آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم، ودورها التربوي والتعليمي والنفسي والاجتماعي

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عيسى حسن الجراجرة
    تاريخ التسجيل
    03/10/2009
    المشاركات
    48
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم، ودورها التربوي والتعليمي والنفسي والاجتماعي

    (أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم)
    ((ودورها التربوي والتعليمي والنفسي الاجتماعي))
    بقلم: عيسى الجراجرة/ مستشار وزير الإعلام
    * * * (1) * * *
    ** مقدمة: هناك ميل فطري لدى البشر جميعاً، ويعترف بوجود هذا الميل علماء التربية وعلم النفس، أقصد الميل: ((لطرح الأسئلة على الآخرين كوسيلة مثلى، ومقدمة ضرورية مناسبة ومساعدة، تخفف من شحنات الإحراج والتهيب، للابتداء بحديث أو اتصال وتواصل مع الغير أو مع الآخرين من الغرباء، أو من الذين سبق التعرف إليهم من قبل على السواء.
    * * * (2) * * *
    * * أسباب أسئلة الأطفال وأهدافها تختلف عن أسئلة الكبار:ومع الاعتراف أن حبِّ الأطفال للاستطلاع والإلحاح، في طرح سيل من الأسئلة المتتالية المتابعة، وشيج الصلة بهذا الميل الإنساني الفطري، وعميق الأواصر والصلات به، إلا أن أسباب أسئلة الأطفال وحبهم للاستطلاع والمعرفة ودواعيها ووظائفها ونتائجها تختلف اختلافاً كبيراً عنها عند البالغين. كذلك تختلف تطورات الأسئلة، وحجم استعمالاتها، عند الأطفال عنها عند البالغين.
    فبينما هي أسئلة هادفة مقصودة، تنتظر إجابة محدودة عند البالغين، نجدها عند الأطفال مختلفة تماما، وتتغير في عددها ووظائفها وأسبابها من مرحلة إلى أخرى.
    * * * (3) * * *
    * * أسئلة الأطفال وطبيعتها وأهدافها تختلف
    بين مرحلتي المدرسة، وما قبل المدرسة:
    * * وتختلف أسئلة الأطفال في طبيعتها وأهدافها، اختلافاً واضحاً وبينا لا تخطأه عين المراقب بين مرحلتين من مراحل نمو الأطفال هما:
    * * أولاً: مرحلة ما قبل المدرسة.
    * * ثانياً: مرحلة دخول المدرسة والانتظام فيها:
    فبينما نجد الأطفال في المرحلة الأولى، أي: مرحلة ما قبل المدرسة، يطرحون سيلا من الأسئلة على والديهم وذويهم ومعلميهم، حتى أن الواحد من هؤلاء الأطفال، يبدو سائلاً ملحاحاً، لا يكل ولا يمل، من الاستسلام لحب استطلاعه بطرح الأسئلة، ولكننا نجد لهم بعدئذ موقفاً مغايراً، ويصبح المعلمون هم الذين يطرحون الأسئلة عليهم في الغالب الأعم، ويحاولون كل ما في وسعهم، ووسع أساليبهم التربوية والتعليمية، لحثهم وجعلهم يشاركون في الأسئلة والمناقشة في الصفوف لدروسهم والمواد التي يتعلمونها.
    * * * (4) * * *
    ** أسئلة الأطفال، ظاهرة محيرة للعلماء: ويحاول ا.ج هيوز في كتابه التعلم والتعليم (ص437) تفسير هذه الظاهر المحيرة للعلماء قائلاً: ((إن ظاهرة قيام الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بتوجيه أسئلة أكثر، مما يفعل الأطفال المدارس في مراحلها الثلاث المختلفة)). ((وتبدو كذلك ظاهرة طرح الأطفال لفيض من الأسئلة، وسيل عارم من التساؤلات، على أنها ظاهرة محيرة لا يعرف على وجه الدقة والتحديد أسبابها أو تفسيرها)).
    * * * (5) * * *
    ** دواعي أسئلة الأطفال وأسبابها: وعند العودة لمناقشة ودراسة أسئلة الأطفال وأسبابها، نجد أن هناك احتمالات وتفسيرات كثيرة ومختلفة لدواعي أسئلة الأطفال وأسبابها، وهي على الغالب أسباب ودواعي تختلف عما عليه عند البالغين، ويمكن أن يذكر في هذا المجال الأسباب والأمور الآتية:

    **أولاً: فقد يسبب شعور الأطفال بالحيرة والارتباك، وذلك عندها يواجهون شيئاً لا يعرفونه، ولا يعرفون تفسيره، فإنهم يشعرون أنهم أخذوا يواجهون أوضاعاً جديدة خارجة عن حدود معرفتهم وقدراتهم للتصرف، عندها وعندما تبدأ تيارات الارتباك والحيرة تتقاذهم من كل جانب، فإنهم يسعون إلى تهدئة ارتباكهم ونوازع حيرتهم الطبيعية الناجمة، عن الأوضاع الجديدة، والإحساس بالغربة أمام المعرفة الجديدة، التي لا يعرفونها، بالاستفادة من حقيقة: ((اجتماعية نفسية)) يعلمونها حق العلم، والتي يرددونها بينهم وبين أنفسهم دائماً وأبداً، قائلين: ((بأن البالغين والكبار عندهم دائما الجواب الشافي والوافي لما يحيرك أيها الصغير)).
    وانطلاقا من هذه الحقيقة: ((الاجتماعية النفسية)) يفسر العلماء توجه الطفل الصغير إلى الآخرين من البالغين، بسيل من الأسئلة ((الملحة المتتابعة))، لتبديد أسباب حيرته، ونوازع ارتباكه وعدم معرفته.

    * * * (6) * * *
    **ثانيا: الإنسان اجتماعي بطبعه، وخير وسيلة لبدء أي اتصال أو تواصل مع الآخرين، هو سلوك ذلك الأسلوب الإنساني الفطري، أي بطرح سؤال على الآخرين، بطريقة يبدو السؤال، وكأنه سؤال غير مقصود طرحه، على الإناس الذين يرغب بالتحادث معهم، والاتصال بهم والتواصل معهم، ولا يشذ الأطفال عن تلك القاعدة الإنسانية الذهبية: ((ذات الطابع الاجتماعي النفسي)) في أسبابها ووظائفها ونتائجها وأسلوب عملها، حيث ترتبط أسئلة الأطفال ارتباطاً وثيقاً برغبتهم الدفينة في أن يصبحوا إفراداً اجتماعيين، يتصلون ويتواصلون مع الآخرين من البالغين.
    * * * (7) * * *
    * * ثالثا: لا بد أن يتذكر المرء أن كثيراً من أسئلة الأطفال التي يطرحونها في مرحلة طفولتهم الأولى، ((ترجع إلى مخاوف طفولية، لا أساس لها من الصحة في الحقيقة والواقع)). وتبقى هذه المخاوف غير الصحيحة، تعمل لدى الأطفال وفي نفوسهم، فيما يسمى مرحلة ما دون مرحلة الشعور أو الوعي.
    ومن هنا تبدو أهمية إفساح المجال واسعاً أمام الأطفال في طرح سيل أسئلتهم المنهمر لتخلصهم في تلك المرحلة مما يخامرهم من مشاعر، ومخاوف طفولية، لا أساس منطقي لها في الحقيقة والواقع، ولكنها بالتأكيد (سوف تسبب لهم أشد الضرر نفسياً وتربوياً واجتماعياً) (إذا لم نفتح السبل أمام انطلاقها ومعرفتها) بالسماح لهم (بطرح أسئلتهم) لجلاء مخاوفهم وتفسيرها وتوضيحها بالمعرفة الصحيحة المناسبة.
    * * * (8) * * *
    * *رابعا: وأكثر ما تبدأ أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم الحائرة بالانهمار المتتابع وكأنه المطر، لتعبر عما يعاني هؤلاء الأطفال ويشعرون، وذلك عندما يكون جو البيت والمدرسة والصف معطراً بروح ديمقراطية متسامحة حقاً، تحترم طفولة الأطفال وسلوكهم ومشاعرهم.
    ولذا يغدو من الحكمة بمكان، لا الترحيب بأسئلة الأطفال فحسب، بل بتشجيع طرحها بكل الأساليب الإيجابية، من مثل مقابلة كل الأسئلة، ((حتى المحرجة منها))، بروح طيبة متسامحة، وأن نشجعهم على طرح كل ما يخطر ببالهم من أسئلة وتساؤلات لا يجدون لها جوابا.
    * * * (9) * * *
    ** العلاقة بين وظائف الأسئلة ودورها عند الأطفال والبالغين:
    **أولاً وظائف الأسئلة: من المعروف أن للأسئلة والتساؤلات في دنيا البالغين وظائف كثيرة، نقتصر هنا على تعداد بعضها فيما يأتي:
    * * أولاً: فقد تكون الأسئلة معبرة عن رغبة دفينة أو خفية لدى الطفل والبالغ سواء بسواء، لمعرفة المزيد من المعلومان والمعرفة عن أمر ما، يجهل بعضاً من جوانبه، أو كلها.
    * * ثانياً: وقد تكون الأسئلة ذات غرض تربوي وتعليمي، فتعنى بفحص نتائج العملية التعليمية، ولمعرفة مدى تفهم المتعلمين للذي تعلموه.
    ثالثاً: أو قد تستعمل الأسئلة لتفجير مشاعر الحيرة، لتحريك وتحفيز نوازع حب الاستطلاع في النفوس، أو لإثارة المناقشة حول قضية من القضايا.
    * * * (10) * * *
    ** ماهية وظائف الأسئلة عند الأطفال:
    ويمكن وبقليل من الاستقصاء والمتابعة الحثيثة نجد أن لأسئلة الأطفال، الأدوار نفسها والوظائف ذاتها، التي لأسئلة الكبار والبالغين أنفسهم، ولكن بشكل بسيط وسطحي يصل أحياناً إلى حدود السذاجة بسبب نقاء سريرة الأطفال وبراءتهم.
    * * * (11) * * *
    ** والسؤال المطروح هنا، هو كيف نواجه أسئلة الأطفال ونتعامل معها؟؟؟
    يجمع جمهور العلماء على أن العلاج الشافي والوافي لمواجهة أسئلة الأطفال، والتعامل المناسب والناجح مع حبهم الظامئ للاستطلاع والمعرفة، ومن أجل تبديد أسباب الحيرة والارتباك لديهم، هو الإجابة إجابة مباشرة وآنية على جميع أسئلتهم، وبقدر الإمكان بصيغة فيها الوضوح والبساطة في الإجابة.
    ويحسن هنا كمقدمة للإجابة ولمعرفة المزيد عما يقصد الطفل بسؤاله وماذا يريد، مطالبة السائل أن يقدم ما في جعبته (إن وجد)، وما يعرف من إجابة عن سؤاله خاصة، أو مطالبة غيره من الأطفال القادرين على الإجابة، مثل أخوته في الأسرة أو زملائه في الصف بالإجابة على السؤال المطروح.

    * * * (12) * * *
    وليس هناك من مانع يمنع تأجيل الإجابة على بعض أسئلة الأطفال لوقت آخر مناسب، ولكن هناك أمر مهم لابد من مراعاته، في هذه الحالة، وهو أنه عندما يجد الإنسان نفسه أحياناً (معلماً أو والداً أو أماً ً) وخاصة إذا دأبوا على تشجيع الصغير على توجيه الأسئلة، ((في موقف لا يستطيع الإنسان البالغ الإجابة على سؤال من أسئلة الأطفال)).
    عندها عليهم أن يعترفوا في مثل هذا الموقف، وتلك الحالة ودونما مواربة وبصراحة تامة، وبدون خجل أو ارتباك أنه (لا يعرف الجواب الكامل في الساعة واللحظة الراهنة)، وإن الإجابة على السؤال تحتاج إلى معرفة معلومات أخرى ليست متيسرة في الوقت الحاضر.
    وينصح علماء التربية وعلم النفس هنا، أن يعلن (البالغ) عجزه التام والنهائي، عن تقديم أي جزء من الإجابة على سؤالهم، لأن محاولة البالغ تقديم أي إجابة بعيدة عن الدقة والمصداقية العالية، يفقد البالغ الذي يجيب بهذه الطريقة غير الدقيقة وغير الصحيحة تماماً، ثقة الأطفال والاعتماد عليه وتصديقه في الأيام المقبلة، وبذلك تهتز صورته كمثل أعلى وقدوة لهم.
    ولذا فعلى البالغ الذي يجيب على الأسئلة، أن يبدو بمظهر القادر على الإجابة الفورية على الأسئلة، ولكن ليس بالضرورة الإجابة على كل ما يطرحون من أسئلة، ثم يبين لهم، بأن عليهم أن يتذرعوا بالصبر، (بانتظار إعداد الإجابة المثلى)، لبعض الأسئلة التي تحتاج إلى وقت كافٍ للتفكير والتنقيب في المصادر والمراجع الموثوقة، للوصول إلى الإجابة السليمة المناسبة.
    * * * (13) * * *
    ويرى العالمان: برونز وبياجيه: أن الخاصية المتميزة لأسئلة الأطفال النشطة المنهمرة المتابعة، هي: ((كونها وسيلتهم، ولا وسيلة لهم غيرها)) لإيجاد الفرصة المناسبة للبحث عن حلول استكشافية للمشاكل النفسية والعقلية والمصاعب المعرفية التي تواجههم.
    كذلك فقد يعبر الصغار بأسئلتهم عن أفكارهم، ويضعونها موضع الاختبار والتعديل والتنمية تمهيداً، لخروجهم من كل تلك العمليات بتعليمات أخرى مبنية على أفكار الراشدين الأكثر معرفة وعلماً منهم. وبالتالي يصبحون واعيين بأخطائهم التي وردت في عملياتهم الفكرية والتعلمية السابقة من ناحية، ويصححون معلوماتهم ومعرفتهم بالمناقشة والمقارنة مع الراشدين لأفكارهم ومعرفتهم من ناحية أخرى.
    * * * () * * *
    من ذلك كله يتبين لنا أن لأسئلة الأطفال في حياتهم وحركة نموهم (وظائف كبرى) يمكن تلخيصها بالنقاط الآتية:
    **أولاً: إن أسئلة الأطفال، هي وسيلة الواحد منهم لإعداد ذاته لامتلاك المقدرة على مواجهة الجديد في الحياة دون خوف أو تردد.
    **ثانياً: بل إنها أكثر من ذلك (فهي وسيلتهم)، كما قلنا، (للتعرف على حقائق العالم الذي يعيشون فيه).
    **ثالثاً: ((وهي وسيلتهم)) للتعامل مع الأشياء غير المحدودة، واستكشاف كنه الأمور المستغلقة على إفهامهم.
    * *رابعاً: أما الوظيفة الكبرى لأسئلة الأطفال، والتي يحس بها ويدركها أكثر من غيره (المربي أو الإنسان الراشد) الذي يكون هدفا لتلقي أسئلتهم وتساؤلاتهم وكأنهم يستمتعون بالتساؤل وطرح الأسئلة عن الأشياء غير المؤكدة وغير المعروفة، التي لم يتم التعامل معها، أو الفصل فيها بعد.
    إذن فأسئلة الأطفال تعتبر وسيلتهم المثلى لفعالية (نزعة حب الاستطلاع الفطرية لديهم)، والتي تغدو فيما بعد، (المعبر الحقيقي)) عن: ((رغبتهم الطبيعية الأصلية كبشر في التعلم والتعليم))، من ناحية أولى، ((وبناء ثقتهم بأنفسهم))، وتنمية استعداداتهم الخلاقة، وحريتهم (في التفكير وتقديرهم لذاتهم)، التي ينبع منها تقديرهم للآخرين وللمجتمع الإنساني ككل من ناحية ثانية...
    عيسى حسن الجراجرة/ مستشار وزير الثقافة والإعلام، ويحمل درجة الماجستير بالتربية وعلم النفس بمرتبة الشرف الأولى. صحفي وأديب باحث وله 27 كتاباً منشوراً، وهو كاتب في جريدة الرأي الأردنية أوسع الصحف الأردنية اليومية انتشاراً، أما بريدي الألكتروني الجديدEasagragra@yahoo.com
    هاتف خلوي0777400609 هاتف أرضي 0096265537275


  2. #2
    عـضــو الصورة الرمزية أحمد محمد عبدالمجيد
    تاريخ التسجيل
    01/09/2009
    المشاركات
    15
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم، ودورها التربوي والتعليمي والنفسي والاجتماعي

    شيء طيب لكم جزيل الشكر اتمنى ان اقرأ قريبا عن
    كيفيةالتعامل مع المراهقين في سن التوجيهيه(الثانوية) وخاصةالشباب
    الغير ملتزم


  3. #3
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    15/10/2009
    المشاركات
    172
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم، ودورها التربوي والتعليمي والنفسي والاجتماعي

    أشكر الأستاذ عيسى حسن الجراجرة
    لاهتمامه باسئلة الأطفال
    وفي تقديري ومن خبرتي
    أن الطفل قبل دخول المدرسة يتساءل كثيرا من قلة الشرح والمعلومات التي يقدمها له والداه
    وعندما ينتقل للمدرسة يحصل على معلومات وتصبح تكليفا عليه
    لذلك تقل اسئلته


  4. #4
    مـشـرف الصورة الرمزية محرز شلبي
    تاريخ التسجيل
    12/06/2009
    المشاركات
    7,171
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم، ودورها التربوي والتعليمي والنفسي والاجتماعي

    الأسئلة والتساؤلات نوع من أنواع الإتصال الواجب فقهها في التعامل مع الأطفال..لايوجد فيها تساؤلات تافهة فقط هي تختلف حسب اختلاف أعمارهم كما أشرتم وأوضاعهم الإجتماعية والنفسية والتربوية...
    موضوع شيق في حاجة لإثراء أكثر لإستفادة أكثر..شكرا سيدي عيسى حسن جراجرة.


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •