آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل بإمكان إسرائيل مهاجمة منشآت إيران النووية؟

  1. #1
    صحفي الصورة الرمزية صالح النعامي
    تاريخ التسجيل
    17/07/2007
    العمر
    53
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي هل بإمكان إسرائيل مهاجمة منشآت إيران النووية؟

    هل بإمكان إسرائيل مهاجمة منشآت إيران النووية؟
    صالح النعامي
    فاجأ الجنرال دان حالوتس رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق والذي تولى في السابق منصب قائد سلاح الجو الجميع عندما أعلن بوضوح، و في أكثر من مقابلة صحافية مؤخراً أنه وفق المعلومات المتوفرة لديه فإنه ليس بوسع إسرائيل توجيه ضربة لإيران، مشدداً أنه يقول ذلك من منطلق معرفته بقدرات الجيش الإسرائيلي وطبيعة الأهداف الإيرانية المرشحة للقصف. ويرجع حالوتس عدم قدرة إسرائيل على توجيه ضربة للمشروع النووي الإيراني إلى حقيقة انتشار المنشآت النووية الإيرانية على مساحة شاسعة، بحيث تم توزيعها في مختلف أرجاء إيران، بالإضافة إلى حرص الإيرانيين على إقامة منشآتهم النووية في عمق الأرض، الأمر الذي يقلص من قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على قصف هذه المنشآت بنجاعة كبيرة، بالإضافة إلى حاجة إسرائيل إلى إمكانيات لوجستية هائلة من أجل تحقيق إصابات كبيرة في المشروع النووي الإيراني. ويرى جنرال الاحتياط الإسرائيلي المتقاعد يغال شاؤولي أن نجاح إسرائيل في ضرب المنشآت النووية الإيرانية لن يكون ممكناً إلا في حال تعاونت دول الجوار العربي وتغاضت عن استخدام مجالها الجوي من قبل سلاح الجو الإسرائيلي. ويرى شاؤولي أنه حتى لو تجاوزت إسرائيل كل هذه المخاطر فإنه لا يوجد هناك ضمانة بألا تنجح القوات الإيرانية في مفاجأة الطيران الإسرائيلي وإسقاط عدد كبير من الطائرات، مما يعني عملياً تحويل العملية إلى عملية فاشلة حتى لو أدت إلى تدمير عدد من المنشآت. لكن مما لا خلاف حوله في إسرائيل هو المخاطرة الهائلة التي تنطوي عليها إهانة إيران وضربها، حيث أنه سيكون في حكم المؤكد أن الإيرانيين سيردون بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى تهديد المنطقة والعالم بشكل كبير. وتفترض الكثير من الأوساط أن توجيه ضربة لإيران يعني المخاطرة بأن تقوم إيران بالرد بشكل قد يؤدي إلى تدخل الولايات المتحدة. ولعل أحد أهم الأسباب التي تدعو الإدارة الأمريكية إلى ثني إسرائيل عن شن عملية عسكرية ضد إيران هو حقيقة مخاوف أوباما من أن يقوم الإيرانيين بتوجيه ضربات موجعة للوجود الأمريكي في كل من العراق وإيران والخليج، بشكل يمثل تهديداً هائلاً للمصالح الأمريكية، وقد يضطر واشنطن للتدخل في الحرب ضد إيران، وهو سيناريو الرعب الذي تتجنبه إدارة أوباما التي تدرك أنها لم تنتخب من أجل عم شن مزيد من الحروب، بل لتدارك الأخطاء الإدارة السابقة التي أدت الحروب التي شنتها فقط إلى تدهور مكانة واشنطن. في نفس الوقت فقد صدرت دراسة إسرائيلية جديدة تحذر من أن حربا بين إسرائيل وإيران ستكون مدمرة وطويلة الأمد حال نشوبها، وستتسع لتشمل عدة جبهات. وأشار الباحث موشيه فيرد في دراسة بعنوان "الحرب بين إيران وإسرائيل" الصادرة عن مركز الأبحاث "بيغين سادات" إلى أن الحرب بين إيران وإسرائيل في حال نشبت لن تنشب فقط بسبب المشروع النووي، بل ايضاً على خلفية الكراهية الدينية والسياسية. وتتوقع الدراسة أن تتورط إسرائيل في بحرب عصابات طويلة كما حدث في حرب لبنان الأولى عام 1982 في حال قامت باجتياح لبنان لإحباط صواريخ المقاومة اللبنانية التي من المتوقع أن يطلقها حزب الله رداً على ضرب إيران.وأشارت الدراسة إلى إمكانية أن تقوم إيران بتعزيز ميزان القوى لصالحها بإرسال تعزيزات عسكرية هائلة لسوريا ولبنان للمشاركة بالقتال، مستغلة انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة نهاية العام القادم. ولم يستبعد نجاح إيران في استغلال المتغيرات الإقليمية لإرسال عتاد وسلاح ومتطوعين إلى سوريا مباشرة عن طريق العراق أو تركيا، منبهاً إلى أن ذلك سيصعب جدا على إسرائيل حسم معركة برية ويورطها في حرب طويلة. وتعرضت الدراسة الى إمكانية قيام إيران باستهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وشن حملات مكثفة تستهدف الخطوط الجوية الإسرائيلية والمصالح الإسرائيلية في العالم. وهناك في إسرائيل من يرى أنه بات من العبث التفكير في ضرب إيران بسبب الشوط الذي قطعه الإيرانيون في تطوير برنامجهم النووي. ويرى رئيس هيئة أركان سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق رؤوفين بديهتسور أن أي ضربة إسرائيلية مهما كانت ناجحة ستسفر عن تأجيل المشروع النووي الإيراني لعدة سنوات وليس إلى القضاء عليه، مشيراً إلى أن الإيرانيين سيستغلون الضربة في تكثيف أنشطتهم من أجل انجاز المشروع النووي. بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت إلى بعض مستويات صنع القرار في تل أبيب باتت تدرك المخاطر الهائلة والكامنة في توجيه ضربة للمشروع النووي الإيراني، لكنها في نفس الوقت ترفض تقديم تعهداً لواشنطن بعدم توجيه مثل هذه الضربة من أجل ابتزاز واشنطن ودفعها للموافقة على قيادة جهود دولية غير مسبوقة من أجل تجنيد المزيد من الدول للموافقة على فرض عقوبات غير مسبوقة على إيران، على اعتبار إن إسرائيل تدرك حجم مخاوف إدارة أوباما من تداعيات توجيه ضربة إسرائيلية لإيران على المصالح الأمريكية. وهناك في إسرائيل من دعا إسرائيل إلى التسليم بقدرة إيران على التحول إلى دولة نووية والبحث عن بدائل أخرى لضمان أمنها. ويرى الصحافي إيتان هابر الذي شغل في الماضي منصب مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين أن على إسرائيل أن تستعد للتسليم بقدرة إيران على انتاج سلاح نووي في القريب العاجل، مشدداً على أن كل المؤشرات تؤكد إن إسرائيل ليس بوسعها الحيلولة دون ذلك. لكن أكثر ما يثير مخاوف هابر هو إمكانية تبلور تحالف بين كل من إيران وسوريا وتركيا، فهذا السيناريو في نظره سيناريو رعب. وأشار هابر إلى أن حملة الاعتقالات التي طالت عدداً كبيراً من كبار الضباط في الجيش التركي، والتي تؤكد حسب وجه نظره أنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على التحالف بين إسرائيل وقيادة العسكر في منع هذا السيناريو. من هنا فإن هابر ينصح دوائر صنع القرار في إسرائيل بالتوجه فوراً نحو التوقيع على حلف دفاع مع الولايات المتحدة، مشدداً على أنه لم يعد من الطائل معارضة هذه الخطوة خشية أن تقوم واشنطن بفرض قيود على إسرائيل تحد من قدرتها على العمل العسكري ضد أعدائها بشكل منفرد. قصارى القول بخلاف الانطباع الذي تحاول تل أبيب فإن شواهد عدة وجود خيارات عسكرية حقيقية لمواجهة المشروع النووي الإيراني، لكنها في نفس الوقت تحاول استغلال الانطباع السائد عنها كقوة لا تحسب لأحد حساب من أجل ابتزاز دول العالم ودفعها لفرض عقوبات حاسمة على طهران.

    http://www.naamy.net

  2. #2
    أستاذ بارز
    تاريخ التسجيل
    03/05/2009
    المشاركات
    966
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: هل بإمكان إسرائيل مهاجمة منشآت إيران النووية؟


    أخي المحترم صالح النعامي

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    لقد اثقلت على نفسك بهذا الموضوع المطول نوعا ما حول ام المفاعلات ايران.

    الأيام بيننا أخي صالح ... لن تضرب ايران وأن ضربت فهذا ذر للرماد في العيون، بمعنى أنه اذا تم ضرب ايران تقليديا فيجب أن يفسر ذلك بأنه تعزيز لنظام الفقيه الخميني الحالي في ايران أي التفاف جديد حول "الثورة" ... لأن اسرائيل بحاجة لهذا النظام على المدى المتوسط على الأقل للمزيد من التهويد والامعان في مصادرة ما تبقى من فلسطين باللعب على المشكل الايراني.

    انظر مثلا وانت المحلل المطلع - اللعبة الايرانية الصهيونية اخذت وقتا طويلا جدا وستأخذ وقت اطول: ايران تبني المزيد من المفاعلات والتخصيب ولا "حدش ضرب" واسرائيل تبني المزيد من المستعمرات والتهويد وتهويد القدس تحديدا ولا "حدش تحرك" صدقني هذه لعبة وان لم يتفق الطرفان عليها فهي ضمنا موجودة على ارض الواقع.

    ثم ان اليهود بحاجة إلى النظام الحالي في ايران لسبب بسيط يتغافل عنه عمالقة السياسة وهو أن ضرب ايران بالمعني التدميري الشامل الساحق سوف يعيد المنطقة إلى سنوات الثمانينات ، أي عودة العراق للعرب في خضم الفوضى التي ستحصل واستنفار "العرب أكرر العرب هناك" ... لأن ايران خميني وسيستاني هي مندوب ومتعهد اليهود في السيطرة على العراق؟ وان ذهب هؤلاء -- أي لو انتهى نظام خميني من ايران .. فأين سيذهب العراق بعده؟ سؤال اطرحه عليك .. وارجو الاجابة.

    اذن ليس هناك مشكلة بين الطرفين على الاطلاق .. وأعيد .. اذا لم تضرب ايران ضربا نوويا ساحقا مدمرا .. فهذا يبقى أيضا ضمن اللعبة بل هو تعزيز للنظام وتعزيز لعدد المفاعلات التي انتشرت على بقعة تزيد عن مليون كيلو متر مربع (مساحة ايران).

    ايران مطلوبة أمريكيا ويهوديا لضبط الخليج العربي وابقائه تحت الضغط المتواصل خوفا من خروجه يوما ما عن السيطرة .. ووقوعه في أيدي غير محسوبة ... انظر كيف تتقدم ايران و تتأخر دول الخليج العربي النفطية .. انظر مليا ..؟؟؟

    أخيرا اذا لم تمحى ايران عن الخريطة بالأسلحة النووية فالأمر يبقى لعبة رائعة بينهم .. يستفيد منها الطرفان جيدا .. تهويد أكثر ومفاعلات أكبر واكثر تطورا !!!!!!

    يوم الجمعة الماضي كنت استمع لواحد صهيوني على قناة الجزيرة ... ويمكنك ان شئت مشاهدة المقابلة التي اجراها وليد العمري ..

    قال هذا الصهيوني بأن المشكلة ليست في ايران - لاحظ - المشكلة بأن ايران نووية ستفتح الباب اما العرب وغيرهم لامكانية امتلاك سلاح نووي وهذا هو الأخطر لذا ، يقول هو ، يجب ان لا نسمح بايران نووية.

    لن تضرب ايران وان ضربت اكرر فهذا تعزيز للنظام الايل للسقوط اصلا ولم يسقط بعد الانتخابات لان الغرب بقي متفرجا لا يريد للنظام السقوط. وزورت الانتخابات. وصدقني في حسابات الربح والخسارة أن ايران خمينية افضل لليهود من ايران ديمقراطية تنسحب من العراق ... وتعيده للعرب دولة عظمى قادرة على الفعل.

    التعديل الأخير تم بواسطة أديب القصراوي ; 02/05/2010 الساعة 01:06 PM

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •