #31
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    من بعض الأحداث الغريبة
    في الطابق الأول لمبنى الإدارة التي أعمل بها .. منذ بضعة أيام .. و في آخر الدوام مساءا، بدأت الأصوات تتناقص شيئا فشيئا حتى عمّ الصمت .. لقد غادر الجميع و لم يأتي الحارس الليلي بعد، فمن عادته التأخر و حتى التغيب .. و بقيت لوحدي في مكتبي منهمك في معالجة آخر الملفات حيث قررت أن أنهي كل العمل و لا أترك شيئا ليوم غد .. مرّت ساعة سريعا و بدأت شمس الشتاء تنزل نحو الأفق و تشحّ بخيوطها بفعل السحاب و المباني العالية القريبة .. و أنا منهمك في فرز و تنظيم و تدوين المعطيات غمرني شعور بالغرابة و الدوار .. هناك خطب ما .. و فجأة لفت انتباهي إلى أنّ هذه المجموعة من الملفات قد سبق لي أن درستها منذ قليل ثم وضعتها على الرف في الأعلى .. ماذا يحدث ؟؟ .. كيف جاءت إلى هنا ثانية ؟؟ .. ثم انتبهت إلى أن باقي الملفات التي لم ألمسها بعد هي موضوعة في ذلك الرف المخصص لتلك التي إنتهيت منها .. أنا متأكد من أنني لم أخرجها أصلا من الدرج فكيف وصلت إلى هناك ؟؟ .. بعدها رفعت يدي و لم ألمس شيئا .. كل ما قمت به هو إطفاء الحاسوب و القيام من مكاني بخفّة و الخروج من المكتب و السير بشكل أخف عبر الرواق و النزول للدور الأرضي ثم الخروج للشارع و إغلاق باب المدخل ورائي.
    هذه الحادثة ليست الوحيدة .. فقبل سنوات و في أحد الأيام دخلت إلى قاعة الأرشيف و قد كانت منعزلة في آخر المبنى و هي مغبرة و قليلة الإضاءة و موحشة، إنحنيت على مجموعة من علب الأرشيف أقلّب و أبحث فيها عن أحد الملفات القديمة لإستغلاله في العمل .. مرّت الدقائق .. و بينما أنا كذلك غمرني إحساس بالوحشة و بغربة المكان و الزمان .. إنتبهت فجأة إلى أن كل شيء غرق في سكون تام و صمت مطبق .. لا شيء لا أصوات .. لا قريبة و لا حتى بعيدة، لا قوية و لا حتى ضعيفة، لا شيء تماما .. و كأنني في أعماق المحيط أو على سطح القمر .. و كأن الزمن توقف و تجمد .. فرفعت رأسي و نظرت حولي، عندها غمرني دوار و دوخة كدت أسقط على اثرها .. أين أنا ؟؟ .. هناك شيء غير مظبوط .. ترتيب الأشياء من حولي غريب و غير مألوف .. و لصدمتي، فبعد التركيز تبين لي أنني موجود في الغرفة المجاورة و الملحقة لقاعة الأرشيف .. كيف وصلت إلى هنا ؟؟ .. أنا متأكّد أنني لم أغادر القاعة و لم أدخل الغرفة الملحقة أبدا .. عندها خرجت مباشرة و بسرعة متجها إلى مكتبي و جلست .. لم أحكي شيئا عن هذه الحادثة في محيط العمل.
    الحارس الليلي معتاد على هكذا أحداث و أكثر .. حيث أخبرني في أحد الأيام أن الآلات الطابعة (الماتريسيال) تبيت طوال الليل تعمل (يقصد أنه يسمع أصواتها في الليل).
    الإدارة التي أعمل بها عبارة عن مبنى عتيق و قديم جدا من أيام الإحتلال و هو في الأصل كان فيلا فخمة لعائلة من المعمرين (المدمّرين) الفرنسيين (و هم من الأقدام السوداء)، حيث بنيت منذ ما يقارب من قرن .. و يحكى أن آخر المجرمين من سلالة هذه العائلة كان يطل من الشرفات و يطلق النار على السكان الأصليين في أحداث مجزرة 08 ماي 1945 و الأيام التي تلتها، و ليس من المستبعد أن هذه الفيلا كانت تستعمل كمكان للإعتقال و التعذيب و الإغتيال على عادة كبار الملاك المحتلين المجرمين آنذاك و بعد ذلك في سنوات ثورة التحرير و الكفاح المسلّح.

    --
    من مدوناتي في موقع اللمة (rycerz)

    التعديل الأخير تم بواسطة أمين فارس ; 25/12/2017 الساعة 12:02 AM

  12. #32
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولاية قالمة تودع طبيب الفقراء بعدما توفي ساجدا في صلاة العشاء
    كان يتنقل إلى بيوت المرضى للكشف عنهم بـ 200 دينار فقط (يقارب 1 دولار)
    الفقيد عُرف بمساعدته للمرضى المحتاجين على اقتناء الدواء
    ودّع، مئات المواطنين بولاية ڤالمة عميد الأطباء وطبيب الفقراء «زعيّم محمد» المعروف في الوسط الشعبي باسم «حبيب الزوالي (حبيب الفقير)»، بعد أن فاجأه الموت وهو ساجد في صلاة العشاء بمسجد في بلدية بلخير بڤالمة.
    وقد تسبب رحيل الفقيد في انتشار حالة من الحزن والحسرة، لأنه كان مثالا للإنسانية والأخلاق النبيلة في مهنة الطب، حيث يتنقل لمعاينة مرضاه في بيوتهم وفي أي ساعة وإلى أي مكان يتواجدون فيه، إلى درجة أنه سمي أيضا بـ«أبو المرضى الفقراء»، حيث لا يتعدى سعر الكشف عنده 200 دج، وحتى الذين لا يملكون ذلك المبلغ الزهيد يكشف عنهم مجانا.
    كما أنه بعد الكشف على كبار السن والفقراء يمنحهم مساعدات مالية لاقتناء الأدوية في صورة إنسانية مثالية، والمميز أكثر في المرحوم وبشهادة الجميع، أنه عند الكشف على مرضاه يدقق في كل شيء ويجلس إلى المريض أحيانا أكثر من نصف ساعة، رغم التوافد الكبير للمرضى على عيادته المتواضعة ببلدية بلخير.
    وفي المقابل كان كل مريض ينتظر دوره من دون أي قلق، لأنهم يدركون جيدا طريقة عمل طبيبهم الذي لم يقصر يوما في تأدية واجبه اتجاه مرضاه، وهو ما جعله يكسب قلوب الآلاف من سكان ولاية ڤالمة، وهو ما جعله طبيبا خاصا لأغلب العائلات الڤالمية، كما أن المرحوم عاش كريما وتوفى وهو ساجد يصلي العشاء.
    وهو ما أدى بمحبيه إلى قول «سي محمد اشترى خاتمته بعمله الخيري طول سنواته المهنية»، داعين له أن يرحمه الله ويسكنه فسيح جنانه.

    رحمك الله ​
    --
    المصدر : https://www.ennaharonline.com/%DA%A4...D%D9%85%D8%AF/


  13. #33
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    23/12/2016
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: قصص قصيرة مؤثرة و ذات عبرة

    فرق تسد
    --
    في ناحيتنا قصّة معروفة عن واقعة تاريخية قديمة .. كان بنو عمومة من نفس العرش (من نفس القبيلة) يتقاتلون في ما بينهم دوريا بسبب حزازات (يقال أنه في الأصل تتعلق بإمرأة) .. و قد كان من المعتاد انه كل عام يأتي البدو الرعاة في موسم الصيف لأجل الرعي و الكلأ في مناطق هذا العرش و قد كانوا متلطفين و طيبي المعشر .. فخطرت لشيوخ ذلك العرش أن يسمحوا لأولاءك البدو الرعاة بالإستقرار و الإقامة في منطقة تتوسط و تقسم و تفصل بين نصفي العرش المتقاتلين، و ذلك حتى لا يكون تواصل و إحتكاك بين الجانبين المتعاديين فيتوقّف التقاتل بينهما (على حسب أملهما و فهمهما) ..
    و كان الأمر كما قرروا، فأقطعوا الأراضي و الوديان الخصيبة للوافدين الجدد و مضت الأيام ..
    غير أن أولاءك الوافدين إرتأوا لانفسهم أمرا آخر .. فمن حينها و هم يقومون بالنميمة و إثارة الفتنة و النعرات بين الجانبين حتى أشعلوها حربا ضروسا بينهم من جديد، و مرت السنون و معول الفتنة شغال و المعارك بلا توقّف حتى إنهارت قوى الجانبين و راح أغلب رجالهم بحد السيف .. و الوسط الفاصل يزدهر و يكثر عددا وعدّة و مالا و بنونا و يقوى و يقوى .. و لمّا اشتدّ عودهم بما يكفي و أمام ضعف بقايا العرش قاموا بمزاحمتهم و طردهم من أراضيهم و استولوا على أملاكهم بالقهر و القوة .. و هكذا تشتتوا و رحلوا وتوزعت بقاياهم في شتّى الفيافي و القفار .. و في أيامنا بالكاد ان تجد لبقاياهم أثرا .. و كأن لم يكونوا يوما.
    --
    فرنسا هكذا دأبها على الدوام .. ما تدخل إلى مكان إلا و كان مصيره الهلكة و العياذ بالله منها .. وما حادثة التوتسي و الهوتو ببعيدة و في أيامنا هي على قدم و ساق في تخريب ليبيا و إشعال الحرب بين الإخوة الليبيين.


+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •