آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: عاجل-كتاب العلاج النفسي- للسادة المترجمين

  1. #1
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي عاجل-كتاب العلاج النفسي- للسادة المترجمين

    إلى السادة المترجمين
    بما أن المكتبة العربية ما تزال تفتقر إلى الكثير مما يكتب في مجالات العلاج النفسي وأن المعنيين بالدراسات النفسية والتربوية سواء كانوا من العاملين في التدريس أم كانوا من طلاب الجامعات والدراسات العليا ليشعرون بحاجة ماسة إلى المزيد مما ينشر حول موضوعات هذا العلم .
    وإذا كان بين العوامل التي تفسر قلة ما ينشر عن العلاج النفسي بالعربية ندرة المتخصصين في هذا الميدان فإن ثمة أملا في أن يؤدي كل كتاب أو بحث جديد في موضوعات هذا العلم إلى زيادة في الاهتمام به والميل إلى دراسته والتخصص فيه.
    وبما أن واتا أخذت على عاتقها تحمل مسؤولية النهوض بالفكر العربي وتخليصه من الشوائب العالقة به ودفعه نحو الأمام وجعله يساير متطلبات العصر والحياة العامة بكل جوانبها،وحمل راية العلم بكل تخصصاته ودعم الباحثين والدارسين من خلال تقديم الترجمات المتعلقة بالكثير من العلوم وترجمة ونقل بعض العلوم من وإلى العربية وبأكثر من لغة .
    ومن هنا وللأسباب التي ذكرت سابقاً نستحث جهود السادة المترجمين العرب أعضاء الجمعية الدولية للغويين والمترجمين العرب (واتا) بالمشاركة ببذل الجهود المشكورة في تقديم ما لديهم من ترجمات متعلقة بموضوع العلاج النفسي سواء كانت آراء أو مقالات أو أبحاث منشورة لم تترجم بعد إلى اللغة العربية وإدراجها في منتدى التحليل النفسي في نفس صفحة هذا الموضوع.
    لنعمل في المستقبل القريب على إعادة ترتبيها وفهرستها وطرحها كمنهاج جديد للعلاج النفسي وليكون أول كتاب الكتروني عربي خاص بالعلاج النفسي.
    ومن ثم نعمل على طباعة هذا الكتاب ورقياً ونرسل لكل مشترك بمواضيعه نسخة على عنوانه ويكون هذا الكتاب مقدماً من (الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب ) إلى القارئ العربي في كل مكان.

    ويفضل أن تشمل المشاركات المترجمة أبحاث عن:
    1-العيادة النفسية
    2- العلاج النفسي أساليبه-وسائله-العيادة التي ينطلق منها.
    3-المعالج النفسي وطاقم العلاج النفسي.
    4- تنظيم مهنة العلاج النفسي
    5-الأساليب العلمية في المعالجة النفسية
    6-من هو المعالج وما هي سماته الشخصية
    5-الإحالات النفسية ومشكلاتها.
    8-المعالج والمتعالج
    9-الاضطرابات النفسية (التصنيف والتشخيص)
    10-وكل ما يتعلق بموضوع العلاج النفسي مع ذكر(إن أمكن) لبعض الحالات وطرق معالجتها كما اتبعت من قبل العياديين النفسيين في دول العالم.
    كما يرجى من السادة المترجمين ذكر المصدر الذي تمت منه الترجمة وبالتفصيل ليتم إدراجها في نهاية الكتاب.
    شاكرين تعاونكم.


  2. #2
    أستاذ بارز/ كاتب وصحفي الصورة الرمزية عبدالقادربوميدونة
    تاريخ التسجيل
    28/07/2007
    المشاركات
    4,243
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    الآنسة آداب عبدالهادي تحية واتاوية عطرة

    أحسنت ووفقت الله يبارك فيك وفي جهودك ..حبدا لو أضفت - ولو نبدة - عما يسمى البرمجة اللغوية أو العصبية وما ينتشر هده الأيام عبر الصحف والمجلات من الدعوة للدورات التدريبية للموارد البشرية هل هي فعلا علم أم هرطقة وهراء ..
    لست أدري ؟
    أرجو الإفادة ممن لهم خبرة زيادة
    مودتي أيتها المثابرة المجتهدة



    أنا ابن أمي وأبي *** من نسل شريف عربي ..
    الإسلام ديني ومطلبي *** الجزائروطني ونسبي..
    أتريد معرفة مذهبي؟*** لا إله إلا الله حسبي ..
    محمد رسوله الأبي *** سيرته هدفي ومكسبي....
    تلك هويتي وأس كتابي *** حتى أوسد شبرترابي.
    هنا صوت جزائري حر ..:

    http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=37471
    http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=14200
    http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=30370
    http://ab2ab.blogspot.com/
    http://ab3ab.maktoobblog.com/
    http://pulpit.alwatanvoice.com/content-143895.html
    http://www.jabha-wqs.net/article.php?id=5569
    http://www.jabha-wqs.net/article.php?id=7433
    http://www.albasrah.net/pages/mod.ph...der_020709.htm

  3. #3
    مترجم / أستاذ بارز الصورة الرمزية معتصم الحارث الضوّي
    تاريخ التسجيل
    29/09/2006
    المشاركات
    6,946
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    الأخت الفضلى آداب عبد الهادي
    أحيي هذا الطرح الحضاري الرائع ، و أتمنى أن يدلي الجميع بخلاصة تجاربهم و خبراتهم في مساندة دعوتك الكريمة . تم تثبيت الموضوع للأهمية القصوى .

    تحية التقدير و الإعزاز

    منتديات الوحدة العربية
    http://arab-unity.net/forums/
    مدونتي الشخصية
    http://moutassimelharith.blogspot.com/

  4. #4
    سفير واتا في سورية الصورة الرمزية هشام الحرك
    تاريخ التسجيل
    21/03/2007
    العمر
    67
    المشاركات
    364
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي دعما للكتاب

    الفاضلة الاستاذة آداب ( طفلة واتا المدللة )
    احييكِ بأجمل ما يمكن على خيارك العظيم للنهج الذي قررتيه مهنة حياتية بل وربما أكثر
    سأقول كلاما ارغب ان يكون جديدا والحكم للزوار الذين تتناسب زيادتهم عكسا مع مشاركاتهم او أنني كثير ما أخطىء التعبير لثقتي بشفاعة غفران أسرة واتا الجليلة .

    ان اختيارك لمادة ( علم النفس ) هي حقيقة ( ضربة هدف ) هل تذكرين استخدام ضربة هدف في العمل العسكري ؟
    تصوري سيدتي ان د. عامر ... حماه الله من كل مكروه قرر غدا يوم الاثنين ماقرر وهو الرئيس الديمقراطي الوحيد والحقيقي الذي لايعترض أحدا على قراراته البتة ، لقد قرر ان يكون يوم الاثنين مختلفا وبذلك يخطط بدماغ واتا ( ضربة هدف ) طبعا انا لا اعرفها ، ارجو الله له ولواتا الموفقية .
    وانت فعلت مثله ومثل أكثر القادة المخضرمين في التقاط الحدث وإني ارى انك تفوزين فعلا بالنتاج إذ أن المرحلة التي يعيشها الانسان هي الأكثر حاجة لمادة كتابك ولابد تلزم للجميع على اختلاف اعمارهم نتيجة ضغوط الحياة ، ألا تجدين الاطفال حين يطلب احدهم (سندويتشة ) من ماما يقول لها : ماما انا مستعجل .. وهو يعلم بلاشعوره انه ليس وراؤه أي عمل ، ثم يقول الى البابا : بابا ان كمبيوتري صار بطيء كتير .. حبذا نستبدله بأحدث وأسرع ، ان هذه الحالة وبتكرارها تتكرس واقعا يقضي بالقصد الثاني مرجعية عظمى الى التحليل النفسي وهذا برأيي الحكم الفصل ..
    وحول تجديد الكمبيوتر لابد من وقفة صغيرة : رسالة الى الاجيال الحالية اقول لكم ومن باب الخبرة ان الحاسب بين يديكم ومن أي جيل كان انا واثق بالمطلق انكم لم تتمكنوا من فهم 2% من نظام تشغيله والذي يتضمن العتاد والبرمجيات ولو انشغلتم بدراسة فحوى العمل المعلوماتي لما طلبتم تغيير الحاسب بحجة البطء وماهذه العملية سوى تقليد الآخر فقط .
    اعود اليك سيدتي لأقول لك : اني أحترم العشرة تصانيف التي اخترتيها كمواد عمل للكتاب المنشود ، وأني ساقدم لك نموذجا مختلفا بعض الشيء عما سيقدمه الزملاء في واتا عساني أقدم شيئا لميدان علم النفس وبالتالي يكون خدمة لقطاع معين من الناس
    ساقدم لك / لكم / لواتا / لمن يريد .. نفسي نموذجا لدراسة حالات معينة ميدانية تتعلق بالانتصار على الذات بعد سبر غورها وخلق لوحة تحكم داخلية متقنة الصنع في اعماق النفس للتحكم بالامور العامة للشخصية .... هل تذكرين ذاك الذي يكتب الى الاكاديمية الفلانية ( قلبه ، رأسه ، كلاويه ، دماغه ..... الخ ) للتطبيقات المعملية امام الطلاب في كلية الطب ؟ وانا كذلك أنذر نفسي لأكون شخصية الكتاب إنموذجا في معطيات تحت الدرس والتحليل لتكون مادة في الكتاب يفيد منها شريحة من الناس ، قد يحار البعض في هذا الطرح ولكن بعد ان يخرج الكتاب الى المكتبة سيكون سمت القاصدين والمحتاجين من أعلى التخصصات إلى أدنى الحاجات المرضية النفسية ، اما عن خطة العمل فسأكون طوع الأمر بنقل واقعي النفسي فيما يخص المرض الذي عشته وأعيشه وحياتي وبيئتي ومسلكيتي في واقع الحياة وكيف أنتجت شريحة من المثقفين والدارسين من أولادي وإلى ما يرمي كل منهم حيث صرح أحدهم حرفيا : بابا فلان يهتم بتغيير السيارة كل فترة بسيطة وانا اهتم باي جامعات العالم ممكن اجد كرسي مناسب وهل يمكنني الدراسة في جامعتين ولمادتين مختلفتين ... وللعلم ولدي يستعد لبعثة الدكتوراه في التسويق الدولي في بريطانيا او سويسرا واخته تبحث عن مقعد للتخصص في الآثار في فرانسا واختها تتخصص في هندسة المنطق المعلوماتي .. وإن لأسرتي سمعة طيبة على مستوى العلاقات الاجتماعية بفضل الله
    ان هذا النتاج لم يكن وليد صدفة لولا ان هناك قراءة نفسية واقعية للأسرة وترتيب البيت الداخلي بما يقضي التوافقية والانسجام مع الحياة ، ومن هنا اردت تقديم نفسي نموذجا الى واتا عساني أقدم بعض الوفاء من ذممها المترتبة بعنقي
    آمل أستاذة آداب ان يحفظ الله عندك الهمة والقوة والجلد في أداء هذا العمل ذات السهل الممتنع والله الموفق

    هشام الحرك – واتا وي سوري


  5. #5
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي كتاب العلاج النفسي للسادة المترجمين

    أستاذي الكريم عبد القادر بوميدونة المحترم
    أشكرك يا سيدي الفاضل على ما تفضلت به وأنتظر مادتك المترجمة من اللغة الفرنسية على ما أظن
    لك فائق احترامي لشخصك الكريم.



    أخي العزيز واستاذي الكريم معتصم الحارث الضوي المحترم
    شكرا لتثبيتك لهذا الموضوع اخي العزيز وأيضاً انتظر ما ستقدمه لنا من اللغة الإنكليزية وأظنك لن تبخل علينا بعد ان عودتنا على كرمك .
    تحياتي واحترامي


  6. #6
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي كتاب العلاج النفسي

    سيدي الفاضل الاستاذ هشام الحرك المحترم
    أشكرك يا سيدي على كل ما تفضلت به ،لكن للعلم فقط (اعتدت أنا على تدليل الآخرين ولم أعتد أن أكون المدللة ،مشاعرك الطيبة أقدرها عاليا ،وأنا أدلل وا تا كثيرا وأظنك تعلم).
    سيدي الفاضل فيما يخص ما تفضلت به أشكرك كثير الشكر على هذا النبل وعلى هذه الأخلاق ،وبالطبع نشكرك على تواضعك في تقديم حالة المرض التي تعرضت عليها لتكون نموذجاً للدراسة وبالتالي تستطيع ان تفيدنا بكل المعلومات مهما كانت بسيطة حول هذا الموضوع وتفادياً للإحراج أرجو إرسالها عبر إيميلي الخاص وسنتواصل عبر الهاتف والإيميل لتزويدي وللنقاش حول هذا الموضوع.
    بارك الله بك وحفظ لك جواهرك الثمينة ونأمل لهم الحياة الكريمة في ظل أسرة نموذجية حضرتك زعيمها الأمثل.
    تحياتي واحترامي الشديد لشخصكم الكريم


  7. #7
    طبيب / مترجم الصورة الرمزية د. محمد اياد فضلون
    تاريخ التسجيل
    14/03/2007
    العمر
    41
    المشاركات
    1,601
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    أختي الكريمة آداب عبد الهادي

    مشروع ناهض و مهم لجميع القراء في مجال علم النفس
    أهمية المشروع للجمعية هو أنه سيطبع و سيوزع تحت لواء الجمعية و سيكون أحد منشوراتها الورقية الهادفة

    أعلن مؤازرتي للمشروع و سأكون معك في جميع المراحل بإذن الله

    سأقوم بترجمة بعض المقالات من اللغة الروسية تحت عنوان
    الحالة النفسية و النطق السليم عند الأطفال

    مودتي و تقديري

    .


    طبيب اخصائي جراحة عظمية
    سفير واتا في سوريا
    اهتمامات
    طبية , علمية, فلسفية , نفسية
    ترجمة من والى الروسية


    تهنئة من القلب لجميع المكرمين السوريين و المقيمين في سوريا


    دعوة لحضور اجتماع الجمعية الثاني في دمشق

  8. #8
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي كتاب العلاج النفسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد اياد فضلون مشاهدة المشاركة
    أختي الكريمة آداب عبد الهادي

    مشروع ناهض و مهم لجميع القراء في مجال علم النفس
    أهمية المشروع للجمعية هو أنه سيطبع و سيوزع تحت لواء الجمعية و سيكون أحد منشوراتها الورقية الهادفة

    أعلن مؤازرتي للمشروع و سأكون معك في جميع المراحل بإذن الله

    سأقوم بترجمة بعض المقالات من اللغة الروسية تحت عنوان
    الحالة النفسية و النطق السليم عند الأطفال

    مودتي و تقديري

    .
    الدكتور محمد إياد فضلون المحترم
    أشكرك يا سيدي كثير الشكر هكذا عهدناك مقدام ومعطاء وانا بانتظار المواد .
    بارك الله بك


  9. #9
    سفير واتا في سورية الصورة الرمزية هشام الحرك
    تاريخ التسجيل
    21/03/2007
    العمر
    67
    المشاركات
    364
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    صباح الخير
    اعتقد أنه آن الأوان لتنفيذ رغبتي في وضع نفسي كحالة نفسية دخلت حيز النصر على العدو المارق
    الآن بقي 3 أيام لدخول معترك الصراع مع السرطان وهو يعلم بثقة انني سأبطحه ارضا ليتعمم حذائي حيث لم يجد أنظف منه تاجا لسقاطته
    انا وضعت نفسي وطاقاتي لخدمة واتا ومن الجملة كتابك الغالي
    ايام وسالقاكم في مشفى تشرين وهناك وانت وقمة واتا في عداد الجالسين يرقبون المباراة التي لابد انا المنتصر فيها هكذا اعلمني الله العزيز القوي
    هناك سيدتي لااريد منكم تشجيعا فقد منحتموني اياه عبر النت انت والدكتور الريفي والاخ الرقيق محمود نجار والاخت بنت الشهباء والدكتور حمزة والسيدة ريمة الخاني والسيدة سمر الشيشكلي والمعلم غالب ياسين والدكتور فضلون معلمنا جميعا في سوريا
    هناك سيدتي يتحقق بيت الشعر
    إذا المحثة بين خيل قرقعت
    ثبت الأصيل وعنفص المعقور

    هناك سيكون للتاريخ بيننا اشراقة جديدة وسيلقى العدو أشرس مقاتل عنيد من الضربة الأولى في الجولة الوحيدة
    هناك سيدتي ساعطيك درسا ليدخل في كتابك ويبقى منارة النصر على الذات
    جاء موعد الحبة عذرا
    هشام الحرك - واتا سوريا


  10. #10
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    السادة المترجمين
    ننتظر أبحاثكم نتمنى ألا يطول الانتظار


  11. #11
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    السادة المترجمين
    سيطبع الكتاب ويهدى إليكم دون اي مشاركة بالنفقات،وستتبنى دار نشر في سوريا الكتاب من ألفه إلى يائه


  12. #12
    كاتبة وصحفية
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    المشاركات
    1,119
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    السادة المترجمين
    سيطبع الكتاب ويهدى إليكم دون اي مشاركة بالنفقات،وستتبنى دار نشر في سوريا الكتاب من ألفه إلى يائه


  13. #13
    عـضــو الصورة الرمزية محمد على محمد
    تاريخ التسجيل
    22/11/2007
    العمر
    46
    المشاركات
    140
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    والله يا أخت أداب انك رمز المرأة العربية المجاهدة المثقفة ودمتى بألف ود


  14. #14
    عـضــو الصورة الرمزية نغم مراد
    تاريخ التسجيل
    14/09/2008
    العمر
    32
    المشاركات
    107
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    مازلنا ننتظر ابداعك ..


  15. #15
    مترجم / أستاذ بارز الصورة الرمزية معتصم الحارث الضوّي
    تاريخ التسجيل
    29/09/2006
    المشاركات
    6,946
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    أختي العزيزة آداب
    بانتظار نتيجة استفسارك عن الكتاب الذي ذكرتُه لك أثناء شهر رمضان الكريم.

    فائق تقديري وإعزازي

    منتديات الوحدة العربية
    http://arab-unity.net/forums/
    مدونتي الشخصية
    http://moutassimelharith.blogspot.com/

  16. #16
    عـضــو الصورة الرمزية سامي وهيب مالك
    تاريخ التسجيل
    09/06/2007
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: عاجل-كتاب العلاج النفسي- للسادة المترجمين

    فكرة رائعة ويمكن أيضا تناول الموضوعات الخاصة بالشخصية واضطرابات الشخصية
    أسرار النجاح الشخصى وتطوير الشخصية والاعتماد على النفس من خلال سلسلة مقالات "علم نفسك "
    أسرار الشخصيات وأنماط البشر مثل "الشخصية النرجسية والشخصية الهستيرية وغيرها" فهي تفسر لك التصرفات الغريبة وغير المتوقعة التي تصدر من المحيطين بك فكيف تفهمهم وتتعامل معهم
    أسرار علم النفس والتي تمثل المفاتيح الأساسية لقلوب البشر من حولك لكي تكسبهم وتفهمهم وتتفاعل معهم ليس فقط من خلال علم النفس التقليدي لفرويد ولكن أيضا المدارس النفسية الحديثة
    الباراسيكولجى أو علم النفس الفائق للطبيعة مثل التنويم المغناطيسي والتخاطر عن بعد وبعض هذه العلوم أصبحت واسعة الانتشار بالفعل مثل البرمجة اللغوية العصبية .
    sami wahib
    http://www.englizi.com


  17. #17
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    18/08/2009
    المشاركات
    46
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: عاجل-كتاب العلاج النفسي- للسادة المترجمين

    جاهلية "البرمجة اللغوية العصبية"
    أو
    Neuro-Linguistic Programming “NLP”

    الحمد لله حتى يرضى الإله .
    والصلاة والسلام على رسول الله حتى يرضى الله ورسول الله .
    وعلى آل رسول الله وصحابته ومن والاه .

    "قل : إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين"

    انطلاقا من هذه الآية التي تعلمت منها أن أتلقى وأستفهم بطلب الحجة قبل أن أحكم ، أكتب هذه الرسالة التي تحوي تفكيكا لخواطر تجول في أذهان الكثيرين الذين صاغوها أسئلة ؛ ولقد تلقيت كثيرا من هذه الأسئلة في الفترة القليلة الماضية .

    باختصار ، هي استفهامات وشبهات وتساؤلات حول ما يعرف ب "البرمجة اللغوية العصبية NLP" .

    لماذا أكتب هذه الرسالة مع أنني التزمت الصمت ، على المستوى العام ، فترة طويلة ؟

    • اللغط الكثير الذي أحاط بهذه "الفرضيات والنقولات" ، والتي وصلت إلى حد تفسيق البعض للآخر من جهة ، واتهام الآخر للبعض بالجهل والانغلاق والتعصب ضد "علوم الغرب" ومعاداة "الحضارة" من جهة أخرى! وهكذا .
    • تحوّل ظاهرة "الدورات التدريبية" التي تعنى بهذه "الفرضيات والنقولات" إلى أشبه ما يكون ب "الحمّى" التي كانت تمثل مؤشرا لأمراض كثيرة ، ثم تحولت هي ذاتها إلى مرض .
    • المشاهدات والملاحظات والانتقادات الشخصية التي حملتها معي قبل وخلال وبعد حضوري لكثير من تلك "الدورات التدريبية" ولقاءاتي بكثير من "المدربين" المعنيين ؛ وكان من آخرها اكتشافي ، من طريق أحد المهتمين بالأمر ، ثم تحققي من الأمر بنفسي ، أن أحد أشهر هؤلاء "المدربين" على مستوى منطقة الخليج العربي يحمل شهادة "دكتوراه" غير حقيقية = مزيفة!
    • الحالات "المرضية" التي وصلت إلي بصفتي المهنية في عيادتي بدبي ، والتي كان أصحابها يشتكون من شعورهم "بالخداع" والغفلة والسذاجة جراء حضور مثل تلك "الدورات التدريبية" ؛ وكثير ما هم .
    • آخر تلك التساؤلات والتي تمثلت برسالة تلقيتها من أخي الأصغر أحمد وفيها استفسار عن الموضوع حيث إنهم ، في المدرسة التي يرتادها أخي أحمد ، يريدون أن يستضيفوا "مدربا" لإلقاء ورشة عمل في "البرمجة اللغوية العصبية" ؛ وكان هذا ردّي على الرسالة :

    "بسم الله الرحمن الرحيم .

    الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .

    أخي الحبيب أحمد ،
    سلام من الله عليك ورحمة وبركات
    سأجيب باختصار إن شاء الله

    إن لكل جديد حلاوة في النفس ورهبة في الوقت ذاته .
    فكيف إذا جاء هذا الجديد ليجد نفسا خاوية مما يسندها ويدعمها ويقويها ؛ كقول الشاعر :
    أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا

    هذا هو حال ما يعرف ب "البرمجة اللغوية العصبية" .

    زائر مفاجئ ، لنفوس ظمأى ، وشعور بالنقص تجاه مفردات "الجاهلية" الغربية .

    ولكن ، وقبل البدء ، وقبل أن يقفز البعض إلى اتهامي بما ليس في ، وحتى لا يتصور بعض "المتوهمين" أنني من أولئك الذين يرفضون أي أمر "غربي" لمجرد أنه "غربي" ، فلا بد من أن أبين أنني طلبت العلم التجريبي في جامعات "غربية" المنهج والتطبيق ؛ كيف لا ؟ والطب التقليدي هو نتاج غربي ، و"علم النفس" ، مع التحفظ على كلمة "علم" ، هو نتاج غربي أيضا ، والطب النفسي بمعناه العضوي هو نتاج غربي أيضا!

    أقول هذا ، لا دفاعا ، بل حتى لا أدع مجالا لبعض "المتوهمين" أن يسقطوا أنفسهم في ظلام "الغيبة" و"البهتان" و"القذف بغير علم" .

    وسأبدأ كما أحب أن أتسلسل في ما لدي من استفهامات وإجابات ، في فصول :

    • نشأة الظاهرة .
    • انتشار الظاهرة ، أسباب ونتائج .
    • فرضية ، أم علم معتبر ؟
    • موهوبون مجددون أم متوهمون ؟
    • نصيحتي للمعنيين ولغيرهم .

    أما عن "نشأة الظاهرة" من حيث تأريخ ظهورها وتطورها وماإلى ذلك ، فلقد تحدث فيها الكثير من المهتمين ، والشبكة الرقمية (Internet) ملأى بالمواد العلمية والتي يسهل الحصول عليها عند البحث .

    إلا إنني سأتوقف عند أمر أعتقد أنه من الخطورة بمكان ، ألا وهو أسباب نشأة الظاهرة لدى "الغرب" وزحفها لتصل إلى حيث لا ينبغي أن يكون لها مستقر ولا مستودع!

    إن طغيان "جاهلية الإلحاد والعلمانية" كرد فعل ومحاولة الانقلاب على الطغيان "الكنسي" بشكله المتخلف البعيد عن روح الدين السماوي الذي يدعو إلى الحق والحقيقة ، هذا الطغيان جعل الإنسان الغربي عبارة عن "فأر تجارب" إذا ما تعلق الأمر ب"النفس البشرية" وعوارضها ومشكلاتها ومحاولة الحصول على حلول لتلك المشكلات ؛ تلك المشكلات التي ساهمت ، وما زالت تساهم ، تلك الجاهلية في وضع القواعد المتينة والمسببة والحريصة على بقائها ونموها وتطورها بل وتعقيدها كلما تقدمت "الجاهلية" في مسيرة "حضارتها" .

    وبحكم قانون "المحاولة والخطأ" ، فإن "فأر التجارب الإنساني" يمر عليه أصناف وألوان من التجارب العلاجية ، منها ما هو "علمي" ومنها ما هو "وهمي" ، بل ومنها ما هو "شخصي" ومنها ما هو "انتقامي" أحيانا .

    ولما كان الأمر غير منضبط بضابط متفق عليه ومعتبر ، صار من الطبيعي بل ومن الضروري أن تظهر علاجات من هنا وهناك ، ومن كل من يظن / تظن أن له / لها وجهة نظر في هذه "النفس البشرية" .

    ومن هذه المحاولات ، نشأ ما هو موضوع هذه الرسالة : "البرمجة اللغوية العصبية" .

    وأما الفصل الثاني ، "انتشار الظاهرة ، أسباب ونتائج " ، فإنه تابع لما سبق ذكره من طغيان "جاهلية الإلحاد والعلمانية" .

    وليس من الحكمة ولا الواقعية في شيء أن نصدق ادعاء البعض بأننا كأمة "إسلامية" بعيدون عن آثار هذه الجاهلية ، بل أكاد أجزم أننا من أشد المسوقين لها ، ولهذا التسويق أسباب وأشكال كثيرة ليس هذا مقام التفصيل فيها .

    كيف لا ؟ وأنا ، كطبيب واستشاري للعلاج النفسي والتربوي ، أتلقى في عيادتي التي هي في بلد "إسلامي" حالات تكاد تطابق تلك التي تنتشر في العالم "الملحد"!

    وبهذا ، فإن الناس يلهثون وراء حلول ناجعة شافية مفحمة ، أيا ما كان شكل هذه الحلول .

    وهل تحولت هذه "الموضة الغربية" إلينا إلا عندما افتقرنا إلى ما لدينا من أصول ؟!

    لقد انتهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ، وكان ذلك في الفترةالمكية ، عندما رآه يقرأ صحيفة من التوراة قائلا : "والله لو أن موسى بين ظهرانيكم ، لما وسعه إلا أن يتبعني" ، ولكنه صلى الله عليه وسلم عاد ليقول في المدينة : "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" ؛ وكأني به صلى الله عليه وسلم يوجه الأمة إلى التزود والاستعداد والعلم قبل تلقي ما لدى الآخر .

    فإذا أضفنا إلى هذه الحاجة الإنسانية المتفاقمة بعض "العوامل المساعدة" مثل :
    • ضعف "أصول الدين" لدى "عوام" المسلمين .
    • انتشار الجهل وغياب الخطاب العلمي .
    • تغييب "العقل" وتقديس ، بل والاستسلام الكلي ، للغيبيات .
    • انفتاح "التنويريين" على كل ما هو وافد من الغرب دون تمحيص .
    • تساهل بعض "أهل الذكر" وتسطيح أمر التعامل مع الوافد "الغربي" .
    • وفي المقابل ، الرفض المطلق من بعض "أهل الذكر" والذي استفز الفضول عند "العوام" .
    • عقدة الغالب والمغلوب أو التابع والمتبوع ، كما ذكرها ابن خلدون .

    هذه الأسباب وغيرها ساعدت على انتشار هذه الظاهرة وغيرها .

    وأما نتائج انتشار هذه الظاهرة ، فلنا أن نحدث ولا حرج ؛ ومنها ما هو مباشر وغير مباشر :
    • زيادة البعد ، والذي هو حاصل أصلا ، بين عموم المسلمين وبين "أصول الدين" .
    • زيادة عدد "الشبهات" من حيث لا يعلم البعض .
    • ظهور تشكك "خفي" في "جدوى العبادات" إذا ما قورنت ب"فعالية" هذه الدورات .
    • ظهور فئة "متعالمة" إلى درجة القدح في "أهل العلم" ؛ وأعني هنا بعض "المدربين" .
    • ظهور فئة تتصف بوضوح ب" الكبر والعجب" ؛ وأعني هنا بعض "المدربين" و"المتدربين" .
    • ظهور بعض أمراض النفوس ، إلى جانب ما ذكرته سابقا ، مثل : حظ النفس ، عقدة النقص ، حب الظهور ، الاعتقاد الواهم بأن هناك "علما" أنا "عالم / عالمة" به ، إلخ .
    • تحول هذه "الفرضيات والنقولات" إلى "دين" يجاهد البعض في الدفاع عنه .
    • التسابق من أجل المادة ، وأعني هنا كثيرا من "المدربين" .
    • الإسراف ، وأعني كثيرا من "المتدربين" الذين ينفقون أموالا طائلة فيما يحسبونه "علما" .
    • أمراض نفسية متراكمة جراء عدم جدوى كثير من هذه الدورات التدريبية ، وهذا الأمر شهدته ، ولا زلت أشهده ، بنفسي في العيادة النفسية لدى "ضحايا" هذه الدورات التدريبية .

    وهذه النتائج ، وأوقن بأن غيرها كثير مما قد يفطن له غيري ، ما هي إلا "طالع الشر" .

    أما الآن ، فأود أن أتناول ماهية المادة المطروحة ؛ هل هي فرضية ، أم علم معتبر ؟

    ولن أطيل هنا كثيرا .
    ما يعرف ب "البرمجة اللغوية العصبية" لا يعدو في اعتقادي أن يكون أحد أمرين "فرضيات" أو "نقولات" ، بالكاد تربو أن تكون مهارات سلوكية ملاحظة ، فقط ؛ وليس علما قائما بذاته .

    فرضيات ؛ قائمة على الظن في مجملها .
    ونقولات ؛ المفيد فيها ليس بجديد ، والجديد فيها ليس بمفيد .
    والكلام في تفصيل هذا طويل يحتاج إلى شرح مفصل .

    ومن الدلائل الواضحة على هذا الأمر أنه لا توجد جامعة واحدة أكاديمية في العالم تعترف بها كعلم قائم على المناهج الأكاديمية المعتمدة ، وأقول "جامعة" وليس "كلية أو معهدا خاصا" ؛ على الأقل حسب معرفتي ومتابعتي المستمرة .

    ولا يعني هذا بحال من الأحوال أنه إذا تم الاعتراف بها ك"علم أكاديمي" فإننا سنتقبلها بصدر رحب ، ولكنني أردت أن ألفت الانتباه إلى ظاهرة شاخرة ألا وهي إنكار المجتمع "الأكاديمي" المادي لهذه الظاهرة مع إنهم أهل البدع في هذه المجالات .

    وإن من الخطأ تسميتها ب "علم" البرمجة اللغوية العصبية ، فهي تفتقر لتعريف العلم ومعطيات العلم .

    ف "العلم" هو : "معرفة الشيء على ما هو عليه" أو "النتيجة المقطوع بثبوتها" .
    ومعطيات "العلم" كما اتفق أهل "العلم" هي : "النقل الصحيح" أو "العقل الصريح" سواء كان منهجية التجريب والمحاولة والخطأ والتسجيل والتقويم وغيرها .

    ولاتكاد هذه الظاهرة تحوي شيئا من هذه المعطيات إلا ما كان "نقولات" .

    ما يقدم في هذه "الدورات التدريبية" إنما هو "معرفة" .

    فرق كبير ، كبير جدا ، بين "المعرفة" و"العلم" .
    الأولى ، بفتح الهمزة ، أن تكون هذه "المعرفة" سبيلا إلى "العلم" ، لا أن تعطى للناس على أنها "علم قطعي" .
    وشتان بين "المعرفة" و"العلم" ، ف "المعرفة" طلب العلم ، و "العلم" نتائج مقطوع بها .

    نحن نتعامل مع عرض من أهم الأعراض المخلوقة ، بل وآية من أجل آيات الله ، ألا وهو "النفس" ، فالأولى أن نتوجه إلى خالق "النفس" لمعرفة صنعه ؛ "صنع الله الذي أتقن كل شيء" .

    الفرق شاسع والبون بعيد بين أن ندرس "السلوك الظاهر" للنفس وأن ندّعي "علم" النفس .

    ومع إن أهل هذه "الفرضيات" يزعمون غير ذلك ، فإن هذه "الفرضيات" تعمل على مستوى السلوك فقط ، كأي مدرسة نفسية غربية ؛ وهذا وهم ؛ فهي لا تصل إلى المستوى العميق والحقيقي في دراسة النفس البشرية وعللها وعلاجاتها .

    بعض الأسماء التي ذكرتها في رسالتك لديها "معرفة" جيدة لا بل ممتازة ، ولكن بقي عليهم أن يوظفوا هذه "المعرفة" توظيفا "علميا" .
    وهنا ، أتوقف مع الفصل الرابع : هل هؤلاء القوم موهوبون مجددون أم متوهمون ؟

    أقرأ في القرآن : "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى" .
    ومع إن هذه الآية نزلت في أقوام مخالفين لنا في ما أرى أنه أشد وأخطر ، ولو في ظاهر الأمر ، من موضوع الرسالة ، فإن من الأولى أن نقوم بالعدل في حق إخوان لنا من بني ديننا .

    نحن لا نسيء الظن بمروجي هذه "الفرضيات والنقولات" ، ولا نريد ذلك ولا نحبه ممن يوافقنا أو يعارضنا ؛ ولكن الاهتمام الذي انصب على تعليم هذه "الفرضيات والنقولات" واتخاذها "علما" و"دواء شافيا لكل علة" وإدخالها في كل صوب وحدب ، كل هذا يعطينا الحق في أن نستوقف أنفسنا قبل غيرنا في مهمة "نقد ذاتي" لأننا أحوج ما نكون له الآن ، قبل أن نضع أنفسنا موضع الضحية والأضحوكة .

    معظم "المدربين" في هذا المجال والذين أعرفهم ، على الأقل ، ولا أقول كلهم ، لا يملكون أي شهادة معتبرة في مجالات ما يعرف ب "علم النفس" مثلا ، فهم يتدربون على أيدي أسماء مشهورة أو تلاميذ لأسماء مشهورة أو حتى كتب مترجمة ، بل وأفكار مسروقة أحيانا ، ثم يصبحون هم المدربين ، وبشهادات معتمدة ، معتمدة ممن ؟!

    كما إنني ، وبحكم عملي في بعض المركز التدريبية ، كنت أتلقى كثيرا من "السير الذاتية" لكثير من أمثال هؤلاء ، وكان يدفعني للضحك تلك القائمة الطويلة من الدورات التدريبية والشهادات "المعتمدة" من "مراكز تجارية خاصة" ، في حين لا يكاد يكون هناك ذكر للتخصص الأكاديمي المعني بمجال التدريب .

    ولا يعني كلامي هذا إن الأكاديميين هم فقط الذين يحملون "العلم" ، إلا إنني لم أجد أكثرهم لا "أكاديميين" ولا حتى "موهوبين" أو "أهل علم" .

    ووالله إنني كنت أصابر نفسي وأجاهدها في عدم الخروج من قاعات التدريب في كثير من هذه "الدورات التدريبية" لشدة ما أستمع إليه من لغط ودس للسم في العسل وخلط ما بين الأصول والبدع وفرض لآراء شخصية على أنها نتائج قطعية .

    هم "يظنون" ولا "يعلمون" ؛ "إن يتبعون إلا الظن" . وإن من "الحرام" و"الإجرام" أن ندعي "العلم بالعلاج" ونحن لا نملك إلا "ظنا"!

    يبقى عليهم أن يصلوا إلى "العلم الحقيقي" .

    قد يظن البعض أن في هذا ضربا من ضروب المبالغة أو سوء الظن أو التحامل على مروجي هذه الظاهرة ؛ والله أسأل أن لا نكون ممن يحمل على الآخرين لهوى أو جهل .

    كما إن شيئا من الأمر ، كما أرى ، تحول إلى تجارة رابحة بمشاعر الناس وآلامهم وأمراضهم ، إلا عند القليل ممن نحسبهم مخدوعين بهذا الزائر الجديد أو متأولين له بحسن ظن .

    وأما نصيحتي للمعنيين ولغيرهم .

    خلق الله النفس وأنزل لها "الكتاب الإرشادي" الخاص بها ، الكتاب الذي أنزله "تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين" .

    فبالله عليك ، سل هؤلاء وغيرهم "أفلا يتدبرون ؟" .

    وكأننا نسينا أن الأصل في القرآن : "طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" .

    إن في القرآن والسنة الصحيحة وبعض ما كتبه الشافعي وابن الجوزي وابن تيمية وابن القيم والغزالي وابن رشد وابن مسكويه وغيرهم في النفس ما يغني .

    نعم ، نحن ندعوهم أن ينطلقوا من الأصل ، لا أن يرجعوا إليه "رجوع المضطر" .

    ومع كثير من التحفظ أقول : مقبول أن يتعلم الناس "فرضيات ونقولات" البرمجة اللغوية العصبية ، ولكن بعد أن يبدءوا بتعلم الأصل ، لا العكس ؛ وغالب الظن أنهم لن يحتاجوها إذا كان الأصل قائما في نفوسهم .

    نصيحتي لهؤلاء الأحبة وغيرهم ومن يحذو حذوهم ، أن يتجهوا إلى الكتاب والسنة الصحيحة ؛ أن ينطلقوا من هناك ، ثم فليجدوا الأثر البالغ الذي يتمناه "مبتدعو" هذه الظاهرة .

    ولا ضير من أن ألفت الانتباه إلى ما قد يتبادر إلى بعض "المتوهمين" من استفهام وشبهة : "ولماذا نرفض بعض الخير الموجود لديهم إذا كنا سنفيد منه ؟" وهو وجه آخر لكلمة حق أخشى على صاحبها من الوقوع في الباطل ، ألا وهي : "الحكمة ضالة المؤمن"!

    أقول : نعم أيها الأخ الطيب ؛ ولكن ، كن "مؤمنا" أولا ثم اذهب لتتحرى الحكمة إذا رأيت نفسك ما زلت محتاجا إليها .

    أسألك أيها المتحري للحكمة : هل تعرف ما معنى "الله الصمد" ؟ فتقول : "لا" أو "أظن أن معناها كذا وكذا" أو "نعم أعرف ، وما الغرض من هذا السؤال ؟" ؛ ثم تتجرأ بجهلك أن تعلن عدم ارتياحك من الصلاة لأنك لا تخشع فيها أو لأن الوسواس أصبح ملازما لك في الصلاة ؛ ثم أراك فرحا بممارسة فنون "اليوغا والريكي والتنويم الإيحائي" لأنها ممارسات "مريحة"!

    كيف لا ؟ وقد تكبدت مشقة السفر وتعلم اللغات الشرق آسيوية لتتقن هذه "الصلوات" ، في حين تجهل لغة القرآن وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأذكار الصباح والمساء ، ثم تأتي بعد هذا لتقول : "الحكمة ضالة المؤمن"!

    أي مؤمن أنت ؟ وأية حكمة تنشد ؟ وفي أي مستنقع تنشدها ؟

    بل لقد بلغ الأمر بأحد "المتوهمين" ، وكان أحد الأخوة قد دعاني إلى جلسة كان هذا "المتوهم" حاضرا فيها ، وبعد أن خضنا في نقاش ليس بالطويل ، وبعد أن حاولت جهدي في أن أكون واضحا في أنني أود منه ومن غيره أن يوفروا جهدهم وطاقاتهم في استخراج الكنوز "النفسية" النفيسة من بطون "الأصول" ؛ فإذا به في ختام الجلسة ، وقد مارس كل مظاهر "النقص" في الجلسة ، يقوم بتوزيع كتاب قام هو بترجمته إلى العربية!

    ترى ، ما هو الكتاب الذي سهر في قراءته وترجمته ؟ وما كان عنوان الكتاب الذي ترجمه هذا "المتوهم" ؟
    أما موضوع الكتاب فهو "فنون التسويق" ، وأما عنوان الكتاب : "أرجوك ، اخدعني"!!!

    الأولى بهؤلاء الأحبة أن يذكروا الناس بالمعلم الأجل محمد صلى الله عليه وسلم ، هذا أدنى أن يحفظ الناس مقالات ستيفن كوفي وأنتوني روبنز وغيرهم ؛ وهذا لا يعني أننا نسيء الظن بمعرفة هؤلاء ، ولكن ، الأولى فالأولى .

    ومن المعلوم ضمن قواميس "البرمجة اللغوية العصبية" أن "الدماغ يخزن الملفات حسب أسبقية ذكرها وأولويتها وتكرارها" ، وهكذا ، فإن مناهج الأسماء سالفة الذكر ستأخذ مكانتها في تغيير النفس أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم .

    لماذا ؟ لأنهم وبكل "سذاجة" يذكرون أسماء أولئك الباحثين الغربيين في دوراتهم أكثر بكثير من ذكرهم لأصول تلك العلوم من القرآن والسنة الصحيحة وصاحبها محمد صلى الله عليه وسلم ، مما يجعل المتخرجين من تلك "الدورات التدريبية" تلامذة نجباء لأولئك الباحثين يتشدقون بأسمائهم في المجالس ، في حين لا يكادون يرجعون فضلا فيما تعلموه من مفردات نفسية أو معاملات اجتماعية أو مهارات اجتماعية للمعلم الأجل محمد صلى الله عليه وسلم ، وإنهم في هذا لمعذورون ، ف "ذلك مبلغهم من العلم" .

    بل إنني استمعت أحدهم وهو يقول : "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يطبق قواعد البرمجة اللغوية العصبية دون أن يدري!" ؛ وأترك التعليق لكم .

    وأعود إلى "المتوهمين"!

    نعم ، هم يرجعون بعض المهارات إلى "الدين" ، ولكن يبقى الناس متعلقين بالفروع اليابسة الجافة التي تحتاج إلى رعاية فائقة وإلا كان مصيرها الموت السريع .

    أما ادعاء اتخاذ هذه "الفرضيات والنقولات" كسبيل لفهم الأصول ، فإن في هذا الادعاء محاذير :
    • كأن كل ما كتب في تفسير القرآن وشروح السنة النبوية وكتب نزكية النفس لا يغني ، مما يدفعنا أن نحتاج إلى أقوال "ملاحدة" أو "مشركين" ليوصلونا إلى فهم "الأصول"!
    • زيادة الانشغال ب"فروع" لا أصل لها ، وهو حاصل أصلا وسبب من أسباب تخلف الأمة .
    • تكرار ما وقعت فيه الأمة إبان العصر العباسي ، وذلك عندما سارع الكثيرون لتبني "الفلسفة اليونانية" ، فنتج عنها شيء من الإيجاب وكثير من السلب .

    ورضي الله عن علي بن أبي طالب عندما قال في الخوارج مخاطبا عبدالله بن العباس : "من الكفر فروا ، ولكن اعلم يا عبدالله أنه ليس من طلب الحق فأخطأه ، كمن طلب الباطل فأدركه" .

    إن من العجيب أن نرى بعض هؤلاء المدربين "أكثر من واحد منهم" يعانون من "حركات لاإرادية" أو "سمنة مفرطة" أو "تعتعة" ، ولا يملكون لنفسهم أن يتخلص منها باستخدام هذا "العلم" .

    إن بكاء شخص معين واسترخاءه في دورة من الدورات ليس دليلا على نجاح عملية الاسترخاء ، بل هو غاية الدليل على أنه في حاجة إلى هذه الجلسات ، ولكن مع صانع النفس وخالقها .

    نصيحتي لهؤلاء الأحبة :
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس أن الله هو الأول والآخر والظاهر والباطن ، وهو الذي ينبغي أن نثق به ونوقن ، قبل النفس وقبل العقل الباطن .
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس كيف كان وضوء النبي عليه الصلاة والسلام .
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس كيف كانت صلاته وصيامه وسلوكه .
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس تزكية النفس في مراتب العبودية لله تعالى وحده .
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس أن الأصل مجاهدة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء ، لا أن يجعلوا من "العقل الباطن" العدو الأول والمسيطر والحاكم ، وبالتالي "البعبع" .
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس كيف كان محمد صلى الله عليه وسلم يتلقى السب والشتم بالدعاء بالرحمة والمغفرة لمن سب وشتم ، وذلك لأن الآخر لا يعني له شيئا إذا ما قارنه ب "إن لم بك علي شخط فلا أبالي" .
    • أن يتعلموا ويعلموا الناس كيف كان محمد صلى الله عليه وسلم يعلم صحابته أن يترفعوا عن الانتقام للذات ووضعها في أرقى مواضعها .

    لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام "يلون المواقف" ب"اللون الوردي" حتى يسهل لهم تصور الأمور .
    لم يكن يطلب منهم أن "يتخيلوا" خصمهم في "لباس مهرج" أو ب"خرطوم فيل" حتى تسهل حياتهم .
    لم يكن يحاول الدخول إلى "عقلهم الباطن" ليخرج "الصور السلبية" ويستبدلها بأخرى "إيجابية" .

    لقد كان صلى الله عليه وسلم يعلمهم كيف يقرؤون القرآن وكيف يعيشونه .
    كان يعلمهم أن الله هو الأول في حياتهم وليس الآخرين .

    ليتنا نتوجه إلى النبع الأصيل ثم ننظر ما الذي نحتاجه بعد ذلك .

    نصيحة إلى هؤلاء المدربين أن يتقوا الله في أموالهم التي يتقاضونها مما يسمونه "علما" .
    نصيحة أخرى لأصحاب المراكز التدريبية أن يتقوا الله في من ائتمنوهم على أدمغتهم ودينهم .
    نصيحة أخرى لكل من استهوته هذه "الظاهرة" وأعجب بهذه "الموضة" أن يتقى الله في نفسه ودينه وماله .

    يجيبني أحدهم بقوله : "إن هذا أفضل من أن يضع الناس مالهم في حرام" .
    أقول : "إن المسكر حرام كيفما كان شكله أو تغيرت ملامحه ولا أظن ما يقدم أكثر من مسكرات مهدئات منومات" .

    أعود إلى رسالتك يا أحمد .

    سألتني عن أسماء في رسالتك ، لن أجيب عن رأيي في أشخاص بعينهم ولا هو مرادي هنا ؛ إن نقاش الأشخاص هو مهمة "الصغار" المشغولين ب"الأشخاص" لا "الأفكار" ؛ وأسأل الله أن يغفر لي ويعيذني أن أكون من هؤلاء الصغار .

    أوضحت ما أعتقد فيه الفائدة لمن أرادها ، والله من وراء القصد .

    ولنتذكر قاعدة غاية في الأهمية :
    كل ابن آدم يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا محمد صلى الله عليه وسلم .

    وأنهي بما بدأت : "قل : إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين" .

    ومن ألزمنا الحجة بالحق تبعناه ، ولو كان خصما ، فكيف بأحباب وأخوة لنا في الله ؟

    وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا ومعلمنا وقائدنا وشفيعنا بإذن ربنا .

    "وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين"

    أخوكم الفقير إلى عفو ربه
    عبدالرحمن ذاكر الهاشمي


  18. #18
    شاعر
    نائب المدير العام
    الصورة الرمزية عبدالله بن بريك
    تاريخ التسجيل
    18/07/2010
    العمر
    58
    المشاركات
    3,040
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي رد: عاجل-كتاب العلاج النفسي- للسادة المترجمين

    اين وصل أمر هذا المشروع الضخم ؟؟؟؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •