Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
دموع الفرح في منزل سامي الحاج

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: دموع الفرح في منزل سامي الحاج

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي دموع الفرح في منزل سامي الحاج

    الأسرى للدراسات : دموع الفرح في منزل سامي الحاج ودموع الأسى والحزن فى بيوت الأسرى الفلسطينيين

    هنأ مركز الأسرى للدراسات عائلة الأسير المحرر سامى الحاج وقناة الجزيرة بمناسبة الافراج عن مصورها الذي أطلق سراحه من سجن غوانتانامو بعد أكثر من ست سنوات من الاعتقال.

    فرح ودموع وكلمات وابتسامات صاحبت الافراج عن سامي بعد ست سنوات من اعتقاله في سجن غوانتانامو بدعم ومساندة الجزيرة وشرعت بالنداءات والحملات الدولية المنادية بإطلاق سراحه الذي تم مؤخرا.

    وحزن وأسى ودموع فى المقابل من أهالى الأسرى الفلسطينيين والعرب فى السجون الاسرائيلية ممن أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً متتالية فى أقبية التحقيق والزنازين الصهيونية بفى أبشع صور العذاب والقسوة .

    ففى الوقت الذى اقتربت فيه نهاية الكابوس كما قالت وفاء شقيقة سامى الصغرى بقى الكابوس جاثم على صدر 11.000 أسير وأسيرة وطفل فى السجون الاسرائيلية ، أوعاد الأمل كما ذكرت خالته يبقى الأمل فى وجه الله لتحرير أسرى فلسطين من سجون الاحتلال ، أو جاء يوم السعد كما أكدت شقيقته الكبرى سناء فأمهات فلسطين لا زلن يحلمن بهذا اليوم منذ عشرات السنين .

    لحظات من الفرح الغامر طغى على حي وجيران وأسرة المحرر سامى الحاج ، ولا يزال الكل غير مصدق لما سمع من أنباء سعيدة حينا ومخيفة أحيانا كثيرة فى حين ان لحظات من الألم والأسى والحزن والعذاب يخيم على الكل الفلسطينى بغياب شرف الأمتين العربية والاسلامية وكل أحرار العالم حينما يستذكرون تلك المعاناة الفلسطينية والعربية بغياب نخبتهم وأعزهم من أسرى وأسيرات فلسطينيات وعرب فى السجون الاسرائيلية .

    إن الجميع قد استقبل نبأ الافراج عن سامى الحاج بفرحة عارمة لا توصف "و الآن في انتظار وصوله لتكتمل الفرحة من كل جوانبها لأنهم انتظروه طويلا".

    فآه ثم آه وألف آه على أمهات فلسطينيات توفين وكان كل حلمهم انتظار وصول ومعانقة أبناءهم قبل الموت من السجون الإسرائيلية .

    وفى مركز الأسرى للدراسات نتسائل : إذا كانت الجزيرة بعد فضل الله لسامى الحاج بكل امكانياتها وحملاتها ودعمها ومساندتها ، أفلا يستحق 11.000 أسير وأسيرة فى السجون الاسرائيلية حملات دعم ومساندة للفراج عنهم واكتمال فرحة أهاليهم وأمهاتهم كسامى ؟؟

    هذا واجب الكل العربى والاسلامى وواجب الجزيرة فى احياء هذه القضية الانسانية والأخلاقية .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  2. #2
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي دموع الفرح في منزل سامي الحاج

    الأسرى للدراسات : دموع الفرح في منزل سامي الحاج ودموع الأسى والحزن فى بيوت الأسرى الفلسطينيين

    هنأ مركز الأسرى للدراسات عائلة الأسير المحرر سامى الحاج وقناة الجزيرة بمناسبة الافراج عن مصورها الذي أطلق سراحه من سجن غوانتانامو بعد أكثر من ست سنوات من الاعتقال.

    فرح ودموع وكلمات وابتسامات صاحبت الافراج عن سامي بعد ست سنوات من اعتقاله في سجن غوانتانامو بدعم ومساندة الجزيرة وشرعت بالنداءات والحملات الدولية المنادية بإطلاق سراحه الذي تم مؤخرا.

    وحزن وأسى ودموع فى المقابل من أهالى الأسرى الفلسطينيين والعرب فى السجون الاسرائيلية ممن أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً متتالية فى أقبية التحقيق والزنازين الصهيونية بفى أبشع صور العذاب والقسوة .

    ففى الوقت الذى اقتربت فيه نهاية الكابوس كما قالت وفاء شقيقة سامى الصغرى بقى الكابوس جاثم على صدر 11.000 أسير وأسيرة وطفل فى السجون الاسرائيلية ، أوعاد الأمل كما ذكرت خالته يبقى الأمل فى وجه الله لتحرير أسرى فلسطين من سجون الاحتلال ، أو جاء يوم السعد كما أكدت شقيقته الكبرى سناء فأمهات فلسطين لا زلن يحلمن بهذا اليوم منذ عشرات السنين .

    لحظات من الفرح الغامر طغى على حي وجيران وأسرة المحرر سامى الحاج ، ولا يزال الكل غير مصدق لما سمع من أنباء سعيدة حينا ومخيفة أحيانا كثيرة فى حين ان لحظات من الألم والأسى والحزن والعذاب يخيم على الكل الفلسطينى بغياب شرف الأمتين العربية والاسلامية وكل أحرار العالم حينما يستذكرون تلك المعاناة الفلسطينية والعربية بغياب نخبتهم وأعزهم من أسرى وأسيرات فلسطينيات وعرب فى السجون الاسرائيلية .

    إن الجميع قد استقبل نبأ الافراج عن سامى الحاج بفرحة عارمة لا توصف "و الآن في انتظار وصوله لتكتمل الفرحة من كل جوانبها لأنهم انتظروه طويلا".

    فآه ثم آه وألف آه على أمهات فلسطينيات توفين وكان كل حلمهم انتظار وصول ومعانقة أبناءهم قبل الموت من السجون الإسرائيلية .

    وفى مركز الأسرى للدراسات نتسائل : إذا كانت الجزيرة بعد فضل الله لسامى الحاج بكل امكانياتها وحملاتها ودعمها ومساندتها ، أفلا يستحق 11.000 أسير وأسيرة فى السجون الاسرائيلية حملات دعم ومساندة للفراج عنهم واكتمال فرحة أهاليهم وأمهاتهم كسامى ؟؟

    هذا واجب الكل العربى والاسلامى وواجب الجزيرة فى احياء هذه القضية الانسانية والأخلاقية .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  3. #3
    شــاعر الصورة الرمزية عمر طرافي البوسعادي
    تاريخ التسجيل
    07/10/2006
    العمر
    42
    المشاركات
    1,260
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    وي كأن الأسرى الآخرين بهذا العدد المخيف أقل شأنا من سامي الحاج ...
    هكذا هو آخر الزمان تنقلب المفاهيم رأسا على عقب !و لست أدري لماذا لا تشحذ همم أهل القدرة على تفعيل المجتمع الدولي بشكل ناجع للإفراج عن إخواننا ...
    لابد من إعلاء كلمة الحق في وجوه هؤلاء كي يخجلوا من أنفسهم والمناداة بقضية كم هائل له من المعاناة ما لا يقدر وصفه الواصفون ...وليس فقط من أجل شخص واحد تـُقد قضيته على مئات الألوف من الأسرى
    أستاذ الدكتور محمد إسحق الريفي بورك إشهارك لكلمة الحق سيفا يوخز الضمائر لمن في كنهه ضمير
    محبك البوسعادي

    لله درّ القائل :
    وما من كــاتب إلا سيفنى ... ويبقى الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شىء ... يسرك في القيامه أن تراه

  4. #4
    شــاعر الصورة الرمزية عمر طرافي البوسعادي
    تاريخ التسجيل
    07/10/2006
    العمر
    42
    المشاركات
    1,260
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    وي كأن الأسرى الآخرين بهذا العدد المخيف أقل شأنا من سامي الحاج ...
    هكذا هو آخر الزمان تنقلب المفاهيم رأسا على عقب !و لست أدري لماذا لا تشحذ همم أهل القدرة على تفعيل المجتمع الدولي بشكل ناجع للإفراج عن إخواننا ...
    لابد من إعلاء كلمة الحق في وجوه هؤلاء كي يخجلوا من أنفسهم والمناداة بقضية كم هائل له من المعاناة ما لا يقدر وصفه الواصفون ...وليس فقط من أجل شخص واحد تـُقد قضيته على مئات الألوف من الأسرى
    أستاذ الدكتور محمد إسحق الريفي بورك إشهارك لكلمة الحق سيفا يوخز الضمائر لمن في كنهه ضمير
    محبك البوسعادي

    لله درّ القائل :
    وما من كــاتب إلا سيفنى ... ويبقى الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شىء ... يسرك في القيامه أن تراه

  5. #5
    أستاذة التاريخ المعاصر الصورة الرمزية جميلة الرجوي
    تاريخ التسجيل
    13/05/2007
    المشاركات
    1,004
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    إذا كانت الجزيرة بعد فضل الله لسامى الحاج بكل امكانياتها وحملاتها ودعمها ومساندتها ، أفلا يستحق 11.000 أسير وأسيرة فى

    السجون الاسرائيلية حملات دعم ومساندة للفراج عنهم واكتمال فرحة أهاليهم وأمهاتهم كسامى ؟؟


    ************************************************** *****************

    نعم أستاذي الفاضل ، هم يستحقون وقفة الجزيرة ، وكل القنوات العربية ،

    والمنابر الإسلامية في طول الكرة الأرضية وعرضها

    ونعم فرحنا للإفراج عن أخونا "سامي الحاج" ، واعتبرنا ذلك نصراً للقضايا العادلة ،

    في وجه الغطرسة الأمريكية الظالمة..

    ولكن يجب أن يكون هذا النصر بداية لوقفه عربية إسلامية في وجه أي ظلم واعتداء ،

    يقع على أي فرد من أبناء هذه الأمة يقود نضاله المشروع ضد الهيمنة واغتصاب الأرض والعرض..

    فكرامة الأفراد من كرامة الوطن.. وحان الوقت لرفض كل أنواع الذل والخنوع

    سواء كان داخليا أوخارجيا

    ووالله أن أسرى فلسطين لهم الوجع الدائم الذي يرهق قلوبنا ويثقل أيامنا بالهم والأسى ..

    فمتى ننتفض جميعا ونهب للنصرة ، وأخذ الحقوق المشروعة بكل الوسائل ، وعلى مختلف الصعد ،

    خاصة وأن صمتنا قد أغرى المتجبر وجعله يستخدم قوته في أي زمان ومكان دون رادع

    أو حتى استنكار من أهل الحل والربط في أوطاننا المستباحة ، والأمثلة على ذلك كثيرة:

    - فماذا نسمى استباحة أي بلد عربي أو إسلامي ذات سيادة والقيام بانتهاك مجاله الجوي لضرب

    عناصر المقاومة فيه دون أي احتجاج أو استنكار من حكومة هذا البلد أو جامعته الذي ينتسب إليها؟!!

    - أيضاً القيام باستدراج الشخصيات الثقافية المؤثرة الغير مرغوب فيها واعتقالها ،

    دون أي احترام للسيادة والأعراف الدولية!!

    والأمثلة كثيرة للمهازل الذي نحيا فيها اليوم " ولا حول ولا قوة إلا بالله"

    لذلك لا مفر من تفعيل الأعلام المستقل ، ومؤسسات المجتمع المدني للقيام بواجبها

    تجاه قضايا الشعوب العادلة..

    ولنبدأ بإنفسنا وبكل ما نملك من امكانيات لتحقيق هذه الغاية بإذن الله ..

    ولا يأس مع الحياة ،،،

    رغم الغياب ورغم طيك صفحتي

    وبرغم إدماني موارد دمعتي

    أهديتني الذكرى نسائم من شذى

    تأبى الرحيل وتستقر بمهجتي

    والبينُ إن أسدى الظلامَ غيومه

    ستبددُ الأنواءَ شمسُ محبتي

  6. #6
    أستاذة التاريخ المعاصر الصورة الرمزية جميلة الرجوي
    تاريخ التسجيل
    13/05/2007
    المشاركات
    1,004
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    إذا كانت الجزيرة بعد فضل الله لسامى الحاج بكل امكانياتها وحملاتها ودعمها ومساندتها ، أفلا يستحق 11.000 أسير وأسيرة فى

    السجون الاسرائيلية حملات دعم ومساندة للفراج عنهم واكتمال فرحة أهاليهم وأمهاتهم كسامى ؟؟


    ************************************************** *****************

    نعم أستاذي الفاضل ، هم يستحقون وقفة الجزيرة ، وكل القنوات العربية ،

    والمنابر الإسلامية في طول الكرة الأرضية وعرضها

    ونعم فرحنا للإفراج عن أخونا "سامي الحاج" ، واعتبرنا ذلك نصراً للقضايا العادلة ،

    في وجه الغطرسة الأمريكية الظالمة..

    ولكن يجب أن يكون هذا النصر بداية لوقفه عربية إسلامية في وجه أي ظلم واعتداء ،

    يقع على أي فرد من أبناء هذه الأمة يقود نضاله المشروع ضد الهيمنة واغتصاب الأرض والعرض..

    فكرامة الأفراد من كرامة الوطن.. وحان الوقت لرفض كل أنواع الذل والخنوع

    سواء كان داخليا أوخارجيا

    ووالله أن أسرى فلسطين لهم الوجع الدائم الذي يرهق قلوبنا ويثقل أيامنا بالهم والأسى ..

    فمتى ننتفض جميعا ونهب للنصرة ، وأخذ الحقوق المشروعة بكل الوسائل ، وعلى مختلف الصعد ،

    خاصة وأن صمتنا قد أغرى المتجبر وجعله يستخدم قوته في أي زمان ومكان دون رادع

    أو حتى استنكار من أهل الحل والربط في أوطاننا المستباحة ، والأمثلة على ذلك كثيرة:

    - فماذا نسمى استباحة أي بلد عربي أو إسلامي ذات سيادة والقيام بانتهاك مجاله الجوي لضرب

    عناصر المقاومة فيه دون أي احتجاج أو استنكار من حكومة هذا البلد أو جامعته الذي ينتسب إليها؟!!

    - أيضاً القيام باستدراج الشخصيات الثقافية المؤثرة الغير مرغوب فيها واعتقالها ،

    دون أي احترام للسيادة والأعراف الدولية!!

    والأمثلة كثيرة للمهازل الذي نحيا فيها اليوم " ولا حول ولا قوة إلا بالله"

    لذلك لا مفر من تفعيل الأعلام المستقل ، ومؤسسات المجتمع المدني للقيام بواجبها

    تجاه قضايا الشعوب العادلة..

    ولنبدأ بإنفسنا وبكل ما نملك من امكانيات لتحقيق هذه الغاية بإذن الله ..

    ولا يأس مع الحياة ،،،

    رغم الغياب ورغم طيك صفحتي

    وبرغم إدماني موارد دمعتي

    أهديتني الذكرى نسائم من شذى

    تأبى الرحيل وتستقر بمهجتي

    والبينُ إن أسدى الظلامَ غيومه

    ستبددُ الأنواءَ شمسُ محبتي

  7. #7
    عـضــو الصورة الرمزية خيري حمدان
    تاريخ التسجيل
    12/01/2008
    العمر
    58
    المشاركات
    224
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي حيثيّات موت معلن أخي الدكتور محمد اسحق الريفي

    حيثيات موت معلن.
    حالة قلق ترافق مراسم الأعراس.
    كم يدوم هذا الزفاف.
    هل يختزل الموت شهر العسل.
    يراقب العالم موتنا المعلن.
    راقبوا مأساتنا عبر التلفاز.
    انظروا كيف نتلقف الخبز من بين المجنزرات
    وضجيج الدبابات
    إيّاكم والدموع.
    ابقوا مواعيدكم على حالها.
    لا تقطعوا صخب القبلة الأولى.
    اندسوا في ثياب أحبتكم واسترقوا السمع
    لآلامنا.
    موتنا لن يتوقف اليوم.
    لذا مارسوا حياتكم وترحموا على أحبتنا.
    كونوا بشراً..
    تذكرونا واعلموا بأن مجلس الأمن عاجز عن تحقيق أي من
    قراراته المتعلقة بمستقبل أطفالنا.
    احتسوا القهوة.
    استمعوا لأئمة الجاز.
    اضحكوا بملء أفواهكم. دللوا أطفالكم.
    بحق الله مارسوا حياتنا المسروقة
    ازرعونا في قلوبكم.
    مثلونا في مملكة الدنيا.
    كونوا رسلنا في الحفلات الصاخبة.
    أقيموا مآدب الغذاء والعشاء وحفلات الطهور والبخور نيابة عنّا.
    فنحن باقون في مخلفات منازلنا وما تبقى من مخيماتنا.
    كأن العالم اليوم أصيب بالعمى. يكاد لا يرانا. يغض الطرف عن حالة الموت
    الفلسطينية.
    يتلعثم لسان العالم، يصاب بالخرس.
    لا يملك من الكلام إلاّ القليل. يهمس خجلاً بالعزاء ثم يملأ الآذان بالقطن. لعل الصراخ الفلسطيني يصبح جزء من الماضي. غريب أمر هذا الصراخ!
    هل حقاً يشعر الفلسطينيون بالألم؟
    هل حقاً يمتلكون جهازاً عصبياً؟
    هل يوجد أطفال في فلسطين؟ أطفال عاديين يركضون على أقدامهم يلعبون الكرة ويقودون الدراجات الهوائية!
    أم أنهم أطفال إرهابيون
    هكذا يرانا الجيش الإسرائيلي. ينظر خلالنا ولا يرانا. يحاول أن يلغي ظلنا وصوتنا وهمسنا وفرحنا. يحاول أن يلغي دموع الحزن حين نلقي بموتانا في القبور الجماعية.
    صمتت كنيسة المهد. سقط قارع أجراسها. تستطيعون أن تزيلوا القطن من آذانكم.
    إذا كان العالم اليوم أصمّاً فلمن تقرعين أجراسك يا كنيسة المهد!

    صوت المؤذّن يرتفع معلناً الصلاة
    يدعو الأفواه المكمّمة للهمس خجلاً
    صوت الأسير ينادي "أنا هنا"
    أقبع في العتمة ليل نهار
    أشعر بالطمأ
    ويتساءل: ما لون الحرية؟
    وهل ما زالت المياه تجري في نهر الأردن؟
    من يجيب عن هذه الأسئلة السهلة الممتنعة؟
    في زمن تهرب الأجوبة وتبقة الأفواه مكمّمة
    خوفاً من الهمس ورائحة السجون تنتشر عبر خلايا الجسد


  8. #8
    عـضــو الصورة الرمزية خيري حمدان
    تاريخ التسجيل
    12/01/2008
    العمر
    58
    المشاركات
    224
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي حيثيّات موت معلن أخي الدكتور محمد اسحق الريفي

    حيثيات موت معلن.
    حالة قلق ترافق مراسم الأعراس.
    كم يدوم هذا الزفاف.
    هل يختزل الموت شهر العسل.
    يراقب العالم موتنا المعلن.
    راقبوا مأساتنا عبر التلفاز.
    انظروا كيف نتلقف الخبز من بين المجنزرات
    وضجيج الدبابات
    إيّاكم والدموع.
    ابقوا مواعيدكم على حالها.
    لا تقطعوا صخب القبلة الأولى.
    اندسوا في ثياب أحبتكم واسترقوا السمع
    لآلامنا.
    موتنا لن يتوقف اليوم.
    لذا مارسوا حياتكم وترحموا على أحبتنا.
    كونوا بشراً..
    تذكرونا واعلموا بأن مجلس الأمن عاجز عن تحقيق أي من
    قراراته المتعلقة بمستقبل أطفالنا.
    احتسوا القهوة.
    استمعوا لأئمة الجاز.
    اضحكوا بملء أفواهكم. دللوا أطفالكم.
    بحق الله مارسوا حياتنا المسروقة
    ازرعونا في قلوبكم.
    مثلونا في مملكة الدنيا.
    كونوا رسلنا في الحفلات الصاخبة.
    أقيموا مآدب الغذاء والعشاء وحفلات الطهور والبخور نيابة عنّا.
    فنحن باقون في مخلفات منازلنا وما تبقى من مخيماتنا.
    كأن العالم اليوم أصيب بالعمى. يكاد لا يرانا. يغض الطرف عن حالة الموت
    الفلسطينية.
    يتلعثم لسان العالم، يصاب بالخرس.
    لا يملك من الكلام إلاّ القليل. يهمس خجلاً بالعزاء ثم يملأ الآذان بالقطن. لعل الصراخ الفلسطيني يصبح جزء من الماضي. غريب أمر هذا الصراخ!
    هل حقاً يشعر الفلسطينيون بالألم؟
    هل حقاً يمتلكون جهازاً عصبياً؟
    هل يوجد أطفال في فلسطين؟ أطفال عاديين يركضون على أقدامهم يلعبون الكرة ويقودون الدراجات الهوائية!
    أم أنهم أطفال إرهابيون
    هكذا يرانا الجيش الإسرائيلي. ينظر خلالنا ولا يرانا. يحاول أن يلغي ظلنا وصوتنا وهمسنا وفرحنا. يحاول أن يلغي دموع الحزن حين نلقي بموتانا في القبور الجماعية.
    صمتت كنيسة المهد. سقط قارع أجراسها. تستطيعون أن تزيلوا القطن من آذانكم.
    إذا كان العالم اليوم أصمّاً فلمن تقرعين أجراسك يا كنيسة المهد!

    صوت المؤذّن يرتفع معلناً الصلاة
    يدعو الأفواه المكمّمة للهمس خجلاً
    صوت الأسير ينادي "أنا هنا"
    أقبع في العتمة ليل نهار
    أشعر بالطمأ
    ويتساءل: ما لون الحرية؟
    وهل ما زالت المياه تجري في نهر الأردن؟
    من يجيب عن هذه الأسئلة السهلة الممتنعة؟
    في زمن تهرب الأجوبة وتبقة الأفواه مكمّمة
    خوفاً من الهمس ورائحة السجون تنتشر عبر خلايا الجسد


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •