Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
ورشة حول موسوعة واتا بيديا - الصفحة 2

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 49

الموضوع: ورشة حول موسوعة واتا بيديا

  1. #21
    عـضــو الصورة الرمزية أمل خيري
    تاريخ التسجيل
    18/10/2007
    العمر
    47
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    ما أفكر به الآن كيف يمكن لنا أن نزاوج بين تسهيل وتسريع النشر والمعلومة الموثقة. هل سيكون النشر مباشرا من الناشر ثم يقوم المشرف بالتدقيق والمراجعة؟ أم هل سترسل المادة للمشرف ثم يقوم بنشرها؟ أسئلة كثيرة تحيرني!
    للإجابة على السؤال أقترح:
    أن يقوم الناشر بإدراج مادته
    ولكنها لا تنشر مباشرة بل تعرض على المشرف فيدققها علميا ولغوياً ويتأكد من مصدرها ومصداقيتها
    ثم يقوم بنشرها
    وحبذا لو كان هناك آلية تنبه المشرف يومياً بالموضوعات الجديدة المدرجة ليراجعها ويسمح بنشرها إن وافقت شروط النشر في نفس اليوم أو يرفضها وفي هذه الحالة يمكن أن ترد رسالة سريعة للناشر تخبره برفض نشر الموضوع بسبب مخالفته للشروط
    لأنه بالتأكيد ينتظر الناشر نشر الموضوع فإما ينشر مباشرة أو يتم إعلامه بعدم النشر
    وهذا سيشجع الناشرين على التحقق من مصادرهم فيما بعد

    كما يجب أن توضح أيقونة سياسة النشر كل الشروط والمواصفات الخاصة بالموضوعات المدرجة وتكون في مكان ظاهر وواضح للجميع

    ربما أيضاً تصل رسالة تلقائية لكل من يريد التسجيل تخبره بسياسة النشر

    وبالتأكيد ستحتاج الموسوعة لوقت حتى يعتاد الأفراد على هذه السياسة الجديدة في النشر خاصة بالنسبة للجمهور العريض الذي اعتاد على أسلوب الويكيبيديا المفتوح بلا تحقق فينشر الغث والسمين

    وضوح رؤية واتا وسياستها في النشر يجب أن تكون محل الاهتمام الأول لأنها نقطة تميزها
    ودمتم بخير
    ووفقكم الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #22
    عـضــو الصورة الرمزية أمل خيري
    تاريخ التسجيل
    18/10/2007
    العمر
    47
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    ما أفكر به الآن كيف يمكن لنا أن نزاوج بين تسهيل وتسريع النشر والمعلومة الموثقة. هل سيكون النشر مباشرا من الناشر ثم يقوم المشرف بالتدقيق والمراجعة؟ أم هل سترسل المادة للمشرف ثم يقوم بنشرها؟ أسئلة كثيرة تحيرني!
    للإجابة على السؤال أقترح:
    أن يقوم الناشر بإدراج مادته
    ولكنها لا تنشر مباشرة بل تعرض على المشرف فيدققها علميا ولغوياً ويتأكد من مصدرها ومصداقيتها
    ثم يقوم بنشرها
    وحبذا لو كان هناك آلية تنبه المشرف يومياً بالموضوعات الجديدة المدرجة ليراجعها ويسمح بنشرها إن وافقت شروط النشر في نفس اليوم أو يرفضها وفي هذه الحالة يمكن أن ترد رسالة سريعة للناشر تخبره برفض نشر الموضوع بسبب مخالفته للشروط
    لأنه بالتأكيد ينتظر الناشر نشر الموضوع فإما ينشر مباشرة أو يتم إعلامه بعدم النشر
    وهذا سيشجع الناشرين على التحقق من مصادرهم فيما بعد

    كما يجب أن توضح أيقونة سياسة النشر كل الشروط والمواصفات الخاصة بالموضوعات المدرجة وتكون في مكان ظاهر وواضح للجميع

    ربما أيضاً تصل رسالة تلقائية لكل من يريد التسجيل تخبره بسياسة النشر

    وبالتأكيد ستحتاج الموسوعة لوقت حتى يعتاد الأفراد على هذه السياسة الجديدة في النشر خاصة بالنسبة للجمهور العريض الذي اعتاد على أسلوب الويكيبيديا المفتوح بلا تحقق فينشر الغث والسمين

    وضوح رؤية واتا وسياستها في النشر يجب أن تكون محل الاهتمام الأول لأنها نقطة تميزها
    ودمتم بخير
    ووفقكم الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #23
    عـضــو الصورة الرمزية عزيز العرباوي
    تاريخ التسجيل
    03/08/2007
    العمر
    42
    المشاركات
    450
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    عمل جبار وموسوعة شاملة بحول الله وحده ...
    كل هذا العمل لا بد أن يكون على يد رجال مبدعين وأكفاء ....
    أتمنى النجاح لهذه الموسوعة ....

    //
    //


  4. #24
    عـضــو الصورة الرمزية عزيز العرباوي
    تاريخ التسجيل
    03/08/2007
    العمر
    42
    المشاركات
    450
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    عمل جبار وموسوعة شاملة بحول الله وحده ...
    كل هذا العمل لا بد أن يكون على يد رجال مبدعين وأكفاء ....
    أتمنى النجاح لهذه الموسوعة ....

    //
    //


  5. #25
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عبد العزيز غوردو
    تاريخ التسجيل
    16/03/2007
    العمر
    55
    المشاركات
    1,879
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    أحييك أستاذ عامر على التفكير في إطلاق هذا الصرح الحضاري الجديد...

    أحيي أيضا جميع الإخوة الذين سبقوني بالتدخل...

    أعتقد، من حيث البناء العام، يستحسن الابتعاد عن القوالب التي أبدعتها ويكيبديا،

    والتفكير في صياغة تتواءم مع التبويب المعتمد في الجامعات، مثلا:

    فرع الآداب والعلوم الإنسانية، وفيه أبواب... لو أخذنا منها مثلا الجغرافيا،

    نقسمها إلى طبيعية وبشرية..

    لو أخذنا الطبيعية، نقسمها إلى تضاريسية (وجيومورفولوجية)، ثم مناخية.

    والبشرية تقسم إلى: جغرافية السكان، والاقتصادية، والمدن، والإقليمية وهكذا...

    " "

    وهكذا بالنسبة لباقي الأبواب الأخرى...

    مع ضرورة إخضاعها للتدقيق اللغوي والمعرفي...

    أما النشر فينبغي أن يكون تحت الإشراف، وعدد المشرفين سيكون كبيرا نسبيا...

    " "

    وفقكم الله جميعا...

    وأجدد خالص التحية للأستاذ عامر، وجنود الخفاء... جنود الطليعة..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #26
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عبد العزيز غوردو
    تاريخ التسجيل
    16/03/2007
    العمر
    55
    المشاركات
    1,879
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    أحييك أستاذ عامر على التفكير في إطلاق هذا الصرح الحضاري الجديد...

    أحيي أيضا جميع الإخوة الذين سبقوني بالتدخل...

    أعتقد، من حيث البناء العام، يستحسن الابتعاد عن القوالب التي أبدعتها ويكيبديا،

    والتفكير في صياغة تتواءم مع التبويب المعتمد في الجامعات، مثلا:

    فرع الآداب والعلوم الإنسانية، وفيه أبواب... لو أخذنا منها مثلا الجغرافيا،

    نقسمها إلى طبيعية وبشرية..

    لو أخذنا الطبيعية، نقسمها إلى تضاريسية (وجيومورفولوجية)، ثم مناخية.

    والبشرية تقسم إلى: جغرافية السكان، والاقتصادية، والمدن، والإقليمية وهكذا...

    " "

    وهكذا بالنسبة لباقي الأبواب الأخرى...

    مع ضرورة إخضاعها للتدقيق اللغوي والمعرفي...

    أما النشر فينبغي أن يكون تحت الإشراف، وعدد المشرفين سيكون كبيرا نسبيا...

    " "

    وفقكم الله جميعا...

    وأجدد خالص التحية للأستاذ عامر، وجنود الخفاء... جنود الطليعة..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #27
    أستاذ بارز الصورة الرمزية ماهر محمدي يس
    تاريخ التسجيل
    23/12/2006
    العمر
    77
    المشاركات
    370
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي ورشة حول موسوعة واتا بيديا

    الموسوعة خطوة على الطريق السليم ونحن في حاجة ماسة إليها ، نحن في حاجة إلى موسوعة عربية100% ، الموسوعة عمل ضروري لتجمع نتاج عقول المبدعين والمفكرين والعلماء العرب ، فنحن أولى بالحفاظ على إنتاجهم . من الأفضل البدء ثم التصحيح بعد ذلك حسب الظروف والواقع .

    وللعلم فإن موسوعة ويكابييديا، توجد بها شبهة التحيز ، وإن نشرت لي موضوعاً ولكن غير مكتمل ، ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة .
    افتح الملف المرفق

    المخلص
    ماهر محمدى يس
    خبير تقني الأشعة والتصوير الطبي
    عضو شبكة تعريب العلوم الصحية


  8. #28
    أستاذ بارز الصورة الرمزية ماهر محمدي يس
    تاريخ التسجيل
    23/12/2006
    العمر
    77
    المشاركات
    370
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي ورشة حول موسوعة واتا بيديا

    الموسوعة خطوة على الطريق السليم ونحن في حاجة ماسة إليها ، نحن في حاجة إلى موسوعة عربية100% ، الموسوعة عمل ضروري لتجمع نتاج عقول المبدعين والمفكرين والعلماء العرب ، فنحن أولى بالحفاظ على إنتاجهم . من الأفضل البدء ثم التصحيح بعد ذلك حسب الظروف والواقع .

    وللعلم فإن موسوعة ويكابييديا، توجد بها شبهة التحيز ، وإن نشرت لي موضوعاً ولكن غير مكتمل ، ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة .
    افتح الملف المرفق

    المخلص
    ماهر محمدى يس
    خبير تقني الأشعة والتصوير الطبي
    عضو شبكة تعريب العلوم الصحية


  9. #29
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    26/06/2007
    العمر
    65
    المشاركات
    14
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم أخي عامر..
    فكرة طيبه وحضارية، بارك الله لكم فيها وفي السير بها إلى شاطئ الآمان ونحن معكم.
    فقط من باب أننا نريد أن نكون مختلفين لا من أجل الاختلاف فقط شكلياً عن الموسوعات الأخري، أقترح في باب أديان ومعتقدات أن نوحد المصطلح بين الاسلام والمسيحية واليهودية بأن نطلق على كل هذه الديانات " الاسلام" كما وردت في القرآن الكريم الذي وصف إبراهيم بالاسلام ومحمد بالاسلام وموسي بالاسلام وكذلك غيرهم من الانبياء، فالدين عند الله هو الاسلام وبالتالي يجب أن يطلق على فروع الدين: شريعة محمد وشريعة موسي وشريعة عيسي بدل دين موسي ودين عيسي ودين محمد (ص).
    ويعطيكم العافية باللهجة الخليجية،،وتحياتي،،
    أخوكم من البحرين/ د. محمد سلمان


  10. #30
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    26/06/2007
    العمر
    65
    المشاركات
    14
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم أخي عامر..
    فكرة طيبه وحضارية، بارك الله لكم فيها وفي السير بها إلى شاطئ الآمان ونحن معكم.
    فقط من باب أننا نريد أن نكون مختلفين لا من أجل الاختلاف فقط شكلياً عن الموسوعات الأخري، أقترح في باب أديان ومعتقدات أن نوحد المصطلح بين الاسلام والمسيحية واليهودية بأن نطلق على كل هذه الديانات " الاسلام" كما وردت في القرآن الكريم الذي وصف إبراهيم بالاسلام ومحمد بالاسلام وموسي بالاسلام وكذلك غيرهم من الانبياء، فالدين عند الله هو الاسلام وبالتالي يجب أن يطلق على فروع الدين: شريعة محمد وشريعة موسي وشريعة عيسي بدل دين موسي ودين عيسي ودين محمد (ص).
    ويعطيكم العافية باللهجة الخليجية،،وتحياتي،،
    أخوكم من البحرين/ د. محمد سلمان


  11. #31
    عـضــو الصورة الرمزية السيد نجم
    تاريخ التسجيل
    13/12/2007
    المشاركات
    15
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    جهد رائع ومشكور
    ولأنه هام وموسوعى ربما الانتظار قليلا لا يضر حتى تخرع فى أفضل صورة
    لعلى أضيف بمنطق د.ياسر منجى ما قاله بشأن الفنون أردده بشأن الأدب
    فهو شعر ونثر والنثر قصة ورواية ومسرح .. وهكذا
    أرى أن يبنى هيكل التشكيل للصفحة الرئيسة على فكرة الشجرة.. أصل أو جذع وفروع
    وبذلك يمكن أن تكون الموسوعة مرجعا سهلا ومتخصصا بشكل أكثر دقة

    كما أرى ضرورة مراجعة المواد التى ستنشر، فهناك من يسعى لوضع اسمه تحت أية معلومة!
    أما المراجعة .. ربما تشمل الأخطاء الاملائية والمعلومة المشكوك فيها، وهو ما يلزم معه الزام صاحب
    المعلومة أو الفكرة أو العمل المنشور بأهمية التوثيق ، حتى نضمن علمية ما تتضمنه الموسوعة
    فليس من الكستحب الكم أهم الكيف
    وقد وجدت فى "ويكابيديا" أخطاء لا تعد ولا تحصى وغير موثقة ومشكوك فى صحتها
    مع كل أمنياتنا بالتوفيق على تلك الفكرة الطموحة التى أمانة الطرح والتوثيق دوما
    د.السيد نجم


  12. #32
    عـضــو الصورة الرمزية السيد نجم
    تاريخ التسجيل
    13/12/2007
    المشاركات
    15
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    جهد رائع ومشكور
    ولأنه هام وموسوعى ربما الانتظار قليلا لا يضر حتى تخرع فى أفضل صورة
    لعلى أضيف بمنطق د.ياسر منجى ما قاله بشأن الفنون أردده بشأن الأدب
    فهو شعر ونثر والنثر قصة ورواية ومسرح .. وهكذا
    أرى أن يبنى هيكل التشكيل للصفحة الرئيسة على فكرة الشجرة.. أصل أو جذع وفروع
    وبذلك يمكن أن تكون الموسوعة مرجعا سهلا ومتخصصا بشكل أكثر دقة

    كما أرى ضرورة مراجعة المواد التى ستنشر، فهناك من يسعى لوضع اسمه تحت أية معلومة!
    أما المراجعة .. ربما تشمل الأخطاء الاملائية والمعلومة المشكوك فيها، وهو ما يلزم معه الزام صاحب
    المعلومة أو الفكرة أو العمل المنشور بأهمية التوثيق ، حتى نضمن علمية ما تتضمنه الموسوعة
    فليس من الكستحب الكم أهم الكيف
    وقد وجدت فى "ويكابيديا" أخطاء لا تعد ولا تحصى وغير موثقة ومشكوك فى صحتها
    مع كل أمنياتنا بالتوفيق على تلك الفكرة الطموحة التى أمانة الطرح والتوثيق دوما
    د.السيد نجم


  13. #33
    أستاذ بارز
    تاريخ التسجيل
    19/11/2006
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم أخوتي الأفاضل
    في رأي العمل المعجمي والموسوعي يخرجان من نفس المشكاة لذلك أسوق لكم رأي من خلال بحث قدمته لكلية دار العلوم بمصر ولاقى قبولاً حسناً

    نحو إنشاء قاعدة بيانات معجمية آلية "معجم عصر المعلوماتية"
    د/سلوى السيد حمادة
    قسم بحوث المعلوماتية
    معهد بحوث الإلكترونيات،الدقي

    الملخص
    تقوم صَنَاعة المعاجم المعاصِرة على مجموعة من الأنظمة التي تتطلَّب قدرا مُعَيَّنًا من المعلومات المستخدَمة في الصَّناعة المُعجميَّة، ومن هذه المعلومات قابلية الكلمة المعجميَّة للإعراب، للتمييز بين سياقاتها المختلفة، ورُغم أهمية ذلك الأمر في توضيح الفروق بين معاني الكلمة الواحدة في سياقاتها، إلا أنَّ القواميس المُتاحة تفتقر إلى هذه المعلومات، ويأتي هذا البحث ليضع أهم المتطلبات التي ينبغي مراعاتها في النصوص المستخدَمة في صَناعة المعاجم المطلوبة لدعم مستخدميها من البشر وكذلك لدعم المحللات الآلية للغة.
    إن الغرض من هذا البحث عمل منهجية لوضع المعاجم ،و تمثيل قواعد المعلومات، لتفهم الكلمات والنصوص اللغوية الطبيعية آلياً، أو بشرياً، بوصفها مفتاحاً لحل كثير من القضايا اللغوية خاصة، في مجال التحليل الآلي، ثم تطويع هذه القاعدة لمختلف تطبيقات البحث اللغوي الآلي( تحليل/ تفهم/ ترجمة/ نظم استفسار …..). هذه القواعد تحتاج لأنواع مختلفة من المعلومات عن الكلمات ،والسياقات مثل المعلومات الصوتية ،والصرفية ،و النحوية ،والدلالية ،والمعلومات الضمنية التي يمكن أن تستنتج من خلال تحليل معاني الكلمات في نصوصها. هذه المنهجية ربما لا تخلو من مواطن الضعف أو الخطأ إلا أنها نواة لعمل معجمي مقبل بإذن الله قابل للتنقيح والإضافة ،والحذف خاصة عند خضوعه للتطبيق.
    القضية الآن هى: ما هي المعلومات المطلوبة لمثل هذه القاعدة لتطويعها لجميع التطبيقات اللغوية ،ولتمييزها عن غيرها من المعاجم والقواميس المتداولة ؟
    الغرض من هذه الورقة تقديم مجموعة من الأفكار التي قد تساعد في حلّ مشكلات المعاجم اللغويَّة باستخدام المعالجة الآلية (منهج بناء محلل لغويّ متكامل).
    مفتاح الكلام : المعجم /القاموس/المشترك الفظي/ المرادف /التباين/التركيبات الاصطلاحية.

    مقدمة
    إن المعجم ليس في حقيقته و واقعه مجرد كتاب يجمع بين مفردات لغة من اللغات ،أو فن من الفنون ،أو علم من العلوم ، ويشرحها ،ويرتبها أبجدياً [1] بل هو وعاء ثقافة ،و مفتاح معارف ،وسلم ترق ،وكنز حضارة ،وهو يحتوي في طياته من خلال التعريف بالمدخلات حصيلة الخبرة البشرية المتراكمة في شتى المجالات ،والميادين ؛ومن هنا كثرت مزالقه ،و اصبح من شبه المتعذر خلوه من العيوب ،ومواطن الضعف.
    والواقع "إنّ صناعة المعاجم في الدرس اللغوي العربي اليوم في أزمة، وهي بعيدة كل البعد عن مسايرة التقدم الفكري والحضاري في العالم الغربي الحديث، وفي العالم الكبير الذي يعيش المدنية المذهلة التي انبثق عنها هذا النصف الأخير من هذا القرن"[2].
    ويعد هذا العصر عصر انفجرت فيه المعلومات ونمت بمعدلاً هائلاً –حتى يقال أن ما عرفته البشرية من معلومات في السنوات العشرين الأخيرة يعادل ما عرفته البشرية منذ بدء الخليقة لحينها -. وبطيعة الحال تاثرت الثقافة العربية وشهدت نهضة بحثية تأثرتً بالمناهج والعلوم الحديثة في شتى بقاع العالم. ومن ثم كان يجب للمعجم العربي أن يعاد تناوله وفقا لمنهجا يجليه ويرصد مفرداته ويضبط مكوناته ويرتب مادته ومداخله اللغوية بصورة تؤهله لإحتواء العلوم والمعلومات المستجدة في هذا العصر وتؤهله للتطبيقات الحاسوبية ولخدمة التطبيقات الحاسوبية في شتى المجالات اللغوية ليصبح بحق معجم عصر المعلوماتية.
    وأهمّ إنجازات المعجمية العربية الحديثة هي محاولة الباحثين إظهار القديم في حُلَلٍ جديدة، وهو لعمري لم يضف شيئاً جوهرياً إلى تلك الصناعة، فهي "لا تكاد تختلف عن المعجمات القديمة إلاّ في حسن التنسيق، ونظام الترتيب، واستخدام بعض وسائل الإيضاح، كرسم ما تدلّ عليه الكلمة من حيوان، أو نبات، أو جماد، وتعرّضها أحياناً إلى بعض المصطلحات الحديثة في العلوم والفنون والصناعات.. وما إلى ذلك"[3].
    إنّ المعاجم العربية القديمة والحديثة على عظمة الخدمة التي أدّتها، وما تزال تؤدّيها للعربية، ظلّت عاجزة عن مسايرة النهضة الفكرية التي تشهدها البلاد العربية ومتابعة تطوّر العلوم والمعارف، مما يزيد الشعور كل يوم بالحاجة الماسة إلى معجم حديث يضاهي المعاجم المعروفة في اللغات الأجنبية، ويتسع لمصطلحات الفنون والتقنيات، وألفاظ الحضارة التي تشهدها البشرية في هذا القرن[4].
    وإذا كانت نظرية الحقول الدلالية أو المجالات قد قادت إلى التفكير في عمل معجم يضمّ كافة الحقول الموجودة في اللغة، وقدّمت المفردات داخل كل حقل على أساس تفريعي تسلسلي، فإنّها تبذل الآن محاولات كثيرة لتصنيف معاجم اللّغات ولهجات أروربية متعدّدة [5] اعتماداً على نظرية الحقول الدلالية التي قدّمت خدمات جليلة في التطبيقات المعجمية، وأحدثت تحوّلا جريئاً في منهجية البحث العلمي بناءً ونقداً، وبخاصة في مسألة جمع الرصد المفرداتي تفادياً للثّغرات، وترتيب المواد تيسيراً للبحث، وفي تعريف المدخل الذي
    كثيراً ما كانت تستعصي على المعجميين دقته، وتميّز مفردته عن بقية مفردات الحقل[6].
    ولكن الباحثين العرب لا يزالون يعيشون على ما خلّفه أصحاب المعاجم القدماء، ومؤسسو نظرية الحقول الدلالية، و لم يفكّروا إلى اليوم في صناعة معجم ترصد فيه المفردات والدلالات بمنهجية محكمة محدثة تتجاوز أعمال القدامى مثل: ابن سيده (ت458هـ) في "المحكم والمحيط الأعظم في اللغة" في الأندلس، ولسان العرب لابن منظور (ت 711هـ) في المشرق لتلائم التطوّر الاصطلاحي والمفرداتي للّغة العربية في العصر الحديث.
    يعد العمل المعجمي شاق ومرهق لاسيما في مجال اللغة العربية لأسباب كثيرة ،و لسنا الآن بصدد الحديث عن روعة أساليبها ودقة معانيها وتعدد ألفاظها. و من ثم كان من الصعب أن يقوم بالعمل المعجمي فرد واحد أو مجموعة من الأشخاص. إن معجم عصر المعلوماتية لا يصنعه اللغويين فحسب وإنما يصنعه العلماء في اللغة والمتخصصون في علوم كثيرة ؛ لذلك يجب تكوين فرق عمل من تخصصات مختلفة " فريق لغوي ،و فريق منطقي ،و فريق بلاغي ،و فريق هندسي ،و فريق فلسفي، …الخ" متعاونين مع أفراد يتقن الواحد منهم ضرباً من الفن الذي لابد منه لإخراج معجم يرضي أساطين اللغة ،وغيرهم من العلماء ،و يفيد الطلاب ،وسائر القراء.
    إن هذه الفرق يجب أن تعمل من خلال هيئة حكومية متخصصة ترصد المبالغ اللازمة لإتمام ذلك المعجم ؛فأهمية اللغة العربية ،واكتشاف مكنوناتها ،والاستفادة منها و الحفاظ عليها لا تقل أهمية عن أية ثروة مادية أخرى مثل الذهب ،والبترول. هذه الثروات مآلها للنفاد يوماً بعكس اللغة العربية التي ستظل محتفظة بمكانتها دائماً. وعلى الرغم من صعوبة هذا العمل ،ودقته لن يحول أي حائل بيننا وبين البدء في عمل يحسب نواة له ،تكون بداية لمن بعدنا قابلة للتعميق و للتنقيح والنمو،. إن مواد هذه الدراسة قد تبدو لأول وهلة صعبة التنفيذ ،أو شبه مستحيلة إن صح التعبير إلا إنه يمكننا القول بأن كثير من الجهات الأوربية بدأت بأعمال شبيهة تطبقها على لغاتها رصدت لها ملايين الجنيهات ،و حددت لها مدة من الزمن لفترة تعدت ثلاثين سنه، بخطط مكثفة ،بدأ العمل فيها فعلاً وبدأت تؤتي بعض الثمر المرجو منها. وهناك بعض نقاط التقصير نشير إليها:
    • لوحِظَ أنَّ الجهود المبذولة في صَناعة المعاجم اللغويَّة لا تتناسب والنتائج المُخرَجة.
    • لم نستطع الاستفادة من المعالجة الآليَّة للغات الطبيعية في صَناعة المعاجم على الوجه الأكمل.
    • حجم المعاجم وتعقيد مادَّتها يثبت كذلك أننا لم نستفِد من قواعد وقوانين علم اللغة.
    إن الألفاظ كلمات مشحونة بالمعاني محملة بالكثير من التصورات العقلية التي يتصل بعضها بالبيئة الثقافية التي اشتق منها اللفظ ويتصل البعض الآخر بالظروف والمستوى الاجتماعي والحضاري ويتصل بعضها أيضا بالعقيدة التي تدين بها الجماعة التي عبر عنها اللفظ بكل ملابساته. وعليه تختلف دلالة اللفظ من بيئة لأخرى ومن جيل لآخر.
    يجب على واضعي المعجم في حقل ما أو فرع ما من فروع المعرفة الإلمام بالألفاظ والمصطلحات ولا يكتفى بمجرد المعرفة اللغوية بل لابد من التخصص الدقيق في الحقل نفسه في جميع فروع المعرفة.
    لماذا العمل المعجمي بداية؟
    الناشئ من أبناء أي لغة من لغات العالم خاصة إذا كانت لغة ذات أدب وحضارة كالإنجليزية مثلاً، يكون ذا وعي معجمي قوي لا يسمح له بأن يكتفي في فهمه للجديد عليه من ألفاظ لغته بالاستنتاج المتسرع الذي يوحي به السياق ،الأمر الذي يعرضه للخطاء ،أو يكتفي بالمعنى المشوش الذي تؤدي إليه مقارنة الكلمة بأشباهها في النطق ،أو الكتابة ، بل إنه لا يثق في حسه اللغوي في ضبط الكيفية التي تنطق بها الكلمات الجديدة عليه. ولهذا كله يرجع إلى المعجم ؛فيحصل منه على الوصف الدقيق لكيفية نطق الكلمات، والتحديد الواضح لمعناها ، أو معانيها ،والبيان الوافي لاستعمالها ،ولاستعمالاتها لدراسات كثيرة أخرى ذات طبيعة لغوية ،وأدبية ،وتاريخية ،واجتماعية تتصل بهذا اللفظ الجديد عليه. وهكذا تنمو الثروة اللفظية عند الناشئين من أبناء هذه اللغات نمواً سليماً خالياً من اللحن ،أو التحريف في اللفظ بريئاً من اللبس ،و الغموض ،أو الاهتزاز و التشويش في المعنى ، الأمر الذي يساعد اللغة على القيام بدورها لأمتها خير قيام. بعكس الناشئين و المتخصصين من أبناء العربية لأنهم يتمون تعليمهم الجامعي دون أن يعتادوا على استعمال المعاجم ، مع أن دواعي ذلك بالنسبة للغة العربية أشد منها ،وأقوى بالنسبة للغة الإنجليزية أو أية لغة أخرى.
    إن شبابنا المثقف يعاني كسلاً ذهنياً عجيباً بحيث يرضى بالفهم الناقص للنص الأدبي الذي يحتوي مفردات لغوية جديدة عليه ، أو يقنع بما يوحيه السياق من معنى مهتز أو مخطئ لهذه الألفاظ ويردد الكلمات دون الإحساس بالحاجة إلى فهم ما تعنيه هذه الألفاظ.
    إن وعينا المعجمي- إن وجد- أدني بكثير من المستوى الذي ينبغي أن يكون عليه لأبناء أمة لها تاريخ أدبي طويل ،وتدخر كنوزاً لغوية في القرآن الكريم.
    لذا ينبغي تنمية الوعي المعجمي عند أبناء العربية، فما من شك في أنه كلما استحكم ربط الاستعمال اللغوي بالمعجم كانت اللغة أقل عرضه للتفتت اللغوي و التحريف اللفظي أو الغموض المعنوي.
    إن المعجم المرجو سيربط اللغة بتراثها الأدبي و يقوي الوحدة اللغوية بين الناطقين بها ،ويكون مستوي لغوياً مشتركاً لمستعمليها.
    إن المعالجة المعجمية تتيح معالجة بسيطة وأنيقة في ذات الوقت للغة حيث يجب أن توضح مستويات مختلفة من المفاهيم من خلال تحليل يتيح تفهماً أعمق للبنية الداخلية للنصوص يصعب النفاذ إليه بواسطة أية معالجة أخرى. في الوقت ذاته يضع المحلل نصب عينيه ارتباط التحليل بالمعالجات الأخرى للتطبيقات اللغوية.

    المعجم الذهني
    المعجم الذهني هو المعجم الذي عن طريقه نتعرف على الأشياء ومعانيها كبشر من خلال حصيلة الخبرة البشرية المتراكمة في شتى المجالات والميادين. مداخل هذا المعجم يمكن أن تكون صوتيه أو تصويرية أو حسية أو لفظية بخلاف المعاجم الآلية التي يفترض في مداخلها أن تكون لفظية فقط.
    لماذا المعاجم الآلية؟
    يفضل معظم الناس عدم الرجوع للمعجم ، أو القاموس في البحث عن الكلمات الصعبة؛ لصعوبة البحث في أوراق المعجم مع طول الوقت المطلوب ،خاصة في حالة ظهور أكثر من خمس كلمات في الصفحة الواحدة. هذه الصعوبة تؤدي إلى إهمالهم لكثير من الكلمات ،ومحاولة تخمينها ؛الأمر الذي يبعدهم عن المجرى الأساسي للمعني دون أن يشعروا. محاولات التخمين هذه تؤدي للفهم الخاطئ للمعني ،وربما المعنى العكسي تماماً ، وتؤدي كذلك لحفظ معنى خاطئ للكلمات يصعب التخلص منه حتى بعد معرفة المعنى الصحيح. أما في حالة البحث الآلي فبمجرد كتابة الكلمة على لوحة المفاتيح يمكننا الحصول على معناها ،ومرادفاتها ،وسياقها ،وأية معلومات أخري يمكن أن يمدنا بها المعجم الآلي. الأمر الذي يؤدي لفهم المعنى بوضوح ،كذلك يمكننا الحصول علي نسخة مطبوعة من الكلمات التي جرى البحث عنها بمعانيها سواء في نسخة آلية ،أو مطبوعة.
    أهم مشكلات المعاجم الحالية [7]:
    1-أحادية تنظيم مواد المعجم على أساس الجذر يضع حاجزاً عازلاً بين المعجم ومستخدمه والذي لا يهمه أصل الاشتقاق بقدر ما يهمه المشتق ذاته، علاوة على ذلك فإن هذا التنظيم المبني على افتراض معرفة المستخدم بالتفاصيل الدقيقة للتحليل الصرفي ،و قواعد الإبدال ،و الإعلال التي يتعذر بدونها استخلاص جذور الكلمات تهيئة لعملية الكشف عنها وهي قدرات لغوية لا تتوفر للكثيرين. أي أن الصرف قد طغى على المعجم على حساب النحو والدلالة وربما المستخدم أيضاً.
    2- إهمال العلاقات المعجمية التي ترتبط بين المفردات بعضها ببعضها الآخر نذكر منها:-
    أ‌- عدم توفر علاقات الترادف ،و التضاد.
    ب-عدم تجميع أزواج الكلمات ذات الصلة الخاصة بالأسماء ،و الصفات المتوافقة معها.
    3 -شبه إغفال للكلمات المركبة ، مثل إنسان العين ، وصفر اليدين ، وابن السبيل.
    4-إغفال البعد الزمني "تطور دلالة الألفاظ".
    5-ضمور عنصر الدلالة للأفعال ،و الأسماء ،و الصفات ،و الظروف ،وأقسام الكلام الأخرى وغياب الدراسات الدقيقة لظاهرتي الترادف ،و المشترك اللفظي.
    6- فوضى لغة التعريف في المعجم.
    فوضى لغة التعريف فمن المنتقد أن يجد المرء في معجم حديث تفاوتاً في التعريف مثل تعريف الأبراج مثلاً:
    الأسد: أحد بروج السماء.
    الجدي : برج من السماء بجوار الدلو.
    الدلو:برج من بروج السماء.
    القوس: برج في السماء وهو البرج التاسع.
    الميزان: برج سماوي. وكذلك بالنسبة لكثير من الحقول الدلالية مثل الأيام والشهور وغيرها.
    لذلك يجب عدم تحديد اللفظة بألفاظ مشتقة من نفس جذرها أو بمفاهيم مجهولة هي نفسها تحتاج للرجوع إلى المعجم[8].
    مثال :-" المنجد في لغة العلوم والآداب" الصفحة السادسة نبحث عن إئتدم فنجد الشرح كالآتي:-
    ائتدم :- أكل الخبز مع الإدام. الادام: كل موافق وملائم.
    إن الطائرة توافق وتلائم السفر فهل هي إدام؟ ‍‍‍‌!!
    ويضيف إدام الطعام هو ما يجعل مع الخبز فيطيبه.
    اليانسون يجعل مع الخبز ويطيبه فهل هو إدام؟ !!.
    كذلك في صفحة مائة وخمس و سبعين نجد تعريف (أخس): فعل فعلاً خسيساً.
    وأخسه: وجده خسيساً.
    كذلك صفحة ثلاث مائة وثماني وسبعون :- ساغ الشراب : ساغ يسوغ سوغاً.
    والسيغ من الشراب : السائغ !!.
    أرجو التعليق بكل تفهم .


  14. #34
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    08/12/2007
    العمر
    53
    المشاركات
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أساتذتي الكرام
    أحيكم على الجهد المبذول في هذا العمل الجبار
    ولي الملاحظة التالية :
    في تصنيف ثقافة وفنون تقع كلمة حضارات
    وفي الويكيبيديا ضمن تصنيف حضارات تقع الأزتك والانكا والإغريق وغيرها من الحضارات
    وضمن هذا التصنيف لم تذكر إلا أمور ضئيلة

    ومن المعلوم -بحسب بعض الآراء- أن الحضارة هي وعاء للثقافة منها تأخذ الثقافة هيئتها وملامحها، وهي أحد مكونات الحضارة وبالتالي أعتقد أن التصنيف الرئيسي يفضل أن يكون هو حضارات ثم يأتي تحته الحضارات المختلفة (آزتك - أنكا - إغريق .........)
    وضمن كل من هذه الحضارات توضع مكوناتها الثقافية والعلمية وعاداتها وتاريخ وجغرافيا وغيرها من مكونات الحضارة

    فقط أحب أن أذكر هنا تعريف مؤلف كتاب قصة الحضارة للحضارة (الحضارة نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي، وإنما تتألف الحضارة من عناصر أربعة: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون. وهي تبدأ حيث ينتهي ا لاضطراب والقلق)


    وتقبلوا احترامي وتقديري


  15. #35
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    08/12/2007
    العمر
    53
    المشاركات
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أساتذتي الأفاضل
    اعذروني للتدخل مرة أخرى
    لكني أرى أن التصنيفات الفرعية في موسوعة ويكيبيديا لا تنتظم تحت نظرية علمية ولا حتى فلسفية ولا تاريخية
    فكيف يجمع الطب النبوي مع طب العظام وطب الأطفال ... والطب الصيني والطب الطبيعي والطب النفسي..... والخلايا الجذعية

    وأقترح تصنيفات رئيسية تحت كلمة طب

    تاريخ الطب: يتضمن طب المصريين القدماء - الطب في بلاد الرافدين - الطب اليوناني - الإغريقي - في الهند القديمة - الصين القديمة - صدر الإسلام والطب النبوي - الأموي - العباسي - الأندلس ...... وهكذا

    الطب المدرسي: يتضمن ( طب عام - طب الأطفال - العظام ....... التخصصات الطبية)

    الطب غير المدرسي: يتضمن : طب النباتات - الطب الشعبي - الصيني - الوخز بالإبر - الحجامة ......

    وأحب أن أتساءل هل من الضرورة الالتزام بما ورد في ويكيبيديا مع أنه لا يقوم على أسس صحيحة

    وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير


  16. #36
    أديب الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
    تاريخ التسجيل
    16/03/2007
    المشاركات
    1,653
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    الاخ الفاضل
    تحية من عند الله
    هذا المشروع الضخم نقدره ونجله ويجب على المشرفين فحص المشاركات قبل نشرها وتقيحها لغويا وبحثيا لان الكاتب قد يكتب ويسفط سهوا فى خطأ الكتابة على الكمبيوتر
    ويجب ان يكون المشرف ملما بالادوات والاليات للقسم المشرف عليه
    ويجب ان تشمل الموسوعة كافة العلوم والمعارف
    كل التحية لكم
    وكل الشكر على جهودكم الرائعة


  17. #37
    أستاذ بارز الصورة الرمزية Dr. Schaker S. Schubaer
    تاريخ التسجيل
    20/02/2007
    المشاركات
    2,209
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

    أود بدء مداخلتي، بتعريف مخزون الخبرة البشرية Repertoire of Race Experience بأنه مجموع الخبرات تراكمت لدى البشرية مساحة وخلال البعد الزماني. وهي مجموعة القضايا التي توصلت لها البشرية بغض النظر عن الحكم نفياً واثباتاً، وبغض النظر عن مدى يقينية ذلك الحكم.

    هذا المخزون المعرفي يستلزم خارطة عمل لاسترجاعه عند الحاجة وهو ما يطلق عليه الجانب المهني للمعرفة The Professional Aspect of Race Experience، ولتناوله بشكل منهجي لتوريثه للأجيال القادمة من البشرية وهو ما يطلق عليه الجانب التربوي للمعرفة The Educational Aspects of Race Experience.

    من هنا تم تصنيفه هذا المخزون. هذه التصانيف المختلفة ليست تركيبية في طبيعة هذه المعرفة، وهي غير كاملة وغير نهائية. خذ في العلوم ما الفرق بين الفيزياء النووية والكيمياء النووية؟ الأولى جزء من علم الفيزياء،والثاني جزء من علم الكيمياء. أي أن العلوم التي نراها اليوم هي منظومات تم فرزها من خلال تصنيف ما معطى، تم تبنيه. لذا حاول تربيون انجليز معاصرون أمثال بيترز وهيرست أن يقفزوا فوقها من خلال التصنيف الشهير معرفة ماذا Know what ومرفة كيف Know How.

    هناك أسئلة لا بد أن تتم الإجابة عليها مثل: أين تقف حدود مفهوم ما؛ مثل مفهوم الفن Art أو بالألمانية Kuenst، هل نأخذ باعتماد التمييز الإغريقي الآرسطي، أم أننا سنتبنى في واتابيديا تعريفاً خاصاً بها سواء جديد de novo أم تطوير لمفهوم سايق Modifying a given Concept. وشروط التعريف معروفة لدى المناطقة.

    أرى أن العملية تسير باتجاه الغرق في العمليات Operations، لأن المنارة؛ وهي الهدف والمفاهيم الأساسية المرتبطة بمفهوم الموسوعة، ما زالت مطفأة؛ أي لم يتم تحديدها.

    لا بد من معاملة منظومات المخزون المعرفي البشري كوحدة واحدة، وللذين تعودوا على المنظومات أمثالنا، أن نأخذ خطوة التصنيف في الاتجاه المعاكس، أي خلق تجمع Pool من خبرات المنظومات المتعارف عليها.

    وبالله التوفيق،،،


  18. #38
    شـــاعرة الصورة الرمزية أملي القضماني
    تاريخ التسجيل
    19/09/2007
    المشاركات
    412
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    محبتي وتحياتي لكم جميعا دون استثناء


    على المشرف ان يتصف بالجرأة والقوة وتحمل المسؤولية ,
    وأن يراقب التعليقات وان يكون واسع الاطلاع، مثقف، يطلع على النصوص بروية وبقراءة متأنية، ويتحلى بالموضوعية، وسعة الصدر،والمنطق..
    النقد في الردود مقبول بل مطلوب لكن النقد البنَّاء
    البعيد عن الاسفاف،والغطرسة،أو التهكم والسخرية،وعلى المشرف ان يقوم يمسح الردود التي تحمل مثل تلك المضامين،مهما كانت الأسباب فأساليب التجريح غير مقبولة في التعقيبات على النص المكتوب، فهي تهبط بمستوى النص والمنتدى،{يعني أن يتمتع بصلاحيات إزالة تلك التعليقا ت المسيئة، حتى حذف أي عضو قد يسيء بأقواله لصاحب النص، ولهيبة الجمعية} وعليه بالتالي وضع الأمور في نصابها الصحيح..
    فإذا اجتمعت هذه الامور بالمشرف من وجهة نظري البسيطة والمتواضعة يكون المشرف جيدا..

    احترامي لكم ومودتي

    املي القضماني

    ملاحظة: اضم صوتي لصوت من يطالب بتصحيح اللغة من الاخطاء النحوية، في النص، والتعليق، حرصا على إظهار الجمعية بما يليق بها..


  19. #39
    كاتب وباحث (يرجى تغيير الإيميل وإبلاغ الإدارة) الصورة الرمزية د. محمد عبدو
    تاريخ التسجيل
    30/12/2007
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    السلام عليكم

    بعد أن تصل المواضيع إلى المشرف ليعمل فيها رأيه، ومن أجل أن تأخذ المقالات قيمة علمية كبرى، لا بأس من أن يرسلها المشرف بدوره إلى محكمين من أهل الاختصاص من الجمعية، للنظر فيها، مع إخفاء إسم صاحب المقالة.

    ويقوم المحكمان بتقديم تقرير للمشرف حول المقالة، هل تصلح للنشر أم لا؟ أو إرجاعها إلى صاحبها من أجل تصحيح مواطن الوهن فيها.

    تحياتي للجميع


  20. #40
    كاتب وباحث (يرجى تغيير الإيميل وإبلاغ الإدارة) الصورة الرمزية د. محمد عبدو
    تاريخ التسجيل
    30/12/2007
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    من الأحسن وضع ضوابط وقواعد للنشر

    لا سيما ما يتعلق بالتوثيق العلمي، وذلك على الشكل التالي:


    الكتب: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، مكان النشر، سنة النشر، رقم الصفحة.

    البحوث المنشورة في المجلات والدوريات: اسم المؤلف، "عنوان البحث"، اسم المجلة أو الدورية، رقم العدد، مكان النشر، سنة النشر، رقم الصفحة.

    الموسوعات: اسم مؤلف البحث، عنوان البحث، اسم الموسوعة، دار النشر، مكان النشر، سنة النشر، رقم الصفحة.


    الوثائق الرسمية: "اسم الوثيقة"، مصدرها، رقمها، تاريخها.


+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •