الجزء الثاني:سبر غور كراسة المحقق في يومه الأول
تحيلنا أجواء السرد في فضاء كراسة المحقق في يومها الأول إلى إشكالية القديم والحديث إلى هذه الثنائية المؤرقة لنجد أنفسنا في رحلة فلسفية بين الفلسفة السلفية التقليدية والحداثية لمعرفة الآخر والذات بحثا عن الحقيقة حيث يستهل الناص كراسته بإشكالين فلسفيين : إلى أي حد يمكننا أن نزعم أننا نعرف الآخرين؟ وإلى أية درجة يصدق من يعتقد أنه يعرف نفسه.[1]فمعرفة الحقيقة بين فلسفة الأمس واليوم بين الفيلسوف القديم والحديث هاجس بحث دائم عن الحقيقة مع اختلاف الأدوات التي تبين شمعة فيلسوف الأمس كأداة للماضي أي الأداة الواحدة مقابل الحقيقة إشعال واحد مقابل إشعالات اليوم العصرية الحديثة الكثيرة خلال فوضى الأقنعة ، قبل أن يخلد المحقق للنوم كبديل موضوعي حلمي للهروب من الواقع الزائف الخاضع لتعدد الأقنعة ليسافر في المستقبل نحو الخلاصي الانعتاقي (أنظر الصفحة السادسة من الرواية) ، نعتقد دائما بمعرفة من نعرفهم جيدا ...[2] مما يستلزم ضرورة ملحة دافعة إلى الوهم بتمظهراته المختلفة على غرار الوهم المرجعي والمعرفي والامتلاكي أين يجسد هذا الأخير ياء الفوضى وياء الوهم للاستمرار في الأكذوبة وفي الحياة أين تضعنا شخصية المحقق الناصة الساردة إزاء ياء الامتلاك ويقين الموت حين مواجهة المصير المتخيل في القبر وماذا سيمتلك أي شخص منا عندما يبدأ العد التنازلي ، لا أحد منا يستطيع تجاوز الأيام المقبلة " المستقبلية " المشابهة للأيام السابقة " الماضية " فالأمل الوحيد في المستقبل يتمثل في استعادة الماضي المسالم أي ذلك الذي لا نعلم عنه شيئا تجسيدا لنوستالجيا ماضوية فالاتكاء على الماضوية الخالدة كثابت من الثوابت لاتقبل التحول حين أظهرها الناص المحقق كمعوق للتقدم والتحديث والعصرنة من خلال الثنائية الصراعية "التقليد الماضوي الجامد إزاء التحديث والتطور في الحاضر والمستقبل" أين تطرح الأحكام القيمية جزافا دون تمحيص لإدانة الآخر ( أنظر الصفحة الثامنة ) ، فهذه الرواسب تجعلنا حيال تجسيد صراع المثقف والسلطة وإبراز صورة تحكم السلطة في الفرد من خلال التلفاز كوسيلة تعكس الصورة النمطية السلطوية للإعلام المؤدلج الموجه الخاضع ليد الحاكم " الإله" كرمز للقهر والتعسف ولأيدي بقية الآلهة الصغيرة الخادمة لرمز النظام فتعب الأسرة وسهرها وكذا المؤسسات التربوية في إعداد رجل المستقبل هذا الإطار الإعلامي الذي يصف نفسه بساحر الصورة وبالإله الصغير من آلهة الكتابة والإخراج ليصنع صورة الوطن كما ورد على لسان الناص "المحقق" الذي خان كل ما مضى وشوه صورة شخص لا يعرفه ، فالمنظومة التربوية السقيمة التي أصبحت حقل تجارب على الفئران الآدمية المخبرية هي بامتياز مصنع كبير مفتوح لتصنيع وهندسة الجهل يعكس سبرنطيقا السلطة وتحكمها في تدجين الآدميين في فضاء غابت عنه ممارسة الفعل الديمقراطي ( أنظر الصفحة التاسعة) ، قيس بوعبدالله شخصية محورية ساردة لمسنا من خلال معاناته إدارة خيوط الكذب والتدليس المحبوك جيدا داخل وسائل الإعلام الموجه لتزييف وعي الناس من خلال كهنة وسحرة الصورة بما تمارسه من دعاية فجة لغسيل أدمغة المتلقين لتحافظ على الوضع القائم وتعززه من خلال القائم بالاتصال حارس بوابة الحاكم "الإله" تكريسا لصنمية الصورة الإعلامية وتشييئها وسلعنتها وسقوطها في فخ الاستهلاك ( أنظر الصفحة العاشرة) ، أما شهادة شخصية محمد خياري " عضو في المجلس البلدي" الذي نزعت عنه صفة الشعبي بوعي ناص مقصود حين لمسنا من خلالها ثنائية الغرابة والشذوذ بأن القهر السلطوي المنظم يؤدي إلى غيبوبة الذوات أو بالأحرى تغييب هذه الذوات المهمشة فالتحكم القهري الطويل في الذوات والرقاب أدى حسب هذه الشهادة العاقلة الجارحة الكاشفة إلى منهج الغرابة إذا صح التعبير في تحليل الأمور ورؤية الأشياء وتقييمها حيث أصبحت هذه الغرابة الملتحمة بحياتنا تحليلا وتفسيرا إلى حد الجنون ولايمكننا تفسيرها لأنها من مسلمات القهر الاجتماعي الفوقي المطبق على المدجنين كحتمية تاريخية لامناص منها ، أما الشذوذ فلا يقبل الإقرار به اجتماعيا لأنه مخالف للفطرة الاجتماعية السوية رغم معرفة بواعثه ومسبباته الموضوعية المعروفة نفسيا واجتماعيا من خلال السؤال المحوري : ماذا تريد أن تعرف عن الحكاية ؟ ..[3] فقيس بوعبدالله حسب الميل لمقولة الغرابة شاعر ذكي رجل عاقل يكتب شعرا ، أو "كتب شعرا قديما كاستحضار لشخصية قيس ليلى" التاريخية المعروفة لتطرح هذه الشهادة تناصا شخصانيا بين قيس الحديث والقديم أما ماحدث له مع والديه وصاحبته والجريمة والباقي فلا يحتاج إلى تفسير بمنظور الغرابة دائما ولن تفهم شيئا حتى مع منطقة الأحداث فثنائية الريف والمدينة تحيل إلى مفهوم العصبية الخلدونية وإلى فكرة الصراع بين الريفي والحضري وذكرتني هذه الثنائية ببيت قديم لي يعكس هذا التصور الذي أورده الناص في هذا السياق النصي الرائع " الريف يلهث في المدينة والمدينة تستريف " لتجسيد ظاهرة التحديث العرجاء الارتجالية فمجتمعنا حقل تجارب كبير واسع لاستراد هذه التجربة أو تلك مما يعني تكديسا للمدنية بعقلية ريفية (أنظر الصفحتين الحادية والثانية عشرة) ، أما أكرم عسل " الموظف في الشركة الوطنية للكهرباء والغاز" فيتهم قيس بوعبدالله بأنه إرهابي مع سبق الإصرار والترصد من خلال تقارير الشرطة واعترافات التائبين ولاتهمه مكانته العلمية " كمعلم" ولاموهبته" كشاعر" مما يعكس احتقارنا الاجتماعي للعلم والفن أين يحيلنا هذا المقتطف : ...الناس يقولون إنه إرهابي فهو إرهابي ..[4] إلى ما يعرف بنظرية الوصمة الاجتماعية التي نحتها عالم الاجتماع هوارد سول بيكر في دراساته على المهمشين في المجتمع الأمريكي فقيس بوعبدالله وصم من المجتمع ومن وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ومن إله السلطة فأكرم عسل كشخصية حوارية ومن خلال شهادته تنعكس الشخصية النموذجية للمواطنة المدجنة " الشخصية القدرية الاتكالية" أين تعرض أصحاب كتاب نظرية الثقافة إلى هذا النمط الثقافي الذي لفظته التدرجية لأن القدري لا يمتثل لمعايير الجماعة ، أو أنه طرد من الفردية لأنه غير قادر على الوفاء بشروطها ، أو استبعد من المساواتية لعدم استطاعته إظهار الالتزام الكافي إزاءها.[5] ، فهؤلاء الواصمون وعلى رأسهم الجهاز الإعلامي " السلطة الرابعة" الذي روج ومارس قهر الدعاية وغسل الأدمغة مرسخا صورة الإرهابي في المجتمع مما استلزم تجسيد عدم القبول والإقرار بهذا الإرهابي التائب المنبوذ اجتماعيا رغم قانون الوئام والمصالحة الوطنية فالثأر كظاهرة نصية واجتماعية تعكس المدينة المستريفة أو المدينة الريف.( أنظر الصفحتين الثانية والثالثة عشرة ) ، أما شهادة عمار رويس " تلميذ سابق لقيس"فإنها تحيلنا إلى تأثر التلميذ بأستاذه الطيب الخير القدوة ذلك "الموسوعي المثقف" ، أين تطرح هذه الشهادة تواضع الأستاذ لتلاميذه من خلال ثنائية "الأخوة في الله والأخوة في العلم" تجسيدا لثنائية "الشيخ والمريد" عاكسة ذوبان التلميذ السابق في جبة الشيخ ، حيث كان يعلم مسبقا نية المحقق وهدفه من هذا الاستجواب ، فالأستاذ في نظره مقدس لامدنس رغم وصمه بالإرهابي كملمح شر مرسوم له فهو لا يصدق التدليس الإعلامي وما يقال عن شيخه لأنه رسم له صورة مقدسة في مخياله لايريدها أن تهتز بأي حال من الأحوال أين استهل كلامه أعرف جيدا هدف تحقيقك هذا أعلم أنكم أصحاب المدن تفهمون سير الآخرين بطريقة خاصة...وإذا كان لابد من ترجيح كفة لحساب أخرى فإنني أرجح كفة الإرهابي على رئيس المخابرات ... وكما قالت أمه المرحومة : "لايظهر الطيبون والخيرون على شاشة التلفزيون .. والذين ظهروا هم من أدانوا الأستاذ .[6]" يعكس هذا السياق الصراع الإيديولوجي الفكري لهذه الشخصية الساردة بين الإرهابي المنبوذ في دائرة المغضوب عليهم وبين رجل المخابرات الذي يمثل رمز النظام القائم ، أما شهادة بشير المحمدي "مدرس وزميل سابق لقيس" فتعكس منهجه المعرفي في تحليل الشخصية لأنه يضعنا إزاء شخصية قيس المتقلبة الأهوائية المخالفة للمألوف السائد ، فما إن يتضح لك سلوك معين منه إلا وفاجأك بما لم يكن متوقعا فهو بحر من التناقض غريب الأطوار يفعل ما يراه مناسبا من وجهة اقتناعه وقناعاته لا من وجهة مايراه الآخر لتطرح هذه الشهادة نموذجا متحررا من كل قيد يمارس طقوسه وفق فلسفة تعكس مفهوم الحرية كممارسة سلوكية ناقدة للواقع الاجتماعي الذي يصم فاعليه بالغنمية والاتباعية رغم ابتداعه وخروجه عن النسق القيمي المتعارف عليه في واقعنا الاجتماعي الذي لا يمكن أن يوصف إلا بالقطيع المسلوب من الوعي والإرادة في تقرير مصيره عاكسا تحكم السلطة المطلق في المجتمعات القطيعية المتخلفة التي تساق إلى موتها الاجتماعي والثقافي والوجودي ، تبين الوثيقة الأولى في الصفحة السابعة عشرة نسخة من سجلات الحالة المدنية شهادة ميلاد قيس بوعبدالله المولود بتاريخ الثاني عشر من شهر فيفري سنة ألف وتسعمئة وواحد وستين قبل استقلال الوطن بسنة تقريبا من أب فلاح وربة بيت على غرار غالبية الأسر الجزائرية التي أنهكتها رحى الحرب والموت والثكل وفقد الأحبة فلايكاد يخلو بيت من شهيد أو أكثر ، فهذه الولادة العسيرة المخاض كما أوردها السارد المحقق تعكس في الحقيقة ميلاد وطن خرج عنوة وغصبا من رحم القهر الاستدماري المظلم مدة قرن واثنتين وثلاثين سنة ولكننا في دائرة الصراع انتظرنا مشروع ولادة وطن كبير ولكننا أجهضنا مشروع الثورة وقتلنا الثورة النهضوية الشاملة المستشرفة في مهدها بعد نجاح ثورة السلاح التي انتهت بإجلاء المستدمر(أنظر الصفحة الثامنة عشرة) ، أما الوثيقة الثانية في الصفحة التاسعة عشرة هي إطار هوياتي ثان لشخصيتنا الحوارية الساردة الرئيسة قيس بوعبدالله أين ظهر اللقب فقط من خلال هذا الإطار الوثيقي الثبوتي فبطاقة التعريف هذه تحمل اللقب دون الاسم لينقل لنا إطارها هوية مسخا ناقصة مشوهة لأجد سؤالا ملحا يطرح نفسه هل ضاع اسم قيس في زحام عصر الوثيقة الوطنية كما ضاع قيس الشاعر المبدع في زحام حركة التاريخ في بطون الكتب التراثية ليتحول إلى كائن لغوي أسطوري ضمن خلوده هناك في أسطورة إطار التاريخ حسب المنظور البوبري؟ وكما يقول المثل الجزائري : " الثقة في الوثيقة" أين ينعكس هذا الإطار الثبوتي مشوها اسم قيس مبرزا مشهدنا البيروقراطي المختل وتحكم آلهة البيروقراطية مجسدة سلطة قاهرة مقننة تحجز الهوية في إطار ورقي، أما الإطار الثبوتي الثالث فتمثل في رخصة السياقة وما يلفت الانتباه في هذه الوثيقة الثبوتية في الصفحة العشرين نوع الزمرة الدموية "أ سلبي" ليعكس هذا الإطار المتعسف سلبية الدم الجزائري ليثبت هذا الوصم الوثيقي قهرنا السلطوي المقنن ليصمت الجميع .. لأن الوثيقة الثبوتية قالت وقولها حق ، أما الوثيقة الرابعة في الصفحتين الحادية والثانية والعشرين فتحمل السيرة الذاتية المهنية والعلمية والأدبية الإبداعية المقدمة في ملف التوظيف غير المقبول طبعا فجامعاتنا تخرج الإطارات وتكدسها على قارعة البطالة المقنعة وما يلفت الانتباه ويشده بعض العبارات الموحية الدالة التي ساقها الناص بوعي لتكشف سوأة الواقع على غرار "سيرة غامضة" و"ثلاث خطوات إلى الوراء" "ياليتني كنت ترابا" "إرم ذات العماد" كل عنوان من هذه العناوين العريضة يحمل أكثر من ملمح دلالي فالسيرة الغامضة في الحقيقة رحلة نحو البحث عن الحقيقة والغموض هو الوجه الآخر للوضوح ، وثلاث خطوات إلى الوراء ربما تحيلنا إلى الارتباط بالجهل والتخلف اتكاء على الماضوية المعوقة بمرجعياتها المختلفة وياليتني كنت ترابا تعكس الإحباط العام الذي يعيشه الاطار الجزائري المتخرج وإرم ذات العماد تحيلنا إلى الوطن الأسطوري المفقود ووهم البحث عن الهوية ، أما رسالته الأولى الموجهة إلى ليلى في الصفحة الثالثة والعشرين نلمح من خلالها معاناة الذات الساردة المبدعة المتحصنة بقلعة اللغة كمصد قيمي مرجعي إزاء مواجهة الواقع المحبط فاللغة كما يقول قيس بوعبدالله هي عالمه الصغير حينما يحتدم الصراع على أشياء سياسية زائلة على غرار الشرعية الثورية والتاريخية والسياسية والثقافية الجبانة مجسدا بذلك معاناة كل قيس وليلاه فأشباههما كثر في العالم برمته ، لنرى قيسا قد تحول إلى كائن لغوي داخل إطار لغته الممانعة لأنه لايثق في الواقع الخارجي المرتاب الموجود خارجها ، حيث تعكس هذه الرسالة هروب المبدع لصناعة واقع متخيل جديد على مقاسات تخييلية تشكل بديلا عن الواقع الحقيقي المحبط المثبط للأحلام والآمال ، حيث نجد الرسالة قد ذيلت بتاريخ شهر الشرعية الثورية من سنة ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين ، أما رسالته الثانية إلى المدعو عادل خرفي في الصفحتين الثالثة والرابعة والعشرين فتعكس هاجسه المضطرب وتمزقه الشعوري بين ميله إلى مساندة المضربين رغم علمه المسبق بفشل الإضراب ، حيث تجسد ظاهرة الإضراب غريزة التمرد الفطرية التي جبل عليها الإنسان الجزائري ليطلق موقفه لام الرفض "لا الرافضة للقهر" والتعسف السلطوي في مطلقه ووقوفه بمفرده في وجه السلطة التي يمثلها العميان الأقوياء حين رأى مثل هذا التصرف إلا حمقا ورعونة والرسالة في مجملها تمرر مؤشرات إرهاصات ظاهرة الفوضى الاجتماعية التي بشرت بها أحداث الخامس من شهر أكتوبر سنة ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين أثناء الغليان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي لنجد الرسالة قد ذيلت بتاريخ الثاني عشر من شهر ماي سنة ألف وتسعمئة وستة وثمانين ، أما رسالته إلى المدعو محمد كعوام في الصفحة الرابعة والعشرين من كراسة المحقق في يومه الأول فنلمس من خلالها ظاهرة التيه وتجسيد الشخصية القدرية لترسيخ ظاهرة القطيع المدجن المسوس المقود حين تحيلنا هذه الرسالة إلى لاجدوى الكينونة التي أحست بها الذات الساردة التي تجهل نفسها حيث أحست بأن ذاتها تتحول إلى ماهيات أخرى أو ذوات مقهورة على غرار الحصان كمطية بيد راكبها الذي لا يكون إلا ذلك القاهر الإله السيد والعصا التي تمثل سلطة الفوقي المتحكم وعصا كرة المضرب وغيرها وكلها تجسد استلاب هذه الذات واغترابها وتيهها القهري الاجتماعي ، فإلغاء الذات يحيل إلى واقع اصطدامها بصخرة قهر الواقع المر ليطرح قيس بوعبدالله سؤاله القدري أيضا ..ولماذا أكون أصلا..؟ .[7]مشيرا إلى ظاهرة الذوات القلقة المغتربة الباحثة عن حالة توازن تبوصلها من جديد صوب عقارب العودة إلى الذات بعيدا عن الظلام والتيه والصراع وعدم الشعور بالمكان والزمان.


الهوامش
[1]- فيصل الأحمر ، ساعة حرب ساعة حب ، دار الألمعية للنشر والتوزيع ، قسنطينة – الجزائر ، الطبعة الأولى 2012 ، ص.5.
[2]-نفس المرجع ، ص.7.
[3]-نفس المرجع ، ص.11.
[4]- نفس المرجع ، ص.12.
[5]- مجموعة من المؤلفين ، نظرية الثقافة ، ترجمة على سيد الصاوي ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت ، سلسلة عالم المعرفة العدد رقم 223 ، الطبعة الأولى 1997 ،ص.172.
[6]- المرجع نفسه ، ص.15.