Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
العاقل من يتعلم من أخطاء الآخرين ونحن لا نتعلم من أخطائنا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: العاقل من يتعلم من أخطاء الآخرين ونحن لا نتعلم من أخطائنا

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية Dr. Schaker S. Schubaer
    تاريخ التسجيل
    20/02/2007
    المشاركات
    2,209
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي العاقل من يتعلم من أخطاء الآخرين ونحن لا نتعلم من أخطائنا

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

    لوحة رقم (01): مقال رائع لفيصل القاسم

    هذا مقال وصلني اليوم بالبريد لمقال للدكتور فيصل القاسم. ولكونه مقال رائع رأيت أن يطلع عليه الإخوة الأعضاء في واتا والزائرون. المقال بعنوان:
    كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعية


    • هل حقيقة اصبح التشيع شماعة يعلق عليها العرب مشاكلهم
    • وهل حقيقة اصبح الشيعة مشكلة مستعصية على الحل لتوجه بالتشدد الجديد؟
    • اليس الشيعة مواطنون يستحقون حقوق المواطنة؟
    • الفيصل يستعرض نقطة يجب ان لا يطنطن عليها العرب وهو ان الشيعة والسنة امام القوى المستكبرة سواء


    كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة: «العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل»!
    ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الإشراك التي لم نكد نخرج منها بعد.
    لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: «لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين»، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟
    لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟
    لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة «الخطر الشيعي» المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم وبئس المصير، ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟
    فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و«الإرهاب» بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج «تحالف أفغانستان» في مواجهة «الخطر الشيوعي» قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة «الخطر الشيعي» المزعوم هذه المرة.
    ما أشبه الليلة بالبارحة!
    بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض، وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء «الجهاد» الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات،مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا «الجهاد» في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية، بقدرة قادر، مربط خيلهم!
    كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد «الكفار الروس»، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من الرجس السوفياتي بحوالي اثنين وثلاثين مليار دولار
    وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر.
    وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان.
    فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها. ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا «إرهابية» ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً، لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً،
    أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح «الفاشيين الإسلاميين»، كما يصفهم الأمريكيون، قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد «المجوس» هذه المرة، كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان، وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين «بغير رضاهم» أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في معركة مؤتة ضد الروم! وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم فكونا من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة، وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى!
    ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و«مجاهديها» القدامى الذين «تقاطعت مصالحهم معها» ، بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية، ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم، بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية، وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
    بعبارة أخرى فحتى معتقدات «المجاهدين» التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع «الكافرين الروس» غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي. وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً، وبأنهم تعلموا الدرس، فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية، وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم.
    لكن، على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس، ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند «الخطر الإيراني» المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم بنفس الطرق التأليبية والتحريضية المفضوحة.
    يا الله كم نحن مغفلون وقاصرون وقصيرو الذاكرة! هل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأمريكيون، ومازالوا ينزلونها، في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ذاتها التي تعاون الأمريكيون و«المجاهدون» الإسلاميون على تحريرها من الروس؟
    هل نسينا عبثهم في صلب العقيدة الإسلامية، لنبتلع طـُعمهم الجديد الذي يريد أن يزج بالشباب المسلم هذه المرة ضد إيران، كما زجه من قبل في معارك لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل؟ هل نسينا خدعة الخطر الشيوعي كي نقبل بتلك الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ«الخطر الشيعي»؟ للتذكير والمقارنة فقط، كان الاتحاد السوفياتي يمتلك ألوف القنابل النووية، بينما ما زالت إيران في مرحلة التخصيب، ولم تتمكن من صنع قنبلة يتيمة واحدة
    لكن مهلاً كي لا تأخذكم الغيرة العمياء بعيداً، فاللعبة من ألفها إلى يائها لعبة أمريكية هوليودية من أجل أهداف أمريكية وإسرائيلية محضة ليس لكم فيها لا «خيار» ولا «فقــّوس».
    هل نسيتم أن الذي مكـّن إيران من رقبة العراق هي أمريكا وبعض الأنظمة العربية «السنية»؟ هل ترضون بأن تحققوا أغراض تل أبيب، كما حققتم من قبل أهداف واشنطن في أفغانستان، وشاهدتم ماذا كانت النتيجة؟ إذا كان لديكم مشكلة مع إيران فلا تخوضوها مع الأمريكيين، لأنهم لا يريدونكم فيها سوى أدوات وأحصنة طروادة لتحقيق مصالحهم فقط، رغم زعمكم بتقاطع المصالح.
    لماذا لا يسأل المتحمسون لخوض معركة أمريكا وإسرائيل ضد إيران هذه المرة السؤال التالي: ماذا جنينا من مساعدة أمريكا في طرد السوفيات من أفغانستان، ثم ماذا كسبنا من تمكين الأمريكان من رقبة هذا العالم ومن رقابنا ليصبحوا القوة العظمى الوحيدة التي تصول وتجول دون وازع أو رادع، وتستبيح بلادنا ومقدساتنا بلا شفقة ولا رحمة؟
    ألا نتحسر على أيام القطبية الثنائية عندما كانت أمريكا تجد من يردعها في مجلس الأمن، وعندما كنا نجد طرفاً نتحالف معه، أو نستنجد به في وجه الجبروت الأمريكي الرهيب؟ آه ما أجمل أيام السوفيات! آه ما أجمل أيام الردع المتبادل! آه كم كان خوروتشوف رائعاً عندما حمل حذائه وراح يدق به منصة الأمم المتحدة بكل عزة وكبرياء!
    هل أصبح وضع الإسلاميين في العصر الأمريكي أفضل مما كان عليه في العصر الأمريكي السوفياتي؟ لقد ضحك الأمريكيون على الإسلاميين بتصوير السوفيات على أنهم جاؤوا لإفساد أفغانستان المسلمة، ونشر الرذيلة فيها، ووضع الإناث والذكور في مدارس مختلطة.
    أما الآن فالأمريكيون يتباهون بتحرير المرأة الأفغانية من «الاضطهاد الإسلامي»، ودفع الأفغانيات إلى السفور، وتشجييع الفسق، وبيع اللحم البشري، وتزييف عقول الشباب الأفغاني، وحشوها بالمخدرات والسخافات والموسيقى الغربية الهائجة بحجة التحرر.
    ألم يعلق الأمريكييون صور نساء كاسيات عاريات على جدران كابول بعد غزوهم الأخير لها مباشرة كدليل على تحريرها من تعصب طالبان؟ والسؤال الأهم: كيف يتنطع البعض للوقوف مع الأمريكان ضد إيران بينما مازالت أفغانستان درة الجهاد الإسلامي تحت أحذية اليانكي الثقيلة؟ أليس أولى بكم أن تحرروا أفغانستان أولاً قبل الهيجان ضد إيران؟
    متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا لا تفضل سني على شيعي بأي حال من الأحوال، فالجميع، بالنسبة لها، إرهابيون وحثالة وقاذورات، كما سمعنا من كبار كبارهم، ونسمع يومياً على رؤوس الأشهاد. وعندما يتغوط الضباط الأمريكيون على كتاب المسلمين في غوانتانامو لا أعتقد أنهم يميزون في تلك اللحظات الحقيرة بين إيراني وسعودي، أو حمبلي وشافعي، أو وهابي ونصيري، أو درزي واسماعيلي .
    «يا جند الشيعة والسنة، أعداء محمد هم أعداء علي، وقنابلهم، كمدافعهم، لا تعرف فرقاً بين الشيعة والسنة ».
    ليس المسلمون وحدهم فرقاً ومذاهب، فالمسيحيون ينقسمون إلى عشرات الطوائف والفرق، لكنهم في وقت الشدة يقفون صفاً واحداً، والفاتيكان قبلتهم، بروتستانت وكاثوليك. وكذلك اليهود . متى سمعتم، بربكم، أن يهودياً تحالف مع مسلم ضد يهودي حتى لو كان الأخير من مذهب الشياطين السود؟ متى تحالف كاثوليكي مع مسلم ضد إنجيلي أو أورثوذوكسي؟ هل يقبل أي يهودي أو مسيحي أمريكي أن يكون أداة في أيدي المسلمين كي يقتل مسيحياً أمريكياً آخر أو يناصبه العداء،حتى لو كان من أتباع القرود الحُمر؟ بالمشمش!
    فلماذا نقتل بعضنا البعض إذن على المذهب والطائفة والهوية، ونخوض معارك دونكوشوتية إرضاء لغاياتهم ومخططاتهم؟ متى تكبر عقولنا وننضج ونتوقف عن خوض معارك الآخرين بدمنا ولحمنا الحي وثرواتنا وعقيدتنا؟ متى نقول لموشي دايان إننا أمة تقرأ، وتفهم، وتتعظ، وتفعل؟

    انتهى المقال، بلا تعليق!

    وبالله التوفيق،،،


  2. #2
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    أخي العزيز وأستاذنا الفاضل الدكتور شاكر شبير،


    أشكرك جزيلا على هذه المقالة الرائعة، التي أصاب فيها كاتبها كبد الحقيقة فيما يتعلق بسعي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الوقيعة بالعرب والمسلمين، وإلهائهم عن الخطر الحقيقي الذي يحدق بهم ويكاد يتفك بهم. وأشكر الدكتور فيصل القاسم على مقالته الرائعة، مع تحفظي على التعبير "سخرية القدر"، فالقدر لا يسخر، ولا يوجد سخرية في القدر، فالقدر هو أمر الله عز وجل وقضاؤه ومشيئته.

    أعتقد أن في مجتمعاتنا العربية استجابة كبيرة للفوضى الهدامة، التي تسعى الولايات المتحدة لنشرها في بلادنا، لتتمكن من هدم الشرق الأوسط وإقامة شرق أوسط جديد، يحفظ لها مصالحها ونفوذها في المنطقة، ويساعد الكيان الصهيوني الغاشم على الاندماج بشكل طبيعي فيها. وهذه الأهداف الصهيوأمريكية لا يمكن أن تتحقق إلا بإشعال الفتن والانقسامات والحروب الأهلية بين شعوب منطقتنا، وحتى بين أبناء الشعب الواحد، ولا شك أن الخلافات الطائفية أكثر ما يحقق للأمريكيين والصهاينة ما يصبون إليه. ولكن المشكلة أننا نقع بسهولة في شرك الأمريكيين والصهاينة، بدعوى الدفاع عن الإسلام، رغم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمرنا أن ندع الفتنة، ولم يأمرنا بأن نقتلها أن نصعدها ونفاقمها، بل لعن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من يوقظ القتنة، قائلا: "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها".

    أنا لا أخشى من المد الشيعي، فالوعي بالإسلام يعصم أمتنا من الزلل والانحراف مهما كان نوعه أو مصدره، والجهل هو العدو الأول للمسلمين والخطر المحدق بالإسلام، ولهذا علينا أن نتحلى بالوعي، ونعمل على تحقيقه بين أبناء أمتنا، وعلينا أن نميز بين الخطر الديني من جانب وبين الخطر السياسي والأمني والعسكري من جانب آخر، فالعدو الأول والأخير لنا في هذا العالم هم الصهاينة والصليبيون وكل من يدعم كيان الاحتلال الصهيوني، بغض النظر عن كونه مسلما أم غير ذلك، وبصرف النظر عن كونه سنيا أم شيعيا.

    والله المستعان


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

  3. #3
    عـضــو الصورة الرمزية صادق احمد
    تاريخ التسجيل
    20/11/2006
    العمر
    52
    المشاركات
    18
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكراً للدكتور شاكر، انما اكلت يوم أكل الثور الابيض.


  4. #4
    أستاذ بارز الصورة الرمزية الحاج بونيف
    تاريخ التسجيل
    07/09/2007
    المشاركات
    4,041
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    أخي الفاضل/ د. شاكر شبير
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    وشكرا على نقل هذا المقال الرائع للأخ الفاضل/ فيصل القاسم..
    كل الكلام الوارد في المقال لا يرفضه إلا أحمق أو جاهل، غير أن بعض النقاط يمكننا إثارتها للنقاش؛ فليس كل من يقول كلمة في إيران هو بالضرورة مع المحتل الأمريكي..
    فأمريكا والصهيونية عدوان لدودان لا يمكن أن يثق بهما إلا خائن جبان مارق من العروبة والإسلام والإنسانية..
    فما وجدت أمريكا والصهاينة إلا للإفساد في الأرض، وأعمالهما غير خافية على العمي الصم البكم فما بالك بمن له بصر وبصيرة..
    إن المد الشيعي حقيقة واقعة، ولا يمكن أن نتجاهلها بدعوى أن من يقول كلمة في إيران هو حليف لأمريكا وإسرائيل.. فما تقوم به إيران في العراق واضح وضوح الشمس، هل نسكت عليه ونقول لها: جزاك الله خيرا؟؟
    أولم تشجع إيران الغزو الأمريكي للعراق، وقالت في دعائها المشهور:" اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين".
    إذا كان هناك خطا فهو في الجانب الإيراني بكل تأكيد للأسباب التالية:
    - استغلالها الظرف العصيب الذي تمر به العراق ومحاولتها نشر التشيع واللغة الفارسية في بعض المناطق، ووقوفها الصريح إلى جانب حكومة المنطقة الخضراء، وتشجيع من يقتل على الهوية وإخلاء العراق من المساجد بالهدم والحرق..واستقبالها لفيلق بدر وغيره من الزعماء الذين عاثوا فسادا في العراق.
    إنها القاعدة الخلفية للمجرمين من أمثال صولاغ والمالكي والصدر وغيرهم..
    - مواصلة احتلالها لبعض الجزر العربية، وغطرستها باستعمال الخليج الفارسي بدل العربي.
    - احتلالها للأحواز ومحاولة خنقهم وتهجيرهم.
    - عدم السماح للسنة ببناء مسجد واحد على الأقل في طهران.
    - مواصلة استفزاز السنة في العالم بالإبقاء على مزار ابي لؤلؤة..
    - ادعاؤها بدعم المقاومة في فلسطين، فماذا قدمت لها؟؟؟ ولو قارنا بين الذي قدمته لحزب الله اللبناني وما قدمته لحماس لوجدنا ما قدمته يساوي صفرا، فهي لم تقدم سوى الكلام ..وإن كنت أجهل فذكروني رجاء.
    - سب وشتم الصحابة وأمهات المؤمنين..
    هل استنكرت الاحتلال الامريكي للعراق؟ إنها من باركه وفتح له الطريق..من هو السيستاني القابع في العراق؟ أليس إيرانيا؟ هل احتج مرة واحدة ضد الاحتلال؟ هل دعا إلى إخراجه..؟
    ولا يمكن أن نتجاهل أن لإيران أطماعا توسعية في المنطقة..
    هذا بعض ما يحضرني الآن.

    وعليه، فالمنطق يقتضي أن يكون اللوم على إيران بمحاولتها الابتعاد من العرب والمسلمين في كل العالم بمثل هذه التصرفات التي لن تزيدنا سوى إصرار على معاداتها ..
    لسنا ضدها أن تمتلك السلاح الردعي أو غيره، ولكن لتكف عن الاستفزازات والاحتقار الواضح لكل ما هو عربي..
    وحتى نكف عن قولنا:" اللهم أضرب الظالمين بالظالمين"
    ندعوها أن تكف أذاها عن السب والشتم للصحابة وأمهات المؤمنين، والتزام حدودها وعدم التدخل في الشؤون العراقية، واحترام مشاعر السنة بهدم المزار اللعين..والسماح للسنة بممارسة شعائرهم الدينية في مسجد يبنى لهذا الغرض أو مساجد في طهران وفي غيرها من المدن الإيرانية..
    وأستسمح الأخ الفاضل فيصل القاسم فأقول: إنه لا مقارنة بين ما حدث في افغانستان وإيران؟؟
    ولا أظن أن عربيا واحدا يفكر في الانخراط إلى جانب امريكا والصهاينة لضرب إيران..ولكنها فعلت ذلك ضدنا وهي تقف إلى جانبهم في العراق.
    تحيتي.


  5. #5
    عـضــو الصورة الرمزية عُمَر الأحواز
    تاريخ التسجيل
    31/07/2008
    العمر
    94
    المشاركات
    53
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    أنا لن أرد إلا على هذه النقطة فقط , فقد عرفت المقالة وما يريد صاحبها منا من هذا المقطع "العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل" والتي قالها موشي ديان , فأقول منذ متى نحن نأخذ بكلام "الصهاينة" , العرب تأج فوق رؤوس كل من هو على هذه المعمورة , شاء من شاء وأبى من أبى وسأبقى للأبد ومدى الدهر أرتل هذه الآية الكريمة , "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" , وللعلم كل من صار يدافع عن الإيرانية والتشيع الإيراني , أضحى يكتب المقالات ويغسل أدمغة الناس لأن لديه بعض المكانة في الشارع العربي , ولكن "الناس بدت تفتهم" وليست "طليان" كل من أتى ركب عليها وسيرها.

    في الأخر أقول لكل عربي عربي وليس عربي أعجمي , لكل من هو عربي روحاً وقلباً ودماً وفكراً...

    عش هكذا في العلو أيها العلم
    فإنــــا بك بعد الله نعتصـــــم

    ----------------------------

    عاشت الأحواز حرة عربية أبية
    من ميسان لبـــــــــــــاب السلام


  6. #6
    عربي الصورة الرمزية حسان محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    03/02/2007
    المشاركات
    480
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السادة الكرام

    - من قال لكم ولفيصل القاسم اننا في هذا الحد من الغباء والهمجية,حتى نستبدل الخطر الصهيو - امريكي بالايراني؟.

    يا معشر السادة,

    نحن نخاف من المد الخميني الذي هو الوجه الثاني للخطر الأول,وها هو العراق وقبله افغانستان والأحواز خير دليل او شر دليل على وجهه المفزع المقيت.

    يا معشر السادة.

    أنحن من نقتل ونهجر ونذبح في العراق ام هم؟.

    أنحن من تحالفنا مع الشيطان الأكبر والأصغر والأبيض والأسود ام الخميني وصحبه ومن تبعه بكفر وفجور وضغينة الى يوم الدين؟.

    أئمتنا من يطلبون علنا بقتل الشيعة ام هم,كمقتدى وعبد العزيز الحكيم ومن هم على ضاربتهم؟.

    نحن مع التشيع العربي,النقي الخالي من براثن الخمينية الصفوية الباطلة,النائي عن الافك والجرائم والحقد الاعمى والمريض.

    يا معشر السادة,

    ألأن ايران تدعم بشكل ما حركة حماس لاسباب سياسية ودعائية,تحاولون تلميع صورتها وتجريم الضحية وتبرئة القاتل؟.أم تريدون ان نطرح او نعيد نشر ما تعلمونه عنهم وعن لاهوتهم وجرائمهم؟.

    في بداية هذا الشهر الفضيل,طلبت من الكتاب الخمينيين الصفويين ان يقلعوا عن الفتنة وهتك عرض رسول الله والتوقف عن المقالات المشحونة والملئية بالتعرض للصحابة احتراما لهذا الشهر الكريم,أتدرون ماذا فعلوا؟
    إضافة الى انهم لم يستجيبوا بل زادوا في غيهم,بدؤوا بإرسال فتاوى من كتب كهنتهم بحق الفاروق عمر ,منها ما يتعلق برجولته وكرامته وعرضه,و(فهمكم كفاية),فما لكم لا تنطقون؟.

    كل هذا التلميع وتحريف الموضوع فقط لان ايرانكم وقفت لظروف قسرية الى جانب حماس مرة واحدة ,وتنسون ما فعلوه ويفعلوه وسيفعلوه,ثم توجهون الينا اصابع الاتهام والتحريض؟.

    فكرت ان ارسل اليكم عبر هذه الصفحات ما يصلني على بريدي من نتن الخمينيين,لكن دون جدوى,ذلك لأنكم تعرفون الحق كما تعرفون ابناءكم,لكنكم لظروف سياسية تتظاهرون بجهله.

    اسمحوا لي ان اذكركم بتقوى الله في هذا الشهر المبارك وان لا تكيلوا بمكيالين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


  7. #7
    أستاذ بارز الصورة الرمزية طه خضر
    تاريخ التسجيل
    28/07/2007
    العمر
    48
    المشاركات
    4,092
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي

    لماذا هذا الخلط الشنيع والذي نقع فيه دائما؟!

    لماذا يصر السواد الأعظم من حملة لواء الثقافة ومن يفترض بهم أن يكونوا في طليعة الصفوف على أن من هاجم إيران أو عادى نظامها السياسي النفعي يكون بالضرورة قد عادى الشيعة بأجمعهم؟!

    لقد وظف النظام السياسي الإيراني الدين لخدمة السياسة بطريقة مروّّعة جعلت من الدين عندهم مطيّة لكل متسلـّق، وأداة أجاد السياسيون استغلالها بطريقة جهنميّة للسيطرة على الشارع الشيعي البسيط وإيهامه بالدمار الذي ينتظره على يد النواصب عملاء الأمريكان والصهيونيّة العالميّة كما يزعمون!

    نحن يا سادة لا نهاجم الشيعة ككل، .. والمد الشيعي المزعوم وهنا أتكلم عن المد الديني زوبعة في فنجان ولن ينساق إليه إلا الرعاع والسوقة ومن لا يؤبه لهم من الناس وهم من نطلق عليهم ... وكم رجال تمرّ بلا عداد ، وإلا فأعطوني بربكم نموذجا يـُعتد به ممن تشيّع ؟ بالنسبة لي لا أعرف إلا حسن شحاته، وهو كما يعرفه الجميع من خطبه رجل سفيه لا قيم عنده ولا أخلاق، ومن يراه وهو يشتم الصحابة بأسلوب ممثلي المونولوج المثير للسخرية يقطع بذلك ، .. أما الخطر الأعظم الذي نحسب له ألف حساب فلن أسهب في الكلام عنه أو وصفه أو شرحه، لأن ما قام به النظام الإيراني في العراق هو ومن تبعه من أصحاب الدين المطعـّم بالسياسة بطريقة شاذة، أقول لأن ما قام به هذا النظام هناك من جرائم ابتدأت بتجنيد أدواته من سياسيّي الشيعة الذين جلبوا الاحتلال للعراق هو دليل صارخ على صدق ما نقول، وليس هذا فحسب، بل ما تبع ذلك من جرائم كانت لإيران اليد الطولى فيها، وإلا كيف تبررون قيام أذناب أمريكا ومن جاءوا على صهوة دباباتها من الجلبي إلى الحكيم وغيرهما بزيارة إيران بشكل متكرر والحال هنا يقول أن قطيعتهم مع إيران يجب أن تكون ابديّة بما أنهم دمى في يد الولايات المتحدة وحلفائها!

    هذه هي القضيّة، .. وكل من يقول أننا نعادي الشيعة ككل وبلا تمييز ويشبه ذلك بما شبه به الدكتور القاسم هو إما جاهل لا يدري دحاها من طحاها أو له مآرب الله بها أعلم!!

    التعديل الأخير تم بواسطة طه خضر ; 24/09/2008 الساعة 08:52 PM
    للواحد ِ الأحد ِ الولاءُ ... وليسَ للبشر ِ الخضوعْ

  8. #8
    أستاذ بارز الصورة الرمزية Dr. Schaker S. Schubaer
    تاريخ التسجيل
    20/02/2007
    المشاركات
    2,209
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين

    لوحة رقم (02): هم هم .. المجيشون للحرب الأفغانية يجيشوا للحرب ضد الشيعة!

    إن الذين جيشوا للجهاد الأفغاني ضد الكفر هم الذين يجيشوا الآن ضد الشيعة!
    أمثلة: الآن عبدالرحمن الراشد من خلال العربية .. وكان عبدالرحمن الراشد من خلال صحيفة الشرق الأوسط!
    الآن عثمان عمير من خلال موقع ايلاف .. وكان عثمان عمير من خلال صحيفة الشرق الأوسط!
    وابحث في الصحفيين والكتاب والمفكرين وعلماء الدين وعدد ولا حرج!
    بل وسترى أنهم هم أنفسهم الذين جيشوا ضد العراق، بحجة أن التجييش ضد ديكتاتورية صدام حسين!

    أما الذين تطوعوا في أفغانستان إخلاصاً لربهم ولدينهم وظهرت بهم بوادر علامات الشخصية القيادية، فقد تم اغتيالهم، كما حصل مع الدكتور عبدالله عزام رحمه الله، وأما الكتل الأخرى من المتطوعين إخلاصاً لربهم ولدينهم تم تشريدهم أو سجنهم في جوانتنامو وسجون عربي وشرقأوروبية.

    وتوتا توتا .. فرغت الحدوتة.

    وبالله التوفيق،،،


  9. #9
    عـضــو الصورة الرمزية عُمَر الأحواز
    تاريخ التسجيل
    31/07/2008
    العمر
    94
    المشاركات
    53
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه...

    بداءت بنا بأبي غازي ومقالته وختمت بنا بالجهاد الأفغاني وقصتهم المأساوي "والله أي قصة تأخذونا تجعلون منها مأساوية إذا أردتم ذلك وها أنتم الآن تسيرون على درب غسل أدمغة السذج...

    لنتحدث عن حوادث مأساوية أكثر وعن العرب فهم "أقرب إليكم" من الأفغان...

    هناك جبهة تحرير الأحواز والضباط الأحرار الذين ينتمون لها وكانوا في العراق منذ السبعينيات والثمانيات وحتى إحتلال العراق عام 2003.

    منهم من إستشد في الحرب العربية الإيرانية ومنهم ومن ضل حتى إحتلال العراق.

    وكان لدى اولاءك الضباط حي كامل يعيشون فيه في العراق وبعد الإحتلال الأيرامريكي للعراق , دخلت ميليشات جمهورية خـَـمـَّـن وبدات تهتك وتقتل بهم وبعوائلهم , فشردتم وإختفت مئات العوائل الأحوازية بين صحراء العراق والأحواز بعد أن حوصروا بميليشات "غدر" والحرس الثوري الإيراني الإرهابي.

    ,,, النص واضح والأسئلة واضحة , إنسحبوا من فلسطين بعملاءكم ومن لبنان وسورية و العراق والخليج العربي بكافة أقطاره وإذهبوا إلى ما وراء جبال زاجروس , ثم سوف نأتي وندرس خطاباتنا تجاهكم يا أيها الفرس , يا أحباب أبناء " عمومتنا " ,.

    ----------------------------

    عاشت الأحواز حرة عربية أبية
    من ميسان لبــــــــــــاب السلام


  10. #10
    أستاذ بارز الصورة الرمزية د. محمد اسحق الريفي
    تاريخ التسجيل
    05/06/2007
    المشاركات
    5,279
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    الأخ حسان محمد السيد،

    أرجو أن لا تتعسف في الحوار وتتهمنا بما ليس فينا دون أي مبرر، فنحن لا ندافع عن إيران، ولا نلمع إيران، ولا علاقة للموضوع برمته بحماس، ولكننا نرى أن تجييش العرب والمسلمين ضد الشيعة في هذه اللحظات التي تمر أمتنا فيها بتحديات عظيمة هو أمر خطير ينهك أمتنا ويمزقها ويصرفها عن عدوها الحقيقي. وكان الأولى بنا أن نجيش أمتنا ونحشد قواها وطاقاتها لمواجهة العدو الصهيوني والصليبي، الذين احتلوا بلادنا ودمروا البيوت على رؤوس شعبنا وعاثوا في بلادنا تخريبا وتدميرا وإفسادا.

    إنه من المحزن والمؤسف أن المثل "إينما تضرب الأقرع يسيل دمه" ينطبق على أمتنا، لأنها أمة ضعيفة، تخاف من كل شيء، ولا تملك إلا الخوف من الغير لمواجهة التحديات.

    والله المستعان


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    .
    .

    إنما الأعمال بالنيات

موضوع مغلق

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •