آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الطريق إلى قصور الحكم ...

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية أحمد مراد عارف
    تاريخ التسجيل
    27/05/2017
    المشاركات
    111
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي الطريق إلى قصور الحكم ...

    نحن كشعوب و كمثقفين واعين و كأفراد ما يهمنا البتة من يحكم و لو كان حاكمنا روبوتا عدلا منصفا كريما وقورا صالحا سلمنا له و بايعناه على السمع و الطاعة في المنشط و المكره ... ما يهمنا من ... بل ما يهمنا كيف ... كيف نٌحكم ... هل سنعامل كالعبيد أم كالموبوئين الزُمنى ... أم كالغرباء الملصقين غير أولي العشائر و القبائل و الأنساب و الأحساب و الشرف ... كالمسجونين بلا حقوق ... كيف سيكون حاكمنا ابن إله ...؟ نصف إله ...؟ هل سيبدوا حاكمنا و مالك أمرنا إلها يطلب العبادة و التكفير و السجود ...؟ أم سيكتفي بأن يقول إنه قضاء و قدر مصطحبا معه إماما راضيا بلا حياء ... و أن الرب إنما اختاره بسلطانه و غلبته و جنده ... ؟
    ما هي الأسباب التي يتوجب على كل متطلع للحكم أن يحوزها حتى يظفر بمبتغاه ...
    هذه إحدى وجهات النظر ... تابعوا ... شكرا ..


  2. #2
    أستاذ بارز الصورة الرمزية أحمد مراد عارف
    تاريخ التسجيل
    27/05/2017
    المشاركات
    111
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: الطريق إلى قصور الحكم ...

    و أنا من جهتي أخالف أخي و أستاذي الكريم عبد الله الرأي في الفئات التي جعلها تنضوي في هذا الطرف أو ذاك أي اختلاف تنظيمي لا أصلي أساسي ..
    و عليه فلو نظرنا إلى الغابة مثلا فنجد الكائن سواء كان ذكرا أو أنثى في مختلف الممالك الحيوانية بتنوعها إنما يؤهله لحيازة السلطة و الاستفادة من مزاياها ــ فيكون الطعام من نصيبه أو أوله أو جله و كذا تتبعه الإناث ــ القوة و القوة فقط و التي هي وزنه البدني و آلته الحربية و شجاعته و لا بد من توافر هذه الأسباب مجتمعة , فقد يكون وزنه كبيرا و تكون آلته قاصرة و قد تكون آلته مؤثرة و لا تكون لديه الشجاعة الكافية و يضاف إلى سبب القوة الأساسي المذكور أسباب أخرى أولها الجماعة المهمة لتنفيذ الخطط من أجل بلوغ الأهداف المرسومة و كذا خصوصية الجينات الموروثة و التي لا بد أن تنسجم مع متطلبات القهر و الغلبة و الاستبداد و هي في الحيوان خاصة موجودة عند فصائل معينة و لكنها في مملكة الإنسان متوافرة عند كل أحد و يضاف إلى تلكم العوامل عامل خارجي أخير أو آخر و هو انعدام المانع من الخارج أي أن لا تأتي قوة من الخارج أشد بأسا من القوة التي في الداخل فتكون أسباب القهر في يدها تماما كما هو الحال في المملكة الحيوانية إذا حضر حيوان أشد افتراسا من المتغلب آل الأمر إليه و انحاز الضعفاء إلى جانبه و طرد الحاكم القديم و نزف حتى الموت و المحير و المحبوب في الأمر و الطريف و الذي يدل على كرامة هذه الكائنات أن الملك يدافع عن ملكه بنفسه و يقاتل بمخلبه و نابه في معركة طاحنة تؤدي إما لموته مضرجا بدمائه أو حياته جريحا و خروجه من المجموعة غريبا أو نصره و تواصل دولته و ملكه فيما يرسل الجبناء عندنا أبناء الشعب ليموتوا مكانهم و دفاعا عن ملكهم ثم يقبعون و يعدون ضحاياهم و يسمونهم شهداء رشوة أو يهربون أو يقبض عليهم ملتحين و قد كانوا أشد الناس بغضا للمتدينين و أنا هنا أشير إلى قلة الشرف و انعدام الكرامة عند ملوك بني آدم و وفرة محاسن الأخلاق في ممالك الحيوان الكريمة ... فتحية لكل ملك حيوان ...
    أما ماذكر في كلام الأستاذ تبعا لشرط قوة الجيش و القوة الأمنية الرديفة فلا صلابة له بل هو من الأسباب المرتبطة و التابعة لقوة الجيوش و التي لا تستقل بقوة ذاتية شأن العسكر بل يتوجب عليها الانقياد و الانصياع أو حتى العمل تحت إمرته و الاستفادة معه من ثمرات الحكم و لو كانت قليلة و متقطعة من مثل مؤسسات الاقتصاد و الثقافة و الصِحافة و الطبقات الشعبية المطحونة البسيطة على خلاف الطبقة المتوسطة المؤثرة المثقفة منها خاصة و لا يبقى و الحال هذه من أسباب تثبت دعائم ملك كل ملك غير قوة الجيوش بما ارتبط بها من مؤسسات و امتناع الضغط و القوة القاهرة الخارجية و حسن توظيفه لأنشطة القوى الضاغطة الداخلية و المهارة باللعب بأحجارها على رقعة الحكم الملتهبة ذات المسارات العرجاء المتشابكة و الأرضية الملغومة و السماوات الغائمة المكفهرة ... شكرا .


    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد مراد عارف ; 15/07/2017 الساعة 05:33 PM

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •