آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38

الموضوع: الحزن والألم..طاقة هائلة!

  1. #1
    المؤسس الصورة الرمزية عامر العظم
    تاريخ التسجيل
    25/09/2006
    المشاركات
    7,844
    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي الحزن والألم..طاقة هائلة!

    الحزن والألم..طاقة هائلة!

    كنت أؤمن دائما أن الأحداث السلبية تولد لدى الأقوياء طاقة إيجابية وقد وردتني معلومة عن دراسة مفادها أن الحزن والكآبة يجعلان الإنسان أقوى!
    "زعم أخصائي في علم النفس أن الحزن والكآبة يمكن أن يساعدا الإنسان على الوقوف بثبات في وجه المحن والمصاعب التي يمكن ان تواجهه في الحياة . وقال الباحث في كتابه "كيف نجا الحزانى؟" إن الحزن يمكن ان يزيدنا قوة وتصميماً على الوقوف في وجه المآسي، ويجب ألا ننظر إليه على انه خلل ما"

    ما رأيكم دام فضلكم؟


    رئيس جهاز مكافحة التنبلة
    لدينا قوة هائلة لا يتصورها إنسان ونريد أن نستخدمها في البناء فقط، فلا يستفزنا أحد!
    نقاتل معا، لنعيش معا، ونموت معا!

  2. #2
    عضو القيادة الجماعية الصورة الرمزية بسام نزال
    تاريخ التسجيل
    25/09/2006
    العمر
    50
    المشاركات
    1,090
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    سمعتُ أن أشد ساعات الليل ظلمة هي تلك التي تسبق بزوغ الفجر،
    وقيل: (اشتدي أزمةُ تنفرجي)
    وأؤمن أن الضربة التي لا تميتُك تزيدك قوة!
    محبتي

    Palestine: +970 598200381
    Jordan: +962 799414554

  3. #3
    عـضــو الصورة الرمزية راوية سامي
    تاريخ التسجيل
    27/09/2006
    العمر
    42
    المشاركات
    506
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    صدقت أخي الكريم بسام،
    وكما يقول المثل الشعبي:

    العصا إللي ما بتكسر الظهر... بتقويه!

    ونظل نحلم باليمام..فوق غمام أيامنا يحلق
    ونظل نحلم بالمطر..خلف نوافذنا الحزينة يطقطق
    ويأتي أيلول....

  4. #4
    أستاذ بارز الصورة الرمزية Dr. Schaker S. Schubaer
    تاريخ التسجيل
    20/02/2007
    المشاركات
    2,209
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

    لوحة (1): ليس المهم ما لديك، لكن المهم كيف تستغله


    العرب يملكون اليوم أكبر مدخرات، مدخراتهم بالتريليونات. عندما تقول في دول الخليج هذا مليونير فهذا يعني أنه فقير! المهم كيف يتم توظيف هذه الأموال؟ العرب لديهم مخزون أكبر احتياطيات النفط في العالم، لكن المهم من بيده مفتاح حنفية المخزن!

    كان الغاز منتج ثانوي في انتاج البترول نتخلص منه بحرقه، حيث يتم حرقه دون الاستفادة من ذلك. وعندما عرف كيف يتم استغلال الغاز أي الاستفادة منه، أصبح نفسه منتج ينافس إنتاج البترول.

    لا شك بأن الطاقة الناتجة عن الحزن هي طاقة هائلة، لذلك تأثير التراجيديا أكبر من تأثير الكوميديا. فالتراجيديا تهز المشاعر، وتحولها من الصورة الكامنة إلى الصورة الفاعلة أو النشطة. جزء كبير من انتشار مذهب سقراط هو مأساة إعدامه الظالم، قبل منطقيته. لقد انتشرت المسيحية على مأساة المسيح عليه السلام (الصلب) برغم ما تحتويه من قضايا تبدو غير منطقية، لذلك فالصلب هو محور في العقيدة المسيحية. ولم يجب تراجيديا المسيح في الغرب إلا تراجيديا العلماء، الذين تم البطش بهم من قبل الكنسية، وهم مظلومون. وكذلك بقاء المذهب الشيعي يعيش على مأساة الحسين رضى الله عنه. لذا إسرائيل تعتاش على الهولوكوست، وإذا أراد أحد أن يناقش فيه، فمصيرة المحاربة والسجن، لأنه قطع رزق لهم.

    فالسؤال الهام والحيوي هو: كيف نحول هذه الطاقة الهائلة إلى قوة دافعة للأمة؟ وحتى لا يتم هدرها أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم القيام بأعمال تحرقها سدى، حيث قال ليس منا من لطم الخدود ولا شق الجيوب ولا من دعا بدعوة جاهلية أو كما قال.

    مأساة الشعب الفلسطيني جبت مأساة ما يسمى بالهولوكوست، كما جبت مأساة العلماء مأساة المسيح في الفكر الغربي. فالمأساة تجبها مأساة أكبر منها. فهل تتحول الطاقة الناتجة عن مأساة الشعب الفلسطيني إلى طاقة فاعلة لتأخذ بيد الأمة ضد الطغاة والمندسين والمنافقين والمرجفين؟! هذه وظيفة تجمعات العقول ياواتا.

    وبالله التوفيق،،،


  5. #5
    شاعر الصورة الرمزية محمود النجار
    تاريخ التسجيل
    14/07/2007
    العمر
    60
    المشاركات
    2,276
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    لا شك بأن الأزمات تخلق المواقف الصعبة والقوية ..
    ضعيف من يستسلم لواقعه ، ولا يحاول الخروج منه ..
    نحن أقوياء بما منحنا الله من قدرة على الصبر ..
    وأقوياء بما أوقع تبارك وتعالى في روعنا من إيمان بالقضاء والقدر ..
    وأقوياء بما أعطينا من جزاء على الصبر والمحن ..
    وأقوياء بما تقبل قتلانا شهداء في سبيل الله ..
    وأقوياء بما منحنا ديننا الأغر من سلطان قوة النفس المؤمنة ..
    المؤمن قوي ، وهو في أشد حالات الضعف ..

    محمود النجار

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [align=center]

  6. #6
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    الزملاء الكرام،

    على مستوى الأفراد، الحزن والكآبة إما أن تحطم الإنسان وتفقده قواه وتوازنه، فيتحول إلى إنسان خائر القوى مسلوب الإرادة يائس بائس، وإما أن تخرج ما لديه من طاقات هائلة وتجعله أسداً هصوراً يسير نحو أهدافه بخطى ثابتة وروح معنوية مرتفعة. فما الذي يحدث الفرق يا ترى؟!

    المشاركة التي تفضل بها أخي الكريم الأستاذ محمود النجار تجيب على سؤالي، فالإيمان بالله عز وجل هو الذي يحول الحزن والكآبة إلى قوة دافعة ويخرج كل الطاقات الكامنة في الإنسان، لأن مواجهة التحديات تحتاج إلى أمل وصبر واحتساب وتحمل وروح معنوية عالية... وكل هذه الأشياء مصدرها الإيمان بالله عز وجل، الإيمان المبني على العقيدة الإسلامية التي لا يخالجها وهم أو خرافات.

    كثير من الناس حولهم حزنهم واكتآبهم إلى قبور يدفنون فيها آمالهم وطموحاتهم، فتراهم يدمنون المخدرات والمسكرات، أو يقارفون الجرائم والمحرمات، أو يعادون أمتهم وينقلبون على شعوبهم. وبعض هؤلاء الناس يقعون في ثقافة العنف الشعبي domestic violence فيتحولون إلى وحوش كاسرة، كما يحدث في المجتمعات الغربية خاصة.

    وكثير من الناس يدفعم الحزن والكآبة إلى مواجهة التحديات ببسالة، فيتحولون إلى أبطال وقادة ومبدعين ومكتشفون، وكثير منهم يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ويصبح أسطورة في العطاء والإنسانية.

    تحية إيمانية


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  7. #7
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    الزملاء الكرام،

    على مستوى الأفراد، الحزن والكآبة إما أن تحطم الإنسان وتفقده قواه وتوازنه، فيتحول إلى إنسان خائر القوى مسلوب الإرادة يائس بائس، وإما أن تخرج ما لديه من طاقات هائلة وتجعله أسداً هصوراً يسير نحو أهدافه بخطى ثابتة وروح معنوية مرتفعة. فما الذي يحدث الفرق يا ترى؟!

    المشاركة التي تفضل بها أخي الكريم الأستاذ محمود النجار تجيب على سؤالي، فالإيمان بالله عز وجل هو الذي يحول الحزن والكآبة إلى قوة دافعة ويخرج كل الطاقات الكامنة في الإنسان، لأن مواجهة التحديات تحتاج إلى أمل وصبر واحتساب وتحمل وروح معنوية عالية... وكل هذه الأشياء مصدرها الإيمان بالله عز وجل، الإيمان المبني على العقيدة الإسلامية التي لا يخالجها وهم أو خرافات.

    كثير من الناس حولهم حزنهم واكتآبهم إلى قبور يدفنون فيها آمالهم وطموحاتهم، فتراهم يدمنون المخدرات والمسكرات، أو يقارفون الجرائم والمحرمات، أو يعادون أمتهم وينقلبون على شعوبهم. وبعض هؤلاء الناس يقعون في ثقافة العنف الشعبي domestic violence فيتحولون إلى وحوش كاسرة، كما يحدث في المجتمعات الغربية خاصة.

    وكثير من الناس يدفعم الحزن والكآبة إلى مواجهة التحديات ببسالة، فيتحولون إلى أبطال وقادة ومبدعين ومكتشفون، وكثير منهم يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ويصبح أسطورة في العطاء والإنسانية.

    تحية إيمانية


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  8. #8
    عـضــو الصورة الرمزية رشيد البوعناني
    تاريخ التسجيل
    08/12/2007
    العمر
    37
    المشاركات
    15
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بسم اله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام

    الإنسان الكائن الاسطورة
    كم من حضارة قامت بوقود الألم والحزن
    كم من ضربة نتلقاها نشكر صاحبها ولو في أنفسنا لأنها كانت السبب في إيقاضنا من غفلتنا
    كم من ضربة كانت الجرعة الناجعة لإيجاد طريق النجاح
    باختصار الألم والحزن طاقة إما تستغلها أو تستغلك.

    [SIGPIC][/SIGPIC]

  9. #9
    عـضــو الصورة الرمزية رشيد البوعناني
    تاريخ التسجيل
    08/12/2007
    العمر
    37
    المشاركات
    15
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بسم اله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام

    الإنسان الكائن الاسطورة
    كم من حضارة قامت بوقود الألم والحزن
    كم من ضربة نتلقاها نشكر صاحبها ولو في أنفسنا لأنها كانت السبب في إيقاضنا من غفلتنا
    كم من ضربة كانت الجرعة الناجعة لإيجاد طريق النجاح
    باختصار الألم والحزن طاقة إما تستغلها أو تستغلك.

    [SIGPIC][/SIGPIC]

  10. #10
    مترجم
    تاريخ التسجيل
    14/07/2007
    المشاركات
    1,347
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    الحزن والألم ... مصطلحان يظن خطئًا من يعرفني عن قرب أنهما لم يفارقاني طوال حياتي؛ فمعظم من أحببتهم توفاهم الله، والباقي ممن بقى على قيد الحياة فرقتنا الأيام ، إما لسفرهم أو سفري!
    الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تشكيل شخصيتي، حتى في هذه السن المبكرة، لدرجة أن كثيرين ممن حولي يقولون لي دائمًا: "ليس لك فرحة"!
    لكن بالعكس هذه الأحداث بفضل الله وكرمه كانت نعم الدافع والمحفز نحو الأفضل، لدرجة أنني أشعر الآن أن شيئًا منها لم يكن محنة، بل كان محض منحة من رب الأرض والسماوات.
    الأزمة ، كما شخصها الدكتور شاكر شبير، تكمن في كيفية تحويل هذا الحزن والألم إلى طاقة إيجابية، تقهر اليأس، وتدفع للتغيير والنجاح.
    وقد أحسن شاعرنا الهمام محمود النجار إذ أشار إلى ما يساعدنا في تحويل هذه المشاعر إلى طاقة منتجة؛ وأجاد أ.د محمد الريفي إذ حذر من اليأس والركون للإحباط.
    أ / عامر العظم كان له مداخلة قيمة منذ فترة بعنوان (حوِّل)، أظنها تفيد في تسليط بعض الضوء على ما ينبغي أن يكون، خاصة في ظل المأساة التي تعيشها الأمة اليوم.

    وفي النهاية أقول:
    هل هناك حزن وألم أكبر مما نشعر به الآن (شلالات الدماء، أشلاء الأطفال، صرخات النساء،..)؟!
    أظنهما كافيان لإنتاج طاقة هائلة تغير وجه الكون، فقط إذا أحسنا استخدامها وتوجيهها.
    تحية عملية!

    لا

  11. #11
    مترجم
    تاريخ التسجيل
    14/07/2007
    المشاركات
    1,347
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي

    الحزن والألم ... مصطلحان يظن خطئًا من يعرفني عن قرب أنهما لم يفارقاني طوال حياتي؛ فمعظم من أحببتهم توفاهم الله، والباقي ممن بقى على قيد الحياة فرقتنا الأيام ، إما لسفرهم أو سفري!
    الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تشكيل شخصيتي، حتى في هذه السن المبكرة، لدرجة أن كثيرين ممن حولي يقولون لي دائمًا: "ليس لك فرحة"!
    لكن بالعكس هذه الأحداث بفضل الله وكرمه كانت نعم الدافع والمحفز نحو الأفضل، لدرجة أنني أشعر الآن أن شيئًا منها لم يكن محنة، بل كان محض منحة من رب الأرض والسماوات.
    الأزمة ، كما شخصها الدكتور شاكر شبير، تكمن في كيفية تحويل هذا الحزن والألم إلى طاقة إيجابية، تقهر اليأس، وتدفع للتغيير والنجاح.
    وقد أحسن شاعرنا الهمام محمود النجار إذ أشار إلى ما يساعدنا في تحويل هذه المشاعر إلى طاقة منتجة؛ وأجاد أ.د محمد الريفي إذ حذر من اليأس والركون للإحباط.
    أ / عامر العظم كان له مداخلة قيمة منذ فترة بعنوان (حوِّل)، أظنها تفيد في تسليط بعض الضوء على ما ينبغي أن يكون، خاصة في ظل المأساة التي تعيشها الأمة اليوم.

    وفي النهاية أقول:
    هل هناك حزن وألم أكبر مما نشعر به الآن (شلالات الدماء، أشلاء الأطفال، صرخات النساء،..)؟!
    أظنهما كافيان لإنتاج طاقة هائلة تغير وجه الكون، فقط إذا أحسنا استخدامها وتوجيهها.
    تحية عملية!

    لا

  12. #12
    عـضــو الصورة الرمزية مـلاك جيناري
    تاريخ التسجيل
    25/12/2007
    العمر
    50
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد البوعناني مشاهدة المشاركة
    بسم اله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام

    الإنسان الكائن الاسطورة
    كم من حضارة قامت بوقود الألم والحزن
    كم من ضربة نتلقاها نشكر صاحبها ولو في أنفسنا لأنها كانت السبب في إيقاضنا من غفلتنا
    كم من ضربة كانت الجرعة الناجعة لإيجاد طريق النجاح
    باختصار الألم والحزن طاقة إما تستغلها أو تستغلك.
    نعم الأخ رشيد ...كم من ضربة نتلقاها نشكر صاحبها لأنها كانت السبب في إيقاضنا من غفلتنا ..بأن نسترجع ثقتنا بأنفسنا ..
    تلك الضربة تقوي فينا العزيمة و تجعلنا أن نتصرف بنوع من الحيطة و نترك بل نرمي تلك العفوية لأنها تأدي إلى توقعات غير منتظرة
    مـلاك جيناري

    [SIGPIC][/SIGPIC]مـلاك جيناري

  13. #13
    عـضــو الصورة الرمزية مـلاك جيناري
    تاريخ التسجيل
    25/12/2007
    العمر
    50
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد البوعناني مشاهدة المشاركة
    بسم اله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام

    الإنسان الكائن الاسطورة
    كم من حضارة قامت بوقود الألم والحزن
    كم من ضربة نتلقاها نشكر صاحبها ولو في أنفسنا لأنها كانت السبب في إيقاضنا من غفلتنا
    كم من ضربة كانت الجرعة الناجعة لإيجاد طريق النجاح
    باختصار الألم والحزن طاقة إما تستغلها أو تستغلك.
    نعم الأخ رشيد ...كم من ضربة نتلقاها نشكر صاحبها لأنها كانت السبب في إيقاضنا من غفلتنا ..بأن نسترجع ثقتنا بأنفسنا ..
    تلك الضربة تقوي فينا العزيمة و تجعلنا أن نتصرف بنوع من الحيطة و نترك بل نرمي تلك العفوية لأنها تأدي إلى توقعات غير منتظرة
    مـلاك جيناري

    [SIGPIC][/SIGPIC]مـلاك جيناري

  14. #14
    شـــــاعر / نائب المدير العام
    (رئيس تجمع شعراء بلا حدود)
    الصورة الرمزية لطفي منصور
    تاريخ التسجيل
    29/05/2007
    العمر
    69
    المشاركات
    5,266
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    الحزن طاقة خلاقة تستجمع القوى وتشد العزيمة ...
    هذه الطاقة المتولدة من شدة الألم تبعث في النفس شعورا عارما بقوة الإرادة ...
    وقوة الإرادة تلك القوة المعنوية هي التي تعطي الأعضاء قوتها المادية لشعورها بالعزة ...
    هذا التحدي المتأجج في نفس المرء يعطيه قوّة خلاقة ...
    الا تشعر وأنت تضحك ملء شدقيك بأنك مرتخ خائر القوى ....
    وإذا استبد بك الغضب كنت كالأسد الهصور ..
    هذا هو خلق الله الذي صور هذا الخلق بأفضل صورة وحباه العقل والعواطف باتزان ...
    وقديما قالوا : اتق ثورة الحليم إذا غضب ....
    فغضب الحليم وثورته أشد من ثورة المتوتر دائما ...
    ما أبدع خلق الله .

    لطفي منصور


  15. #15
    شـــــاعر / نائب المدير العام
    (رئيس تجمع شعراء بلا حدود)
    الصورة الرمزية لطفي منصور
    تاريخ التسجيل
    29/05/2007
    العمر
    69
    المشاركات
    5,266
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    الحزن طاقة خلاقة تستجمع القوى وتشد العزيمة ...
    هذه الطاقة المتولدة من شدة الألم تبعث في النفس شعورا عارما بقوة الإرادة ...
    وقوة الإرادة تلك القوة المعنوية هي التي تعطي الأعضاء قوتها المادية لشعورها بالعزة ...
    هذا التحدي المتأجج في نفس المرء يعطيه قوّة خلاقة ...
    الا تشعر وأنت تضحك ملء شدقيك بأنك مرتخ خائر القوى ....
    وإذا استبد بك الغضب كنت كالأسد الهصور ..
    هذا هو خلق الله الذي صور هذا الخلق بأفضل صورة وحباه العقل والعواطف باتزان ...
    وقديما قالوا : اتق ثورة الحليم إذا غضب ....
    فغضب الحليم وثورته أشد من ثورة المتوتر دائما ...
    ما أبدع خلق الله .

    لطفي منصور


  16. #16
    أستاذ بارز الصورة الرمزية الهام الزبيدي
    تاريخ التسجيل
    04/02/2008
    المشاركات
    120
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    اخوتي .......قبل دقائق من قرأتي لهذا الموضوع كنت اطلع على ايميل وصلني من احدى القريبات الشابات والتي فقدت زوجها وحبيبها بعد اقل من سنة ونصف من زواجها فقط لاسباب طائفية ،،،فقد قتل لانه من طائفة وقاد سيارته بشارع يعود لطائفة اخرى في ((بغداد السلام)) قتل بدون سبب،، المهم تلك القريبة تكتب الان في الصحف خواطر واشعار تدعو الى الامل والحب استذكار لذلك الحبيب المغدور فهي تزرع مافقدته بقلوب قرائها .........اه من الحزن بقدرماهو قاسى فالابداع يولد من رحمه


  17. #17
    أستاذ بارز الصورة الرمزية الهام الزبيدي
    تاريخ التسجيل
    04/02/2008
    المشاركات
    120
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    اخوتي .......قبل دقائق من قرأتي لهذا الموضوع كنت اطلع على ايميل وصلني من احدى القريبات الشابات والتي فقدت زوجها وحبيبها بعد اقل من سنة ونصف من زواجها فقط لاسباب طائفية ،،،فقد قتل لانه من طائفة وقاد سيارته بشارع يعود لطائفة اخرى في ((بغداد السلام)) قتل بدون سبب،، المهم تلك القريبة تكتب الان في الصحف خواطر واشعار تدعو الى الامل والحب استذكار لذلك الحبيب المغدور فهي تزرع مافقدته بقلوب قرائها .........اه من الحزن بقدرماهو قاسى فالابداع يولد من رحمه


  18. #18
    عـضــو الصورة الرمزية إيمان عبد العظيم
    تاريخ التسجيل
    15/05/2007
    المشاركات
    404
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام على من أن أتبع الهدى

    الحزن في الشخص المؤمن دافع ، الهزيمة تساوي طاقة للإبداع ، الألم يساوي همة عالية

    الإيمان بالله عزّ و جلّ هو مفتاح إستخراج كنوز النفس و إشتعال الروح بوقود طاقات الأمل و النور

    فالإيمان هو بحق المدد الإلهي الذي ينزل على عباد الله الصالحين و الذي يغيظ الكفار .

    و لنا في رسول الله أسوة حسنة فبعد ذهابه للطائف و ما حدث له صلى الله عليه و سلم هناك من كرب

    وفي الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق في السيرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في دعائه يوم آذاه أهل الطائف

    : "أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل بي غَضبك أو ينزل بي سَخَطُك،
    لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك "

    و السماء رفعها و وضع الميزان



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  19. #19
    عـضــو الصورة الرمزية إيمان عبد العظيم
    تاريخ التسجيل
    15/05/2007
    المشاركات
    404
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام على من أن أتبع الهدى

    الحزن في الشخص المؤمن دافع ، الهزيمة تساوي طاقة للإبداع ، الألم يساوي همة عالية

    الإيمان بالله عزّ و جلّ هو مفتاح إستخراج كنوز النفس و إشتعال الروح بوقود طاقات الأمل و النور

    فالإيمان هو بحق المدد الإلهي الذي ينزل على عباد الله الصالحين و الذي يغيظ الكفار .

    و لنا في رسول الله أسوة حسنة فبعد ذهابه للطائف و ما حدث له صلى الله عليه و سلم هناك من كرب

    وفي الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق في السيرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في دعائه يوم آذاه أهل الطائف

    : "أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل بي غَضبك أو ينزل بي سَخَطُك،
    لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك "

    و السماء رفعها و وضع الميزان



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  20. #20
    عـضــو الصورة الرمزية محمد حامد محمد
    تاريخ التسجيل
    25/10/2007
    العمر
    52
    المشاركات
    91
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    كنت أؤمن دائما أن الأحداث السلبية تولد لدى الأقوياء طاقة إيجابية
    وقد وردتني معلومة عن دراسة مفادها أن الحزن والكآبة يجعلان الإنسان أقوى!


    أن تولِّد الأحداث لدى الأقوياء طاقة إيجابية .. فلا شك فى ذلك ..إذ تأتى القوة هنا بمعناها الأشمل الذى يحمل فى طياته خصائص مميزة لحاملى تلك الصفة .

    أما أن يصير الأنسان ( أقوى) بفعل الحزن والكآبة فالأمر هنا يختلف لتقيد المعنى بوصف صورة واحدة للقوة ( هى قوة التحمل ) لا لمعناها المطلق فهى ذات الصورة التى يوظف لوصفها المثل السائر ( كُتر الحزن يعلم البكى ) والمعنى المقصود هنا هوالتعايش مع الهموم أو التأقلم معها لا البكاء بمعناه الحرفى .

    وإذا كانت الدراسات قد أكدت عظم التأثير السلبى للكآبة والإحباط على صحة الإنسان إلى حد الوفاة (عبر الوسيط النفسى بالطبع) فإن القوة الناتجة عنهما لابد وأن تحمل صفاتاً خاصة ‘لها أن تخرج بها عن نطاق القوة السوية التى ننشدها أو التى يحق لها أن تحمل خصائص اللفظ ‘إذ يكفى أن تحمل القوة فى داخلها المرارة لتـُعجز الإنسان عن رؤية الألوان بعينٍ محايدة .

    قد يستقيم القول إن قيدت أقوى باضافة مثل (فى تحمله) ‘ وسبقتها كاف التشبيه ..
    (كأن الحزن والكآبة يجعلان الإنسان أقوى فى تحمله) ‘ وإلا فالنلغى كل ضحايا الحروب من أصحاب الأمراض النفسية والعصبية .. وهذا غير ممكن ..

    يبقى أن الأمر لا يمكن تعميمه فما يُضعف أحدنا قد يقوّى الآخر ‘ فاختلاف المعطيات لا يسمح بتوحد النتائج ‘ومن العلوم ما لا يُخضع لحدود العقل البشرى المحكوم ‘ وهنا أستعير جملتين مما ورد فى تعليق الأستاذ / محمود النجار فلن أفسر هذه الجزئية بأفصح مما كتب

    نحن أقوياء بما منحنا الله من قدرة على الصبر ..
    وأقوياء بما أوقع تبارك وتعالى في روعنا من إيمان بالقضاء والقدر .


    وهنا تُرفع أقلام الاجتهاد


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •