Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
دورة في كتابة المقال السياسي - الصفحة 2

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع مغلق
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 46

الموضوع: دورة في كتابة المقال السياسي

  1. #21
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أختي الفاضلة الأستاذة جميلة الرجوي،

    أشكرك على اهتمامك وتفاعلك المميز، وإنه لمن دواعي سروري وسعادتي أن تكوني من المستفيدين من هذه الدورة، بل نحن الذين نستفيد من مرورك الطيب ومشاركاتك الراقية.

    كل الشكر والتحية والتقدير


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  2. #22
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    مجالات الكتابة السياسية

    تغص ساحتنا العربية والإسلامية بحوادث وقضايا كثيرة تتوالى علينا بسرعة كبيرة وينسينا بعضها بعضاً، فما أن ندرك أبعاد قضية ما أو نلم بحيثيات حادثة معينة إلا وتظهر قضايا جديدة تتضمن قدراً هائلا من التحدي لعقولنا ولمداركنا، وقد نشبه هذه القضايا والأحداث بالفتن التي تمر علينا كقطع الليل المظلم، وتأتي هذه القضايا والأحداث في إطار حرب تستهدف ديننا وشعوبنا وأوطاننا.

    ويلازم هذه الحرب المستعرة حرب نفسية دعائية شرسة تستهدف عقولنا وقلوبنا، ويجيد أعداء أمتنا إدارة هذه الحرب النفسية والدعائية معتمدين على أدوات إعلامية ضخمة ملأت عقولنا بمصطلحات ماكرة مصوغة بدقة متناهية لتلخص كثيراً من القضايا والأحداث الخطيرة وترمز لها بطريقة غامضة، وتتزاحم في هذه المصطلحات مفاهيم وأفكار تنطوي على أخطار كبيرة جداً على شعوبنا وتهدف إلى تضليلنا وخداعنا، ومما يرثى له أن شعوبنا غير قادرة على مواكبة هذه المصطلحات ودلالاتها، ما يجعلهم عاجزين عن التفاعل بصورة مناسبة مع القضايا والأحداث التي تمر بهم، لذا فإنه تقع على الكتَّاب مسؤولية كبيرة وخطيرة في توعية شعوبنا وتوجيههم وذلك بالتصدي للشبهات وإظهار الحقائق وفك رموز تلك المصطلحات.

    ومن أبرز هذه المصطلحات التي تمثل كل واحدة منها مجموعة من القضايا الخطيرة مصطلح "العولمة" بأنواعها المتعددة (عولمة التعليم، عولمة المرأة، عولمة الأمن، عولمة القيم، عولمة المال...) والعلمانية، والليبرالية، والديمقراطية، والحداثة، وحرية التعبير، وحرية الإعلام والصحافة، ورفض الكراهية الدينية، والتسامح الديني، وحوار الأديان، واقتصاد السوق، والتجارة الحرة، وصراع الحضارات، وتحالف الحضارات، والتحالف ضد الإرهاب ... وهكذا.

    ويرتبط بهذه المصطلحات قضايا وظواهر كثيرة تحتاج إلى فهم عميق كي تستطيع شعوبنا مقاومتها والتصدي للعدوان، وغالبا ما نجد أن شعوبنا تختلف في مضامين هذه المصطلحات وما تنطوي عليه من مؤامرات وأخطار، وتضيع الرؤية الصحيحة بين ركام هذه التعبيرات والمصطلحات فتسود البلبلة، وتكثر الخلافات، وتزداد الفرقة بين أبناء شعوبنا، ويضمحل الرأي العام الإسلامي، الذي يُفترَض أن يكون إطاراً للعمل يوحد الصفوف ويشحذ الهمم وينسق العمل، ومن هنا تأتينا الهزائم في معارك لا يمكن أن ننتصر فيها إلا بالإيمان بالله تعالى والجهاد في سبيله والتوعية السياسية الكاملة.

    أضف إلى كل هذا أن هناك تحالفات ومنظمات عالمية ومؤسسات سياسية واستراتيجية أمريكية وأوروبية غربية تهدف إلى إذابة ثقافتنا وطمس هويتنا الإسلامية والهيمنة على بلادنا واستعمارها، وتعمل منظمات كثيرة ضمن غطاء دولي على إضعافنا وإذلالنا وتذويب ثقافتنا الإسلامية بل هي تحاربنا في ديننا الإسلامي بشكل مباشر وغير مباشر، فكان لزاماً على المسلمين أن يعرفوا هذه المؤسسات والمنظمات والتحالفات معرفة كاملة من حيث الأهداف والوسائل والأدوات ونطاق العمل وخصائص القائمين عليها والعاملين فيها.

    وكذلك يتوجب على الكاتب السياسي الجيد تناول الأحزاب السياسية المحلية والإقليمية والمنظمات الأهلية بالدراسة الشاملة، وعليه أن يتابع أخبارها ويبرز علاقاتها مع دول الاستكبار العالمي التي تمارس إرهابها على شعوبنا بشتى الطرق والوسائل.

    والكاتب السياسي الماهر الذي يعمل على توعية الأمة العربية والإسلامية واستنهاضها لا بد له أن يتناول هذه المواضيع التي ذكرناها وكل ما يرتبط بها من ظواهر بالدراسة والتحليل العميق والشامل، وعليه أن يلاحق مستجداتها وتطوراتها وما لها من تداعيات محلية وإقليمية وعالمية ليضعها بين يدي القارئ العربي المسلم بصورة سهلة قابلة للفهم والاستيعاب معتمدا على الحقائق والأرقام.

    وعلى الكاتب أن يؤكد، عند تناوله لهذه المواضيع، على مضامين إسلامية تتعلق بالمفاهيم والقواعد الإسلامية لنظام الحكم والعلاقات الدولية، ومقاصد الشريعة الإسلامية، وسماحة الإسلام، وعالميته، ورسالته الربانية، وذلك كنوع من الحوار مع الثقافات الأخرى، فمعظم المقالات السياسية التي يتم نشرها في صحف إلكترونية مشهورة يتم ترجمتها إلى لغات متعددة، لذا فإنه من المهم أن يتضمن المقال رسائل مناسبة إلى الثقافات الأخرى.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  3. #23
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    مجالات الكتابة السياسية

    تغص ساحتنا العربية والإسلامية بحوادث وقضايا كثيرة تتوالى علينا بسرعة كبيرة وينسينا بعضها بعضاً، فما أن ندرك أبعاد قضية ما أو نلم بحيثيات حادثة معينة إلا وتظهر قضايا جديدة تتضمن قدراً هائلا من التحدي لعقولنا ولمداركنا، وقد نشبه هذه القضايا والأحداث بالفتن التي تمر علينا كقطع الليل المظلم، وتأتي هذه القضايا والأحداث في إطار حرب تستهدف ديننا وشعوبنا وأوطاننا.

    ويلازم هذه الحرب المستعرة حرب نفسية دعائية شرسة تستهدف عقولنا وقلوبنا، ويجيد أعداء أمتنا إدارة هذه الحرب النفسية والدعائية معتمدين على أدوات إعلامية ضخمة ملأت عقولنا بمصطلحات ماكرة مصوغة بدقة متناهية لتلخص كثيراً من القضايا والأحداث الخطيرة وترمز لها بطريقة غامضة، وتتزاحم في هذه المصطلحات مفاهيم وأفكار تنطوي على أخطار كبيرة جداً على شعوبنا وتهدف إلى تضليلنا وخداعنا، ومما يرثى له أن شعوبنا غير قادرة على مواكبة هذه المصطلحات ودلالاتها، ما يجعلهم عاجزين عن التفاعل بصورة مناسبة مع القضايا والأحداث التي تمر بهم، لذا فإنه تقع على الكتَّاب مسؤولية كبيرة وخطيرة في توعية شعوبنا وتوجيههم وذلك بالتصدي للشبهات وإظهار الحقائق وفك رموز تلك المصطلحات.

    ومن أبرز هذه المصطلحات التي تمثل كل واحدة منها مجموعة من القضايا الخطيرة مصطلح "العولمة" بأنواعها المتعددة (عولمة التعليم، عولمة المرأة، عولمة الأمن، عولمة القيم، عولمة المال...) والعلمانية، والليبرالية، والديمقراطية، والحداثة، وحرية التعبير، وحرية الإعلام والصحافة، ورفض الكراهية الدينية، والتسامح الديني، وحوار الأديان، واقتصاد السوق، والتجارة الحرة، وصراع الحضارات، وتحالف الحضارات، والتحالف ضد الإرهاب ... وهكذا.

    ويرتبط بهذه المصطلحات قضايا وظواهر كثيرة تحتاج إلى فهم عميق كي تستطيع شعوبنا مقاومتها والتصدي للعدوان، وغالبا ما نجد أن شعوبنا تختلف في مضامين هذه المصطلحات وما تنطوي عليه من مؤامرات وأخطار، وتضيع الرؤية الصحيحة بين ركام هذه التعبيرات والمصطلحات فتسود البلبلة، وتكثر الخلافات، وتزداد الفرقة بين أبناء شعوبنا، ويضمحل الرأي العام الإسلامي، الذي يُفترَض أن يكون إطاراً للعمل يوحد الصفوف ويشحذ الهمم وينسق العمل، ومن هنا تأتينا الهزائم في معارك لا يمكن أن ننتصر فيها إلا بالإيمان بالله تعالى والجهاد في سبيله والتوعية السياسية الكاملة.

    أضف إلى كل هذا أن هناك تحالفات ومنظمات عالمية ومؤسسات سياسية واستراتيجية أمريكية وأوروبية غربية تهدف إلى إذابة ثقافتنا وطمس هويتنا الإسلامية والهيمنة على بلادنا واستعمارها، وتعمل منظمات كثيرة ضمن غطاء دولي على إضعافنا وإذلالنا وتذويب ثقافتنا الإسلامية بل هي تحاربنا في ديننا الإسلامي بشكل مباشر وغير مباشر، فكان لزاماً على المسلمين أن يعرفوا هذه المؤسسات والمنظمات والتحالفات معرفة كاملة من حيث الأهداف والوسائل والأدوات ونطاق العمل وخصائص القائمين عليها والعاملين فيها.

    وكذلك يتوجب على الكاتب السياسي الجيد تناول الأحزاب السياسية المحلية والإقليمية والمنظمات الأهلية بالدراسة الشاملة، وعليه أن يتابع أخبارها ويبرز علاقاتها مع دول الاستكبار العالمي التي تمارس إرهابها على شعوبنا بشتى الطرق والوسائل.

    والكاتب السياسي الماهر الذي يعمل على توعية الأمة العربية والإسلامية واستنهاضها لا بد له أن يتناول هذه المواضيع التي ذكرناها وكل ما يرتبط بها من ظواهر بالدراسة والتحليل العميق والشامل، وعليه أن يلاحق مستجداتها وتطوراتها وما لها من تداعيات محلية وإقليمية وعالمية ليضعها بين يدي القارئ العربي المسلم بصورة سهلة قابلة للفهم والاستيعاب معتمدا على الحقائق والأرقام.

    وعلى الكاتب أن يؤكد، عند تناوله لهذه المواضيع، على مضامين إسلامية تتعلق بالمفاهيم والقواعد الإسلامية لنظام الحكم والعلاقات الدولية، ومقاصد الشريعة الإسلامية، وسماحة الإسلام، وعالميته، ورسالته الربانية، وذلك كنوع من الحوار مع الثقافات الأخرى، فمعظم المقالات السياسية التي يتم نشرها في صحف إلكترونية مشهورة يتم ترجمتها إلى لغات متعددة، لذا فإنه من المهم أن يتضمن المقال رسائل مناسبة إلى الثقافات الأخرى.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  4. #24
    عـضــو الصورة الرمزية عماد الهذيلي
    تاريخ التسجيل
    16/01/2008
    المشاركات
    61
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    أستاذي الكريم شكرا جزيلا لك و أثابك الله على هذا الجهد ،لكن اسمح لي سيدي بأن أعرض بعض الملاحظات:
    -ان كتابة المقال السياسي تعرض الى قضية النشر و الدورية المناسبة لذلك.كما تعرض الى هامش الحرية المتاح في بعض الدول العربية.مما يستدعي هنا الحديث عن التورية و التخفي كأسلوب للفرار من التتبعات.
    -هل المقال السياسي موقوف على الفكر الاسلامي فقط؟ لقد أكدت أكثر من مرة على وجوب الاستشهاد بالآيات و الاحاديث النبوية الشريفة. و أكدت على ضرورة استحضار العضماء و تقصد رجال الدين منهم.فهل هذا يعني اقصاء لكل من لم يكن مسلما أو صاحب فكر اسلامي؟ ألا يمكن أن نعرج على فكر "غاندي" مثلا؟ ألا يمكن أن نعرج على الفكر الديموقراطي الاغريقي ؟
    -هل المقال السياسي هو مقال اسلامي بالمعنى السياسي لهذه الكلمة؟ لا تكتب شيئا حتى تكون منتميا الى احدى الاحزاب الاسلامية أو الى احدى الاتجاهات الفكرية الاسلامية كما هي اليوم برغم الاختلافات بينها ان كان سياسيا أو فكريا .
    ليس هذه الملاحظات للمس من الاسلام الدين الذي أنزل للجميع و فيه الهدى و النور، بل للتفكير في ما ورد في ما قرأت فوق..
    أثابكم الله و وفقكم


  5. #25
    عـضــو الصورة الرمزية حاتم قويدر
    تاريخ التسجيل
    05/12/2007
    المشاركات
    202
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    استاذنا الفاضل..
    لك كل الاحترام والتقدير..
    واسمح لي ان اكون احد تلاميذك المعجبين والباحثين عن التطوير والبناء
    فانت لم تأل جهدا في البناء بل في وضع حجارة الاساس..
    تحيه واتاويه اساسيه


  6. #26
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أخي الفاضل الأستاذ حاتم قويدر،

    ونحن نرحب بك في هذه الدورة ونرجو لك الفائدة والخير الكثير.

    أهلا وسهلا ومرحبا بك.

    تحية غزية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم قويدر مشاهدة المشاركة
    استاذنا الفاضل..
    لك كل الاحترام والتقدير..
    واسمح لي ان اكون احد تلاميذك المعجبين والباحثين عن التطوير والبناء
    فانت لم تأل جهدا في البناء بل في وضع حجارة الاساس..
    تحيه واتاويه اساسيه


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  7. #27
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    عناصر المقال وأسلوب الكتابة

    بعد أن يحدد الكاتب الهدف من مقاله السياسي وموضوعه ويحدد الفئة التي يريد أن يوجه مقاله لها يكون قد وصل إلى مرحلة مهمة من مراحل كتابة المقال وهي: تنظيم المقال. ويتكون المقال من ثلاثة أجزاء رئيسة، وهي المقدمة، والعرض (أو الموضوع)، والخاتمة، وسوف نتناول كل واحد منها بالتفصيل.

    أولاً: المقدمة
    تحتوي مقدمة المقال على ملخص للأفكار والفرضيات الأساس التي سيتضمنها المقال، والمقدمة هي مدخل مناسب للأفكار التي سيطرحها الكاتب في مقاله والهدف منها تهيئة القارئ للموضوع وشد اهتمامه وإثارة فضوله وتشوقه لمعرفة حقائق محددة أو إجابات على أسئلة، وتتميز المقدمة بأنها فقرة واحدة قصيرة لا تتعدى عشرة أسطر لتتيح للقارئ معرفة مدى أهمية الموضوع بالنسبة له وعلاقته بما يبحث عنه من معلومات وآراء وأفكار.

    ويستحسن أن تتم صياغة المقدمة بلغة موجزة ومعبرة وسهلة الاستيعاب، ويجب أن تحتوي المقدمة على عبارات تدفع القارئ إلى الانتقال إلى قلب الموضوع بصورة تلقائية، لهذا على الكاتب الجيد أن يربط بين المقدمة والفقرة التي تليها بشكل منطقي وطبيعي.

    ثانيا: العرض (أو الموضوع)
    وهو مجموعة من الفقرات المترابطة التي تتضمن أسلوب الكاتب في شرح أفكاره وعرضها بصورة مفصلة، وتحتوي على المعلومات والحقائق والشواهد التي تثبت صحة أفكار الكاتب وكذلك الأدلة والبراهين التي يحتاجها الكاتب لإقناع القارئ وحمله على الإيمان بالأفكار الرئيسة للمقال.

    ويشترط في فقرات الموضوع أن تكون مترابطة وأن يتم الانتقال من فقرة إلى التي تليها بصورة منطقية سلسة فيها تواصل للأفكار دون انقطاع أو فجوات أو تكرار أو تداخل، بل إن كل فقرة تحتوي أساليب لغوية وتعبيرات ومثيرات مشوقة تدفع القارئ إلى الشعور بالحاجة إلى قراءة الفقرة التي تليها لإكمال فكرة أو إثباتها أو التدليل عليها أو توضيحها أو استخلاص عبرة معينة.

    والمقال الجيد التنظيم والكتابة يجعل القارئ يشعر أنه في رحلة ممتعة – من الناحية الفكرية والثقافية – وتجعله يشعر كأنه يتعلم شيئاً ما أو يضيف جديداً إلى معلوماته كلما استمر في القراءة، ومن المعايير التي يؤخذ بها عند كتابة الفقرات أن تكون الفقرة قصيرة مثل خمسة أسطر، وهذا يريح عين القارئ ويساعد ذهنه على الاستمرار في متابعة الأفكار.

    الفقرات الجيدة عادة ما تحتوي على تعبيرات تريح أعصاب القارئ مثل الطرائف أو التعبيرات التي تدعو للسرور والارتياح.

    ثالثا: الخاتمة
    وهي فقرة مركزة وواضحة تحتوي على الخلاصة أو النتيجة التي يريد الكاتب أن يبلغها للقارئ، وقد تحتوي الخاتمة على حل لمشكلة طرحها الكاتب في مقاله أو خطوات عملية لمواجهة تحدٍّ ما أو للتعامل مع ظاهرة ما، ومن المستحسن أن تكون الخلاصة مصوغة على شكل عبارات مركزة كالحكم والأمثال الشعبية، على سبيل المثال، بحيث يسهل على القارئ حفظها واستيعابها.

    ملاحظة:
    المقال الرائع يكون عبارة عن نسيج من الحقائق والأفكار والمفاهيم المترابطة بشكل منطقي ومكتوب بلغة سليمة سهلة ممتعة يفهمها القارئ، لذلك يجب أن يكون بناء المقال متناسقاً وكأن كل فقرة من فقراته لبنة في بناء متكامل يعجب الناظرين إليه ويحببهم فيه.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  8. #28
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أخي الفاضل الأستاذ عماد الهذلي،

    أشكرك وأحييك على مرورك القيم وأسئلتك المهمة، التي سأجيب على بعضها بعد انتهاء الدورة، خاصة تلك الإسئلة التي تتعلق بالمشاكل التي يمكن أن يتعرض لها الكاتب الصادق المخلص.

    أما بالنسبة لطريقتي الإسلامية (إن صح التعبير) في الكتابة، فهي طريقتي الخاصة التي تقوم على أساس السعي للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية وتوعية أبنائها وكشف المؤامرات التي تحاك ضدها، وأنا من أبناء الحركة الإسلامية العالمية، التي لها أفرع في كل بلد في العالم حتى في المكسيك. ولا شك أن هناك أساليب أخرى للكتابة السياسية، ولكنني لم أتعرض لها في هذه الدورة بسبب عدم استخدامي لها أو عدم اقتناعي بها، وحبذا لو ساهم أي من المتابعين في الحديث عن أساليب وطرق أخرى للكتابة في المجالات السياسية.

    لا أستطيع أكتب إلا بما ينسجم مع قناعاتي وفكري وثقافتي، ولهذا أسخر قلمي للدفاع عن الإسلام والمسلمين والحركات الإسلامية الوسطية واسعة الانتشار، ولا أتصور في أي يوم أن ينحرف قلمي عن هذا الطريق، رغم عظم العوائق والمصاعب التي تعترضني، ورغم الأخطار التي أتعرض لها من القريبين والبعيدين.

    أشكرك مرة أخرى أخي الكريم

    تحية بلون تونس الخضراء!


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  9. #29
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    18/04/2007
    المشاركات
    110
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    الاستاذ الدكتور محمد الريفي
    تحية طيبة من العراق الجريح
    فكرة رائعة وخدمة ثقافية للامة
    ارجو ان تقبلوني احد طلابكم في هذه الدورة القيمة شاكرا جهودكم مقدما
    ابو عمر


  10. #30
    كاتبة
    تاريخ التسجيل
    02/03/2008
    المشاركات
    1,180
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أخي الدكتور محمد اسحق
    تابعت معك بناء المقال
    جزاك الله خيراً

    اللهم صل على النبي محمد

  11. #31
    كاتبة الصورة الرمزية لبنى المانوزي
    تاريخ التسجيل
    22/12/2007
    العمر
    43
    المشاركات
    166
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأستاذ الفاضل محمد اسحق الريفي

    متابعة بكل اهتمام

    سأعود لقراءة ما تبقى قريبا باذن الله

    هذا يشعرني بالقوة والتفاؤل

    لانجاز أو ل مقال سياسي

    تحت إشرافكم

    جزاكم الله كل الخير


  12. #32
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    تنظيم المقال والبدء في كتابته

    لا توجد طريقة محددة للبدء في كتابة المقال لأن ذلك يعتمد على شخصية الكاتب ومهاراته وقدراته ومدى تفاعله مع موضوع المقال وما سيحتويه من أفكار وآراء. وكتابة المقال السياسي تختلف عن كتابة غيره من المقالات العلمية والأدبية والصحفية، فغالباً ما يكون موضوع المقال السياسي معتمداً على أحداث جارية هامة تسيطر على لب الكاتب وتشغله، فيبدأ بتحديد أفكاره وكتابتها بطريقة سريعة ومختصرة، ثم يختار عنواناً مناسباً للمقال ويبدأ كتابة الموضوع.

    وفيما يلي وصف لخطوات كتابة المقال السياسي:
    1- كتابة سريعة ومختصرة للفكرة الأساس للموضوع.
    2- اختيار عنوان مناسب للموضوع يشد انتباه القارئ ويحفزه على قراءة الموضوع، والعنوان الجيد يكون قصيراً ومركزاً ومعبراً عن الفكرة الأساس للموضوع.
    3- كتابة عناصر الموضوع على شكل نقاط في قائمة أو على شكل مجموعة من الأسئلة يحاول الكاتب الإجابة عليها في مقاله.
    4- تحديد النقاط التي يحتاج الكاتب إلى الحصول على معلومات تفصيلية وعميقة حولها لتوضيحها والإلمام بتفاصيلها.
    5- تحديد المصطلحات السياسية التي وردت في عناصر الموضوع والتأكد من أن الكاتب على علم بها وبتعريفاتها ومعانيها.
    6- البحث عن الحقائق والإحصائيات التي تدعم أفكار الكاتب وآراءه ومواقفه.
    7- البدء في تناول عناصر الموضوع بالتفصيل والتوضيح وكتابة كل عنصر على شكل فقرات قصيرة.
    8- إعادة ترتيب الفقرات والتأكد من تسلسل الأفكار وسلامة اللغة والتعبيرات وتماسك الأفكار والآراء.
    9- حذف الفقرات التي تحتوي على معلومات مكررة أو تقليدية أو بسيطة ومعروفة للقارئ.
    10- إعادة صياغة عنوان الموضوع ليصبح أكثر انسجاماً مع الموضوع وأكثر تعبيراً عن الأفكار والآراء التي وردت في المقال.
    11- قد يحتاج الكاتب إلى إعادة صياغة مقدمة الموضوع ليتجلى النسيج المحكم والتناسق المنطقي واللغوي للموضوع وفقراته.
    12- كتابة الخاتمة التي تتضمن خلاصة ما يريد الكاتب الوصول إليه بشكل مركز وواضح.
    13- قد تتكرر بعض الخطوات السابقة عدة مرات حتى يتم حبك الموضوع وإخراجه بطريقة سليمة.
    14- تحرير المقال من الأخطاء اللغوية أو المطبعية إن وجدت.

    والجدير بالملاحظة أن الكاتب قد يصل بعد الانتهاء من الخطوات السابقة إلى تغيير في الموضوع وما يتضمنه من أفكار، فهذا التغيير شيء طبيعي ويأتي نتيجة الجهد الفكري الذي يقوم به الكاتب للوصول إلى مقال رائع.

    أما الوقت اللازم لكاتبة المقال فإن الكُتَّاب يتفاوتون في ذلك تبعاً لقدراتهم ومواهبهم، وما يجب الانتباه إليه هو أن الأحداث الساخنة تتطلب السرعة في كتابة المقال بحيث لا تتجاوز القضية بضعة أيام، أما الأحداث ذات الظلال الثقيلة التي قد تمتد إلى فترة زمنية طويلة فيمكن للكاتب أن يأخذ ما يحتاج إليه من الوقت ليميط اللثام عن حقيقة هذه الأحداث وتداعياتها وتطوراتها.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  13. #33
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    الإخوة والأخوات الأساتذة الأكارم،

    mmalobidi
    ناهد يوسف حسن
    لبنى المانوزي


    سررت بمرروكم الطيب وباهتمامك بالدورة... شكرا جزيلا لكم.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  14. #34
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    خصائص المقال المؤثر

    أهم الأمور التي تؤثر في القارئ هو أن يلمس صدق الكاتب وإخلاصه لله وأن يشعر أن الكاتب يبذل محاولات جادة للتغيير الإيجابي، لذلك فإن الصدق والإخلاص ونبل الأهداف هي من أهم الصفات التي يجب أن يلتزم بها الكاتب.

    ولا يمكن أن نتوقع أن المقال سيلقى قبولا واسعا لدى كل القراء، لاختلافهم في الأذواق والاهتمامات والخلفيات الثقافية والدينية والتعليمية، ولذلك على الكاتب أن يلتزم الحقيقة في كل ما يكتب وأن يحاول الإقناع بالتي هي أحسن مستخدما أساليب محببة إلى نفوس الناس وبعيدة عن التنفير والإملاء وفرض الآراء والقناعات.

    وعلى الكاتب الجيد عدم الإفراط في استخدام أسلوب الإثارة في عنوان الموضوع أو الأفكار والعرض والمحتوى، لأن القارئ الواعي سوف يحكم في النهاية على المقال من زاوية موضوعية ولا يهمه إلا الحقائق والبراهين والأدلة التي يتضمنها المقال.

    وبالنسبة لطول المقال فلا يوجد له طول معياري، لأن ذلك يعتمد على محتوى الموضوع الذي يعالجه الكاتب وعلى مهارات الكاتب وقدراته على توضيح أفكاره وعرضها والوصول إلى خلاصة الرأي الذي يريده، ويعتمد طول المقال كذلك على وسيلة وطريقة نشره، فبعض الصحف تضع شروطا لطول المقال، وكذلك بعض منتديات الإنترنت تشترط حدا أقصى لعدد كلمات المقال، ولكن هناك شروطا لا بد للكاتب أن يلتزم بها عند كتابة المقال وهي المحافظة على القضية الرئيسة للموضوع وتدعيم الأفكار بالحقائق والأرقام والأدلة والبراهين.

    ولعنوان المقال أهمية كبيرة في نجاحه وشد القارئ لقراءته، فيجب أن يدل العنوان على محتوى المقال ويستميل القارئ لقراءة المقال، والكاتب الجيد يبدأ بكتابة العنوان قبل كتابته للمقال، لأن العنوان المناسب يلخص الأفكار التي تدور في ذهن الكاتب، ولكن لا بأس من تغيير العنوان بعد أن يكتمل المقال ليصبح أكثر مناسبة للأفكار التي تم طرحها وسبكها.

    وحتى يترك المقال تأثيرا إيجابيا في نفس القارئ لا بد من:
    1. الكتابة بأسلوب سهل مفهوم بعيدا عن التعقيد والغموض والاختصارات والمصطلحات المعقدة التي تحتاج إلى توضيح وتبسيط حتى يستوعبها القارئ.
    2. سلامة اللغة دون تفريط في رصانة التعبيرات وعمقها ودون مغالاة فيها حتى لا يصبح المقال مجرد قالب لغوي لا يهتم إلا بقوة التعبيرات ومتانة الكلمات، فمناقشة الأفكار هي التي يجب أن تسيطر على الكاتب والقارئ معا.
    3. أن يكون الكاتب إيجابيا في طرحه يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينصح قومه وأبناء دينه ملتزما آداب النصيحة والدعوة إلى الله.
    4. أن يتضمن المقال حلولا معقولة وبدائل مقبولة وعملية وليس مجرد عرض للمشاكل.
    5. أن يتضمن المقال كما معقولا من المعلومات الجديدة والتي يصعب على القارئ العادي معرفتها بسهولة دون جهد وعناء.
    6. أن يتضمن المقال ما ينبه القارئ إلى قضايا تؤثر على حياته ومستقبل أمته ويحذره من الوقوع في مشاكل أو محظورات.
    7. أن يخلو المقال من الأخطاء النحوية بقدر الإمكان، علما بأن هذا صعب في البداية ولكن مع الاستمرار في الكتابة يستطيع الكاتب أن يتجنب الوقوع في الأخطاء اللغوية والنحوية.
    8. أن يستخدم الكاتب في مقاله تعبيرات متزامنة مع ما يسمعه القارئ من وسائل الإعلام والأخبار.
    9. أن لا يكثر الكاتب من توجيه القارئ إلى الرجوع لمقالات سابقة أو أقوال أو عناوين على الإنترنت لأن القارئ يتوقع أن يكون المقال وافيا ويحتوي على كل ما يريد الكاتب ذكره من معلومات.
    10. أن لا يبالغ الكاتب في التفصيلات حتى لا يغرق القارئ فيها وفي الوقت نفسه أن لا يكثر الاختصار من المعلومات حتى لا يخرج القارئ من المقال دون فائدة.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  15. #35
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    خصائص المقال المؤثر

    أهم الأمور التي تؤثر في القارئ هو أن يلمس صدق الكاتب وإخلاصه لله وأن يشعر أن الكاتب يبذل محاولات جادة للتغيير الإيجابي، لذلك فإن الصدق والإخلاص ونبل الأهداف هي من أهم الصفات التي يجب أن يلتزم بها الكاتب.

    ولا يمكن أن نتوقع أن المقال سيلقى قبولا واسعا لدى كل القراء، لاختلافهم في الأذواق والاهتمامات والخلفيات الثقافية والدينية والتعليمية، ولذلك على الكاتب أن يلتزم الحقيقة في كل ما يكتب وأن يحاول الإقناع بالتي هي أحسن مستخدما أساليب محببة إلى نفوس الناس وبعيدة عن التنفير والإملاء وفرض الآراء والقناعات.

    وعلى الكاتب الجيد عدم الإفراط في استخدام أسلوب الإثارة في عنوان الموضوع أو الأفكار والعرض والمحتوى، لأن القارئ الواعي سوف يحكم في النهاية على المقال من زاوية موضوعية ولا يهمه إلا الحقائق والبراهين والأدلة التي يتضمنها المقال.

    وبالنسبة لطول المقال فلا يوجد له طول معياري، لأن ذلك يعتمد على محتوى الموضوع الذي يعالجه الكاتب وعلى مهارات الكاتب وقدراته على توضيح أفكاره وعرضها والوصول إلى خلاصة الرأي الذي يريده، ويعتمد طول المقال كذلك على وسيلة وطريقة نشره، فبعض الصحف تضع شروطا لطول المقال، وكذلك بعض منتديات الإنترنت تشترط حدا أقصى لعدد كلمات المقال، ولكن هناك شروطا لا بد للكاتب أن يلتزم بها عند كتابة المقال وهي المحافظة على القضية الرئيسة للموضوع وتدعيم الأفكار بالحقائق والأرقام والأدلة والبراهين.

    ولعنوان المقال أهمية كبيرة في نجاحه وشد القارئ لقراءته، فيجب أن يدل العنوان على محتوى المقال ويستميل القارئ لقراءة المقال، والكاتب الجيد يبدأ بكتابة العنوان قبل كتابته للمقال، لأن العنوان المناسب يلخص الأفكار التي تدور في ذهن الكاتب، ولكن لا بأس من تغيير العنوان بعد أن يكتمل المقال ليصبح أكثر مناسبة للأفكار التي تم طرحها وسبكها.

    وحتى يترك المقال تأثيرا إيجابيا في نفس القارئ لا بد من:
    1. الكتابة بأسلوب سهل مفهوم بعيدا عن التعقيد والغموض والاختصارات والمصطلحات المعقدة التي تحتاج إلى توضيح وتبسيط حتى يستوعبها القارئ.
    2. سلامة اللغة دون تفريط في رصانة التعبيرات وعمقها ودون مغالاة فيها حتى لا يصبح المقال مجرد قالب لغوي لا يهتم إلا بقوة التعبيرات ومتانة الكلمات، فمناقشة الأفكار هي التي يجب أن تسيطر على الكاتب والقارئ معا.
    3. أن يكون الكاتب إيجابيا في طرحه يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينصح قومه وأبناء دينه ملتزما آداب النصيحة والدعوة إلى الله.
    4. أن يتضمن المقال حلولا معقولة وبدائل مقبولة وعملية وليس مجرد عرض للمشاكل.
    5. أن يتضمن المقال كما معقولا من المعلومات الجديدة والتي يصعب على القارئ العادي معرفتها بسهولة دون جهد وعناء.
    6. أن يتضمن المقال ما ينبه القارئ إلى قضايا تؤثر على حياته ومستقبل أمته ويحذره من الوقوع في مشاكل أو محظورات.
    7. أن يخلو المقال من الأخطاء النحوية بقدر الإمكان، علما بأن هذا صعب في البداية ولكن مع الاستمرار في الكتابة يستطيع الكاتب أن يتجنب الوقوع في الأخطاء اللغوية والنحوية.
    8. أن يستخدم الكاتب في مقاله تعبيرات متزامنة مع ما يسمعه القارئ من وسائل الإعلام والأخبار.
    9. أن لا يكثر الكاتب من توجيه القارئ إلى الرجوع لمقالات سابقة أو أقوال أو عناوين على الإنترنت لأن القارئ يتوقع أن يكون المقال وافيا ويحتوي على كل ما يريد الكاتب ذكره من معلومات.
    10. أن لا يبالغ الكاتب في التفصيلات حتى لا يغرق القارئ فيها وفي الوقت نفسه أن لا يكثر الاختصار من المعلومات حتى لا يخرج القارئ من المقال دون فائدة.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  16. #36
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    نشـر المقـال

    معظم القراء يفضلون زيارة مواقع الإنترنت للبحث عن أخبار ومعلومات ومقالات في المجالات السياسية، وهناك جيل من المسلمين لا يحب القراءة ولا يقرأ ويعتمد في الحصول على الأخبار من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وهذا ينطوي على خطر كبير وذلك لأن هذه الوسائل موجهة وتعمل لخدمة الجهات الرسمية الحكومية أو الجهات الداعمة لها ماليا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية الغربية.

    وتشمل مواقع الإنترنت الصحف الإلكترونية والمنتديات والمواقع الإسلامية والإخبارية، ويجب ملاحظة أن القليل من الناس يهتمون بقراءة الصحف التقليدية أو حتى الكتب والجرائد والمجلات، والسبب في ذلك أن العديد من الصحف المهمة تنشر موادها الإخبارية والصحفية على الإنترنت.

    والصحف الإلكترونية الموجودة في عالمنا العربي تمثل اتجاهات سياسية وفكرية معينة، لذا لا بد من البحث عن هوية واتجاه الصحف التي تريد أن تنشر مقالاتك فيها. وهناك صحف إلكترونية كثيرة تلتزم الحياد وتعمل بمقتضى شعار "الرأي والرأي الآخر" فتنشر لكل من هب ودب.

    على أي حال، لو نشرت مقالك في إحدى الصحف المهمة ستجد أن هذا المقال ينتقل بصورة تلقائية إلى العديد من المنتديات على الإنترنت. وعلى الكاتب أن يلتزم شروط النشر في الصحف أو المنتديات التي يرغب في النشر فيها، فلا توجد شروط ومعايير واحدة لكل تلك الصحف والمنتديات.

    بهذا نصل إلى نهاية الدورة "كيف أكتب مقالا سياسيا" حيث قمنا بتغطية جميع النقاط بحمد الله عز وجل.

    وأشجع الجميع على الكتابة والتمسك بالشعار "اقرأ .. فكر .. اكتب"، إذ إن الكتابة تحتاج إلى قراءة واطلاع واسع على الأحداث ومجريات الأمور، وإلى تفكير عميق في مشكلات أمتنا الإسلامية ومجتمعاتنا، وهذا ما يدفع الكاتب للكتابة.

    قد تكون البداية صعبة ولكن لا بد من المحاولة وسوف تزداد قدرات ومهارات الكاتب بصورة متدرجة مع مرور الزمن، ولا يشترط أن يكون لدى الكاتب مواهب معينة تجعله كاتبا مرموقا لكي يكتب، ولكن التعلم والمحاولة والغيرة على الأمة العربية والإسلامية هو المطلوب.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  17. #37
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    نشـر المقـال

    معظم القراء يفضلون زيارة مواقع الإنترنت للبحث عن أخبار ومعلومات ومقالات في المجالات السياسية، وهناك جيل من المسلمين لا يحب القراءة ولا يقرأ ويعتمد في الحصول على الأخبار من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وهذا ينطوي على خطر كبير وذلك لأن هذه الوسائل موجهة وتعمل لخدمة الجهات الرسمية الحكومية أو الجهات الداعمة لها ماليا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية الغربية.

    وتشمل مواقع الإنترنت الصحف الإلكترونية والمنتديات والمواقع الإسلامية والإخبارية، ويجب ملاحظة أن القليل من الناس يهتمون بقراءة الصحف التقليدية أو حتى الكتب والجرائد والمجلات، والسبب في ذلك أن العديد من الصحف المهمة تنشر موادها الإخبارية والصحفية على الإنترنت.

    والصحف الإلكترونية الموجودة في عالمنا العربي تمثل اتجاهات سياسية وفكرية معينة، لذا لا بد من البحث عن هوية واتجاه الصحف التي تريد أن تنشر مقالاتك فيها. وهناك صحف إلكترونية كثيرة تلتزم الحياد وتعمل بمقتضى شعار "الرأي والرأي الآخر" فتنشر لكل من هب ودب.

    على أي حال، لو نشرت مقالك في إحدى الصحف المهمة ستجد أن هذا المقال ينتقل بصورة تلقائية إلى العديد من المنتديات على الإنترنت. وعلى الكاتب أن يلتزم شروط النشر في الصحف أو المنتديات التي يرغب في النشر فيها، فلا توجد شروط ومعايير واحدة لكل تلك الصحف والمنتديات.

    بهذا نصل إلى نهاية الدورة "كيف أكتب مقالا سياسيا" حيث قمنا بتغطية جميع النقاط بحمد الله عز وجل.

    وأشجع الجميع على الكتابة والتمسك بالشعار "اقرأ .. فكر .. اكتب"، إذ إن الكتابة تحتاج إلى قراءة واطلاع واسع على الأحداث ومجريات الأمور، وإلى تفكير عميق في مشكلات أمتنا الإسلامية ومجتمعاتنا، وهذا ما يدفع الكاتب للكتابة.

    قد تكون البداية صعبة ولكن لا بد من المحاولة وسوف تزداد قدرات ومهارات الكاتب بصورة متدرجة مع مرور الزمن، ولا يشترط أن يكون لدى الكاتب مواهب معينة تجعله كاتبا مرموقا لكي يكتب، ولكن التعلم والمحاولة والغيرة على الأمة العربية والإسلامية هو المطلوب.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  18. #38
    عـضــو الصورة الرمزية حمزة فقيه
    تاريخ التسجيل
    12/05/2008
    العمر
    39
    المشاركات
    172
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أتمتت قراءة الدورة أستاذي العزيز،

    وإن شاء الله ستكون مرجعاً عند بدء تطبيق ما جاء فيها، والمباشرة في محاولات للكتابة.

    الاستاذ الدكتور محمد إسحاق الريفي،

    جزاك الله عني خير الجزاء، ونفع بك الأمة.


  19. #39
    عـضــو الصورة الرمزية حمزة فقيه
    تاريخ التسجيل
    12/05/2008
    العمر
    39
    المشاركات
    172
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أتمتت قراءة الدورة أستاذي العزيز،

    وإن شاء الله ستكون مرجعاً عند بدء تطبيق ما جاء فيها، والمباشرة في محاولات للكتابة.

    الاستاذ الدكتور محمد إسحاق الريفي،

    جزاك الله عني خير الجزاء، ونفع بك الأمة.


  20. #40
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: دورة في كتابة المقال السياسي

    أخي الكريم الأستاذ حمزة فقيه،

    شكرا جزيلا لك على مرورك الطيب، وأحييك على كلماتك الطيبة، وأرجو أن تستفيد من هذه الدورة في الانطلاقة نحو الكتابة، فالكتابة اليوم مهمة جدا، رغم أنها صعبة في أحيان كثيرة، ولكن كل شيء وكل عمل بأجره من الله عز وجل.

    بارك الله فيك




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة فقيه مشاهدة المشاركة
    أتمتت قراءة الدورة أستاذي العزيز،

    وإن شاء الله ستكون مرجعاً عند بدء تطبيق ما جاء فيها، والمباشرة في محاولات للكتابة.

    الاستاذ الدكتور محمد إسحاق الريفي،

    جزاك الله عني خير الجزاء، ونفع بك الأمة.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

موضوع مغلق
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •