آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية السعيد ابراهيم الفقي
    تاريخ التسجيل
    30/11/2007
    المشاركات
    8,544
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

    شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

    1
    جهد اليوم،
    وعصر العقل،
    وإجهاد الجوارح؛
    أروع تحضير لاستقبال الغد
    2
    أخطاء الأمس وزلاته،
    دفنتها في قيعان آبار عميقة وسددتها بسدادات فولاذية
    3
    اليوم، كل يوم، أجدد العزم على تغيير حياتي، اليوم،
    دون كلل أو ملل
    4
    الوقوف اليوم لايقارن بالوقوف بالأمس أو الغد
    المعرفة والتجربة والتفاعل والإصرار تأشيرة دخول للغد
    6
    الغد ميقات في حوزة الذين يستعدون له
    7
    كل اجتهاد اليوم ثمرة في بستان الغد
    8
    كل عرق اليوم عسل ولبن في الغد
    8
    كل فسيلة اليوم شجرة ظليلة في الغد
    9
    الأحلام التي تفتقد بدايتها اليوم لن يكون لها نهاية في الغد
    10
    مسئوليات الغد تهزمنا بالهروب منها اليوم
    11
    أمس هو الماضي، الغد هو المستقبل، أما اليوم فهو منحة المستقبل، فاغتنمها
    12
    الإعتقاد في جمال الغد، يزيد همة وعزيمة اليوم
    13
    الماضي انتهى مع الأمس، أما الحاضر صفقة جديدة يجب أن تبدأ اليوم
    14
    لاتسمح للأمس أن يستهلكك اليوم
    15
    اليوم،
    هل شكرنا أهل المعروف وأثنينا عليهم؟
    اليوم،
    هل سامحنا المسيء الغافل؟
    اليوم،
    هل أقلعنا عن الغضب؟
    اليوم،
    هل تعمدنا الكلمات الشافية؟
    اليوم،
    هل نثرنا لقاحات السلام بين الأنام؟
    اليوم،
    هل رأينا نتاج تصرفاتنا ابتسامة في وجه من يرانا؟
    اليوم
    هل رأينا أن الله يمنحنا كل يوم إشراق جديد؟


  2. #2
    أديب وكاتب الصورة الرمزية سعيد نويضي
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    العمر
    63
    المشاركات
    6,476
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

    بسم الله و الحمد لله و سلام الله على الأديب الفاضل اللبيب السعيد ابراهيم الفقي...

    شهقات مع أدوات السؤال تضع الإنسان على عتبة الحقيقة...إلا انها تنساب كنفحات تخترق جسيمات الوعي لتعيد تأسيسه على أرضية تعطي للزمن للوقت للحظة قيمتها الحقيقية...
    على الإنسان ألا يعيش في كان و كان بل عليه أن يكون...أن يعيش الإنسان في الماضي و يغيب وعيه عن الحاضر ليظل في كان و كان...ليس من الصواب في شيء...الحاضر هو اللحظة التي تؤسس للمستقبل...المستقبل الواقعي و ليس الافتراضي الذي يعيش فيه الإنسان بسوف و سوف و حتى و غير ذلك من الأدوات التي يغيب فيها الحاضر و يحضر فيها المستقبل الافتراضي...
    لقد سطرت أيها الفاضل كلمات رائعة تجعل من اللحظة من الآن الذي ينزلق من بين أيدينا في صمت و دون أن ندري ذلك و لا أن نعيه...كلمات تحصر الإرادة و أفعالها المتعدية و اللازمة و المتعددة النشاطات في اللحظة في الحاضر...
    كيف نفهم أو على أصح تعبير نفقه الماضي حتى يصير هو وقود الحاضر...؟
    كيف نعيد للحاضر جمالية الفعل الإرادي...؟
    كيف نؤسس وعي الحاضر و ننزل المستقبل الافتراضي و نجعله واقعا حقيقيا لا واقعا محبطا لكل الآمال...؟

    تحيتي و تقديري المتواصل...

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    {فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }الأعلى9
    افتح هديّتك و أنت تصلّي على محمّد رسول الله
    http://www.ashefaa.com/islam/01.swf

    جزى الله الأخ الكريم خير الجزاء على هذا التذكير.
    اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

  3. #3
    أستاذ بارز الصورة الرمزية السعيد ابراهيم الفقي
    تاريخ التسجيل
    30/11/2007
    المشاركات
    8,544
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي رد: شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد نويضي مشاهدة المشاركة
    بسم الله و الحمد لله و سلام الله على الأديب الفاضل اللبيب السعيد ابراهيم الفقي...

    شهقات مع أدوات السؤال تضع الإنسان على عتبة الحقيقة...إلا انها تنساب كنفحات تخترق جسيمات الوعي لتعيد تأسيسه على أرضية تعطي للزمن للوقت للحظة قيمتها الحقيقية...
    على الإنسان ألا يعيش في كان و كان بل عليه أن يكون...أن يعيش الإنسان في الماضي و يغيب وعيه عن الحاضر ليظل في كان و كان...ليس من الصواب في شيء...الحاضر هو اللحظة التي تؤسس للمستقبل...المستقبل الواقعي و ليس الافتراضي الذي يعيش فيه الإنسان بسوف و سوف و حتى و غير ذلك من الأدوات التي يغيب فيها الحاضر و يحضر فيها المستقبل الافتراضي...
    لقد سطرت أيها الفاضل كلمات رائعة تجعل من اللحظة من الآن الذي ينزلق من بين أيدينا في صمت و دون أن ندري ذلك و لا أن نعيه...كلمات تحصر الإرادة و أفعالها المتعدية و اللازمة و المتعددة النشاطات في اللحظة في الحاضر...
    كيف نفهم أو على أصح تعبير نفقه الماضي حتى يصير هو وقود الحاضر...؟
    كيف نعيد للحاضر جمالية الفعل الإرادي...؟
    كيف نؤسس وعي الحاضر و ننزل المستقبل الافتراضي و نجعله واقعا حقيقيا لا واقعا محبطا لكل الآمال...؟

    تحيتي و تقديري المتواصل...


    =======
    ماشاء الله .. أوجزت وأوضحت جوهر الرسالة
    حفظك الله أخي الحبيب الأديب الأستاذ سعيد نويضي
    بارك الله في عمرك ورزقك طاعته ورضاه
    لك التحية والشكر والإحترام



  4. #4
    أستاذ بارز الصورة الرمزية السعيد ابراهيم الفقي
    تاريخ التسجيل
    30/11/2007
    المشاركات
    8,544
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي رد: شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت



    16

    والخلاصة

    كن هنا والآن
    ودرب نفسك

    على

    استحضار عبق الماضي
    بحثا عن الأصالة
    وإدراك الواقع والأولويات
    بحثا عن المعاصرة
    واستشراف المستقبل
    بحثا عن السبق





  5. #5
    عـضــو الصورة الرمزية عبد الرحيم لبوزيدي
    تاريخ التسجيل
    13/12/2008
    العمر
    55
    المشاركات
    369
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

    السلام عليكم
    المستقبل من صنع الانسان بعد الله ،ويبدأ بالتفكير في الفعل المراد القيام به واول خطوة على المرء ان يخطوها قوة الارادة وحسن تدبير الوقت ،فان كنت ايهاالانسان صاحب ارادة فانت من الذين سيصلون الى نقطة النهاية وان كنت من اهل التسويف فذلك عربون بقائك في نقطة الانطلاق.ان المستقبل نبنيه انطلاقا من الواقع فبناء المستقبل يبدأ من الحاضر والحاضر ماهو الا نتاج الماضي ،فبوسعنا ان نعود الى الماضي بهدف التقويم وتفادي الاخطاء،في المستقبل.ولولا العودة الى الماضي ماتفادينا اخطاء من رحلوا عنا ولبقينا في نقطة البداية.

    إذا ما لبست الدهر مستمتعابه*****تخرقت والملبوس لم يتخرق

  6. #6
    أستاذ بارز الصورة الرمزية السعيد ابراهيم الفقي
    تاريخ التسجيل
    30/11/2007
    المشاركات
    8,544
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي رد: شهقات مع وعن وإلى وفي الوقت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم لبوزيدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    المستقبل من صنع الانسان بعد الله ،ويبدأ بالتفكير في الفعل المراد القيام به واول خطوة على المرء ان يخطوها قوة الارادة وحسن تدبير الوقت ،فان كنت ايهاالانسان صاحب ارادة فانت من الذين سيصلون الى نقطة النهاية وان كنت من اهل التسويف فذلك عربون بقائك في نقطة الانطلاق.ان المستقبل نبنيه انطلاقا من الواقع فبناء المستقبل يبدأ من الحاضر والحاضر ماهو الا نتاج الماضي ،فبوسعنا ان نعود الى الماضي بهدف التقويم وتفادي الاخطاء،في المستقبل.ولولا العودة الى الماضي ماتفادينا اخطاء من رحلوا عنا ولبقينا في نقطة البداية.
    ====
    وعليكم السلام ورحمة الله
    اشكرك واحييك
    على الفراءة والتعليق
    دمت بكل خير


+ الرد على الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •