آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الحرب العالمية الثالثة

  1. #1
    ابراهيم عقيل ابراهيم مادبو
    زائر

    افتراضي الحرب العالمية الثالثة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحرب العالمية الثالثة/ سياحة في كتاب.
    تأليف/ الجنرال سير جون هاكيت وآخرين

    عرض وتلخيص/ عميد ركن (م) ابراهيم عقيل ابراهيم
    مقدمة:.
    1. لطالما ألهبت الكتابة عن الحرب خيال وشغف القراء، والتشويق الذي نحس به عند دراستنا للتاريخ يرجع إلى ما يتخلل ذلك التلريخ من حروب ومعارك ومغامرات، تضفي عليه الكثير من الأثارة التي تستقطب لب القراء وفي ذلك يقول "توماس هاردي": (أن قراءة الحرب تجعل التاريخ شيقاً ومتلألاً ولكن السلم قراءة غير شيقة). ولكن أغلب الكتابات عن الحرب الحقيقية كانت لا تعدو أن تكون مذكرات العسكريين والقادة منهم علي الخصوص، أو بعض من السرد التاريخي ضمن السياق العام للتاريخ، أو تلك المدونات التي يقوم بكتابتها معظم المراسلون الحربيين والتي لا تخلو من إنحياز أو ميل لطرف علي حساب الطرف الآخر، وبما أن المجال شيق فقد فكر في إرتياده الكثير من الهواة، الذين لا يمتون لمهنة الجندية بصلة، فأعملوا أقلامهم تنظيراً خاطئاً حتى قال عنهم الشاعر:
    Who never left his palace gates before
    Yet grew blind reading great books on war
    ويعني أن ذلك المترف المنعم الذي لم يغادر بوابة قصره أبداً ليخوض قتالاً أو حرباً ولكنه فقد بصره من كثرة قراءة الكتب عن الحرب، وهذا الحديث يجب ألا يؤخذ مطلقاً على أن العسكريين هم وحدهم المؤهلين للكتابة عن الحرب، فالحرب وخصوصاً الحديثة لها جوانب وأبعاد كثيرة تستدعى وتستقطب المثقفين والأكاديميين والمفكرين ليتناولوا فيها شتى الجوانب الأنسانية التي تفرزها الحرب الحديثة، ولعل مقولة " تاليراند" الشهيرة ( الحرب أخطر من أن تترك للعسكريين وحدهم) التي أطلقها عندما فاق هدر الأرواح والأموال في الحرب العالمية الثانية كل الحدود لا تزال ترن في الأسماع لتذكر البشرية بفداحة الحرب، واليوم ومع التطور الهائل في مجالات الأسلحة ومعدات القتال يشهد الناس هدراً متعاظماً في الأنفس والثمرات فما أحوجنا إلي وقفة جادة ومراجعة لحسابات الكسب السياسي التي تؤجج أتون المعارك.

    مرحلة السلام هي حرب باردة تسبق الحرب الساخنة
    2. في حقيقة الأمر لو أستطاع أحد ما أن يستوعب الدروس التي برزت من الحرب الأمريكية الأهلية، وحرب البوير، والحرب الروسية اليابانية، ومعركة كرري بالسودان، لما حدثت مذابح الحرب العالمية الأولى والتي قضت علي جيل كامل من البشرية، وكان المنتصر فيها فقط أقل أسفاً من المهزوم، وبنهاية الحرب العالمية الأولى تقوقع الحلفاء ورفعوا شعار Peace in our time)) أي لا حرب في زماننا، وذلك بالطبع لا يعدو أن يكون سوى تفكير رغائبي (Wishful thinking) فالحرب باقية وموجودة مابقي الأنسان علي الأرض، والعاقل هو من يدرك ذلك ويستعد أبداً للحرب، ولقد حاول بعض المثقفين والمفكرين أمثال فولر وليدل هارت الكتابة عن الحرب القادمة وصاغوا فلسفات المكننة Mechan isation)) التي ترمي إلى مزج القوة الجوية والمشاة المحمولة والدبابات في وحدات تكتيكية تفي بقطبي التكتيك – النار والحركة- ، ولكن لا كرامة لنبي في بلده، فبينما لم يجدا أذناً صاغية في بلديهما وبلاد حلفائهما، تلقف الأعداء أفكارهما وأعملوا فيها تجريباً وتطويراً وتدريباً ولذلك دخل الألمان الحرب العالمية الثانية وهم مستعدون لها، عدة وعتاد وفلسفة، فقاد ذلك إلي أنتصاراتهم المذهلة في بدايات الحرب، وكان علي الحلفاء أن يتعلموا بالطريقة الصعبة The hard way)) أي من خلال الحرب نفسها.
    3. من أهم نتائج الحرب العالمية الثانية، أنها أقنعت الجميع بأنه ليس هناك حالة حرب وحالة لا حرب، أي ليس هناك فاصل بين الحرب والسلام، فالسلام لا يعدو سوى حرب باردة تستعد فيها كل الجيوش للحرب الساخنة، وهكذا ظهرت حقبة جديدة تسمى بالحرب الباردة عقب نهاية الحرب العالمية الثانية، كما أقنعت الحرب العالمية الثانية كل العالم بشمولية الحرب، وأنها مسئولية الجميع وتستدعى تعبئة كل المجتمع بعلمائه ومثقفيه وأكاديمييه وسياسييه، وليست قصراً على العسكريين فقط ، وهكذا تحققت مقولة تاليراند الثاقبة. إن الاطار السياسي الذي بني عليه الكتاب هو ماكان سائداً في سبعينيات القرن العشرين والمواجهة بين حلفى وارسو والناتو , ورغما عن أن كثير من الافتراضات والحقائق التي كانت سائدة انذاك قد تبدلت أو إنهارت، إلا أنها مهدت وساعدت علي ظهور أحداث وظواهر نعيشها الآن كحقيقة واقعة، وعند الرجوع إلى ذلك الزمان فإننا سنلحظ تأثير تلك الحقبة علي حاضرنا وواقعنا المعاش، وتستطيع ان نجد الآن معطيات وسيناريوهات قريبة من الحقيقة في حدود الزمان والمكان، لقد إنهار بالطبع الاتحاد السوفياتي ولم يعد هناك مايسمى بحلف وارسو بل تمدد حلف الناتو الي عقر دار حلف وارسو ومناطق نفوذ الاتحاد السوفياتي السابق كما ان حليف الناتو الاكبر في الشرق الاوسط وهو ايران الشاه قد تبدل بعد الثورة الاسلامية واستدار180 درجة ليصبح عدو الغرب الاول.
    ملامح الصراع
    4. إفترض المؤلفون ايضا قيام جمهورية عربية متحدة تضم كامل الجزيرة العربية عدا دولة الامارات وعمان (اللتان تحالفتا مع الغرب ) واليمن الشرقية ( الذي تحالف ايضا مع السوفيت) كما اشتملت الجمهورية العربية المتحده ايضا علي كل من مصر وليبيا ودارت هذه الجمهورية في فلك السوفييت حسب إفتراض المؤلفين، ورغماً عن مسارح الحرب الرئيسية كانت في اوروبا الا ان المؤلفين أعطوا تركيزاً اكثر علي مسارح الشرق الاوسط وافريقيا، وهي مناطق لم تحظ إلا باهتمام قليل في الحرب العالمية الثانية، ولكنها أصبحت الان تحتوي على معظم إمدادات العالم من النفط والمعادن وتتحكم في أهم الطرق البحرية عن طريق قناة السويس وحول رأس الرجاء الصالح ويمكن لمن يستولي عليها ان يقيم حاجزا فعالا بين الشرق والغرب ويحرم الاخرين من مدخلات الصناعة الرئيسية وهي الطاقة والمواد الخام، في المسرح الافريقي إفترض المؤلفون أيضا قيام تحالف بين نيجيريا وموزمبيق وانجولا وزامبيا تسندهم القوات الكوبية للانقضاض علي جنوب افريقيا وانهاء الفصل العنصري فيها وتحقيق حكم الأغلبية وبالطبع تحقق ذلك بالنضال الجماهيري والضغط الدولي دونما قتال ,ولكن المؤلفين كانا قد افترضا ان الاتحاد السوفييتي يقف وراء هذه الدول لتتم له السيطرة علي سواحل افريقيا الجنوبية ليتحكم في أهم الممرات المائية بين الشرق والغرب، ايا كانت السياسات والتحالفات متغيرة فأن مناطق المصالح ثابتة وتظل بؤراً أمنية ساخنة، فمثلا تغيرت السياسات في جنوب افريقيا ولكن جنوب افريقيا تظل أهميتها الجيوبلوتكية تنتج معادن مهمة، وتتحكم في ممر مائي غاية في الأهمية ويظل الشرق الاوسط أيضا مستودع العالم للنفط والطاقة الضروريان لعجلة الصناعة الغربية، وبؤرة توتر بوجود الأحتلال في فلسطين، ولعل ذلك يفسر إصرار الغرب علي تدمير العراق وإحتواء ايران ودعم إسرائيل لتمارس دور الشرطي في المنطقة، يتبع سير الأحداث السياسية والعسكرية في الكتاب السيناريو المعروف بسلم التصعيد(Escalation Ladder ) وهو سلم افتراضي ولكنه قريب من الحقيقة ويحتوي علي 144 درجاً يبدأ السلم بحالة تضارب المصالح اي الاحوال التي كانت سائدة ايام الحرب البارده ثم يتطور الامر ويمر من خلال الايماءات السياسات الاقتصادية وتصلب المواقف الي سحب السفراء والتعبئة واظهار القوة ثم يتطور الامر بعد ذلك الى حرب تقليدية محدودة يتطور التصعيد فيها، فيتم استخدام الاسلحة النووية والتكتيكية ثم بعد ذلك تستخدم الاسلحة النووية الاستراتيجية في ضربات ضد اسلحة العدو النووية (Counter - Valur) وهذه نهاية سلم التصعيد، وسلم التصعيد هو نتاج لاستراتيجة الرد المتدرج (Graduated Response) والتي تنسب لروبرت مكنمارا وزير الدفاع الامريكي في عهد كينيدي وأهم مايميزها أنها تضع مساحة للتعقل والرجوع عن الانزلاق الي الدمار الشامل وذلك يتناقض تمام مع ماحدث في الحرب العالمية الاولى التي تواصل فيها التصعيد حتى بلغ قمته ولم تتوفر اي ارادة سياسية لايقافه، ولو توفرت اسلحة تدمير شامل (نووية) للمتحاربين في ذلك الزمان لما توانوا عن إستخدامها ولأنتهى العالم منذئذ، ويضع المؤلفون تصورا لاستخدام جميع الاسلحة (استراتيجية كانت ام تكتيكية في المجال الاستراتيجي خصصت ضربات الصواريخ البالستية عابرة القارات (ICBM) والقاذفات بعيدة المدى وصواريخ بولاريس (Polaris) التي تنطلق من غواصات والصواريخ المتوسطة الاخرى ضد أهداف عسكرية (Counter Value) أولا ثم عندما تطور الأمر الي نهايته حسب سلم التصعيد ضد المدن (City Center) فكانت ان ضربت برمنجهام وفي المقابل دمر الحلفاء مدن سوفيتية مهمة، وفي المجال التكتيكي والذي هو بالضرورة مجال الحرب التقليدية فقد إعتمد الناتو علي تفوقه التقني ليعوض عن الخلل الكبير بينه وبين حلف وارسو في ميدان عدد الافراد والمعدات.
    المعركة الحديثة
    5. لقد غير انتاج الثورة الالكترونية الكثير من المفاهيم والممارسات التكتيكية . فالقنابل الذكية والذخائر الموجهة بدقة (IGM) والاتصالات الدقيقة ووسائل النقل السريعة داخل ميدان المعركة كل ذلك جعل من الوحدات الصغيرة قوات يركن اليها، وتستطيع ان تقف أمام حشود كثيفة كما يمكن لهذه الوحدات الصغيرة ان تنتشر علي مواجهات واسعة وهي مسلحة باسلحة خفيفة مضادة للدبابات او الطائرات ومزودة باجهزة اتصالات ذات كفاءة عالية لتطلب بها الاسناد القريب من القوات الجوية أو القوات المدرعة لتقوم بالهجمات المضادة، ومن ناحية أخرى فان دقة الاسلحة الحديثة قللت كثيرا من كميات الذخائر وبذلك خففت من العبء الاداري وقللت أيضا من الضرر المصاحب (Collateral Damage) علي المنشاءات المدنية - إلا بقصد كما تفعل إسرائيل- وذلك لدقتها في اصابة الهدف ولقد اثارت - هذه الاسلحة الرخيصة نسبيا والتي تطلق من الكتف والمنصات الثابتة والمتحركة وتستطيع أي مجموعة صغيرة ان تختبئ وتناور بها وتصيب أنظمة غالية الكلفة مثل الطائرات والدبابات والسفن- تساؤلات عديدة حول جدوى هذه الانظمة الغالية والتي يمكن ان تخرج من المعركة بهذه الكلفة البسيطة، يركز المؤلفون أيضا علي جماعية المعركة الحديثة فهي تعاون وثيق بين البر والبحر والجو وبذلك فهي المعركة البرية \ الجوية\ البحرية (Air\Land\Sea Battle) معظم المعارك المفترضة في هذا السيناريو حدثت بمشاركة هذه الافرع الثلاث في تنسيق متناغم، ولا يتطلب ذلك كثير شرح، فلقد شاهدنا عملياً عمليات إحتلال العراق التي شاركت فيها البحرية بمدمراتها وحاملات طائراتها، ومشاة البحرية والقوات الجوية بشقيها الاستراتيجي والتكتيكي والقوات البرية بدروعها ومشاتها والمحمولة وطيران الجيش المتمثل في طائرات الهيلوكوبتر بشكل رئيسي ان مايحدث في حرب الخليج الثانية لم يخرج مطلقا عن سيناريو الحرب العالمية الثالثة وذلك يؤكد بشكل قاطع قرب ذلك السيناريو من الحقيقة.
    خاتمة
    6 . خلافاً لما حدث في الحروب الماضية فان أي حرب قادمة لن تاخذ الحكومات والجيوش علي حين غرة، علي الاقل من الناحية التكنولوجية فالجميع استوعبوا الدروس الماضية وايقنوا بحتمية تعبئة وانفتاح العلم للحاق باسباب القوة وبما ان الحروب تزيد دائما من تسارع التقدم التقني فاننا ندخل اليوم في عالم تهيمن عليه تكنولوجيا الالكترونات، وذلك قد يختلف كثيرا عن العالم الذي نعرفه وسيلقى حتما بظلاله علي الجيوش في تنظيمها وتسليحها وتدريبها، وحتى في أسس إختيار أفرادها، وستحث التكنولوجيا المتسارعة في خطواتها، الجميع علي اللهاث ورائها من أجل البقاء.

    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم عقيل ابراهيم مادبو ; 14/06/2009 الساعة 04:59 AM

  2. #2
    ابراهيم عقيل ابراهيم مادبو
    زائر

    افتراضي رد: الحرب العالمية الثالثة

    إن أول مايسترعي الأنتباه في الكتاب الذي بين أيدينا هو المشاركة الجماعية في تأليفه، وذلك في حد ذاته دليل قوي علي عدم خصوصية الحرب، والاعتراف بانها لا تنتمي لجهة او فئة دون اخرى حسبما كان يعتقد ويمارس في أوقات ماضية، ضمت مجموعة المؤلفين بالاضافة للجنرال هاكيت جنرالات من البحرية والقوات الجوية والقوات البرية، وذلك بالطبع بديهي لأن المعركة الحديثة معركة مشتركة تتفاعل فيها كل أفرع القوات المسلحة تفاعلاً لصيقاً، ولكن الأمر الجدير بالذكر هو مشاركة سياسي بارز في تأليف الكتاب، وهذا اعتراف اخر بان الحرب كما يقول "كلاوزيفتز" هي إستمرار للسياسة ولكن بوسائل اخرى فهي إذن أداة من أدوات السياسة يجب ان تخضع للسيطرة السياسية التي تضبطها وتوجهها وتحدد الغرض منها وهذ أمر لم تصل إليه البشرية إلا بعد أن ذاقت الأمرين، في حربين عالميتين طاحنتين، أيقنت بعدها الحكومات ان أعمال القوات المسلحة يجب ان تخضع للسيطرة الحكومية والسياسية الحازمة. وتم إستغلال هذا الأمر في تحجيم دور الجيوش


  3. #3
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    20/08/2008
    العمر
    69
    المشاركات
    270
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: الحرب العالمية الثالثة

    ..
    أحبتى فى الله واولادى واساتذتى
    عن نفسى كقارئ نهم وشره للقراءة السريعة أتخيل :
    كل ماسبق الكلام فيه عن الحرب فهو واقعى ولكن عندى فكرة ولابد من التركيز عليها جيدآ :
    من ضمن أساليب الحرب يوجد (الحرب البيولوجية) التى تستهدف صحة الخصم وهذا ليس بجديد فهذا الأسلوب منذ القدم وللأسف لا ينظر إليه الكثير.
    فالدول المستقوية تجعل من علمائها واطبائها جنود مجندين للبحث عن كل ما هو جديد فى عالم الميكروبات وأن يستخدموا أفكارهم وعقولهم لتطوير هذه الميكروبات والفيروسات وثم يرسلونها فى أشكال وصور مختلفة للدول المستضعفة (طعام وشراب) حتى ينالوا منهم دون مجهود لأن الأوبئة ستكون خير معين لهم كى يستحوذون على هؤلاء المستضعفين دون أدنى مجهود ولأن المستضعفين سيكونون فى حالة من حالات اللا موت واللا حياة بسبب هذه الأوبئة الخطيرة التى تعيش فى أجسادهم .
    إذآ ماهى النتيجة وما هو التصور والتخيل؟؟؟ من جراء هذه الفكرة ومما نراه ونشاهده ونسمعه ونلاحظه!!!!!؟؟؟
    وهذا هو أصل الحرب الثالثة....وهذه فكرة تجول بخاطرى تثبتت بعد قرآتى لكلمة (الحرب أخطر من أن تترك للعسكريين وحدهم.)
    جمال الدين


  4. #4
    ابراهيم عقيل ابراهيم مادبو
    زائر

    افتراضي رد: الحرب العالمية الثالثة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الدين عثمان مشاهدة المشاركة
    ..
    أحبتى فى الله واولادى واساتذتى
    عن نفسى كقارئ نهم وشره للقراءة السريعة أتخيل :
    كل ماسبق الكلام فيه عن الحرب فهو واقعى ولكن عندى فكرة ولابد من التركيز عليها جيدآ :
    من ضمن أساليب الحرب يوجد (الحرب البيولوجية) التى تستهدف صحة الخصم وهذا ليس بجديد فهذا الأسلوب منذ القدم وللأسف لا ينظر إليه الكثير.
    فالدول المستقوية تجعل من علمائها واطبائها جنود مجندين للبحث عن كل ما هو جديد فى عالم الميكروبات وأن يستخدموا أفكارهم وعقولهم لتطوير هذه الميكروبات والفيروسات وثم يرسلونها فى أشكال وصور مختلفة للدول المستضعفة (طعام وشراب) حتى ينالوا منهم دون مجهود لأن الأوبئة ستكون خير معين لهم كى يستحوذون على هؤلاء المستضعفين دون أدنى مجهود ولأن المستضعفين سيكونون فى حالة من حالات اللا موت واللا حياة بسبب هذه الأوبئة الخطيرة التى تعيش فى أجسادهم .
    إذآ ماهى النتيجة وما هو التصور والتخيل؟؟؟ من جراء هذه الفكرة ومما نراه ونشاهده ونسمعه ونلاحظه!!!!!؟؟؟

    وهذا هو أصل الحرب الثالثة....وهذه فكرة تجول بخاطرى تثبتت بعد قرآتى لكلمة (الحرب أخطر من أن تترك للعسكريين وحدهم.)
    جمال الدين
    الأخ جمال الدين عثمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك علي المداخلة الطيبة، والتي هي من قبيل التحليل الجيد والسليم للأمور، وكما تفضلتم فإن إستخدام السلاح البيولوجي يعد من أخطر الخيارات التي يتم اللجؤ إليها في الحروب، ولكن هناك عوامل كثيرة قد تقلل وتحد من إستخدام البايولوجي كسلاح في المعارك، كما إن هناك خيارات مفتوحة أمام الجميع للوقاية من شر هذا السلاح وسنعمد إلي توضيحهما بإذن الله.


  5. #5
    عـضــو الصورة الرمزية علي الاسكندراني
    تاريخ التسجيل
    12/08/2011
    المشاركات
    16
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الحرب العالمية الثالثة

    نعم ، كتابة واقعية لتنبؤ بالواقع القادم ، لا أستطيع إلا قول عمل رائع ة أتمنى دائماً الإطلاع على كابات تلخص كتب و أفكار و توضع في وحدة نصية متكاملة

    يوماً ما ستعلم .... وعندها ستتدرك فإما تسامح و إما تندم ....

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •