آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

  1. #1
    مطرب المقام العراقي الصورة الرمزية حسين اسماعيل الاعظمي
    تاريخ التسجيل
    06/07/2007
    العمر
    66
    المشاركات
    190
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    الى كل الاخوة والاصدقاء الافاضل
    في جمعيتنا – واتا الحضارية – وخارجها
    رعاكم الله ومتعكم بالصحة والعافية
    والعمر المديد

    تلقيت باسى وحزن عميقين ، نبأ وفاة اثنين من اعمدة التاريخ والاثار الموسيقية والرياضة في العراق نتيجة مرض عضال ألمَّ بهما .. وهما ..

    الاستاذ الدكتور صبحي انور رشيد
    عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاما .. وهو العالـِم الآثاري في الآلات الموسيقية الذي ترجمت كتبهُ الى اكثر من اثنتي عشر لغة عالمية .. وقد استقر به المقام في المانيا بعد ان ضرب المجرمون واتباعهم ، بلدنا عام 1991 ومات هناك قبل ايام قليلة وهو في الغربة ..

    وفي فترة من الزمن تشرفت في استاذيته لي عندما كنت طالبا في المعهد الموسيقي وكذلك عندما كنت طالبا في كلية الفنون الجميلة ببغداد ..

    تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة ، واسكنه فسيح جناته ، والهم اهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ..

    كريم رشيد الاسود ..
    عن عمر تجاوز السبعين عاما .. بطل العراق والدول العربية في المصارعة الحرة والرومانية في ستينات القرن العشرين .. ونذر عمره الباقي في تدريب الكثير جدا من ابطال العراق والعرب الدوليين في المصارعة الحرة والرومانية وفي كافة الفئات العمرية وعلى الاخص المنتخب الوطني في المصارعة .. وقد تشرفت لفترة من الزمن بالتدريب على يـــــــديه عندما انضممت الى نادي الاعظمية الرياضي عام 1970 ..

    رحم الله بطلنا ومدربنا الدولي صاحب الافضال الكثيرة على المصارعة في العراق كريم الاسود .. وتغمده بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته ، والهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان ، وانا لله وانا اليه راجعون ..


    تلميذهما
    حسين الاعظمي
    14/2/2010


  2. #2
    أستاذ بارز
    تاريخ التسجيل
    26/09/2008
    المشاركات
    313
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    الأخ خسين الأعظمي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    خسارة الأمة بخسارة علمائها ومبدعيها .. أعزيكم وكل صحبكم بالمصاب ..
    اللهم اجعل مأواهما الجنة .. ورحم الله شهداء العراق .. و إنا لله وإنا إليه راجعون و لا حول ولا قوة إلا بالله
    د. عيدة مصطفى المطلق قناة
    اربد / الأردن


  3. #3
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,188
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    رحمهما الله رحمة واسعة وأجزل لهما الثواب
    شكراً للأستاذ حسين اسماعيل الاعظمي
    عظم الله أجركم وإنا لله وإنا إليه راجعون

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  4. #4
    أستاذ بارز
    تاريخ التسجيل
    03/05/2009
    المشاركات
    966
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود


    الاستاذ الكبير حسين الأعظمي المحترم

    اعزيك ونعزي أنفسنا بوفاة هذين الرجلين العالمين الكبيرين ،،

    رحم الله المتوفين الدكتور صبحي رشيد والاستاذ كريم الأسود وأسكنهما واسع جنانه وانزل عليهما شآبيب رحمته انه سميع مجيب. اللهم اغفر لهما وتقبلهما قبولا حسنا يا كريم ، وتجاوز عن هفواتهم انك انت خير الراحمين.

    انا لله وانا اليه راجعون .


  5. #5
    عـضــو الصورة الرمزية د.محمد فتحي الحريري
    تاريخ التسجيل
    25/06/2009
    المشاركات
    4,840
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    اللهم ارحمهما
    وشكرا لك ايها الفاضل .


  6. #6
    مطرب المقام العراقي الصورة الرمزية حسين اسماعيل الاعظمي
    تاريخ التسجيل
    06/07/2007
    العمر
    66
    المشاركات
    190
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    الاستاذة الافاضل
    د.عيدة مصطفى مطلق
    محمود عباس مسعود
    اديب قصراوي
    د.محمد فتحي الحريري

    اشكركم جزيل الشكر بالتفاتتكم الكريمة بتعزيتي بوفاة استاذي د.صبحي انور رشيد العالم الاثاري في الموسيقى والالات الموسيقية ، وكذلك وفاة مدربي البطل والمدرب الدولي كريم رشيد الاسود ، شاكرا ايضا كلماتكم الرقيقة ومشاعركم النبيلة
    ودمتم لاخيكم
    حسين الاعظمي


  7. #7
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    14/11/2009
    المشاركات
    184
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الكريم: حسين اسماعيل الاعظمي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اللهم ارحمهما و اغفر لهما و اعفو عنهما و ارزق أهلهما الصبر و السلوان و الشكر لكم موصول و بارك الله فيك. و السلام


  8. #8
    مطرب المقام العراقي الصورة الرمزية حسين اسماعيل الاعظمي
    تاريخ التسجيل
    06/07/2007
    العمر
    66
    المشاركات
    190
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    الاستاذ الفاضل
    هشام بالرايس
    رعاك الله وحفظك من كل سوء

    اشكرك اخي على تعزيتك الكريمة ،
    انا لله وانا اليه راجعون

    اخوك
    حسين الاعظمي


  9. #9
    شاعر/ عضو القيادة الجماعية الصورة الرمزية مجذوب العيد المشراوي
    تاريخ التسجيل
    01/01/2007
    المشاركات
    4,166
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    رحمة الله عليهما وألهم ذويهما الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون


  10. #10
    مطرب المقام العراقي الصورة الرمزية حسين اسماعيل الاعظمي
    تاريخ التسجيل
    06/07/2007
    العمر
    66
    المشاركات
    190
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: نعي لوفاة د.صبحي انور رشيد وكريم رشيد الاسود

    سادتي الاكارم
    إقرأوا في موقع ,واتا الحضارية ومواقع اخرى مقالة الاديب الكبير جواد وادي عن كتاب الطريقة القندرجية
    تاليف حسين الاعظمي



    سادتي القراء الافاضل


    عندما اطلع اخي العزيز وصديقي العتيد الاديب الكبير جواد وادي المقيم في مدينة أسفي بالمملكة المغربية الشقيقة ، على احد كتبي المنشورة ، الموسوم بـ - الطريقة القندرجية في المقام العراقي واتباعها –

    عكف على كتابة مقالة رائعة عن هذا الكتاب .. هذه المقالة التي جعلتني افخر كثيرا لانها جاءت من كاتب اديب بالدرجة الاولى ومثقف واعي ومتذوق للموسيقى والغناء ، مقالة مفعمة بصدق التعبير والكلمة ونبل المشاعر .. آملا ان اكون مستحقا ما كتب في مقالته المثيرة هذه ، ولا يسعني في هذه اللحظات الا ان اقف له احتراما وخجلا من عرضه المثير ورأيه بالكتاب في مقالته الموسومة
    - حسين اسماعيل الاعظمي فنان وباحث اصيل لفن المقام العراقي -

    اشكره كثيرا لحسن ظنه ، ودمتم اخوتي القراء لاخيكم

    حسين الاعظمي

    **************

    واليكم المقالة المنشورة



    (حسين إسماعيل الأعظمي فنان وباحث أصيل لفن المقام العراقي)

    جواد وادي
    2011 / 2 / 2
    المحور: الادب والفن
    راسلوا الكاتب - مباشرة حول الموضوع
    حين تتعاظم هموم الفنان الجاد لتستوطن في تفاصيل وجوده الحياتي فنيا ومعايشة وإحساسا متفردا لتعود هذه الهموم بوصلته الرافدة لتحفزه لان يدون رصانته الإبداعية وتعلقه بفنه ليعزز، كهدف سامي، وجوده فنانا وباحثا وناقدا بعين الراصد للفن الذي يعشق، لتعود محصلة لكل فنان جاد إرضاء لضميره الوطني، كل وجنسه الإبداعي ومجال تخصصه ليريح ويستريح بسكينة المبدع الذي ما تكاسل أو تهاون في سعيه لتأسيس تقليد قلما نجده لدى فنانين آخرين خلاف ما يسعى إليه فناننا المتميز حسين الاعظمي في أن يطرح نفسه في ساحة الإبداع العراقي كفنان رصين بمواصفات التكامل الفني النادر ليمنحنا صورة متفردة في هذا الوسط بغثه وسمينه، حين اختار وبهم المسكون بعشق المقام العراقي أن يزاوج بين الأداء العارف بتفاصيل هذا الفن وبين الغور في دراسته والبحث العلمي بهذا الشكل من التناول البهي، الأمر الذي نجده قد استعصى على العديد ممن سبقوه أو عاصروه ليشكل لاحقا مدونة متكاملة ومرجعا لكل من يهتم بفن المقام وعلى أسس علمية ليسهل مهمة التناول لرصد هذه الظاهرة التي تشكل للعراقي وشيجة وآصرة تشده بقوة بالوطن من حيث ناسه وتراثه وأصالته وعمق دربة أبنائه في كل مناحي الإبداع الإنساني وقبل هذا وذاك وجده وحنينه لأرضه حين تكالبت عليه صروف الزمن وماسيه ليبقى المقام بشجنه وصدقه وسيلة التأسي التي تكاد تكون نافذة الخلاص الوحيدة من وطأة المرارات ومحاصرة الهموم لهذا العراقي المغلوب على أمره.
    إن المقام العراقي بمثابة الترانيم المقدسة لكل العراقيين أينما حلوا وأنّى ارتحلوا، وقد يكون برأي العديد منهم العلامة المميزة لصدق الانتماء مع بقية ألوان الغناء العراقي بشجنه وحرقة الإحساس بالألم الذي ما برح عن الشخصية العراقية المنكسرة، فلا غرو أن يفطن فناننا المتألق حسين الاعظمي لهذه الميزة العراقية ويعطي ما تستحق من الاهتمام كموهبة غنائية معززة برؤيا علمية باهرة لتكتمل مهمته على الوجه الاتم.
    إن فنانا كبيرا صال وجال ولعقود، مؤديا ومقارعا لكبار الرواد لا ليخلق هوة بينه وبين اؤلئك الخالدين أمثال القبنجي ويوسف عمر وحسن خيوكة ورشيد القندرجي، وغيرهم بل ليشكل حلقة الوصل لتكملة المشوار، إنصافا لهؤلاء الكبار وخدمة للأجيال اللاحقة من قراء المقام ودارسيه وإرضاء لحبه لفن المقام الذي وكما اتضح لنا من خلال قراءة فصول هذا المؤلف انه يحتكم على موهبة لافتة في الفهم العلمي وكيفية وضع الأسس
    لتوثيق رؤيته التي قد تكون قد أغفلت أو غابت عن العديد من الدارسين في هذا المنحى.
    إن جهدا وازنا كهذا الذي أنجزه فناننا الكبير حسين الاعظمي ليس لنا نحن العاشقون حد الهوس لهذا الفن إلا أن ننحني إجلالا لما بذله من عمل كبير يحتاج إلى صبر وتحمل وبحث جاد والنبش في الملفات وبحث عن المصادر واللجوء لآليات عمل متعددة لا يشعر بوطأتها إلا الباحثون المتميزون وغيرها من صيغ المثابرة، ليخرج لنا هذه الحلة الجميلة ويمتعنا بقراءة لم نكن نحلم بها كونها تجمع بين علمية المادة وبساطة اللغة وعمق تجربة الباحث. تلك لعمري قدرة مشهود لها بالعطاء والتشبث الأمين بالتراث العراقي الأصيل ليتحفنا بما جادت به قريحته كمؤدي فاطن بفن المقام وما انعم عليه قلمه الجميل.
    الطريقة القندرجية في المقام العراقي وإتباعها .. دراسة تحليلية فنية نقدية لإحدى طرق الغناء المقامية البارزة في القرن العشرين .
    هذا هو عنوان كتاب الفنان حسين الاعظمي وبنظرة فاحصة للعنوان نلاحظ إن الكتاب لم يكن عرضا بسيطا وعاديا لهذه الطريقة بل هو يشتمل على دراسة بأسلوب تحليلي راصد وبرؤيا نقدية لا تخلوا من تفكيك الطريقة وتبيان مميزاتها كون أن هذا المنهج الغنائي يعتبر من أهم طرق تأدية المقام في القرن الماضي لينسحب حضورها على ألفيتنا الثالثة، الأمر الذي يعتبر سمة مميزة لهذا البحث حيث أتاح لنا معرفة طرق الأداء المتعددة وأضاء لنا الكثير من المحطات التي كنا نجهلها بعد أن كنا مستمعين نعشق الإنصات دونما تمييز بين هذه الطريقة وتلك وهنا تكمن أهمية هذا البحث العلمي الجاد والرصين لهذا الفن الخالد.
    الكتاب من الحجم الكبير تؤثثه 310 صفحات وتتصدر صورة الفنان الخالد رشيد القندرجي الغلاف وهو من إصدار المؤسسة العربية للدراسات والنشر لعام 2007
    ووفاء إنسانيا رائعا واعترافا بالجميل يهدي فناننا حسين الاعظمي كتابه إلى ( الرجل المفضال والمتفضل، الصديق الأب عطا عبد الوهاب بعض الوفاء له).
    ولكي يتمكن القارئ من بعض اشراقات الكتاب لا باس أن ندون ما جاء من تصدير هام يلخص فحوى الكتاب في الغلاف الخلفي حيث يقول الكاتب: ( عند حلول القرن العشرين امتلك المقام العراقي، بنتاجاته الغنائية التي تجسدت بأصوات كل المغنين ، حقه في النهضة من جديد، بل يمكن أن نقول أن الحقبة الزمنية يمكن اعتبارها ولادة جديدة للمقام العراقي الذي يمثل التراث الغناسيقي في مدن العراق، باعتباره تحقيقا للترابط الوثيق بين المضامين التعبيرية للمقامات، بأصولها التاريخية التقليدية، وشخصية العراقي ومشاعره، ويرجع سبب ذلك، على الأرجح، إلى تطور أجهزة الحفظ والنشر والانتشار والتوزيع، وتوسع المد الصناعي بصورة عامة وشاملة، الأمر الذي أعطى للحياة سيرا حثيثا وجعلها أكثر حيوية وأثرا، ففي بداية القرن العشرين سجل الإنسان صوته عن طريق جهاز التسجيل الصوتي لأول مرة في تاريخه، ومن ثم استمع إلى صوته بكل دهشة واستغراب.. !! فالمغنون، والعازفون، والباحثون، ونقاد الموسيقى، والمتخصصون في شؤون الفن الموسيقي بصورة عامة وغناء المقام العراقي بصورة خاصة- وان اختلفوا- فهم متفقون على دراسة ما يتعلق بالفن الغناسيقامي، والبحث في طرق الغناقامي ولغته الأدائية المتنوعة، التي من شانها ان تفيد وتنبه إلى الفهم العميق والدقيق لطرق الغناء وأساليبه، والتي لا بد من شانها أيضا أن تساعد على تربية ذوق المتلقي بشتى مستوياته.)
    يستهل الباحث حسين الأعظمي كتابه بقصيدة الشاعر الخالد جميل صدقي الزهاوي الشهيرة:
    عش هكذا في علو أيها العلم فإننا بك بعد الله نعتصم
    ولا نعرف لماذا اسقط الفنان الأعظمي اسم الشاعر عن القصيدة ولعله سهو غير مقصود وكأني به حين يستشهد بهذه القصيدة يحملنا على راحلته العراقية الأصيلة للولوج إلى متون الكتاب، يوحدنا حب العراق وتعلقنا بترابه لتكون لحظات القراءة أكثر وجدا وأعمق صدقا.
    واللافت في هذا الكتاب أن المؤلف تقصد وبمهنية الفنان أن يؤثث صفحات الكتاب بصور العديد من الفنانين من ذوي العلاقة بهذا الفن وهذا الاعتراف يعد مشاركة لهؤلاء النجوم لهذا الفن وفاء لما قدموه وأسسوا له وأضافوه. وكأن الجهد المبذول ليس جهدا فرديا أو مشتتا، بل هو جهد جماعي أشرك الفنان حسين الأعظمي الجميع لإخراج البناء الفني للمقام العراقي بحلته الجميلة ولن يدعي أبدا الفضل في الإضافات رغم اعترافنا بها مكملا ذات الطريق لمن سبقوه حين طوروا كثيرا من فن المقام أمثال الراحل محمد القبنجي والراحل هاشم الرجب ويوسف عمر وغيرهم من رموز المقام الخالدين.
    وفي مقدمته للكتاب يتقدم الكاتب بالثناء لكل من أمده بالعون لإخراج هذه الحلة القشيبة.
    يشتمل الكتاب على بابين، الأول الذي يتوزع على فصلين والباب الثاني الذي يحتوي على ثلاثة فصول والدراسة مبوبة حسب التدرج التاريخي وأهمية التناول مدعوما بالكثير من الصور التوثيقية لقراء وعازفين ومهتمين مما يعطي الكتاب نكهة خاصة تمنح القراء الاطلاع على العديد من تفاصيل الرواد ممن كنا نجهلهم إما لأسباب عمرية أو لعدم توفر الأرشيف من دراسات وبحوث كثيرة تناولت هذا الفن لتوثيق محطات غير معروفة سابقا أو لتعريف القراء بوجوه لها علاقة وثيقة بالمقام من قريب أو بعيد دون أن نعرف عنها شيئا، وهنا يمكننا القول أن الباحث حسين الأعظمي لم يبخس أحدا حقه مهما كانت درجة علاقته بفن المقام. ووزع الأدوار بعلمية الفاطن والمتعمق في هذا المجال وهذا الأمر كلفه الكثير من الجهد والبحث والتقصي ونفض الغبار عن الكثير من المحطات المنسية أو التي كادت أن تندثر فعالجها بروح الحريص على الإمساك بها قبل أن تبهت تفاصيلها، وبالتالي نجده حقق نجاحا يحسب له بامتياز، خدمة لفن الشعب الخالد، المقام العراقي.
    لا بد لنا هنا من تسليط الضوء ولو بإيجاز عن أهم ما تناوله الباحث في بابي الكتاب وفصولهما، كوننا لا يمكن ان نغطي الدراسة التي تتوزع على 310 صفحات بهذه العجالة ونترك القارئ يستمتع بقراءة الدراسة القيمة والآسرة حقا بالدخول إلى عوالمها الثرة.
    يشتمل الباب الأول على فصلين:
    الفصل الأول:
    المقـدمــــــــــــــــــة
    التعريف بالمقام العراقي
    التقديــــــــــــــــــم.
    الفصل الثاني:
    المقام العراقي في حقبة التحول
    طريقة الغناء وأفكارها
    غير المنظور في الطريقة الغنائية
    أما الباب الثاني يشتمل على:
    الفصل الاول:
    ويعالج:
    إتباع رشيد القندرجي
    جذور الطريقة القندرجية
    بعض مزايا رشيد وطريقته
    التسجيلات الصوتية لرشيد القندرجي
    وصف موجز لبعض مقامات القندرجي

    الفصل الثاني:
    - حسقيل قصاب
    - رشيد الفضلي
    - احمد موسى
    أما الفصل الثالث فيتناول:
    عبد القادر حسون
    شهاب الأعظمي
    الحاج هاشم الرجب
    وكما يلاحظ المتابع الكريم ورود أسماء من القراء لفن المقام العراقي لم نكن نعرف شيئا عنهم ونجهل حتى أسماءهم وهذا تجني كبير لرواد أعطوا الكثير لهذا الفن وتعلقوا به، واخلصوا له، وبعمل الباحث حسين الأعظمي الرصين والجاد، أعاد أمجاد هؤلاء القراء الخالدين وأنصفهم كثيرا وأسس لمنهج علمي لتوثيق كل ما يتعلق بهذا الفن من قراء وكتاب وشعراء وعازفين وداعمين لتكتمل الصورة ولعل دراسات قادمة تسير في ذات المنحى لتضيف معالجات أخرى، دونما إغفال لما احتواه الكتاب من صور عديدة نترك لذة المشاهدة والاطلاع للقارئ ليتعرف على أصحابها بالإضافة إلى وثائق ذات علاقة معتمدة وداعمة للدراسة.
    تجدر الإشارة هنا إلى الكتاب الذي صدر للفنان الباحث حسين إسماعيل الأعظمي الموسوم( فن المقام العراقي ومبدعوه في القرن العشرين) الصادر عن دار دجلة- عمان) والذي أضاء متونه الكاتب العراقي حسام السراي في مقالته المنشورة في موقع الإخبار.
    يتضح لنا كمتابعين غير متخصصين بهذا الفن، إننا أمام قامة كبيرة تلك هو الفنان الباهر والباحث المتميز الأستاذ حسين الأعظمي والذي أثرى المكتبة العراقية بدراسات من شانها أن تضع لبنات حقيقية مدعمة برصانة البحث وعمق الدربة الفنية لفن العراق الأول وتراثه الخالد، المقام العراقي، مع ذكر باحثين آخرين أسدوا الكثير بأعمالهم لفن الموسيقى في العراق من أمثال ألدكتور نوري الراوي والأستاذ أنور صبحي رشيد وغيرهم.
    هنيئا لنا بهذا الرافد الناهل من تراثه ليعيد ترتيب الأوراق ويضعها أمامنا بجهد هائل، الله وحده يعلم، كم تطلب منه ليخرج بهذه الحلة الرائعة، ويقينا أن الباحث حسين الأعظمي لا يسعى من وراء ذلك سوى تعميق وتمتين وشيجة علاقته بوطنه معتبرا فن المقام الذي يعشقه ضالته في العطاء ليضاف إلى لائحة العراقيين الذين كانوا وما انفكوا يسدون لبلدهم الخدمات الجليلة دونما ترقب لفائدة أو نفع مادي، ولا نملك إلا أن نصفق لهم بلغة العاشقين والشاكرين لما قدموه.


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •