آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: الخوف عند الرجل والمرأة

  1. #1
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي الخوف عند الرجل والمرأة


    الخـــــوف Fear

    هل صحيح أن المرأة تعيش حياتها في خوف دائم؟ إن يكن ذلك حقاً، فمن أي شيء تخاف؟ ثم هل لهذا الشعور علاقة بتكوينها البيولوجي؟ وهل الخوف مقصور عليها وحدها دون الرجل؟
    ثم كيف تتخلص المرأة من مخاوفها وكيف تستعيد ثقتها بنفسها؟

    تقول نانسي آستور Nancy Astor وقد كانت أول امرأة تنتخب عضواً في البرلمان البريطاني، وتجلس وسط الرجال في مجلس العموم، أو مجلس النواب: "لقد عشت حياتي كلها في خوف.. كنت أخاف الناس، وأخاف الفشل، وأخاف من المستقبل، لكن أعظم مخاوفي كانت تلك التي كنت أحس بها كلما مضت السنون ووجدت نفسي أقترب من الشيخوخة! فقد كنت أكره دائماً أن أرى اليوم الذي أشعر فيه بأن أحداً لم يعد يحتاج إليّ أو يرغب في وجودي!"

    مخاوف الرجل
    ويقول العلماء أن الخوف ليس مقصوراً على المرأة وحدها، فكثيراً ما ينتاب الخوف الرجل أيضاً. فهو يخاف على مركزه وعلى مستقبل أبنائه، إلا أن هذا الشعور أقوى عند المرأة وأكبر أثراً عليها في حياتها منه عند الرجل. ثم هو يلازمها في شتى أطوار حياتها منذ طفولتها حتى آخر يوم في حياتها.

    ومما لا شك فيه أن طبيعة المرأة وتكوينها البيولوجي يلعبان دوراً رئيسياً في المخاوف التي تصيبها. فهي تعرف مثلا أنها... أضعف من الرجل الذي تحتاج إلى حمايته، وتخافه في الوقت نفسه...

    مسؤولية بناء الأسرة
    وهي تعرف أيضاً أنها هي التي تحمل جنينها بين أحشائها، وهي التي تلد وترضع وتربّي، لتقدم جيلا جديداً من النشء الذي يقع على عاتقها مسؤولية رعايته وتوجيهه توجيهاً صحياً سليماً.. ثم هي تعرف أخيراً أنها مسؤولة عن بناء هذا البيت الصغير الذي يجمعها هي وزوجها وأولادها، وعن سعادة هذه الأسرة.. حقيقة أن للرجل نصيباً من هذه المسؤولية، ولكن العبء الواقع عليها هي أكبر بكثير من نصيب رجلها منه. فهي الأرض الطيبة التي تحتضن بذور الحياة فتنمو فيها وتثمر وتكبر وتزدهر وتتفرع.

    على أن أعباء المرأة تتضاعف إذا كانت هي الأخرى تعمل وتعاون زوجها في تحمّل أعباء الحياة، فمهمتها في هذه الحالة مهمتان.. الأولى إزاء بيتها وأسرتها والثانية إزاء عملها أو مهنتها، إذا كانت صاحبة مهنة.

    الخوف في الطفولة
    والخوف يبدأ عند المرأة مع طفولتها، كما ذكرنا، وهو يكبر ويتزايد كلما كبرت الطفلة ونمت.. فهي تخاف منذ تلك اللحظة التي تخطو فيها خطواتها الأولى نحو الحياة.. تخاف الظلام وتخاف الوحدة وتتعلق بأمها. فهي لا تحتمل الإفتراق عنها أبدا.. ثم هي تخاف بعد ذلك من اللعب مع الأطفال الذكور.. لأنها تدرك أنها لا تستطيع مثلا أن تقفز الحواجز التي يقيمونها ويتبارون في اجتيازها. وتعرف أنها لا تستطيع أن تدخل في سباق في الجري معهم، أو مشاركتهم في لعب كرة القدم، أو الذهاب في رحلات تستغرق ساعات طويلة بعيداً عن بيتها وعن أمها.. (بحسب المجتمعات)

    شعور غريزي
    وهذا الشعور الذي تحس به الطفلة في تلك السنوات المبكرة من عمرها كثيراً ما يكون غريزياً وقلما احتاجت الأم إلى تنبيهها إليه.. فالطفلة تعرف أن لها ألعابها الخاصة، وهي تختلف عن أسلوب الأولاد في لعبهم وتسليتهم. إن لها عرائسها الصغيرة التي تلهو بها وتداعبها وتخاطبها، وتحملها بين ذراعيها وتضعها في فراشها لتنام، تماماً كما تفعل معها أمها..

    في سن النضوج

    وتمر سنوات الطفولة بمتاعبها وتعقيداتها.. أعوام قصيرة تعيشها الفتاة بين الطفولة والمراهقة، وهي ترى وتسأل وتتعلم، حتى إذا ما بلغت سن النضوج احتواها ذلك الشعور بالخوف والقلق معاً.. فهذا التحول الغريب الذي طرأ على جسمها الصغير يثير قلقها، وهذه الأنوثة التي تراها في نفسها وتحسها، تملأ قلبها بإحساس غريب هو مزيج من الخوف والخجل.. وما أكثر العقد التي تصيب الفتيات في هذه السن الحرجة، إذا لم يجدن اليد الحكيمة التي تمتد إليهن لتعاونهن على اجتياز هذا الجسر الذي ينقلهن من دنيا الطفولة إلى عالم النساء..

    بين أمس واليوم
    تمضي سنوات المراهقة.. بالأمس لم تكن مشكلة الفتاة في هذه السن تطويل كثيراً، إذ سرعان ما كانت تزف لعريسها عند بلوغها سن السادسة عشرة أو ما بعدها، وربما قبل ذلك بمجرد بلوغها..

    أما اليوم فقد تغير الحال وخرجت الفتاة لتتعلم وتكمل تعليمها الجامعي وتنافس الرجل في مختلف المهن، وهي ما زالت فتاة لم تتزوج بعد. ومن هنا تبدأ مخاوف المرأة.. لقد أصبحت تشعر بشيء من الاستقلال بعد أن عرفت طريقها إلى العلم والعمل والكسب ولكنها في قرارة نفسها ما زالت تحس بحاجتها إلى الرجل.. الرجل الذي تستطيع أن تستند إلى ذراعه القوية وهي تجتاز أمواج الحياة.. الرجل الذي تحتاج إلى حمايته ورعايته والذي ستبني معه أسرتها الصغيرة. ولا تلبث الفتاة في هذه المرحلة من عمرها أن تشعر بالخوف يعاودها كلما تقدم بها العمر وأحست أن قطار الزواج قد فاتها أو كاد..

    الخوف من الزواج

    ثم تتزوج هذه الفتاة، ولكن هل انتهت مخاوفها بالزواج؟ لا! فهي قد بدأت لتوها.. وهي مخاوف قوية تهز كيانها هزاً.

    إن الشعور بالأمومة يتحرك في داخلها، وهي تحن إلى هذا اليوم الذي ستصبح فيه أما، ولكن ما تكاد أمنيتها تقترب وتتحقق حتى يسيطر عليها خوف هائل من هذه التجربة الجديدة.. وتظل الزوجة تترقب الحادث السعيد، يتنازعها عاملان.. عامل الفرح الذي يغمر قلبها باقتراب موعد وصول مولودها، وعامل الخوف الذي يسيطر عليها من آلام الوضع التي سمعت وقرأت عنها الكثير، وربما كانت تجربة أمها مع أخوتها الصغار ما زالت عالقة بذهنها!

    متاعب الأمومة

    ويصل الطفل أخيرا.. وتبدأ متاعبها ويتضاعف خوفها وهي تشعر بمسؤوليتها إزاء هذا المولود الجديد.. فهي ترضعه وتعنى به وترعاه وتخاف عليه من النسيم.. إذا مرض سارعت تحمله إلى الطبيب، وتسهر الليل بجوار فراشه الصغير حتى يبرأ، وإذا تألم أحست بالدنيا كلها تدور بها من حولها، وهي لا تدري ماذا تفعل لكي تخفف عنه آلامه وتعيد الإبتسامة إلى هذا الوجه البريء.. إنه بالنسبة لها حياتها ودنياها وكل شيء في هذا الوجود..

    وتتكرر المتاعب والمخاوف مع وصول كل مولود جديد. حقيقة يخف أثر التجربة على نفس الأم، لكن مسؤولياتها تتضاعف. فالعناية بطفلين تتطلب جهداً أكبر من العناية بطفل واحد.. وهكذا..

    المشاكل تكبر

    ويكبر الأطفال ويذهبون إلى المدرسة، ولكن مخاوف المرأة الأم لا تنتهي.. إنها تحمل في صدرها هماً كبيراً.. فهي دائمة القلق عليهم.. إنها تعدّهم للذهاب إلى المدرسة في الصباح، ثم تقضي نهارها كله في انتظار عودتهم إلى البيت، وإذا تأخر أحدهم عن موعده استبدت بها الهواجس والأفكار المظلمة، وتصورت أن سوءاً قد حل به..

    وكلما كبر الأبناء كبرت مشاكلهم.. وأكبر همّ تحمله الأم عندما يجتاز أبناؤها طفولتهم ويخطون إلى سني المراهقة والشباب، هو خوفها من الفشل.. الفشل في الدراسة وما يترتب عليه من فشل أكبر في الحياة.. حقيقة أنها مسؤولية يشترك فيها الرجل مع امرأته، ولكنه قلما اعترف بنصيبه منها. فاللوم كله واقع على الأم، وخاصة إذا كان عمل الأب لا يسمح له بقضاء وقت كاف مع أبنائه، يستمع فيه إلى مشاكلهم ويبحث معهم متاعبهم ويوجه إليهم نصائحه وإرشاداته.

    الخوف من الشيخوخة
    وتنظر المرأة حولها، بعد أن يكبر الأبناء فإذا بها قد وصلت إلى منتصف العمر أو تجاوزته! وفي هذه المرحلة من حياة المرأة تلك التي تخطو فيها خطوات حثيثة إلى سن اليأس، نجد أن خوفها قد تضاعف. لقد أفاقت فجأة بعد أن أدّت رسالتها أو كادت، فوجدت أنها قد صرفت أجمل سني عمرها في تربية أبنائها وتنشئتهم..

    إن خوفها اليوم هو خوف من الشيخوخة.. إنها لا تريد أن تهرم، إنها تخاف هذا الذبول الذي بدأ يصيبها، لكي تعيش لزوجها الذي بدأت تشعر به وتحس بوجوده إلى جوارها بعد أن تقدم به العمر هو الآخر.

    تقول جين أوستن كاتبة بريطانيا الشهيرة: "إن أقسى المخاوف التي تصيب المرأة هي التي تشعر بها عندما تحس باقترابها من الشيخوخة!"

    وقد ماتت جين قبل أن تكمل عامها الثاني والأربعين! فهي لم تبلغ الشيخوخة التي كانت تخافها وتخشاها.

    مخاوف ومخاوف

    كتبت جين يوماً رسالة ترد فيها على إحدى صديقاتها، وكانت تشكو لها من مخاوفها في وحدتها بعد أن تزوج أبناؤها ومات زوجها، تقول: "إن خوفك هو أهون المخاوف يا عزيزتي.. أعرف امرأة عظيمة تعيش بين زوجها وأولادها، فهل تصدقين أن الطمأنينة لم تعرف طريقها إلى قلبها القلِق؟ لقد جلستْ صديقتي هذه تحدثني يوماً ما عن مخاوفها، فالت إنني أعيش حياتي كلها في خوف دائم، إنني أخاف السمنة، أخاف الشيخوخة، أخاف أن يفتر حب زوجي لي، أخاف أن أجرح مشاعر الناس، أخاف كل شيء غريب يدخل بيتي وحياتي".

    كيف تخلـّص المرأة نفسها من الخوف

    يقول العلماء: "إن أول شيء يجب أن تلجأ إليه المرأة لتخلص حياتها من مخاوفها هو أن تعترف بينها وبين نفسها بهذه المخاوف. فالجهد الذي تبذله المرأة لإخفاء مخاوفها عن زوجها وعن الناس يضاعف من حدة هذه المخاوف ويعرّض صاحبته لمتاعب واضطرابات نفسية شديدة.

    فالخوف، كما يؤكد العلماء، يتبدد وينقشع عندما نتقبل حقيقة إحساسنا به، كأن تقول المرأة لنفسها: "أنا خائفة، هذه حقيقة ثابتة، ولكن أليس هناك غيري كثيرون يشعرون بالخوف مثلي.. لكن لماذا أخاف.. هل استطاع خوفي أن يساعدني على التخلص منه؟ وهل أفادني القلق في علاج الأزمات التي مرّت وتمرّ بي في حياتي؟ لماذا لا أترك الأمور تجري على أعنتها، وليفعل الله ما يشاء، فهذه إرادته؟!"

    وليس الخوف مقصوراً على المرأة وحدها كما ذكرنا، فهذا الشعور يصيب الرجل أيضاً في وقت أو في آخر، ولكن أسبابه أضيق نطاقاً منها عند المرأة. فمخاوف الرجل كما قدّمنا تتركز غالباً في محيط عمله، وفيما هو متعلق برزقه!

    الخوف من الغد والمستقبل
    أما عند المرأة فالخوف يساورها دائماً من الغد.. وما الذي يمكن أن يأتي به إليها من مفاجآت.. فهي تخاف إذاً من المستقبل.. ماذا ستصنع الأيام بجمالها؟ هل ستنجح في الاحتفاظ برجُلها؟ كيف ستكون حياتها في العام المقبل.. ثم في العام الذي يليه.. وبعد خمس سنوات؟!

    لكن إذا توقفت المرأة قليلا وسألت نفسها ماذا صنع بها هذا الخوف، هل ساعدها القلق في حل مشاكلها، ولماذا تمضي حياتها كلها في التفكير وانتظار ما سيأتي به الغد؟!

    لو فعلت هذا لأدركت على الفور أنها هدمت أعصابها وأفسدت حياتها بتفكيرها المستمر في مشاكلها ومشاكل أسرتها.. تلك التي حدثت والتي تتوقع لها الحدوث.

    حياة بلا خوف

    إن كثيراً من الكوارث التي نتوقع حدوثها قد لا تأتي أبداً.. وإذا عدنا قليلاً إلى الوراء لوجدنا أننا كنا أقوياء في كثير من المواقف الصعبة التي واجهتنا، وأنه لا الخوف ولا القلق قد ساعدنا على تجنب الوقوع في هذه المشاكل.. لقد جاءت رغم كل شيء.. ثم مضت في حال سبيلها. يحتمل أن تكون قد تركت أثراً هنا أو هناك، ولكن التجربة مرت بنا على أية حال، ونحن اليوم نعيش ونحيا، ولا بد لنا أن ننعم بهذه الحياة.

    والسلام عليكم

    منير نصيف
    مجلة العربي – العدد 148 – مارس 1971


    الإعداد بتصرف: محمود عباس مسعود




    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  2. #2
    عـضــو الصورة الرمزية نادية كيلاني
    تاريخ التسجيل
    31/12/2008
    المشاركات
    386
    معدل تقييم المستوى
    11

    Thumbs up رد: الخوف عند الرجل والمرأة


    مقال جميل وقيم ومهم

    مشكور أخ محمود وموفق دائما

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    http://nadiakelany.blogspot.com/
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تسنيم زيتون
    زائر

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    نعم ...مقالة واقعية 100% نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    دمت بخير
    محبتي ..


  4. #4
    عـضــو الصورة الرمزية د.محمد فتحي الحريري
    تاريخ التسجيل
    25/06/2009
    المشاركات
    4,840
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    سيدي الجميل واخي البهيّ
    ***الاستاذ محمود***
    قرأت بشفافية مطلقة فوصلت الى نتيجة
    انّ ســــــــــــرَّ خوف المرأة هو الرجل وقلة حيائه وعدم وفائه !
    المرأة زينة الدنيا وبهجتها ، ولا معنى للحياة بدونها
    والرجل قمة الأَثـَـرة والأناتية المقيتــة لا يحب الا نفسه ومتعه ،
    وهي تحاول مجاراته حتى في أمانيِّـــهــــــا وأحلامها فتحب أن تظل صبيــة لتعجبه وترضي أنانيته وتشبع شبقه ، وتتعالى فوق غروره !!!
    المرأة التي في عصمة وفيّ يختلف الامر لديها
    مرة سأل الطبيب زوجة صديق لي عن عمرها فقالت له 54 سنة وتدخل الطبيب ( الذكــر / طبعـا ) وقال : أنتِ أكبر من زوجك ؟؟
    فقالت : هــو أكبر مني ولكني ولدتُ قبلـــه ، ولا يضيرني أن أعترف بما تُـخْفيــه النساء ، ما دمت في حماه ، وهو الكريم الوفي !
    صدقني القصة واقعية وحدثت مع قريب لي جدا ...
    سيدي ما أمتع قلمك وما أنبل مقاصدك !!
    دمت بالخير والسعادة ...


  5. #5
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية كيلاني مشاهدة المشاركة

    مقال جميل وقيم ومهم
    مشكور أخ محمود وموفق دائما
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الأخت العزيزة الأستاذة ناديا كيلاني
    يسعدني أن المقال أعجبك
    شكراً على المرور
    وتحياتي وتقديري لك

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  6. #6
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تسنيم زيتون مشاهدة المشاركة
    نعم ...مقالة واقعية 100% نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    دمت بخير
    محبتي ..

    العزيزة تسنيم
    شكراً على المرور والمتابعة
    تحياتي ومودتي لك وأسعد الله أوقاتك

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  7. #7
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمد فتحي الحريري مشاهدة المشاركة
    سيدي الجميل واخي البهيّ
    ***الاستاذ محمود***
    قرأت بشفافية مطلقة فوصلت الى نتيجة
    انّ ســــــــــــرَّ خوف المرأة هو الرجل وقلة حيائه وعدم وفائه !
    المرأة زينة الدنيا وبهجتها ، ولا معنى للحياة بدونها
    والرجل قمة الأَثـَـرة والأناتية المقيتــة لا يحب الا نفسه ومتعه ،
    وهي تحاول مجاراته حتى في أمانيِّـــهــــــا وأحلامها فتحب أن تظل صبيــة لتعجبه وترضي أنانيته وتشبع شبقه ، وتتعالى فوق غروره !!!
    المرأة التي في عصمة وفيّ يختلف الامر لديها
    مرة سأل الطبيب زوجة صديق لي عن عمرها فقالت له 54 سنة وتدخل الطبيب ( الذكــر / طبعـا ) وقال : أنتِ أكبر من زوجك ؟؟
    فقالت : هــو أكبر مني ولكني ولدتُ قبلـــه ، ولا يضيرني أن أعترف بما تُـخْفيــه النساء ، ما دمت في حماه ، وهو الكريم الوفي !
    صدقني القصة واقعية وحدثت مع قريب لي جدا ...
    سيدي ما أمتع قلمك وما أنبل مقاصدك !!
    دمت بالخير والسعادة ...
    أخي الأثير عالمنا القدير محمد فتحي الحريري أعزه الله
    استنتاجك غير قابل للدحض لأنك (أخو تجاريب) بتعبير ولي الدين يكن..
    إنما اسمح لي أن أقول أن هناك رجالاً ينطبق عليهم وصفك.. ولو كان نصف الرجال - لا أقول كلهم - بفهمك وعلمك وتعاملك، لكان المجتمع أفضل مما هو عليه. هذا يمكنني القطع به. المرأة تحركها نبضات القلب ويلهمها الشعور.. ولذلك هي رقيقة بطبعها وإياها عنى أبو العلاء المعري بقوله:
    زجاجٌ إن رفقت به وإلا = رأيت ضروبهُ متقسماتِ
    نعم.. المرأة وردة ناضرة بصرف النظر عن العمر لأن جمالها يكمن في إحساسها وطيبتها وحبها، ولذلك لا يذوى رونقها في العيون البصيرة لذوي النفوس الكبيرة.
    أدامك الله صوت حق وجبل حماية وسهل شهامة ونبع محبة يفوق الجهير عذوبة وشلالات المزيريب غزارة
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    تحياتي ومحبتي القلبية

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  8. #8
    عـضــو الصورة الرمزية د.محمد فتحي الحريري
    تاريخ التسجيل
    25/06/2009
    المشاركات
    4,840
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    وشو جاب المزيريب على بالك ايها الاخ المفضال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بيفرجها ربك يا مواطن !
    قد نـــــــــــــراهـــا
    ودي وتقديري غير المتناه لبهاء فكرك ونبلك ...


  9. #9
    عـضــو الصورة الرمزية يمامة
    تاريخ التسجيل
    07/09/2008
    المشاركات
    1,561
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    إن شر الجناة في الأرض نفس *** تتوقى قبل الرحيل الرحيل

    فتمتع بالصبح مادمت فيه *** ولا تخف أن يزول حتى يزول

    ما اجمل الحياة ببساطة ... ويقين بانه لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

    وعلم بأن اللي جاي من الله يا محلااااااااااااااااااااااه

    بارك الله فيك أستاذي على هذا المقال الجميل

    تقبل تحياتي .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمد فتحي الحريري مشاهدة المشاركة
    وشو جاب المزيريب على بالك ايها الاخ المفضال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بيفرجها ربك يا مواطن !
    قد نـــــــــــــراهـــا
    ودي وتقديري غير المتناه لبهاء فكرك ونبلك ...
    للمزيريب طال عمرك ذكرى عزيزة على قلبي، حيث كانت أول رحلة مدرسية خارج المحافظة
    وقد أذهلني جمال البحيرة والشلال، وكانت أول (سَبحة) في جسم مائي رحب، وقد حظيت الركبتان ببعض رضوض من صخور حجبتها صفحة الماء، إنما طغت البهجة على الألم.
    أما الصخور الزلقة فكانت أيضاً تجربة جديدة، إذا كان التزحلق مقترناً في ذهني بالوحل والجليد ليس أكثر، لكنني اكتشفت
    تزلجاً "عفوياً" من نوع آخر..
    ولدى العودة عصراً كان القلب مشحوناً بسيّال من المتعة المعنوية والمحبة الندية لذلك المكان الجميل ولأهله الطيبين.
    (وعالبال بعدك يا سهل حوران .. شرشف قصب ومطرّز بنيسان.. عرسك صبايا ولمّتك خلان.. وأنا الغريب إسأل عن الرفقة)
    محب روحك

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  11. #11
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يمامة مشاهدة المشاركة
    إن شر الجناة في الأرض نفس *** تتوقى قبل الرحيل الرحيل

    فتمتع بالصبح مادمت فيه *** ولا تخف أن يزول حتى يزول

    ما اجمل الحياة ببساطة ... ويقين بانه لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

    وعلم بأن اللي جاي من الله يا محلااااااااااااااااااااااه

    بارك الله فيك أستاذي على هذا المقال الجميل

    تقبل تحياتي .
    وبارك الله بك يا أخت يمامة على هذه النفحات الطيبات بطيبة نفسك الزكية.
    شكراً على المرور
    وتحياتي وتقديري لك.

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  12. #12
    عـضــو الصورة الرمزية نجوى محمد
    تاريخ التسجيل
    16/04/2008
    العمر
    32
    المشاركات
    159
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    مقال رائع استاذي محمود متألق كالعادة دائما هكذا
    أرى ان المقال قد شرح كل مخاوف المرأة عندما قرات المقال أحسست بأنه يتحدث عني وعن خوفي وكأنه دخل في أعماقي وقرأ أفكاري
    وأنا بطبيعتي قلقة دائما أقلق من أقل شيئ يحدث لي أو يحدث من المقربين مني لا أعرف إن كان صحيحا أو لا ولكني لا أستطيع التخلي عنه
    وعندما تحدث المقال عن جاين أوستن فرحت كثيرا لأني احبها واحب كتاباتها كتبت روايات رائعة جدا
    سلمت يمناك أستاذي فقد أسعدتني بالمقال الجميل ودائما ما أنتظر جديدك لكي أستمتع بالقراءة وأدخل في أعماق الحياة وفلسفتها
    تقبل مروري وتحياتي وخالص مودتي

    TO BE OR NOT TO BE

  13. #13
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجوى محمد مشاهدة المشاركة
    مقال رائع استاذي محمود متألق كالعادة دائما هكذا
    أرى ان المقال قد شرح كل مخاوف المرأة عندما قرات المقال أحسست بأنه يتحدث عني وعن خوفي وكأنه دخل في أعماقي وقرأ أفكاري
    وأنا بطبيعتي قلقة دائما أقلق من أقل شيئ يحدث لي أو يحدث من المقربين مني لا أعرف إن كان صحيحا أو لا ولكني لا أستطيع التخلي عنه
    وعندما تحدث المقال عن جاين أوستن فرحت كثيرا لأني احبها واحب كتاباتها كتبت روايات رائعة جدا
    سلمت يمناك أستاذي فقد أسعدتني بالمقال الجميل ودائما ما أنتظر جديدك لكي أستمتع بالقراءة وأدخل في أعماق الحياة وفلسفتها
    تقبل مروري وتحياتي وخالص مودتي
    العزيزة نجوى
    الغاية من هذه المواضيع المنتقاة بعناية هي التعريف بأمور متصلة بحياة الإنسان وتمس كيانه مساً وثيقاً.
    المساهمون في هذه الموضوعات عادة هم ذوو اختصاص وقد ساعدوا كثيرين على تخطي مشاكل عديدة
    والتعامل بإيجابية مع حالات خاصة.
    يسعدني أنك وجدتِ فائدة في الموضوع لا سيما أنه يشتمل على آراء لكاتبتك المحبوبة جين أوستن.
    أسعد الله أوقاتك وبارك بك.

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  14. #14
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    21/12/2009
    المشاركات
    65
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    الاستاذ والصديق الغالي محمود عباس مسعود مودتي لك واسعد الله مساءك
    الخوف الذي نحسه مصدره في جميع الحالات هو المجهول او الخوف من المجهول فسواء في الارزاق او البنين او علينا بشخصياتنا او في الحياة بمجملها هو خوف من المجهول فقط المجهول الذي ينتظر رزقنا واولادنا وحياتنا .المشكلة الحقيقية هي اننا موقنين تماما لاستحالة معرفة المستقبل المجهول فلماذا نعكر صفو حياتنا بالخوف من شي ممكن الحدوث او لن يحدث على المدى القريب نسبيا
    وبالنسبة لحياة المرأة في المقال أؤكد لك استاذي العزيز ان معظم امهاتنا واخواتنا وجداتنا ان لم اقل جميع النساء يعيشن هذا الخوف واصبح جزء لا يتجزأ من شخصياتهن فهن خائفات لا لشي ولكن خائفات لمجرد الخوف طبعا هناك استثناءات ومعهن كل الحق وبعد المقال يمكنك الجزم ان حياة المرأة هي حبس للانفاس منذ الولادة إلى الممات اطال الله اعمار الجميع نساءا ورجال
    وتحيتي لك وللكلمة التي تكتب


  15. #15
    عـضــو الصورة الرمزية محمود عبد الستار
    تاريخ التسجيل
    12/02/2010
    المشاركات
    40
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    الأخ العزيز الغالي في فكره والكريم في عطائه الأستاذ /محمود عباس مسعود أدام الله عليك من فيض علمه وجعل الله مشاركاتك في ميزان حسناتك إنشاء الله
    إن مفهوم القلق
    هو الانزعاج و التوتر.. وتوتر عصبه .. أي اشتد فصار مثل الوتر المشدود وكل هذه الأحاسيس هي أعراض تتجمع عندما يواجه الإنسان مواقف متأزمة حسب تدريبه السابق وطاقاته النفسية والجسمية التي اكتسبها إبان حياته الماضية.. ولاشك أنه لا ينجو إنسان في مواقف حياته من التعرض للقلق ولكن بدرجات متفاوته فالقلق أو التوتر السوي له وظائف هامة في حياتنا كالعطش الذي يدفع للبحث عن الماء أي أن القلق يعمل كمصدر مثير للانفعال فيفيدنا في أن نكون على استعداد لتجنب المواقف الضارة لنا ولأسرتنا ومحاولة التغلب على مواجهة الأزمات والمشكلات مما يجعلنا نشعر بعد ذلك بالراحة والسكينة .. أي أنه وسيلة لحماية أنفسنا كرد فعل عندما يواجهنا ما يهدد راحتنا وسعادتنا واحترامنا لأنفسنا كتهديدات المرض والعلاقات الأسرية والإهمال في الدراسة أو الحوادث أو العنف الخ وهذا النوع من القلق هو خارجي المنشأ أي تسببه عوامل خارجية بعكس القلق المرضي الذي هو داخلي المنشأ ويصيب الإنسان بالشلل عن التفكير والسلوك السوي فتصبح الشخصية في سلوكها بعيدة عن الواقع . والمرأة هي أكثر تعرضا لهذا التوتر من حيث التركيبة البلوجية وما يعترضها من تغيرات كميائية خصوصا قبل بداية الدورة الشهرية أو عند الحمل أو قبل الولادة إلى آخره من تتابعات ولكن الله سبحانه وتعالى قد وضع فيها سره وإعجازه في قدرتها على تحملها ذلك .والذي ينبغي أن نفكر فيه الآن هو أن نفرق بين القلق المرضي والقلق الصحي فالقلق المرضي هو داخلي المنشأ وهو الذي يعيق صاحبه في مسار حياته لأنه قلق غير منطقي مثل قلق الفتاة من العنوسة الذي يجعلها تعيش جو من الهواجس والغيوم وينعكس ذلك في علاقتها بالآخرين وأيضا على صناعتها للقرار فكم من فتاة بسبب قلقها من العنوسة أساءت اتخاذ القرار وقبلت الزواج من أول شاب يتقدم لها دون أن تبحث في مدى كفاءته لها أو تنظر له نظرة شاملة من جميع الزوايا ! وما بني على وهم مثل الذي يبني على الرمال مع أول ريح خفيفة ينهدم . أم القلق الصحي فهو الذي يحرك الإنسان من مرحلة الخمول إلى مرحلة النشاط مثل قلق الفرد من القبول في وظيفة يتقدم إليها فيشعر بالتوتر الذي يحركه فيراجع معلوماته ويكتشف قدراته ويعيد التدريب من أجل أن يفوز بهذه الوظيفة بدلا من اضاعة الوقت في الهواجس التي يقع الفرد فريسة لها . وهنا يأتي دور الفكر والثقافة التي يتمخض عنها السلوك السوي فلماذا القلق ؟! وأدعوكم إلى هذه الأبيات المنقولة التي تلخص الإجابة على هذا السؤال السابق :
    أي يوم من الأيام أفر ؟ يوم قدر أو يوم لا يقدر
    يوم لا يقدر لا احذره ومن المقدور لا ينجو الحذر
    ليكن التفاؤل عن الثقة بالنفس التي هي مستمدة من الثقة بالله هي شعار حياتنا ولتفتخر المرأة بقدرتها على التحمل وعظمة مكانتها وسمو رسالتها وأقول لكل إمرأة لا ترى ملامح الجمال في وجهها أن تنظر داخل فكرها لتدرك أن الذكاء يخلق من القبح جمالا فلماذا القلق المدمر ؟!


  16. #16
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبد الستار مشاهدة المشاركة
    الأخ العزيز الغالي في فكره والكريم في عطائه الأستاذ /محمود عباس مسعود أدام الله عليك من فيض علمه وجعل الله مشاركاتك في ميزان حسناتك إنشاء الله
    إن مفهوم القلق
    هو الانزعاج و التوتر.. وتوتر عصبه .. أي اشتد فصار مثل الوتر المشدود وكل هذه الأحاسيس هي أعراض تتجمع عندما يواجه الإنسان مواقف متأزمة حسب تدريبه السابق وطاقاته النفسية والجسمية التي اكتسبها إبان حياته الماضية.. ولاشك أنه لا ينجو إنسان في مواقف حياته من التعرض للقلق ولكن بدرجات متفاوته فالقلق أو التوتر السوي له وظائف هامة في حياتنا كالعطش الذي يدفع للبحث عن الماء أي أن القلق يعمل كمصدر مثير للانفعال فيفيدنا في أن نكون على استعداد لتجنب المواقف الضارة لنا ولأسرتنا ومحاولة التغلب على مواجهة الأزمات والمشكلات مما يجعلنا نشعر بعد ذلك بالراحة والسكينة .. أي أنه وسيلة لحماية أنفسنا كرد فعل عندما يواجهنا ما يهدد راحتنا وسعادتنا واحترامنا لأنفسنا كتهديدات المرض والعلاقات الأسرية والإهمال في الدراسة أو الحوادث أو العنف الخ وهذا النوع من القلق هو خارجي المنشأ أي تسببه عوامل خارجية بعكس القلق المرضي الذي هو داخلي المنشأ ويصيب الإنسان بالشلل عن التفكير والسلوك السوي فتصبح الشخصية في سلوكها بعيدة عن الواقع . والمرأة هي أكثر تعرضا لهذا التوتر من حيث التركيبة البلوجية وما يعترضها من تغيرات كميائية خصوصا قبل بداية الدورة الشهرية أو عند الحمل أو قبل الولادة إلى آخره من تتابعات ولكن الله سبحانه وتعالى قد وضع فيها سره وإعجازه في قدرتها على تحملها ذلك .والذي ينبغي أن نفكر فيه الآن هو أن نفرق بين القلق المرضي والقلق الصحي فالقلق المرضي هو داخلي المنشأ وهو الذي يعيق صاحبه في مسار حياته لأنه قلق غير منطقي مثل قلق الفتاة من العنوسة الذي يجعلها تعيش جو من الهواجس والغيوم وينعكس ذلك في علاقتها بالآخرين وأيضا على صناعتها للقرار فكم من فتاة بسبب قلقها من العنوسة أساءت اتخاذ القرار وقبلت الزواج من أول شاب يتقدم لها دون أن تبحث في مدى كفاءته لها أو تنظر له نظرة شاملة من جميع الزوايا ! وما بني على وهم مثل الذي يبني على الرمال مع أول ريح خفيفة ينهدم . أم القلق الصحي فهو الذي يحرك الإنسان من مرحلة الخمول إلى مرحلة النشاط مثل قلق الفرد من القبول في وظيفة يتقدم إليها فيشعر بالتوتر الذي يحركه فيراجع معلوماته ويكتشف قدراته ويعيد التدريب من أجل أن يفوز بهذه الوظيفة بدلا من اضاعة الوقت في الهواجس التي يقع الفرد فريسة لها . وهنا يأتي دور الفكر والثقافة التي يتمخض عنها السلوك السوي فلماذا القلق ؟! وأدعوكم إلى هذه الأبيات المنقولة التي تلخص الإجابة على هذا السؤال السابق :
    أي يوم من الأيام أفر ؟ يوم قدر أو يوم لا يقدر
    يوم لا يقدر لا احذره ومن المقدور لا ينجو الحذر
    ليكن التفاؤل عن الثقة بالنفس التي هي مستمدة من الثقة بالله هي شعار حياتنا ولتفتخر المرأة بقدرتها على التحمل وعظمة مكانتها وسمو رسالتها وأقول لكل إمرأة لا ترى ملامح الجمال في وجهها أن تنظر داخل فكرها لتدرك أن الذكاء يخلق من القبح جمالا فلماذا القلق المدمر ؟!

    أخي العزيز الأديب محمود عبد الستار
    أستمتع كثيراً بقراءة ما تكتبه لأنه نابع من قناعة ذاتية ومبني على تجربة غنية. ما تفضلت به يضفي بعداً جديداً على الموضوع. تحليلك يجمع بين الملاحظة الدقيقة والمعرفة الوثيقة.. توقفت عند عبارتك: ( فكم من فتاة بسبب قلقها من العنوسة أساءت اتخاذ القرار وقبلت الزواج من أول شاب يتقدم لها دون أن تبحث في مدى كفاءته لها أو تنظر له نظرة شاملة من جميع الزوايا ! وما بني على وهم مثل الذي يبني على الرمال مع أول ريح خفيفة ينهدم) لأنها تصف واقعاً أليماً سببه عاملان اثنان: أحدهما ما ذكرته، والآخر هو ضغط الأقرباء أو ترغيبهم بالقبول بشخص ما.. وحكايات الفشل الذريع كثيرة يتحملها المجتمع والأسرة والفرد معاً.
    شكراً على كل الأفكار التي وردت في مداخلتك القيمة.
    دائماً أسعد بمرورك أيها الأخ النبيل
    فتحياتي القلبية لك وعليك مني أطيب السلام.

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  17. #17
    سحان الهاشمي
    زائر

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    استاذي العزيز

    موضوع في غاية الروووووووعة

    سلمت يداك


  18. #18
    نائب المدير العام الصورة الرمزية محمود عباس مسعود
    تاريخ التسجيل
    09/11/2009
    المشاركات
    4,229
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحان الهاشمي مشاهدة المشاركة
    استاذي العزيز
    موضوع في غاية الروووووووعة
    سلمت يداك

    الأخ العزيز سحان الهاشمي
    أهلا ومرحبا بك
    يسعدني أن الموضوع نال إعجابك.
    تحياتي القلبية لشخصك النبيل.

    مقابلة مع جريدة الحوار الجزائرية

  19. #19
    مـشـرفة منتدى التطوير الذاتي والإنماء المهني الصورة الرمزية سميرة رعبوب
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي رد: الخوف عند الرجل والمرأة

    مقال رائع جدا يستحق القراءة والإطلاع عليه مرة أخرى
    بورك مدادك أستاذنا الكريم محمود عباس مسعود
    تقديري ~

    رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •