آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدور الفلسطيني في مشاريع التهويد والاستيطان

  1. #1
    صحفي الصورة الرمزية صالح النعامي
    تاريخ التسجيل
    17/07/2007
    العمر
    53
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي الدور الفلسطيني في مشاريع التهويد والاستيطان

    الدور الفلسطيني في مشاريع التهويد والاستيطان
    صالح النعامي
    في الوقت الذي يحتدم الجدل حول الوسائل التي تتبعها إسرائيل في تهويد الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، فإنه يبدو أن رئيس حكومة رام الله يستخدم وسائل أخرى في تهويد الضفة عبر جعلها بيئة مناسبة للأنشطة الأمنية والاستيطانية اليهودية. هذا على الأقل ما يقرب به كبار المسؤولين الصهاينة لفياض، مستندين إلى " انجازات " فياض في هذا المجال. ويشير وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أبراهام أبراموفيتش الذي ينتمي الى حزب " إسرائيل بيتنا " المتطرف إلى " إسهام " في اض يتمثل في نمط " المقاومة السلمية " والتي تتمثل في السماح بتنظيم مظاهرات في نقاط محددة في الضفة الغربية وتنحصر في كل من قريتي " بلعين " و " نلعين "، غرب رام الله احتجاج على بناء جدار الفصل العنصري، حيث يشير أبروامفيتش إلى حرص فياض على أن تكون هذه المظاهرات " انتقائية " تقتصر على مشاركة نخبة محددة دون السماح بمشاركة جماهيرية واسعة. وبصفته يقف على رأس الجهاز الشرطي في إسرائيل يعتبر أبراموفيتش أن أسلوب فياض يعتبر أفضل صيغة يمكن لإسرائيل أن تتعامل معها، حيث أنه يظهر أفراد الشرطة الإسرائيلية كـ " إنسانيين ". من ناحيته يشير أمير أورن المعلق العسكري في صحيفة " هارتس " إلى حقيقة أن فياض عملياً نزع الشرعية حتى عن كل تحرك نضالي فلسطيني ذو طابع جماهيري وقدم للفلسطينيين نموذج " مصطنع "، منوهاً إلى أن هذا السبب وراء حماس حتى قادة الجيش الإسرائيلي للتعامل مع فياض.ويعتبر الجنرال آفي ميزراحي نموذج حي للجنرالات الإسرائيليين الذين اكتشفوا الواقع الجديد الذين صنع فياض، حيث يقارن مزراحي قائد قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بين سلوك الفلسطينيين في عهد فياض وفي عهد كل من سبقوه، حيث يقول " يدرك المرء أن هناك سعي حقيقي من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة فياض لاجتثاث وجود الحركات الارهابية في الضفة الغربية، لقد انتهت الألاعيب تماماً ونجد تأثير التعليمات الصارمة التي يصدرها فياض للتعاون معنا، حيث يتمثل هذا ليس في قيامهم باعتقال كل شخص نقوم بتسليم اسمه لهم، بل أنهم يوافقون على أن نقوم بعمليات مشتركة لمطاردة الإرهابيين كما حدث في أكثر من مرة وتحديداً لدى تصفية بعض قيادات الجهاز العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية ". وعن تأثير فترة فياض على قادة وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي يقول مزراحي أنه في ظل وجود فياض أصبح بإمكانه أن يتفرغ كقائد أن يفرغ قواته لإجراء التدريبات الميدانية بشكل لم يكن متاحاً من قبل بحيث أصبح هناك مزيد من الوقت للقوات لإجراء التدريبات بعد أن تولت قوات فياض المسؤولية عن منع الجماهير الفلسطينية من الانخراط في العمل المقاوم. ومن على منبر مؤتمر هرتسليا متعدد الاتجاهات وجه وزير الحرب الصهيوني ايهود براك التحية لفياض لدوره في تحسين الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، وذلك عندما كان فياض يحضر أعمال هذا المؤتمر. وقد قال براك للذين حضروا المؤتمر من النخب اليهودية " حتى قادة المستوطنين باتوا يقرون كم أسهم الدكتور فياض في تحسين الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، هم يقولون أن ما قام به أدى الى تغيير الأوضاع بشكل جذري وثوري لصالح الاستيطان اليهودي ". ويجمع المعلقون الصهاينة على دور فياض في الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية حتى في ظل أوج الاستفزازات الصهيونية والتي بلغت حداً غير مسبوق عندما اعلن عن ضم المقدسات الاسلامية الى قائمة المواقع الاثرية اليهودية، علاوة على شروع اسرائيل في الكثير من المشاريع الاستيطانية غير المسبوقة في الضفة الغربية. واللافت أن زعيم المستوطنين في الضفة الغربية بنحاس فالنتشاين يعتبر أن الهدوء الذي يسود الضفة الغربية رغم الطفرة الاستيطانية غير المسبوقة يدلل على أنه الاستيطان ومشاريعه لم تعد تسبب تدهوراً أمنياً في الضفة الغربية، وهو ما يجعله يرى واجب تسريع وتيرة هذه المشاريع.
    أما خيارات فياض السياسية فتحظى بقبول وحماس لا يقبل عن تعاونه الأمني لدى الكثير من النخب الصهيونية، سيما مشروعه للاعلان عن دولة فلسطينية في الضفة الغربية في ظل وجود الاحتلال. فحتى سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي والذي يعتبر من صقور حزب الليكود اليميني الحاكم فيرى أنه بالامكان التعايش مع خطة فياض بوصفها تمنح إسرائيل عملياً مواصلة احكام السيطرة على الضفة الغربية. ويضيف " مقبول علي التعاطي مع الخطة التي ينادي بها الدكتور فياض، واعتقد أنه في حال وضع هذه الخطة موضع التنفيذ فإن معظم اعضاء الليكود سيؤيدونها على اعتبار أنها أفضل خطة سياسية بالنسبة لإسرائيل ".ويرى شالوم أن خطة فياض تعتبر عملياً أفضل من جميع الخطط التي قدمها اليسار الإسرائيلي. بل أن شالوم يدعو قادة اليسار الصهيوني ألا " يكونوا ملكاً أكثر من الملك ".

    http://www.naamy.net

  2. #2
    أستاذ بارز
    تاريخ التسجيل
    20/04/2009
    العمر
    84
    المشاركات
    1,066
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: الدور الفلسطيني في مشاريع التهويد والاستيطان

    أخي الفاضل أستاذي صالح النعامي

    لك التحية والشكر على مجهوداتك في نقل معلومات هامة عن الأوضاع في فلسطيننا الحبيبة.

    ليس ما يقوم به سلام فياض هو كل شيىء، فهو ليس الذي يقوم (وحده) بكل ما يسيىء إلينا وإلى قضيتنا، ويجب ألا ننسى ولا نغض النظر عن محمود عباس (الممثل الكذَّاب) والفاسدين المفسدين الذين يعملون مع و/ أو تحت إدارة دايتون.

    ولا حياة ولا مستقبل إلا للشرفاء الأمناء، فهم وحدهم الذين ينيرون طريق المقاومة للخلاص من المغتصبين وأعوانهم الضالين المضللين.


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •