آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: صدر بالأردن، لابن الأحمر: تاريخ الشعر العالمي- من الزمن الغابر إلى العصر الحاضر، 3 ج

  1. #1
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية جمال الأحمر
    تاريخ التسجيل
    10/07/2008
    المشاركات
    1,605
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي صدر بالأردن، لابن الأحمر: تاريخ الشعر العالمي- من الزمن الغابر إلى العصر الحاضر، 3 ج

    صدر بالأردن، لابن الأحمر:


    تاريخ الشعر العالمي
    من (الزمن الغابر) إلى (العصر الحاضر)
    رصد أدبي مقارن، من منظور إسلامي


    د. جمال بن عمار الأحمر

    الأردن، عمّان، دار الأيام، ط 1، 1440هـ=2019م، 3 أجزاء


    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    المقدمة

    أستهدف بكتابي هذا كل قارئ أو دارس للأدب المقارن، والشعر، والنقد، واللغات الأعجمية، والترجمة، واللسان العربي، والتاريخ التخصصي، وعلم الاجتماع الأدبي، والفلسفة الأدبية، فضلا عن الباحث الحر.

    والأسباب هي أن:

    - الأدب المقارن لا زال يعاني قلة المصادر والمراجع في اللسان العربي.

    - لا زال القارئ العربي للأدب المقارن يشتكي من وصاية المؤلف في مقارنة المعطيات بسبب غياب المعلومة الخام.

    - ودارس اللغات معزول عن اللسان العربي.

    - والمترجم محروم من كل هذا وذاك.

    - وفي خضم المعركة الحضارية لا بد من تميز هويتنا الإسلامية العربية، من خلال نقد الوافد الهجين.

    >وقد حاولت هنا أن أفهم عباد الله هؤلاء دون أن يضللني تباعد أوطانهم واختلاف ألسنتهم وألوانهم.

    حاولت أن أكتب ما يكون حلقة وصل بين الشعراء في العالم، لا، بل كتابة ما يمكن أن يكون حلقة في يد الشاعر والأديب العربي تربطه بحلقات مبعثرة في عوالم مستترة.

    الإحاطة التاريخية والموضوعية مستحيلة؛ لذلك حاولت مسح خريطة العالم تأريخا لشعرائه، فأتيت بشيء، وتركت شيئا كثيرا شبه مبيض، يقارب ألفي صفحة، ومن المسوَدات أربعة أضعافه، أحاول إخراجها إلى النور بإذن الله.

    وعملي في هذا الكتاب هو أني:

    1. اعتمدت التسلسل التاريخي: حتى يتمكن الدارسون من الاستفادة من العصور الأدبية التي عاشها الشعراء في العالم.

    2. أفردت كل مناسبة بتأريخ: الميلاد، الوفاة، الإصدار، النشاط.

    3. ربطت، كلما أمكن، بين التواريخ والمناسبات (العمر مع الميلاد أو الوفاة أو النشاط)؛ فإذا قرأت أن الشاعر فلان قد ولد عام 1900م مثلا، وقرأت أنه عاش 73 سنة، فهذا معناه أنك إذا ذهبت إلى عام 1973م ستجد بقية الترجمة هناك. وإذا وجدت أن مجموعته الشعرية الأولى قد صدرت وعمره 28 سنة، فهذا معناه أنك إذا ذهبت إلى عام 1928م ستجد بقية الترجمة هناك. وبإمكانك أن تجمع معلومات كثيرة بهذه الطريقة.

    4. ربطت التاريخ الميلادي بالتاريخ الهجري؛ لتمكين الدارس في مجال الأدب المقارن من ربط الأحداث والوقائع والتحولات والتأثيرات.

    5. اعتمدت أساسا على كتاب "تقويم العجيري" في مقابلة التاريخين الميلادي والهجري، ذلك لثقتي العلمية فيه، ولمكانته العلمية في مجال اختصاصه، ولقراءتي المفصلة لعمله وطمأنينتي إليها. دعمت ذلك بالاستناد إلى موقع (islamicpathfinder) حتى أكشف كل خلل ولو بسيط في هذا المجال، لكني وجدته يبدأ من (1883م) وهذا معناه أن التواريخ التي قبل ذلك لا مقابل لها. وبقي على ذلك إلى غاية تاريخ كتابة هذه المقدمة. وهكذا وجدت نفسي مضطرا للاستعانة بموقع آخر هو (islamicity.org) فوجدته يبدأ من (1/1/1هـ= 16/7/622م) فكان ذاك مبتغاي.

    6. تواريخ (السنوات الميلادية الخالية من ذكر الشهر واليوم)، جعلت لها معيارا موحدا هو آخر يوم من شهر حزيران/ يونيو (31/6/) من كل عام؛ حتى لا تضطرني إلى ذكر سنتين هجريتين مقابلتين للسنة وحدها. وهذا معناه إذا وجدت مثلا عام (1222م) فهذا معناه أني سأقدم لك مقابل تاريخ (31/6/1222م) وهو (19/5/619هـ).

    7. ذكرت اسم الشاعر وعنوان قصيدته أو ديوانه باللسان العربي مردفا باللسان الأعجمي، ما أمكن؛ لمنع الخلط الواقع في أسماء الأعاجم.

    8. ترجمت ما أمكن من المقاطع الشعرية؛ مساعدة للقارئ العربي في اللسان الذي لا يدرسه، وإفادة للمتخصصين في الترجمة.

    9. لم أكتف بالسرد التوثيقي بل قدمت نقدا أو تعليقا أو ملاحظة كلما سنحت الفرصة.

    10. نظرا لتقليد المسلمين غيرهم من الشعراء في مسائل اعتقادية قادحة في الإسلام وثوابته؛ قدمت نقدا مُعتَقَديا لكل انحراف طائفي، مستندا إلى العقيدة الإسلامية، من معينها القرآني الصافي، ومن أصولها في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وفق فهم الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم من السلف الصالح. ولم أتطرق إلى الجانب الفقهي إلا في الرد على بعض المسلمين. أما مسائل الفسوق والمجون المعروفة عن الشعراء فلم أورد منها إلا الضروري لتوضيح الصورة، ولم أنقدها لوضوح الأمر. وحرصت على وصف كل صاحب اعتقاد مخالف بعقيدته لتستبين طريقه. ومن الجانب السياسي نسبت كل شاعر صهيوني إلى صهيونيته وأعماله فيها، وفضحت كل داعية احتلال باسم الشعر.

    وفي النهاية هو تاريخ؛ نذكر فيه الأمرين على السواء، فكل بئر مما فيها تمتح، وكل إناء بما فيه ينضح.

    ***

    ولهذا الكتاب قصة؛ عندما ماطل الأساتذة الشيوعيون بقسم علم الاجتماع بجامعة الجزائر في مناقشتي رسالة الماجستير التي قدمتها للقسم، قضيت وقتي في استنفاد الحيل لإلزامهم بالقانون الذي صار لعبة بأيديهم، وأنا أعلم أنهم استمرؤوا مرحلة أصحاب الأخدود. وأحسست بضغوط نفسية كبيرة، فلجأت إلى الكتابة الأدبية حتى أبتعد عن الكتابة الجادة الدقيقة وأستريح من عناء كذ الذهن والنفس، وعمدت إلى ما كنت أجمعه من مصادر ومراجع في شعر العجم، في مطلع التسعينيات فبدأت تحريره.

    وقدمت الكتاب عام (1423هـ/2003م)، في (250 ص) إلى أكبر جمعية أدبية جزائرية آنذاك، تحت عنوان "ديوان العجم"، من خلال أحد مشاركينا في اللقب دون النسب. وبقيت أتابع أخبار الكتاب، حتى فقدت الطمع في نشره، ثم جاءت فرصة، إذ رشحَتْه إحدى اللجان الوزارية للنشر، وكان ترتيبه الثاني في القائمة الطويلة، حسبما أخبرني هاتفيا رئيس الجمعية المذكورة. وجاءت يد خفية، قطعها الله، فأخرت ترتيبه بعد ذلك، وعاد إلى أواخر الصف الطويل؟! وأحمد الله تعالى أن أجاب دعائي فأراحني من النكادين والأنكاد، وأعانني على نشره خارج الجزائر. فبُعدا للقوم الظالمين.

    أول مرة نشرته فيها خارج الجزائر كانت لدى دار المتنبي بإربد الأردن، عام (1432-1433هـ) في (517 ص) بعنوان "تاريخ شعر العجم: رصد أدبي مقارن من منظور إسلامي – منذ فجر التاريخ حتى العصر الحاضر"، لكن الدار لم تلبث إلا يسيرا وأغلقت أبوابها وخرجت من عالم النشر، ولم يطلع على الكتاب، بل على عنوانه وخبر نشره، إلا الثلة القليلة من الدارسين.

    بعدها كثُرت مادة الموضوع لدي حتى صارت أضعاف ما نشرته، فاقترح علي بعض الناشرين أن أنشره مبدئيا على شكل "موسوعة مصغرة" في ضِعف حجمه المنشور أو يزيد، على أن أغير عنوانه.

    وعلى الرغم من جزمي أن أنسب عنوان له هو "شعر العجم" إلا أن لفظ (العجم) القرآني شوهته القوميات الجاهلية التي لا تحتكم إلى الوحي، مما يجعل عنوان عقبة أمام محتواه لدى بعض العقول الملوثة. لم أغير إيماني باللفظ القرآني، ولذلك لم أغير المحتوى الداخلي، وإنما تسهيلا على القارئ، جعلت عنوانه على المصطلح الشائع ذي المعنى الخاطئ "الشعر العالمي". وهكذا اخترت له "الموسوعة الصغرى في تاريخ الشعر العالمي".

    وعندما ألقيت نظرة أخيرة على ما كتبت، قبل تقديمه إلى النشر، وجدت لسان حالي يقول ما قال العلامة السلفي (العماد الأصفهاني): "إني رأيت أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومه إلاّ وقال في غده: لو غُيِّر هذا لكان أحسن، ولو زِيد هذا لكان يُستحسن، ولو قُدّم هذا لكان أفضل، ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العِبَر، وهو دليل على استيلاء النقص على جُملة البشر".

    وكنت قد استمددت فكرة الكتاب من عدة ملاحظات مبثوثة في أقوال أهل الاختصاص، منها؛

    مقولة لـ (نورثروب فراي) جاء فيها: "لا يمكن إنتاج شعر إلا انطلاقا من قصائد أخرى، ولا إنتاج أدب إلا انطلاقا من روايات أخرى".

    وقد كان الشاعر (بول فاليري) (Paul Valery) على صواب عندما أعلن أن: "القصيدة لا تنتهي أبدا، لكنها فقط تترك" ”A poem is never finished, only abandoned”.

    ووصف (إدموند موريس) (Edmond Morris) قدرة الخط اليدوي على توصيل الحالة الداخلية للشاعر بقوله: "إن القوة الأساس للمخطوطة هي توصيل الفيض المتصل للفكر الإنساني، من المخ إلى اليد، إلى القلم، إلى الحبر، إلى العين. كل خفقة، وكل جرة قلم، كل حرف يرتجف بالتعبير. أما الحرف المطبوع فليس له لك الدفء المناظر".

    وقال الشاعر (فيليب لاركين) (P. Larkin): "كل المخطوطات الأدبية لها نوعان من القيمة: ما يمكن أن نسميه القيمة السحرية، والقيمة الهادفة".

    ويقول (جورج سارتون) (George Sarton): "كفانا سوء أننا أخفينا الأصول الشرقية...نجد غالبا أن الوثائق الخاصة بالعلم في مصر وبلاد مابين النهرين أدق من وثائق العلم الإغريقي...يصلنا في بعض الأحيان نص لا بأس به – الإلياذة مثلا – ولكن مؤلفه يبقى في الواقع غير معروف... ومع أن معرفتنا بالماضي قلما تصل إلى مرتبة اليقين، فهذا لا يقلل من مسؤوليتنا شيئا ... وليس يكفي أن نبرز ألوان السبق الثقافي بل علينا أن نتذكر أن كل شيء في الحاضر يحتمل أن يساعد على فهم الماضي (والعكس صحيح أيضا)؛ فـ(هوميروس) و(شكسبير) يعيش كل منهما اليوم كما عاشا من قبل، وهو حاضر أبدا منذ ظهوره أول مرة."

    وقال الأديب البريطاني (أوسكار وايلد) (Oscar Wilde): "إن السوق يعرف سعر كل شيء، ولا يعرف قيمة أي شيء".

    وقال (الجاحظ): "فضيلة الشعر مقصورة على العرب، وعلى من تكلم بلسان العرب، والشعر لا يُستطاع أن يُترجم، ولا يجوز عليه النقل، ومتى حُوِّل تقطع نظمه وبطل وزنه، وهب حسنه وسقط موضع العجب"

    وقال الثعالبي (يتيمة الدهر، 1/25): "الشعر عمدة الأدب وعلم العرب التي اختصت به عن سائر الشعوب..."

    وأتوقع أنهم قالوا ذلك عن معاناة. وقد عهدنا القصيدة كالرؤيا يراها الشاعر اليوم ولا تتحقق إلا بعد عدة سنوات فتستعصي على التأريخ، ولا ينبئك مثل خبير. فكيف تكون الحال إذا تعلق الأمر بالتاريخ الغابر؟!

    وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الباحثين، والأساتيذ، والطلبة، في كليات العربية، وآدابها، واللغات، والترجمة، والتاريخ، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، في الأمة الإسلامية. وأسأله السداد والتوفيق.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الأطهار، وصحبه من المهاجرين والأنصار، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


    ابن الأحمر
    د. جمـال بن عمار الأحـمـر
    الجزائري الأندلسي الأنصاري؛ أبو ياسر
    سليل قيس بن سعد بن عبادة الساعدي (رضي الله عنهم)
    في الشتات الأندلسي بالجزائر، فاتح ذي القعدة 1439هـ= 12/8/2018م

    التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأحمر ; 13/03/2019 الساعة 04:57 PM

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 2

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •