آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التعليم الطبي في العراق

  1. #1
    أستاذ بارز
    تاريخ التسجيل
    22/02/2008
    العمر
    65
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعليم الطبي في العراق

    الاعزاء جميعا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعليم في العراق كان يمثل ركيزة اساسية من سمات المجتمع العراقي التي تؤسس لشعب يعتمد بذل الجهد اساسا ومهما في حياته اليومية. ولكون التعليم قد تدهور الان في العراق بدءا من الاحتلال وهي نتيجة حتمية لكل احتلال والتاريخ يثبت بان المحتلين دائما يخربون ولا يعمرون...
    ومن اجل توثيق تاريخ التعليم الطبي في العراق اثبت هذه المقالات التي تم نشرها في مجلة ( حوليات العراق العلمية ) ... وهي مجلة تصدر عن المنتدى العلمي العراقي والاتحاد العالمي لعلماء العراق.


    التعليم الطبي في العراق: تجربة كلية طب تكريت
    الحلقة الأولى

    أ.د. عبدا لغني محمد علي السامرائي
    عضو مجلس أمناءالمنتدى العلمي العراقي
    رئيس الاتحاد العالمي لعلماء العراق. نائب رئيس الجمعية العراقية للتعليم الطبي
    أ.د. غانم يونس مصطفى الشيخ
    المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية
    شرق المتوسط
    المقدمة:
    تعاني الدراسات الطبية الأولية من عدد من المشاكل والاختناقات تم تشخيصها من قبل العاملين في كليات الطب العراقية قبل إن يشخصها الخبراء العرب والأجانب الذين زاروا القطر وأنجزوا تقييما لمستوى أداء هذه الكليات ومن هذه المشاكل:
    1) الاعتماد على أسلوب التلقين والإملاء .
    2)عدم إعطاء الطالب (الطبيب مستقبلا ) دورا ايجابيا إثناء عملية الدراسة تتيح له فرصة للتفكير العلمي المستقل والإبداع والابتكار والبحث والتقصي لضمان متابعة للمعلومات بعد تخرجه .
    3)ازدحام الجدول بالدروس بهدف تزويد الطالب بأكبر كمية من المعلومات دون التركيز على المهارات والمواقف السلوكية .
    4)اعتماد الامتحانات كهدف للدراسة وليس أداة لقياس وتطوير مستوى الطالب والاعتماد على الامتحانات التي تقيس كمية المعلومات التي يعرفها الطالب وليس كيف وأين ومتى يستعمل هذه المعلومات.
    5)عدم ارتباط مفردات المنهج مع الأهداف المرجوة من الدراسة والقدرات المطلوب توفرها في الخريج.
    6)التركيز على تدريب الطالب في المستشفيات ذات المستوى المتطور فقط دون تعريض الطالب للخدمات الصحية خارج هذه المستشفيات وهي تشكل النسبة الأعظم من إعمال الخريج بما في ذلك سياسة وزارة الصحة في الرعاية الصحية الأولية وما تحتويه من نشطات يؤديها الطبيب خارج المستشفى .
    7)عدم وجود برمجه للمناهج تحاكي وتشابه الواجبات والإعمال المطلوبة من الطبيب.
    8)انقسام المناهج الدراسية حسب الاختصاصات الدقيقة بحيث يركز المختص على دروسه دون إعطاء الأولوية للنظرة الإجمالية للجسم وللمريض كفرد وللمشاكل الصحية كمجتمع.
    9)التركيز في المنهج وفي الامتحانات على المعلومات فقط بينما لا تعطى الأهمية للمهارات والسلوكيات والعلوم الاجتماعية التي تدخل في صميم عمل الطبيب.
    ولهذه الأسباب وتنفيذا للتوجيهات الجدية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إعادة النظر جذريا بالخطط الدراسية في التعليم الجامعي وكان أخرها ما جاء في ورقة إصلاح التعليم العالي في العراق قامت كلية الطب في جامعة تكريت بالتهيئة والإعداد لتقديم الخطة الدراسية المقترحة التي تستوجب عملا مضاعفا وشاقا بهدف تخريج الطبيب المتهيئ للعمل المؤثر والناجح في سبيل تطوير المستوى الصحي ودعم الصحة وبالتالي دعم التنمية البشرية.
    عقد التعليم الطبي في المنطقة والعراق عدد كبير من المؤتمرات والندوات شارك فيها عدد من مربينا الأفاضل من العراق وكان منها :
    -المؤتمر الأول للتعليم الطبي لمنظمة الصحة العالمية ( إقليم شرق البحر المتوسط ) في طهران 1962 .
    -ندوة منظمة الصحة العالمية حول التعليم الطبي في الإسكندرية عام 1963 .
    -ندوة منظمة الصحة العالمية حول التعليم الطبي في الإسكندرية عام 1966 .
    -ندوة منظمة الصحة العالمية حول التعليم الطبي في بغداد عام 1967 .ومنها انبثقت فكرة إنشاء اتحاد كليات الطب في الشرق الأوسط .
    -ندوة حول التعليم الطبي لمنظمة الصحة العالمية في الخرطوم 1968 .
    -دورة في التعليم الطبي في الإسكندرية عام 1970 .
    -المؤتمر الثاني للتعليم الطبي ( منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق البحر المتوسط ) طهران 1970 .
    -المؤتمر الأول للتعليم الجامعي / قطاع التعليم الطبي بغداد 1971.
    -الندوة الأولى للتعليم الطبي – البصرة 1972.
    -ندوة حول التعليم الطبي – عقدت في الجامعة الأمريكية في بيروت 1980 .
    -مؤتمر حول مشاكل الطب العام العربي في العقبة 1981 .
    وأعقب ذلك عدد أخر من الندوات والدورات عقدت على مستوى كليات الطب في القطر حتى عقد المؤتمر الثاني للتعليم الجامعي في تموز 1981 (وبضمنة التعليم الطبي ) ثم أعقب ذلك ثلاث مؤتمرات للتعليم الطبي. عقدت في كلية الطب جامعة بغداد في حزيران 1982 ، كلية طب جامعة الموصل في تشرين الثاني 1982 ، كلية طب جامعة المستنصرية في مايس 1983 ، وكان أخر هذه المؤتمرات المؤتمر الثالث للتعليم العالي ( القطاع الطبي ) صيف 1987 ، والمثير للملاحظة إن هذه المؤتمرات والندوات قد أشرت وبصورة لا ينقصها الوضوح مكامن الخلل في الخطط الدراسية في كليات الطب ووضعت توصيات قلما توصف بأنها لو طبقت ونفذت ستأتي بالحل المطلوب ، فلو تفحصنا كلمة افتتاح المؤتمر الثاني الطبي الذي عقدته منظمة الصحة العالمية مكتب شرق البحر التوسط عام 1970 ، فإننا سنقرأ :
    "إن التخطيط لإنشاء كلية طب جديدة يعني دراسة المشاكل القائمة في التعليم الطبي اخذين بنظر الاعتبار الحاجات الصحية للبلد كما هي ألان وكما ستكون في المستقبل القريب ومن هذه المشاكل يتم صياغة أهداف ومناهج الكلية الجديدة لتكون حافزا ومنافسا لما هو قائم في الكليات التقليدية القائمة لان المنهج ليدوم إلى الأبد ويجب إعادة النظر والتطوير فيه على الدوام " ولا احد ينكر إن المنهج في كليات الطب في القطر قد أعيد النظر فيه مرات عديدة كان منها خلال المؤتمر الثالث للتعليم العالي (1987 ) واللجنة الجامعية للقطاع الطبي (1992 ) وتوجيهات ندوة تقييم المناهج لكليات الطب المنعقدة في 8/7/1999 . حيث تمت إعادة صياغة الأهداف العامة لكليات الطب لتلاءم الحاجات الصحية للبلد إلا إن هذه الأهداف لم تؤخذ بنظر الاعتبار من حيث تفاصيل المنهج التي توصل إلى تحقيق هذه الأهداف وإنما بقيت معزولة عنها عزلا تاما .
    ثانيا-الأسباب الموجبة ودواعي التغيير :
    من البديهي إن نتساءل فيما إذا كانت الطرق التي يتعلم من خلالها طالب الطب خلال سنوات دراسته الستة ملائمة ومتشابهة لما ينتظر هذا الطالب من عمل ووظيفة بعد إنهائه الدراسة. ومن البديهي أيضا إن نتساءل عن المهمات والواجبات المطلوبة من الطبيب. ويمكننا إن نستنتج بسهولة من ذلك إن ما يتعلمه طالب الطب في منهج وطرق تعلم يجب إن يعد حسب ما يكون واجبه ووظيفته كطبيب. وقد حصل الكثير من التغيرات في وظائف الطبيب في العقدين الأخيرين والانفجار في المعلومات الطبية مما حتم علينا إعادة النظر بمحتوى المنهج وطرق ومواقع التعليم.
    أسباب عامة

    * التغير الذي حصل لمفهوم الصحة ورعايتها وخصوصا بعد تبني دول العالم ( ومنها العراق ) لتوصيات مؤتمر منظمة الصحة العالمية بالاتحاد السوفيتي عام 1978 الذي ينادي بتحقيق هدف الصحة للجميع بحلول العام 2000 وعن طريق تبني أسلوب الرعاية الصحية الأولية.
    * صدور إعلان ادنبرا الذي جاء نتيجة انعقاد مؤتمر الاتحاد العالمي لكليات الطب ( وتمثيل العراق فيه ) في ادنبرا باسكتلندا في آب 1988 والذي نادى بإيجاد مناهج لكليات الطب تلبي وتناسب حاجات البلدان ذات العلاقة وليس إتباع مناهج مستوردة والقمة العالمية للتعليم الطبي لعام 1993.
    * قيام كليات عديدة في إنحاء مختلفة من العالم بتبني مناهج تلاءم بلدانها وتلبي حاجاتها الصحية ومنها عدد من كليات أقطار الوطن العربي.
    أسباب محلية

    * توجه الدولة من خلال توجهات وزارة التعليم العالي بإدخال واجبات بحثية للطالب ودراسة إعادة النظر في الساعات وطرق التعليم وإيجاد سبل تعليمية وصيغ فعالة لتلبية طلبات سوق العمل لمناهج التعليم العالي.
    * الثورة الادارية التي تحتم على التعليم الطبي مواكبة متطلبات الطبيب الناجح المهيأ للعمل بايحابية وفعالية .
    * نتائج تقييم أداء كليات الطب في القطر الذي قام بإجرائه فريق عمل من عدة مصادر ( فريق مصري وأردني وايرلندي ) إضافة إلى عدد من الخبراء من المملكة المتحدة وما تضمنته من مقترحات لتطوير مناهج كليات الطب
    * تبني العراق من خلال وزارة الصحة ومؤسساتها لأسلوب الرعاية الصحية الأولية الذي أوصت بإتباعه منظمة الصحة العالمية مما يستدعي إعداد أطباء مهيئين لتنفيذ البرامج الصحية في القطر بإتباع هذا الأسلوب
    * الفلسفة الجيدة والمضامين التربوية التي تضمنتها ورقة إصلاح التعليم العالي في العراق 1989 .
    * الشعور بضرورة القضاء على السلبيات المواكبة للمناهج الحالية ومنها الإملاء والتلقين، عدم مواكبة الخريج للتطورات في المعلومات، ضعف القابلية الإدارية والقيادية ضمن فريق العمل، عدم إتاحة المنهج للطالب فرصة تنمية قابلية الإبداع والابتكار وغيرها من السلبيات.
    لهذه الأسباب وغيرها أقدمت كلية الطب / جامعة تكريت منذ تأسيسها على تبني مشروع منهاج دراسي قامت بإعداده ليلاءم حاجات القطر الصحية.


    أسس ومفاهيم العملية التعليمة

    تعتبر كلية الطب جامعة تكريت نموذجا متقدما للتطوير في التعليم الطبي ، يرتكز أساسا على المنظور الحيوي الطبي والنفسي والاجتماعي في منهاج التعليم الطبي الذي يحل محل المنظور الحيوي الطبي وهو المنظور الذي بنيت عليه مناهج التعليم الطبي في العقود السابقة . ويتم ذلك من خلال تعريف جديد للصحة على أنها وجود كامل للسلامة البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية وليس فقط غياب العلة والمرض .
    إن النمو المتسارع في المعارف والعلوم والأثر الذي تركته ثوره المعلومات في أساليب التعلم جعل الهدف الأساسي للتعليم ليس الحصول على اكبر قدر من المعلومات والمعارف واختزانها بل تخطى هذا إلى اكتساب القدرة على الفهم والتحليل وحل المشاكل والاستيعاب المستمر للمتغيرات والتعامل معها .
    ويمكن القول إن التعليم الطبي هو العلم والفن الذي ينصرف إلى: -
    1- إعداد خريجي المستقبل للأداء السليم في المجتمع ليصبحوا أطباء أساس قادرين على الانخراط في أي من مجالات الممارسة المهنية بكفاءة وفعالية وإنسانية.
    2- التأثير على البيئة التي يعمل بها هؤلاء الخريجين بهدف تحقيق اكبر قدر من أرضاء المستفيدين من الرعاية الصحية والمسئولين عنها والخريجين أنفسهم.
    لقد تم إعداد المنهج العلمي لكلية الطب جامعة تكريت ليحقق اكبر قدر من الالتزام الاجتماعي والذي يتحقق من خلال محاور أربع . التوافق مع الأوليات و الجودة والكفاءة الاقتصادية و العدالة
    ويتصف البرنامج التعليمي لكلية الطب جامعة تكريت أساسا انه برنامج متوجه إلى المجتمع ومبني على أسلوب حل المشاكل وإعطاء دور للطالب في العملية التعليمية .
    التعليم الطبي المتوجه للمجتمع :
    هو التوجه اساسا الى الصحة وذلك باعداد الطبيب القادر على تنمية صحة الفرد والحفاظ عليها بقدر ما يكون قادرا على علاجه اثناء مرضه على الاهتمام بالبعد السكاني للصحة والمرض كبعد لا ينفصل عن صحة الفرد وهو وسيلة لاعداد اطباء قادرين على تقديم افضل مستويات الرعاية الصحية لجميع شرائح المجتمع بالمشاركة في جميع مستويات نظام الرعاية الصحية المناسب .
    كما انه وسيلة لتنمية قدرات الطالب في العمل في فريق وإعداده كقائد والتعلم من خلال المواقف ودراسة الحالة والقدرة على التعلم الذاتي والتقييم الذاتي وذلك عن طريق التعلم من خلال تقديم الخدمة لشرائح المجتمع.
    وفي هذا النظام التعليمي تتكامل الأنشطة مجتمعية الأساس مع الأنشطة داخل الكلية ضمانا لتكامل المعارف والمهارات وتوافقها رأسيا وأفقيا منعا لتكرار الأنشطة بدون داعي في السنوات المتعاقبة من ناحية وحرصا على إلا تسقط معارف أو مهارات من ناحية أخرى.
    وهناك أربعة أنواع لنشاطات الطلاب التعليمية في المجتمع: التدريب في المراكز الصحية الأولية والمشاريع الميدانية وبرامج رعاية الأسرة والعمل في نموذج مجتمعي معين في مجال التطوير الصحي.
    التعلم المبني على المشاكل :
    يتضمن هذا المفهوم اعاده صياغة للموضوعات التي تضمها المواد التعليمية وبدلا من تقديمها للطالب منفصلة عن بعضها افقيا وراسيا ، فانها تقدم على هيئة مشاكل صحية مما يواجه الطالب في ممارساته المهنية مع الربط بين الموضوعات على هيئة مجالات او مفاهيم .
    وفي هذا الإطار يتم تحصيل الطالب وبناء ذخيرته من المعرفة بالعلوم الطبية والسلوكية والاجتماعية بشكل يضمن تكامل العلوم من خلال العمل في مجموعات صغيرة تقوم بدراسة تلك المشاكل وتحليلها ومحاولة فهمها وحلها وتحديد ما يتطلبه ذلك من معارف أو خبرات كأهداف تعليمية يقومون بأنفسهم بتحصيلها من المصادر التعليمية في المكتبة أو المختبرات ( وتتضمن مختبر المهارات السريرية ) أو من أساتذتهم تدريسي المواد الذين يعدون من أهم المصادر التعليمية وليس مصدرها الأوحد .
    والمعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية وعليه يعتمد تنميتها واثر اؤها . ويعمل مع كل مجموعة من الطلاب معلم مدرب يقتصر دوره على تسيير عمل الطلاب وتحفيزهم لتناول المشكلة بأسلوب التعلم الذاتي بتعمق المطلوب وتخضع العملية كلها لتخطيط دقيق يتضمن اختيار المشكلات وتتابعها وتوفير مصادر التعلم المناسبة والتقييم المناسب الذي يحقق جوده التعلم وحصيلته .
    والتعلم المبني على المشاكل أسلوب يناسب التعليم الطبي بوجه خاص حيث إن الممارسة المهنية في أي من صورها ليست إلا تعاملا مع المشاكل الصحية للإفراد والمجتمعات وتتطلب استدعاء المعلومات والخبرات المناسبة لفهم المشكلة وحلها يتطلب ذلك تركيبا معرفيا يتيحه تحصيل المعارف من خلال المشاكل ولا يتيحه تحصيلها بطرق أخرى .
    التعليم المعتمد على الطلبة
    يدور محور التعليم حول الطلاب ويعطيه دورا ايجابيا رئيسيا في العملية وليس دورا ثانويا سلبيا كمتلقي فقط. ويشجع نظام التعليم المعتمد على الطلبة، الطلاب على اكتساب القدرات والمهارات الخاصة بالتعليم الذاتي وكذلك تنمية الدور الايجابي للطالب بصفته محور للعملية التعليمية وشريك أساس في مسؤولية تعلمه ويؤدي ذلك في النهاية إلى تكوين الشخصية المتكاملة للخريج وتنمية قدراته على التحصيل والتحليل والاستنتاج.
    لكي نستطيع إبراز أهمية النظام الحديث في التعليم الطبي في كلية الطب جامعة تكريت لابد من توضيح الايجابيات والسلبيات لكل من النظامين التقليدي والنظام الرائد لكلية طب تكريت في مجال التعليم الطبي.


    النظام التعليمي التقليدي
    الايجابيات:
    1. يتم تغطية المناهج بعدد محدد من التدريسيين وبدون الحاجة إلى خبراء في مجال التربية الخاصة بالتعليم الطبي وأساليبه.
    2. يتم تغطية المناهج أو نسبة كبيرة منها وذلك عن طريق الدروس النظرية فقط لسهولة إعطاء المعلومات وعدم وجود نظام تكاملي لذلك.
    3. سهولة وضع الجداول التدريسية وانجاز تقييم الكلية.
    4. لايحتاج هذا النظام إلى تمويل مالي ضخم .
    5. تقبل الطلبة لهذا النظام كونه يشابه ما هو معمول به في المدارس المتوسطة والثانوية ، ولكون الطالب يلعب دورا" سلبيا" متلقيا" فقط وليس دورا" ايجابيا" في العملية التعليمية .
    السلبيات :-
    1- طرائق التدريس قديمة وغير محدثة قياسا" إلى طرائق التدريس العالمية.
    2- التركيز في المنهج على المعلومات فقط بينما لا تعطى أهمية كافية للمهارات والسلوكيات والعلوم الاجتماعية التي تدخل في صميم عمل الطبيب.
    3- عدم وجود برمجة للمناهج تحاكي وتشابه الواجبات المطلوبة من الطبيب عند تخرجه.
    4- عدم ارتباط مفردات المنهج مع الأهداف المرجوة في الدراسة والقدرات المطلوب توفرها في الخريج.
    5- عدم وجود تداخل تكميلي بين المناهج التدريسية المختلفة كما هو متبع في كليات الطب المتطورة في العالم .
    6- عدم التركيز على جوانب التدريب في مجال الاتصال بالمجتمع والإمراض الشائعة فيه .
    7- ضعف التركيز على الجانب البحثي والمشاريع المصغرة في الدراسات الأولية الذي يعتبر من أهم وسائل التطوير العلمية .
    8- ضعف التركيز في تقييم الطلبة لقدراتهم ومهاراتهم العلمية والسريرية والسلوكية مع إهمال تقييم مهارات الاتصال .
    9- عدم تشجيع الطلبة وتطوير قدراتهم فيما يتعلق بالتعليم الذاتي .
    10 - النشاطات التدريسية تركز بصورة كبيرة على المحاضرات النظرية مع ضعف واضح في استعمال الوسائل السمعية والبصرية الحديثة واعتماد الطلبة على المحاضرات المستنسخة مع ندوة حلقات المناقشة والندوات وورش العمل وعدم تواجد درس التدريب الميداني وان وجد فهو على شكل ممارسة طلابية خارج المناهج .
    11- الاعتماد على أسلوب التلقين والإملاء .
    12- عدم إعطاء الطالب ( الطبيب مستقبلا" ) دورا" ايجابيا" أثناء عملية الدراسة تتيح له فرصة للتفكير المستقل والإبداع والابتكار والبحث والتقصي لضمان متابعة المعلومات بعد تخرجه .
    13- ازدحام الجداول بالدروس بهدف تزويد الطالب بأكبر كمية من المعلومات دون التركيز على المهارات والمواقف السلوكية .
    14- اعتماد الامتحانات كهدف للدراسة وليس أداة لقياس وتطوير مستوى الطالب والاعتماد على الامتحانات التي تقيس كمية المعلومات التي يعرفها الطالب وليس كيف وأين ومتى تستعمل هذه المعلومات .
    15- عدم ارتباط مفردات المنهج مع الأهداف المرجوة في الدراسة والقدرات المطلوب توفرها في الخريج.
    16- التركيز على تدريب الطالب في المستشفيات ذات المستوى المتطور فقط دون تعريض الطالب للخدمات الصحية خارج هذه المستشفيات وهي تشكل النسبة الأعظم من فعاليات الخريج بما في ذلك وزارة الصحة في الرعاية الصحية الأولية وما تحويه من نشاطات يؤديها الطبيب خارج المستشفى .
    17- عدم وجود برمجة المناهج تحاكي وتشابه الواجبات والإعمال المطلوبة من الطبيب.
    18- انقسام المناهج الدراسية حسب الاختصاصات الدقيقة بحيث يركز المختص على دروسه دون إعطاء الأولوية للنظرة الإجمالية للجسم والمريض كفرد وللمشاكل الصحية كمجتمع.
    19- التركيز في المنهج وفي الامتحانات على المعلومات فقط بينما لا تعطى الأهمية للمهارات والسلوكيات والعلوم الاجتماعية التي تدخل في صميم عمل الطبيب.
    المنهاج الرائد لكلية طب تكريت

    الإيجابيات
    أ‌- إيجابيات التعليم المعتمد على حل المشكلات الصحية في مجموعات صغيرة :-
    1- يضمن التكامل الأفقي والراسي بين العلوم الطبية الأساسية والعلوم السريرية وعلوم صحة المجتمع والعلوم السلوكية .
    2- تنمية القدرة على التعليم الذاتي .
    3- تنمية الدور الايجابي للطالب بصفته محور للعملية التعليمية وشريك أساسي في مسؤولية تعلمه .
    4- تنمية المستويات العليا من المعرفة وهي القدرة على استخدام المعارف ، الفكر التحليلي ، التقييم الناقد ، الابتكار والإبداع .
    5- صيانة كافة أنشطة تقييم الطلاب محتوى وأسلوبا" بتوافق كامل ودونما تعارض مع البنود الواردة في هذه المادة على أساس إن التقييم هو جزء أساسي من العملية التعليمية .
    6- زيادة قدرة الطالب على استيعاب المعلومات وخزنها .
    7- تكامل المعلومات والخبرات.
    8- القدرة على التعلم مدى الحياة .
    9- تحسين الخبرة السريرية والقدرة على اكتسابها مبكرا" إثناء سير العملية التعليمية .
    10 - تحسين مستوى التفاعل بين الطلبة انسهم وبين الطلبة والمدرسين
    وبين الطلبة والكلية.

    ب‌- ايجابيات التعليم الطبي المتوجه نحو المجتمع :-

    1- تعريف الطلبة نظريا" وعمليا" وسلوكيا" بالمشاكل الصحية الشائعة للمجتمع.
    2- تنمية قدرات الطبيب الوقائية، الإدارية، البحثية، القيادية.
    3- تنمية قدرات الطبيب على وسائل الاتصال .
    4- تعريف الطالب والطبيب على حل المشاكل الصحية والاجتماعية للطبقات المتوسطة .
    5- اكتساب الخبرة والتعلم من الزملاء الأطباء والمعالجين التقليدين .
    6- التعرف على واجبات الطبيب ومشاكله في صميم المجتمع والواقع .
    7- اندماج الطالب مع العائلة وبشكل مباشر للتعرف على متطلبات المجتمع من خلال هذا التفاعل .
    السلبيات
    1- عدم إمكانية تغطية كامل المناهج عن طريق التدريس بواسطة حل المشاكل الصحية في مجموعات . و قد يتم تلافي هذا النقص عن طريق إدخال بعض المواضيع بطريقة التدريس الأفقي لزيادة المعلومات النظرية .
    2- ضرورة توفر أماكن مخصصه لاستيعاب طلبة الكلية بطريقة مناقشة المشاكل الصحية بإعداد كافية وبمواصفات خاصة.
    3- ضرورة تهيئة كادر تدريسي مدرب ومقتنع بأهمية هذا النظام الرائد في التدريس.

    الاستنتاج

    من خلال استعراض الايجابيات والسلبيات لكل من النظام التقليدي المتبع في كليات الطب الأخرى والمنهاج الرائد لكلية طب تكريت ونظرا" للحاجة الماسة إلى التغيير والتطوير كمدخل إلى الألفية الثالثة ولقيام عدد كبير من الكليات من كافة إنحاء العالم ومنها كليات طب عريقة وكذلك لحاجة المجتمع في قطرنا العزيز إلى تخريج أطباء ذوي مواصفات مطابقة لحاجة سوق العمل فإننا نستطيع القول بان هذا النظام الرائد هو مثال نأمل إن يحتذي به في باقي كليات الطب في العراق .
    إن تذليل العقبات التي تعترض تطبيق هذا المنهاج هي من أهم الأمور التي نرى انه يجب النظر بها ودراستها.


  2. #2
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    22/06/2010
    المشاركات
    185
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: التعليم الطبي في العراق

    والله صدقت التعليم جيد في العراق وانا عراقي وعايش في العراق والجهود والمستلزمات موجودة ولكن للاسف ألاخلاص غير موجود وانا لست بمنأى عن التعليم العالي فأنا فرد منه وأن كانت شهادتي صغيرة ولكن تراني هنا في واتا مترجما متكمنا بفضل الله وتستطيع المرور على كل ما كتبت .. ولكن كلمة الحق يجب أن تقال سواءا قبلت أو لم تقبل ولكن هتا أريد أن أسطر شيئا حقيقيا وملموسا (( ما معنى أن يقبل أبن الآستاذ في قسم الهندسة المعمارية من معدله دون التسعين وأبن غيره يتحسر حرقة على ذلك حينما يكون معدله 92 ونصف ويقولون له على ألاقل يجب أن يكون معدلك 94 )) هل هذا عدلا بربك ؟ أنا والله أبنتي حصلت على 92 ونصف ولكن رغم أني في التعليم العالي وذو خدمة طويلة قبلوا أبنتي في هندسة الحاسبات وقالوا لي الهندسة المعمارية حصرا لأبناء ألاساتذة من يحملون لقب ( مدرس مساعد , مدرس , أستاذ مساعد , أستاذ )) حصرا ... فأذا كانوا أساتذة حقا كان ينبغي على أولادهم أن يكونوا شطار مثلهم ويحصلون على درجات عالية وليس على أكتاف الغير ... لا تتصور أني لم أكتب هذا الموضوع في المواقع العراقية ذات الشأن ولكن أكتبه هنا ليراه كل الناس فمن سكت على الباطل فهو باطل ..
    وموضوع أخر : يبعت الاساتذة أبنائهم من معدله 60 أو دون ذلك سنة واحدة ألى ألاردن أو دولة أخرى في دراسة حرة ثم يجيئوا في السنة اللاحقة ليقبل في كلية الطب وينافس من معدله 97 علما حتى في دراسته في الخارج هو كسلان ولا يصل معدله أكثر من 70 فهل يجوز ذلك يا أستاذ (( العدل تاج .. كما يقولون ) هنا تتثبط المعنويات وهذا الكلام مؤكد 100 % .. هي أستاذة جعلت أبنتها صاحبة المعدل 69 أن تقبل في كلية الصيدلة هذا العام .. وغيره وغيرها .. خلينا ساكتين كما نقولها بالعراقي ... لا تزعل من الحق


+ الرد على الموضوع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •