آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: { واقِعنا الَذي نَعيشُة للآَسَف...! دَعوه للِتَأمُّل }

  1. #1
    عـضــو الصورة الرمزية ندى البشارة محمد قاسم
    تاريخ التسجيل
    03/01/2008
    المشاركات
    39
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي { واقِعنا الَذي نَعيشُة للآَسَف...! دَعوه للِتَأمُّل }


    سَلاَم الله عَلَيكُم..,,

    ثلاث أيام وجاءت متلاحقة وهذا سر تأثيرها علي ، رغم قد يكون كل حدث فيها يختلف عن الآخر لكن طبيعتي أتأمل كل ما يدور من مواقف وأربطها ببعضها وأكون استنتاجات ،، ، قد أكون مخطئة لكن ما استنتجتة من واقع الحياة

    اليوم الأول :
    من فترة وأنا بالمكتبة بالجامعة أبحث عن نظرية تعتبر جديدة في علم النفس ( نظرية محددات الذات) وشقيت من البحث حتى حفظت الكتب وأركانها ، وإعتاد جرس التنبية الذي يُطلق آخر اليوم على وجودي لآخر الوقت أبحث ودون جدوى ، وكل هذا حتى أقوم بعمل استبيان أو اختبار لقياس متغير من المتغيرات ،، وكل ذلك دون جدوى..

    بعدما أضناني البحث لامَفَر مِن الخضوع للتكنولوجيا .. بَحَثتُ عنها بين أرجاء الانترنت لربما أجدها أو حتى مقالات عنها ،،

    دخلت على موقع لإحدى الجامعات الأوروبية ، تحقق مناي ووجدت مئات الدراسات عن النظرية التي أبحث عنها والكافية لكتابة الاطار النظري للاستبيان،،وعلى هامش الموقع ، ... صور المؤتمر الذي عقد لمناقشة النظرية وسبل تطويرها ، دخلت...
    جلست.. أتابع فعاليات المؤتمر ، شدتني الوجوده التي يعلوها ابتسامة عريضة وكأنة انتظار عظيم وتحقق بعد حرب ضروس ، فرحة عارمه ، ولا مانع من مفارقات طريفة ..ولقطات ظريفة ..مع صاحب النظرية وأسرتة وأحفاده ، صور أخرى الجميع فيها مُنِصت باختياره للمناقشات التي قُدِّمَت لتطوير النظرية

    * مال فكري الى مكتبتنا المتهالكة والتي عََيت كتبها من طول البقاء وعدم التحديث ،وتساؤل مؤسف لماذا بالأساس ( علم النفس) هو عِلم غَربي تأسس من بداية فونت الى فرويد ويونج ( من علماء اليهود) ألهذه الدرجة نعتمد على ما يجئ الينا الغرب به من علم
    ؟؟ لم أسمع أو أرى عن عالم نفسي عربي بل وحتى في جامعاتنا نكتفي بالكفاءات الغربية ونأتي بدكاتره أجانب لنتعلم ،، ما الذي ينقصنا نحن حتى ينتج أي منا نظرية كهذه التي رأيتها رغم البساطة الشديدة في فكرتها مع قليل من التأمل وقدر من المعرفة هذا ما يحتاجة كل عالِم ،،




    اليوم الثاني :

    أطالع كعادَتي ما يقولة الَغرب ( العالم الآخر بالنِسبَة للعَرَب) عنا وعن البلاد العربية عموما في أخبارهم بصحفهم الالكترونية ، وخاصة الصحف الاسرائيلية ،..

    قرأت في احدى هذه الصحف ( كيف أَن المرأه المسلمة تُعَامَل كََعبده بل هي أقل من الحيوان في التعامُل ، واستند الصحفي الصهيوني في كلامة هذا على....

    نص القرآن ( الكريم) بعدم ضرب الحيوان ، في حين أنه في آيات أخرى ينص على ضرب المرأه عند هجرها لزوجها ، بل ويحدد القرآن بآياتة كيف..ومتى ..يكون ذلك بالنسبة للزوج المسلم واختتم وصفنا بقمة التناقض واللاسواء ،وكأننا لا نفقة ، ولذلك على حد زعمة تفشل معنا معظم محادثات السلام ، فنحن شعوب مُعقدة ولدينا عقدة نقص ، ونعكس مخاوفنا وضعفنا الاقتصادي والسياسي بصورة عكسية على اسرائيل ( الَحمَل الوديع) وعلى اليهود الأحرار وبوصفهم بأبشع وصف ،، وختمت نظرتي على مقالتة بالعنوان الذي لم انتبة له قبل قراءتي للمقالة مباشرة ،، وكان عنوان المقالة ...


    (( الإسلام وعقدة النقص))قلت في نفسي آه يليتني قرأت العنوان ووفرت على نفسي مشقة القراءة وكنت عرفت من البداية ان الكاتب صهيوني وما يخرج مِن الحَنظَل الورود.



    *

    على جانب الصحيفة ،، فلاش مميز لأطفال منتهى الجمال ،، ...

    وكان عنوان الفلاش ( Bring a baby to israel)
    وجدتة فيديو يدعو الى التبرع لصالح النساء الحوامل الاسرائيليات بعد أن كشفت إحصائياتهم بوفاه 50 ألف ( لا أَعَلم مِن أَين أَتوا بهذه الإِحصائية!)طفل يهودي كل عام
    وبطريقة عرض شيّقة يدعو هذا الفيلم للتبرع لهؤلاء الحوامل الفقراء لتجهيز حياه الطفل القادم ، حتى يصبح ( حلم وطن إسرائيل القديم حقيقة ، وكيف أنه العديد من الكُتّاب والرسامين والعلماء يمكن أن يخرجوا من أصلاب هؤلاء المهات الحوامل اذا تبرعوا وساعدوهم)

    وقتها فقط ،، أدركت الاجابة على سؤالي السابق ؟؟ ندرة وجود علماء أكفاء خاصة من الجيل الحديث في العالم العربي ،، ولماذا نحن دائما متأخرين وننتظر ما يأتي به الينا علماء الغرب؟؟

    فالسبب الأكثر أهمية ، هو أننا ننظر دائما الى الماضي ليس لكي نتعلم منه ونفخر به ،، بل لنتفاخر به فقط وَسَط حشود من تنابلة السُلطان ،، وننتظر ما يجيئ به المستقبل على أمل تحسن الأوضاع ،، وعلى الجانب الآخر ( هم ينظرون الى مستقبل الأجيال حتى من قبل ولادتها)



    كَم مِن طِفلٍ يَتَّمتـموه ... كَم قَلبُ أُمٍ ثَكَّلـتمـوه
    كَم مِن طُهرِ نَـزفٍ بالرخيص نَثَـرتـموه
    صُهيـونَ يا أمساخ مصّاصي الدمـاء
    خائِني عَهـد الله لِكُلِ فُحشٍ بِالأَرضِ مَرصـود
    نـااامت أَعيُن الجُبَنَـاء ..
    ويَبقى ذي العَرشِ رَبُّ الكَـونِ موجـود
    ..{ إنَّ الله اشترى مِنَ المُؤمِنِنَ أَنفُسَهُم وأَموالِهِم بِأَنَّ لَهُم الجَنّه ..}.

  2. #2
    أديب وكاتب الصورة الرمزية سعيد نويضي
    تاريخ التسجيل
    09/05/2007
    العمر
    64
    المشاركات
    6,483
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي رد: { واقِعنا الَذي نَعيشُة للآَسَف...! دَعوه للِتَأمُّل }

    بسم الله الرحمن الرحيم...

    سلام الله على الأخت الفاضلة ندى البشارة محمد قاسم...

    الحقيقة أن الكلمة التي تفضلت بها هي بمثابة دق لناقوس ما فتئ من يؤمنون بقدرة الإنسان أينما كان على الإنتاج و الإبداع و الابتكار دون ميز و لا عصبية و لا شيء من هذا القبيل...فالماضي البعيد هو في واقع الأمر قريب يعيش فينا،لكننا لا نتذوقه و لا نحاول هضمه لكي نستفيد من الفيتامينات التي قد كانت في زمن مضى هي المحرك لأساسي لهؤلاء الذي لم ينصفونا حتى في قول كلمة حق بما ساهمت به حضارة من أعظم الحضارات التي عرفتها البشرية...إلا قلة قليلة منهم قد تعد على رؤوس الأصابع...

    و تأتي العلوم الإنسانية و حتى العلوم الطبيعية أو ما يسمى بالعلوم الحقة على رأس قائمة الاستيراد التي تملأ عقولنا قبل أن تملأ جوانب حياتنا جلها إن لم تكن كلها...فالنظريات التي باتت تملأ الدنيا شرقا و غربا ،انطلقت من تحول ذهني عبرت عنه يد كل من أفلاطون التي كانت تشير إلى السماء و بجانبها يد سقراط التي تومئ إلى الأرض...فمن عالم بعيد عن الواقع إلى عالم سكنه الواقع...و لا زال كل من أفلاطون و سقراط يشكلان قاعدة الفكر و العقل في العالم و من تتلمذ عليهما و صار على نهجهما...

    لكن الحقيقة أن كل منهما رغم ما قدما من أسس، ظلت أسسهما تفتقد إلى العلاقة الأساسية بين العالم المثالي برحابة و اتساع خياله و ما يحمله من متناقضات و قبولها بشكل لا يقبل أي منطق سليم، التسليم بصدقها أو واقعيتها...و عالم واقعي انطلق من دهشة السؤال ليستقي الأجوبة القابعة في عالم غامض، يستند إلى العقل لكي يكشف ما به من قوانين و ما به من علل، فلا يكاد يفسح الطريق للمعرفة حتى يقفلها بعدم يقينية الجواب لما توصل إليه الفكر و العقل مما هو حاضر في الذهن و كامن في الواقع...

    و من هنا كانت الموازنة الحقيقة التي جاءت من رب العالمين حتى تجمع ما بين السماء و الأرض ، ما بين المثال اليقيني الثابت و العالم الواقعي المتغير و المتبدل، بحسب الحاجات و انطلاقا مما استوعبه العقل و ترجمه السلوك...و كانت نظرية القرآن الكريم الجامعة الشاملة المنزلة على بشر أمي،عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم و على آله و صحبه أجمعين، لا يعلم من القراءة و الكتابة شيئا إلا الرصيد الأخلاقي الكبير الذي تمتع به في ظل مجتمع يعرف من المتناقضات ما لا يعد و لا يحصى ،انطلاقا من مفاهيم منحرفة لا تمت للعقل السليم و لا للفكر القويم بصلة...

    فقام عليه الصلاة و السلام بإعادة البناء ألمفاهيمي لأمة،ابتدأت من زوجته أم المؤمنين ثم عمت أرجاء العالم إلى أن وصلت في الوقت الحالي إلى ما شاء الله...

    لذلك أعتقد أن مسألة التربية التي أشرت إليها، و التي تعتبر الطفل هو المستقبل الذي سيجعل من العالم جنة على الأرض أو يجعلها جهنم من تحت أقدام البشر...أو تتأرجح بين جنة و نار في بقعة هنا و مكان هناك كما الشأن الحالي...تبتدئ من المربي نفسه، من الإنسان الذي سيقوم بتربية النشء، من المفاهيم التي سيطعمها للأطفال، من العادات التي ستشكل معظم سلوكه، من مجموعة الأفكار التي ستبني بها تصورا متوازنا لا هو بالسوداوية و العبثية التي يعيشها بعض الشباب الحالي، و لا هو بالمثالية المفرطة ،التي لا تأخذ بالأسباب، و تنتظر من سينزل من السماء ليأخذ بيدها، و يجدد مفاهيمها، حتى تربط السماء بالأرض و الأرض بالسماء في علاقة تشبه إلى حد ما العلاقة الموجودة بين نزول المطر من فوق و صعود النبات من تحت في دورة لا مثيل لها، حتى تتجدد الحياة على الأرض، و تكون مهمة الإنسان إعمار الأرض و ليس خرابها...

    فالعرب مثل غيرهم من شعوب الأرض من الناحية البيولوجية، لكن من الناحية الثقافية – المعرفية يختلفون عن الآخر، في العديد من الأسس، و هي من سنن الله عز و جل في خلقه، و التدافع الحضاري شيء مرغوب و مطلوب، و التفاعل الثقافي و المعرفي شيء محمود، في حدود ما هو معقول بطبيعة الحال، و معقول تفيد هنا أننا كلنا من آدم و آدم من تراب كما قال الحبيب عليه الصلاة و السلام، و أنه لا فرق بين عري و لا عمي و لا أبيض و أسود إلا بالتقوى، و أن شعوب الأرض كلها خلقت للتعارف و ليس للتجاهل، خلقت للتعاون و ليس للتطاحن، خلقت من أجل غاية كبرى، من بين أجزاء هذه الغاية هي إعمار الأرض و ليس خرابها...

    لذلك لما كانت الفكرة"فكرة الغاية" واضحة في ذهن من يعملون على إنجازها و إنجاحها و تثبيتها عل أرض الواقع، بالوسيلة المشروعة التي تأخذ التوازن المذكور بعين الاعتبار و تضع رضا الله عز و جل في القول و العمل هو الإطار العام التي تنجز فيه عملها، و صلت الحضارة إلى مشارق الأرض و مغاربها، لكن لما اختل التوازن بحكم عوامل الضعف التي جعلها الله عز و جل من طبيعة الإنسان، تراجعت و خمدت شعلتها، إلى حين تع و تعلم أسباب انهيارها، و مكامن الخلل في مفاهيمها...فلا المادة و حدها تستطيع أن تصنع فكرا...و لا الفكر بمعزل عن المادة يستطيع أن يصنع حضارة و رفاهية و تقدما...فكما يجعل الله عز و جل من الماء كل شيء حي ، يجعل الإنسان بتوفيق من الله عز و جل من العلم و المعرفة كل شيء حي، فالماء لكي تسري الحياة البيولوجية و العلم كي تري الحياة الروحية – المعرفية...و الأداة بالنسبة للإنسان هو القلب في علاقته بالعقل و بالتالي في التفاعل مع المحيط و درجة التأثير و التأثر المتبادل في صياغة إنسان اليوم حتى نهيأ "إنسان الغد" دون طمس معالم "إنسان الأمس"...

    و لدينا العديد من المفكرين ممن وضعوا أسس علم النفس الحديث، ليس بمفاهيمه الحالية ولكن بمفاهيمه التأسيسية، فسقراط لما قال "اعرف نفسك بنفسك" كانت دعوة لعلم النفس...لكن لما نزل كتاب الله عز و جل على سيد الخلق و المرسلين...كانت الآية الكريمة:" وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) سورة الذاريات...فكانت إشارة دلالية لتأسيس علم هو ما وصل إليه العقل الحديث...فحتى كلمة الشعور و اللاشعور كانت بوادرها العلمية في كتاب الله عز وجل...فكان من المسلمين من وضع الحجر الأساس لهذا العلم ، و لو بحثنا جيدا، لوجدنا البذرة الأولى التي انطلقت من كتاب الله عز و جل ، و أحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام، و فقهها من فقهها من علماء و فقهاء الأمة ، من مثل ما حدث مع ابن خلدون رحمه الله و ابن رشد و غيرهم كثير... ممن شكلوا البناء و الأساس الحضاري لعالم الغرب...

    لكن كما قلت لا يجب الوقوف عند حد التمجيد و الافتخار و لكن يجب العمل على استخراج ما في الماضي و استيعاب ما في الحاضر بما يفيد لبناء المستقبل...


  3. #3
    أستاذ بارز
    الصورة الرمزية أحمد المدهون
    تاريخ التسجيل
    28/08/2010
    المشاركات
    5,295
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: { واقِعنا الَذي نَعيشُة للآَسَف...! دَعوه للِتَأمُّل }

    يبدو أننا لا نحب المصارحات، والإجابة على التساؤلات، وهي ذكية ومشروعة وفي محلها؛ لذلك جاءت المشاركات شحيحة.
    ربما يحتاج ما كتب هنا إلى إعادة قراءة بعد مضي ما يقارب 8 سنوات على إدراجه، ونحن ما زلنا ندور حول أنفسنا. بل ونشهد تراجعات كارثية.


    أرفعه لمزيد مناقشة.

    " سُئلت عمـن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت: الذين يعرفون كيـف يقرؤون "
    فولتيـــر

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •