آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: El Perro de Seniora Hafiza

  1. #1
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي El Perro de Seniora Hafiza


    El perro de la Seniora Hafiza
    Y el novio del noventa
    Por : Salah Abushanab
    Capitulo 1

    En el edificio del estilo Italiano, situado muy cerca de la costa oriental del mar mediterraneo y dentro de las calles bien arregladas del barrio de Anfoshi* las mujeres como los hombres no tenian otra historia mas interesante que la historia de su vecino Viejo Senior Homaidan. Erنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيan divididos en dos partidos. Los aceptadores y los rechazadores y entre la leyenda y la verdad existe la historia de la Seniora Hafiza.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    se continuo


    * Anfoshi: Significa nombre de un Santo muselman habia trasladado de Andalucia a Alejandria para aprender la gnete asuntos religiosos

    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح م ع ابوشنب ; 11/11/2008 الساعة 08:24 PM

  2. #2
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    28/02/2009
    العمر
    54
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    سيدي الفاضل صلاح

    انا من الارجنتين و الاسبانية هي لغتي الام.
    للترجمة اخطاء قليلة. هل عندك النص العربي الاصلي ?

    عرض اقتراح:


    El perro de la señora Hafiza y el novio del noventa
    Por: Salah Abushanab

    Capítulo 1

    En el edificio de estilo italiano, situado muy cerca de la costa oriental del Mar Mediterráneo y dentro de las calles bien arregladas del barrio de Anfoshi*, las mujeres como los hombres no tenían otra historia más interesante que la de su vecino el viejo señor Homaidan. Estaban divididos en dos partidos. Los aceptadores y los rechazadores; y entre la leyenda y la verdad está la historia de la señora Hafiza.

    (continúa)


    * Anfoshi: nombre de un santo musulmán que viajó de Andalucía a Alejandría para estudiar asuntos religiosos.



    مع تحياتي
    بابلو تورنيلي


  3. #3
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية ولهاصي عزيز
    تاريخ التسجيل
    10/02/2008
    العمر
    54
    المشاركات
    796
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Señor Salah,muy buenos dias

    Quierro conocer la historia de la Señora Hafiza porque los aceptadores y los rechazadores existen ahora en todas la ciudades y todos los barrios.q

    Hasta la proxima vez


  4. #4
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    كلب الست حفيظة وعــريس
    بعـــد التسعيــــــــن
    لصلاح ابوشنب
    تهامس النسوة فى العمارة والشباب فى أزقة الحارة حول نية جارهم الحاج الزواج مرة أخرى ، وهم بين مصدق ومكذب . جاء بعد أن تعدى التسعين من عمره يتأبط ذراع زوجته الجديدة ويصعد بها الى الطابق السادس من العمارة على قدميه ، فاق الشباب بطربوشة الاحمر اللامع ، سمينة جدا تلك الزوجة ذات العينين الواسعتين المكتحلتين ، بينما هو نحيف ، ابيض الوجه أزرق العينين طويل القامه . اشترطت عليه قبل العقد أن يعيش ابنها الوحيد معهما ، فقبل ، سريعا ما نشبت الخلافات بسبب الولد ، الذى كانت امه مهتمه به اكثر من اهتمامها بالزوج الجديد فأصبح لا يطيق وجوده . ذهب الابن ليعيش مع جدته لامه ، تلك العجوزا التى انحنى ظهرها ، كانت تحبه حبا جما . بكت الأم على فراق وحيد ها وضنت على زوجها الجديد بما يريد ، ويوما بعد يوم اصبحت حياتهما صياح يسمعه الجيران فى كل مساء وصباح ، حتى تمنى كل منهما الموت لشريك حياته ، كانت تعيره لأن عينيه زرقاوتين ، فتقول له : يانبته فرنسى ، ولكونها من سكان بحرى ، فكان يحلو له ان يعيرها بقوله يا ماء مالح ووجه كالح وكلام جارح ، فترد : يا من ليس لك ونيس ولا وريث غدا ترحل وينتهى الحديث ، فيقول : ما كان للعيد الكبير أن يأتى قبل الصغير ، ولا قبل الملك الأمير ! كم غسّلت وكفنـّت تلك الأيادى أُناسا ظنوا أن رحيلهم عن الدنيا عسير ! فترد عليه قائلة : عتبى على الزمان الذى الى البخيل الجأنى فأورثنى الضنا حزنا على حزنى . كان سكان العمارة يستمعون الى ذاك الشاعرالعجوز الذى لا يقرأ ولا يكتب وتلك المرأة الأمية كيف يصنعون الكلمات بتلك السهولة وفى وقت الغضب بالذات ؟ ، كان يحلو للجميع الانصات سرا من خلف النوافذ الى مشاجراتهم ، وخاصة النوافذ المطلة على المناور . كان يتميز بنشاط ملحوظ يحسده عليه الشباب ، يهبط درج العمارة المكونة من ستة طوابق كل يوم خمس مرات لكونه مسؤلا عن رفع الأذآن عند كل صلاة فى المسجد المجاور . كانت الست حفيظة تنتهز فرصة نزول الشيخ لصلاة العصر فتستأذنه فى الصعود الى سطوح العمارة لتشميس ساقيها اللتان لم تقويا على حمل ذاك الكم الهائل من اللحم ، وهناك تأخذ فى البكاء على فراق وحيدها ، والنسوة من حولها يبكون لبكائها ، وتقول العين تبكى من تلقاء نفسها لحال عزيز ذله الزمان . كانت حفيظه اجمل بنات زمانها وحيدة أمها وأبيها تزوجت من اغنى رجل فى الحى ، بعد قصة حب كانت حديث الناس . ظلت عشرين عاما دون أن تنجب ، تزوج عليها بأخرى قبيحة ، سوداء كالليل البهيم ، لكنها فصيحة اللسان تعرف كيف تجذب الرجال ، وقع فى غرامها أملا فى أن ينجب ولدا . وجدت الام ان ابنتها على وشك الضياع وان زوجها سوف يطلقها ، دارت على كل الناس وكل المشايخ وكل الاطباء ، انفقت كل مالها لعلاج ابنتها ، لكنها فشلت . تزوج الرجل بالاخرى ، وظل الى جانبها وترك حفيظة فى بيتها وحيدة . أمرأة من الارياف زارتهم فجأة ، علمت بقصة حفيظة ، فقالت لامها أن شاء الله سيكون فك عقدتها على يدى ! صنعت المرأة وليمة ودعت اليها حفيظة وأمها ، وضعت أمام حفيظة سلطانيه شوربة بها أرنب صغير مسلوق ، لم تذق حفيظه طمعا ألـّذ منه من قبل ، طلبت منها أن تعود الى بيتها فتتجمل لزوجها على أحسن ما تصنع الزوجه لزوجها ففعلت . لم يمر الشهر حتى كانت حاملا ووضعت وليدها الوحيد طفل جميل ما رأت مثله العين ! ما أن حملت حفيظة حتى ثاب الزوج الى رشده وطلق الثانيه . ولكن القدر لم يمهل الاب طويلا ومات والطفل لم يتجاوز عامه الاول ، استولى اشقاؤه على تركته عنوه ،باعوا محلاته ،أخذوا أمواله ، ظنوا ان اخاهم قد مات مسموما ، وتوزعت التهمه فيما بين الزوجتين . لم تجد حفيظة مكانا يأويها وابنها سوى بيت أمها العجوز . قبلت حفيظة تلك الزيجة مرغمة كى تجد من ينفق عليها وعلى وحيدها الذى خرجت به من الدنيا ، لكن الزوج الجديد نغص عليها حياتها وطرد وحيدها ، فلما ماتت جدته لامه لم يجد مكانا يأوى اليه سوى ثكنات الجيش ، فتطوع وكان من أوائل شهداء حرب رمضان. قبل أن تموت الجدة قالت لابنتها أن الذى كان فى سلطانيه الشوربة هو جرو صغير وليس أرنبا ، صعقت حفيظة وكاد يغمى عليها . حزنت حفيظة على فلذة كبدها وظلت تبكى حتى ماتت قهرا عليه وحملها العجوز الى مثواها الاخير وصدق حسّه عندما كان يقول لها أن العيد الكبير لا يأتى مطلقا قبل الصغير.
    تمــــــــــــــــت



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاستاذ الفاضل بابلو تورنيلى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسعدنى مرورك بالصفحة وقراءتك للقصه ، ويسعدنى الاستجابه لطلبك ، وتجد أعلاه النص العربى وهو الاصل ، اننى انتهز هذه الفرصة لاعرب لك عن شكرى وتقديرى لاهتمامك ، وآمل أن تكون هذه بداية طيبه لتعاون ثقافى مثمر فيما بيننا ، ولسوف ارسل لك فى القريب النص الكامل للترجمة ، لتصحيحها اذا امكن . ملحوظه ذكرت فى تعليقك بأن لك اقتراح ولم تذكر ما هو الاقتراح .. رجاء الايضاح .. اكرر شكرى لك وتقبل تحياتى وخالص مودتى ،،،
    صلاح ابوشنب

    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح م ع ابوشنب ; 24/03/2009 الساعة 04:33 AM

  5. #5
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاستاذ الفاضل ولهاصى عزيز
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسعدنى كثيرا تفضلكم بزيارة المنتدى الاسبانى وقراءتكم لجزء من ترجمة قصه (كلب الست حفيظه وعريس بعد التسعين ) ولقد وضعت لكم النص العربى الكامل للقصه وهو الاصل ، واشكركم على تعليقكم الطريف المفيد ، وكلماتكم الرقيقه ، ارجو ان تتفضل بقبول تحياتى لشخصكم ولشعب الجزائر الشقيق ، ولكم خالص مودتى ، ولسوف اوافى الصفحة فى القريب بباقى النص المترجم للاسبانيه اارجو ان تشرفونا بإطلالتكم الكريمه على الصفحة وقرائتكم للنص .
    اخوك صلاح ابوشنب

    Mil gracias para su buena y amable persona, Dios le guade mucho.
    Su hermano Salah Aboshanab

    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح م ع ابوشنب ; 24/03/2009 الساعة 05:03 AM

  6. #6
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاستاذ الفاضل بابلو تورنيلى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية مباركة طيبه اهديها اليك من الاسكندريه عروس البحر الابيض المتوسط الى بوينوس ايريس تلك المدينة التى تحمل اسما على مسمى فهى مدينة الهواء الطلق حقا ، كم اسعدنى مرورك الميمون بصفحة المنتدى الاسبانى ، وقراءتكم لجزء من الترجمة الاسبانيه لقصة ( كلب الست حفيظه وعريس بعد التسعين ) ، لقد وضعت لكم النص العربى الكامل للقصه وهو الاصل ، وفى القريب سوف اوافيكم بباقى الترجمة ارجو ان تتفضلوا بقراءتها والتعليق عليها ، لان تعليقكم على النص يهمنى ، وارجو ان تكون هذه بداية طيبه لتعاون ثقافى مثمر فيما بيننا ، تقبلوا شكرى وخالص مودتى ،،،
    صلاح ابوشنب


  7. #7
    أستاذ جامعي الصورة الرمزية ولهاصي عزيز
    تاريخ التسجيل
    10/02/2008
    العمر
    54
    المشاركات
    796
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Señor Salah,muy buenos tardes

    Ya,Habia acababado de leer el texto àrabe.Esta bien confecionado,y voy a decirte que el señor Pablo Torneli puede ser de gràn ayudo para la direccion de finalizar este bellissima historia.Te anhelo buena suerte.

    أعانك الله على إتمام هذه الترجمة،فالقصّة جميلة حاملة لثقافة الحياة اليومية لأسرة عربية قد يجهلها الكثير من الجيل الإسباني المعاصر،لأنّ آباءه و أجداده عاشوا بيننا،وأسلافنا عاشوا بينهم.

    لك منّي أوفى عبارات الودّ و التشجيع.


  8. #8
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    كلب الست حفيظه
    وعريس بعد التسعين
    تأليف وترجمه صلاح ابوشنب
    El perro de Senora Hafiza
    Y el novio del noventa
    Escrito y traducido por: Salah M.A.Aboshanab

    En el edificio del estilo Italiano, situado muy cerca de la costa oriental del mar meditarraneo, y dentor de las calles bien arregladas del barrio del Anfoshi, las mujeres como los hombres no tienen otra historia mas interesante que la historia de su vecino Viejo Senor Homaidan. Eran divididos a dos partidos, los aceptadores y los rechazadores, y entre la leyenda y la verdad existe la historia de Dona Hafiza.
    Un dia del mes de Junio los vecinos notaron el Viejo del noventa y tanto, subiendo las escaleras del edificio de los siete plantas, sin tener cansancio, congido de brazo su novia tan gorda. Parecia como si fuese tan joven de veinte. el contraste entre si, parecia muy claro, era muy devil, tan alto y Delgado, con ojos verdes y cara Blanca como los franceses, vistia una chilaba muy blanca, de Arabia, con bufanda puesta sobre sus hombros, un gorron turko rojizo y tan limpio, puesto sobre su cabeza. Ella era tan gorda, llevaba un monton de carne humana, con ojos muy oscuros como noche sin luna, anchos y con parpados negros, vistia una ropa larga, muy colorada con dibujos brillantes, un mandil gitanesco rodeado con monedas falsas colgadas por su alrededor y bajadas sobre su frente. Antes de firmar el contrato de boda, le condicionaba que vive su hijo con ella, el sumetia a su condicion sin
    protesto alguno.
    De pronto, se nacio los problemas entre los dos por causa del hijo, cual recibia la mas importancia por parte de su madre a cuenta de la importancia del Nuevo marido. La madre n gustaba aceptar ni una sola palabra del Viejo contra el mal conducto del hijo, y seguia asi hasta que el Viejo llego a su nariz. Por fin decidio charle de su casa.
    El popre hijo no fuera libre de escoger, fue a vivir con su abuela de madre, tal vieja cual no se podia moverse de su asiento sino lento y con dolor y lamento. La madre lloraba mucho dia y noche, por la marcha de su hijo,
    mientras la abuela le daba mucho carino y mucho amor.
    Poco a poco los problemas familiars se aumentaron entre el viejo y su nueva mujer Dona Hafiza sin parar, porque
    Ella estaba avariciosa en darle sus derechos sexuales, por causa de lo que hizo con su hijo, al mismo tiempo el se tornaba mas cicatero que antes. Cada noche los vecinos escuchaban a las luchas de insultas poeticas entre los dos. Pues cada uno esperaba el momento de la muerte al otro,
    y como ella sabia que el nacio en" Almansura"
    una ciudad a distancia media entre Alejandria y el Cairo, dondo era el campamento de la Expedicion Francesa del ano 1798, pore so solia decirle: vete de aqui, hombre de ojos verdes falsos, hombre de genero frances y cara de muertes. Y como ella era del barrio de la costa oriental de Alejandria, y tan gorda, le interesaba decirla: Tu
    mujer ,eres un barril de mal zumo lleno de humo.
    Oh, alton, como ilo de algodon, tu madre era cabra y el padre era carbon, le dijo ella.

    No te alegres mas, la muerte te vendria por detras y no te olvidaria jamas, dijo el.
    Lo de noventa, quien le acepte,mas que la tumba o la muerte? , dijo ella.
    La muerte esta esperando de ti, no de mi, dijo el.
    No carino, estoy joven todavia, y tu como mi abuelo, tu vida ya terminaria pronto. Dijo ella.
    Estas equivocada, mujer, te falota mas entendimiento y saber, pues, la fiesta mayor nunca llega antes del menor.dijo el.
    Al terminar la lucha, ella empezaba llorar amargamente, deciendo: la culpa no era tuya, sino era miay y lo del tiempo, los cuales me obligaron a casar con el mas cicatero del mundo. dijo ella.
    Los habitants de edificio les escuchaban con tanta admiracion, como si fuesen escuchando a do poetes jogando un papel sobre un teatro comedian.
    Hafiza aprovechando la salida de su Nuevo marido y salia sobre la azotea del edificio para pasar las tardes charlando con las otras vecinas y amigas del mismo edificio, y tomando el sol, pasaba su tiempo dando lagrimas por el apandono de su unico hijo. Las vecinas habian escuchandola con lamentos, llevandose Dolores y dandose lagrimas con ella y para ella. En verdad, sus corazones daban latidos, porque su historia era tan amarga. La historia de Hafiza movia las ondas entimentales metidas dentro de sus pechos.
    Hafiza era la chica mas guapa del barrio de la costa oriental de Alejandria, era la unica chica de sus padres, se caso con el hombre mas rico del barrio, despues de pasar una historia de amor tan fuerte, todos los habitants del barrio eran celosos de ella. Pasaron veinte anos juntos sin poder tener un nino. Por fin el marido la apandonaba para casarse con otra mujer negra y fea, igual como la noche oscura, pero era una mujer habladora, sabia como tira los hombres hacia ella. Al saber que esa negra habia tenido hijos de su marido anterior, se cayo prisionero de ella, en espera de darle un hijo. La madre de Hafiza al saber que el marido apandono a su hija se volvio loca. Visitaba casi todos los medicos de la ciudad, y todos los santos de las mezquitas de Alejandria, hasta los de las aldeas que estan alrededor, pero todos sus esfuerzos fueron sin benificio, y ganaba fallo detras de otro.
    Ya, se caso el marido con la negra y pasaba casi todo el tiempo junto de ella, sin pensar de Hafiza ni mandar gastos de vida para ella.
    La popre mujer como no tenia ni padre ni hermanos, sin su vieja madre, habia obligada a vender todas sus propiedades para poder pagar los gastos de vida. Poco a poco, vendio toda la casa y se fue a vivir con su vieja madre. Unos meses despues, llego a la casa una vendidora gitana llevando un saco grande sobre su cabeza lleno de varias cosas: Sal de mesa, vinagre negro, azucar duro, ilos de varios colores, telas de algodon egipcio, polvo negro para los parpados, polvo rojo para los pies, polvo verde para el tatuaje, entre otras muchas cosas mas.
    La madre parecia triste y no le gustaba comprar nada, la gitana noto los claros dibujos de tristeza sobre su rostro, luego meteo su mano dentro de su saco y saco unas piedras pequenitas, y las echo sobre la tierra, lo hizo varias veces y cada vez miraba a la vieja, por fin dijo: Tu tienes un problema familiar tan complicada, que te duele tanto? es verdad?
    - Que si, dijo la vieja.
    Tranquilize, te voy a ofrecer la solucion. Dijo la gitana.
    Dos dias despues,. la madre prepare una comida muy deliciosa para Hafiza. Entre los platos era una sopera
    Cubierta donde habia un pequeno conejo bien cocido. Hafiza lo comio con gran apitito. Por la tarde la madre mando un trozito de papel al marido deciendole que Hafiza se cayo enferma y tiene que venire en seguida, por el otro lado pedio de Hafiza que tiene que arreglarse muy bien para recibirle, dandole mucha importancia y alegria, empujandole por todos modos acostarse con ella.
    Cuarenta dias despues, Hafiza salio embarazada, al llegar la noticia hast alas orejas del marido, se retornaba alegre, se correo hacia ella muy contento, cayendo al suelo besando sus pies pediendo el perdon.
    Mientras Hafiza y su marido retornaban a vivir juntos con alegria, la negra se devolvio loca y juro por venganza.
    Un dia del mes de April del ano 1952, Hafiza dio la luz, recibio un nino muy hermoso. Durante la fiesta de la recibcion de la primera semana del nino, la abuela confeso a su hija, que la carne que fue metida dentro de la sopera no era de conejo, sino de perro pequeno.
    Antes de complir el nino su primer ano, su padre se cayo muy enfermo y se murio pronto. Los hermanos del padre sospecharon de su muerte, creyendose que la muerte era por causa de veneno.
    Por tanto cojieron toda su herencia sin dar Hafiza y el nino ni un duro, mas les echaron fuera de la casa.
    Volvieron a vivir de Nuevo con la abuela, y como la abuela no tenia lo suficiente, la vida de los tres pasaba de peor a peor. Por fin no tenia otro escogimiento mas que aceptarse casar con el de noventa.
    Despues del apandono del hijo, los dias de la vida de Hafiza pasaban muy triste y no podia aguantar mas con las luchas diarias del Viejo, pronto se cayo enferma y se morio. Treinta dias despues murio la vieja abuela.
    El popre hijo quedaba en su solitariedad, dando lagrimas sacando memorias de su vida amarga.
    Por fin, fue voluntario a juntar al servicio militar y cuando empezo la Guerra del ano 1973, era uno de los heroecos victimas quien cruzaban el Canal de Suiza
    .

    http://alexandarthegreattumb.blogspot.com/
    http://abushanabstories.blogspot.com/
    http://salahnovels.blogspot.com/
    http://abushanabalexskystories.blogspot.com/
    http://saso-aboshanabnarrasenespanol.blogspot.com/
    http://saso-alexanderthegreat.blogspot.com/

    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح م ع ابوشنب ; 18/05/2009 الساعة 03:23 PM

  9. #9
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ الفاضل الاستاذ ولهاصى عزيز
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكركم على تفاعلكم الجاد ، واهتمامكم بالموضوع ، ومؤازرتكم لى ، أدام الله الموده والمحبه ووفقكم الى مافيه الخير للجميع ،،،
    ارجو ان تتقبل تحياتى وخالص مودتى ،،،
    اخوك صلاح ابوشنب


  10. #10
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    11/01/2010
    المشاركات
    9
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك على القصة الجميلة استاذ صلاح

    تحياتي لجميع المارين بالموضوع


  11. #11
    مشرف المنتدى الإسباني الصورة الرمزية صلاح م ع ابوشنب
    تاريخ التسجيل
    28/08/2007
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: El Perro de Seniora Hafiza

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاستاذ أنس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسعدنى مرورك الميمون بالصفحة وقراءتك للنص ارجو المزيد من المشاركة والمزيد من التفاعل البناء
    لك تحياتى ،،،
    صلاح ابوشنب


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •