Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    Icon2 ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون


    تقرير من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا
    ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    [ 29/06/2010 - 11:16 ص ]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لتحميل الملف اضغط هنا -
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    25/06/2010
    المشاركات
    12
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    (مليشيات عباس) تعتقل وتعذب والسلطة تنفي صحة مثل هكذا تقارير
    ومليشيات هنية تعتقل وتعذب وحكومتهم المقالة تنفي صحة هكذا تقارير
    ومليشيات نتنياهو تعتقل وتعذب وايضا ينفون صحة اي تقرير
    الصح الوحيد غير القابل للنفي ان كل شعبنا معتقل وكله يخضع كل لحظة للتعذيب
    مع رفضنا الكامل لاي اعتقال سياسي من اي جهة كانت
    اللهم فك قيد اسرانا البواسل من شتى معتقلاتهم اللهم امين


  3. #3
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال حمدان مشاهدة المشاركة
    (مليشيات عباس) تعتقل وتعذب والسلطة تنفي صحة مثل هكذا تقارير
    ومليشيات هنية تعتقل وتعذب وحكومتهم المقالة تنفي صحة هكذا تقارير
    ومليشيات نتنياهو تعتقل وتعذب وايضا ينفون صحة اي تقرير
    الصح الوحيد غير القابل للنفي ان كل شعبنا معتقل وكله يخضع كل لحظة للتعذيب
    مع رفضنا الكامل لاي اعتقال سياسي من اي جهة كانت
    اللهم فك قيد اسرانا البواسل من شتى معتقلاتهم اللهم امين
    أخي الفاضل
    أنا معك في أن شعبنا كله قابع تحت الاحتلال من سلطة عباس لسلطة هنية في غزة ولكن الفرق بأنهم طردوا من غزة على الأرض. فهم يملكون المعابر كلها حتى المعبر الذي مع الدولة الوحيدة الشقيقة هم من يسيطر عليه.!

    هنا أخالفك الرأي تماماً والسبب: أن لي أقارب حصل معهم نفس ما حصل للأسير الأول الذي شرح طريقة تعذيبه ولو كنت تعرف السبب لتتعجب من ذلك ولكل هذا التعذيب الذي حصل له
    والسبب عندما تسلل أخاه إلى مستعمرة غوش قطيف وطعن صهيونياً وقتل وطعن آخرون ثم قتلوه طلبوا من أخاه أن يقول بأن الشهيد منتمي لحركة فتح فرفض لأنه لم يكن منتمي لحركة فتح كان منتمي للجبهة الشعبة وقتها فسجنوه هو وأخوه في سجن غزة وعذب تعذيباً لا أراه الله لأحد وعندما كنت أقرأ طريقة التعذيب تذكرت قريبي والذي يقبع في سجون الاحتلال الآن علماً بأنه قبل أن تعتقله سلطات فتح كان معتقلاً لدى اليهود ثم أطلقوا سراحه لعدم اثبات شيء عليه ثم قام بعلمية خطف جنود للصهاينة وفشلت العملية بسبب العميل الذي وثقوا به والحمد لله أعدم العميل من قبل المقاومة وهو الآن في السجن وأما أ×وه فهو لا يستطيع العمل بسبب ما لاقاه من تعذيب على أيدي فتح فهو لا يستطيع أن يقف في الشمس وبه أمراض أخرى ، هذا ما خلفه التعذيب له من قبل فتح
    الذي أريد قوله أن هذه الشهادات لا يمكن أن ننكرها ونكذبها.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون


    مصادر خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" بالخليل
    هذا ما يحدث بـ"قلعـة التعذيب" التابعة للمليشيا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [ 20/10/2010 - 04:05 م ]
    الخليل-المركز الفلسطيني للإعلام

    يقع مركز تحقيق الخليل التابع لميليشيا عباس، داخل أسوار المقاطعة، وكما يسميها الناس "القلعة" أو "قلعـة التعذيب"، والتي تُـحاط بترسانة أمنية مشددة، ونقاط تفتيش ومراقبه من جميع الجهات.
    ويتم تحويل المختطفين من أبناء "حماس" ومناصريها إليه كمحطة ثانية من محطات الاعتقال والتحقيق، بعد انتهاء المرحلة الأولى منها في مراكز الميليشيا المنتشرة بـأنحاء محافظة الخليل كافة، في دورا، وحلحول، ويطا، وتفوح، وغيرها.
    ويتميز هذا المركز الاعتقالي بوجود عدد كبير من الزنازين فيه، ويقبع في كل زنزانة مختطف واحد، وتخضع ادارة قسم التحقيق فيه إلى أشخاص يعرفون باسم " آدم "، وهم السجانون الذين يقومون بنقل الأسرى، واغلاق الزنازين، وغيرها.
    كما يُعرف هذا المركز بشدة التنكيل والتعذيب فيه، حيث يتعامل المحققون فيه وكذلك عناصر الميليشا، مع المختطفين بطريقة مختلفة "على طريقتهم الخاصة"، حيث تمارس مليشيا "فتح" فيه كافة ألوان التعذيب.
    وبـمجرد وصول المختطف إلى "قلعة التعذيب"، يقومون بتعريضه للضرب المبرح والتنكيل والإهانة، ومن ثم يوضع في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث يزج به في زنزانة لا تتجاوز مساحتها (1.5× 1م) دون فراش أو غطاء. وهذه الزنزانة فيها رطوبة عالية حيث لا تدخلها أشعة الشمس، كما أن التهوية فيها تكاد تكون معدومة. ويكون المختطف فيها معزولاً تماماً عن العالم الخارجي حوله.
    وبالإضافة إلى قسوة الزنزانة بحـد ذاتها، فإن المختطف يتعرض للشبح، والضرب، والشتم، والتهديد، والربط في أوضاع مؤلمة، كربط الساقين وشدهما إلى الخلف من تحت كرسي، ثم الدفع بجسم المختطف نحو الخلف. واستغلال مرض المختطف أو إصابته للضغط عليه والتهديد بقتله، أو اختطاف أفراد أسرته، واستخدام أسلوب الهز العنيف لجسده، وحرمانه من النوم لفترات طويلة جداً.
    ومن أساليب التعذيب المستخدمة أيضا، شبح المختطف لفترات طويلة، وعملية الشبح هذه عبارة عن تكبيل أيدي المختطف إلى الخلف، وإجباره على الجلوس على كرسي صغير؛ مما يسبب له آلام حادة في ظهره وعموده الفقري، ويترك المختطف مشبوحاً لعدة أيام أو أسابيع.
    كما عُـرف من أساليب التعذيب القذرة، وضع المختطف في غرفة على سطح المركز، يكون فيها فتحات صغيرة من جميع جوانبها، تسمى " بالثلاجة "، يترك فيها لساعات طويلة، يلاقي فيها أشد أنواع العذاب، حيث تكون نسبة البرودة عالية جداً.
    يشار أن ميليشيا عباس تقوم بتعتيم إعلامي كبير عن ما يدور في داخل مراكز تحقيقها في محافظات الضفة الغربية كافة، لكن تعتيمهم هذا يواجه الفشل الشديد في ظل نقل العشرات من المختطفين لديها للمستشفيات بسبب تدهور حالتهم الصحية جراء التعذيب الشديد.
    كما أن دماء الشهداء الطاهرة التي ارتقت إلى الله عز وجل في سجون ميليشيا "فتح" فضحت أساليب التعذيب القذرة التي تمارسها هذه الأجهزة بحق خيرة أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهديه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    هيومن رايتس: تعذيب معتقلي حماس بالضفة يتم بعلم عباس وفياض
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    بيت لحم – فلسطين الآن
    طالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسانية "هيومن رايتس ووتش" سلطة فتح برام الله بأن تحقق على وجه السرعة في تعذيب محتجزين اثنين على مدار الشهر الماضي في سجن في أريحا، وأن تضمن ملاحقة المسئولين عن هذه الإساءات قضائياً، مؤكدة أن هاتين القضيتين تعتبران من بين أكثر من مائة حالة سُجلت هذا العام.



    وكان عناصر من وقائي فتح قد اختطفوا على أحمد سلهب، فنّي السيارات البالغ من العمر (42 عاماً) من الخليل، في 19 سبتمبر/أيلول 2010، وقاموا باحتجازه حتى 16 أكتوبر/تشرين الأول، أولاً في الخليل ثم في أريحا. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول، نقلوه إلى مستشفى في الخليل إثر مضاعفات لحقت بإصابة سابقة لديه في عموده الفقري وتحت التأثر بأزمة نفسية حادة، قال لـ "ووتش" إن سببها كان التعذيب أثناء الاحتجاز.



    الرجل الثاني، (م.ب)، الذي طلب عدم ذكر اسمه، تم القبض عليه في 16 سبتمبر/أيلول واحتُجز بدايةً في مركز احتجاز تابع للأمن الوقائي في الخليل، ثم نُقل إلى أريحا، حيث أكد أنه تعرض للتعذيب لمدة 10 أيام. تم توجيه الاتهام للرجلين بأنهما على صلة بحماس.



    وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش:"تقارير تعذيب أجهزة أمن السلطة للمختطفين مستمرة في الظهور..وعباس وفياض على دراية تامة بالموقف.. وعليهما أن يعملا على إصلاح حالة الإفلات من العقاب هذه، وأن يضمنا ملاحقة المسئولين عن الانتهاكات أمام القضاء".



    وفي 31 أغسطس/آب، أعلنت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحماس، المسؤولية عن هجوم أسفر عن مقتل أربعة مغتصبين في منطقة الخليل، وبعدها قامت سلطة فتح باحتجاز مئات الأفراد في الخليل للاشتباه بوجود صلات تربطهم بحماس.



    وقد تم احتجاز سلهب والرجل الآخر بشكل متعسف، ورغم أن القانون الفلسطيني يتطلب قيام المسئولين القائمين بتنفيذ الاعتقالات بإظهار أوامر التوقيف، فإن من قاموا بالاعتقالات لم يُظهروا أوامر سواء لسلهب أو الرجل الآخر (م.ب).



    وقالت منظمة حقوق الإنسان الدولية إن "سلطة فتح" كانت "متراخية للغاية في ملاحقة مسئولي الأمن الضالعين في تعذيب وإساءة معاملة المحتجزين".



    وسجل المختطفون الفلسطينيون 106 شكوى تعذيب لدى هيئة حقوق الإنسان من كانون ثاني (يناير) الماضي وحتى أيلول (سبتمبر) 2010. ومنذ يونيو/حزيران 2007، طبقاً للهيئة الدولية، فإن مليشيا فتح الأمنية مسئولة عن وفاة ثمانية محتجزين في الضفة الغربية أثناء احتجازهم.



    وفي السياق نفسه؛ قال جو ستورك:"إنه بعد عام من إخطار عباس بتعرض ذلك الرجل للتعذيب لدرجة تقارب الإعاقة، حرمته مليشيا فتح من الرعاية الطبية وقامت بتعذيبه من جديد، ثم قامت باحتجازه لمدة أيام بعد أن شلّه الألم والخوف.



    وتابع:"هذه القضية المؤسفة هي النتيجة الواضحة لإخفاق السلطة في وضع حد للإفلات من العقاب على ما يتم ارتكابه من انتهاكات".



    وقال سلهب لـ "هيومن رايتس ووتش" إنه شاهد عناصر "الوقائي" يوثقون رباط محتجزين آخرين في أوضاع شبح كثيرة في سجن أريحا، وأن في كل مرة يخرج من زنزانته كان يرى ما بين أربعة إلى خمسة رجال موثوقي الرباط في أوضاع الشبح، مع تغمية أعينهم وربط أيديهم وراء ظهورهم، وإنه كان يسمع صرخاتهم من الصباح حتى وقت متأخر من الليل.



    يذكر أن منظمة "هيومن رايتس وتش" دولية وتعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    فلسطين الآن تنشر أسماء و هوية " معذبي عناصر المقاومة "
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    خاص- براء شرف الدين




    فيما تفوح "رائحة الكذب" من تصريحات مسؤولي سلطة فتح التي تنفي التعذيب في سجونها في الضفة ، حصلت شبكة فلسطين الآن على شهادة حية تؤكد تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا حول استمرار سلطة فتح في ممارسة التعذيب بشكل منهجي وعلى نطاق واسع ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.


    وتؤكد شبكة فلسطين الآن أن هذه شهادة حية من داخل أقبية جهاز مخابرات فتح العامّة في جنين "حدثت مع أحد الإخوة وآثر الصدح بها وفضح أتباع سلطة دايتون ونقلها للعالم أجمع ، مفضلاً الكلام على الصمت الذي لزمه الكثيرين".

    ونوه الراوي "جميع أسماء المحققين والسجانين حقيقية 100% وهم ممن آذوا المجاهدين وعذبوهم، لذلك وَجَب نشر أسمائهم لفضحهم وتِبيان حقيقتهم ".

    بداية الحكاية


    بداية الاختطاف "كانت الساعة نحو الثانية ظهراً ، وكنت حينها قد أنهيت دوامي في وظيفتي كالمعتاد وذهبت لأصلي الظهر في مسجد جنين الكبير ، وبعد أداء الصلاة وبينما كنت أهُمّ بالخروج من المسجد وإذ بمجموعة كبيرة من السيارات المدنية قد ترجل منها عشرات من المسلحين بلباس مدني ، وترافقهم عدد من السيارات العسكرية التابعة للأمن الوطني ، ومن نظرتي الأولى لهم عرفت أنهم من جهاز المخابرات العامّة ، وكيف لا أعرفهم وهم أنفسهم قد قاموا باعتقالي في المرة الأولى ".

    يكمل " لم يتركوا لي مجالاً حتى لألبس حذائي -أجلّكم الله -فقد تقدموا نحوي بسرعة وخطفوني بهمجية وعنف ورموني في مؤخرة إحدى سياراتهم العفنة بأصحابها.


    وفي تلك اللحظات كان قد تجمع العشرات من المصلين والمارّة شباباً وشيوخاً ، نساءً وأطفالاً ليشاهدوا إحدى الضحايا الجديدة" لسلطة عباس-دايتون-فياض ( سلطة الثلاثي القذر ) ،وأثناء وجودي في مؤخرة سيارتهم ، سمعت أحد الكهول وهو خارج من المسجد يصيح بأعلى صوته ( الله على الظالم ) ، وآخر يقول ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) فشحنتني كلماتهم بشحنة معنويات هائلة استمرت معي طوال فترة التحقيق" .
    يتابع "تحركت سياراتهم بسرعة بعد أن عصبوا عيني وقيدوا يديّ في محاولة بائسة منهم ألا أعرف اتجاه حركتهم ،وكيف لا أعرف ، إننا نتوجه إلى مقر الجابريات... ذلك المكان الذي ضجت أشجاره وحجارته من آهات وأصوات المعتقلين هناك ، ذلك المكان الكئيب البئيس الذي هجر من حوله الكثير لما سمعوه من أصوات التعذيب وآهات المعتقلين خلال أيام وأشهر طويلة.ذلك المكان الذي لم يقوَ فيه العشب الأخضر على النمو لما فيه من ظلم وهمجية وعدوان .
    وعن مقر الجابريات يوضح "هو عبارة عن بيت كبير أو (فيلا) قام جهاز المخابرات العامة بشرائها من مالكها الذي يعتقد أنه مسافر إلى خارج البلاد ، وتم تغيير معالم هذه الفيلا من الداخل لتلائم الهدف المرجو منها ، حيث تم تقسيمها إلى طابقين ، السفلي للتحقيق ويشمل مكتبين للتحقيق و12 زنزانة وغرفتين جماعيتين ومرحاضين خارجيين بالإضافة إلى مطبخ ومهجع للسجانيْن المناوبيْن ، أما الطابق العلوي فيشمل المكاتب الإدارية ومكاتب المقابلات ومكتب رئيس الجهاز في جنين ، هذا هو مقر الجابريات باختصار !!

    مشــــ (2) ـهــد


    وبعد مسير لدقائق قليلة في سياراتهم ، "وصلنا مقر المخابرات في أعلى الجابريات ، وقاموا بإنزالي بعنف وسط صراخهم وصيحاتهم النشاز ..وقد سمعتهم يقولون : "ها قد وصل القائد .. حضروا المسلخ له" ، وكل ذلك ليس لشيء إلا لتحطيم المعنويات منذ البداية ، أدخلوني إلى الداخل ، حيث تسليم الأمانات ، وبعدها ما هي إلا لحظات ويبدأ التحقيق على طريقتهم الساذجة رغم كل ما فيها من آلام وعذابات !!


    مشــــ (3) ـهــد


    بداية التحقيق " دخل المحقق الأول ، قام بفك قيد يديّ وغطاء عينيّ .. تأملت تقاسيم وجهه البائسة لبُرهة وقد علت وجهه ابتسامة صفراء خبيثة ، تعوذت بالله -في داخل صدري- من هذا المحقق اللعين ، كيف لا .. وأنا أعرفه معرفة جيدة ... إنه المدعو ( كمال بني عودة )[4] شخصية حقيرة قذرة ، حقق معي في الاعتقالات السابقة ، وهو بكل صراحة فنان في ابتكار الأساليب السافلة الدنيئة في التحقيق مع إخواننا المجاهدين ، وغير هذا ، فأنا أعرفه منذ أيام السجن الخوالي ... عندما كنّا سوية في سجون الاحتلال ورغم ذلك ، لم تمنعه عشرة السجن من تعذيب المجاهدين والتحقيق معهم ".

    بدأ "المدعو ( كمال ) التحقيق معي بقوله : يا ( ... ) أنت تعرفني جيداً ومنذ زمن ، ولقد جربتني أيام الشبح والتعذيب القاسي ، وفي هذه الأيام انتهى التعذيب الجسدي، فلا تجبرني قساوة رأسك أن أستخدمه معك من جديد ، دعنا نبدأ .
    "يطرح الأسئلة "سؤالاً وراء الآخر ، كلها أوهام وتخرصات ، أسلحة .. أموال .. تنظيم .. حماس .. تنفيذية .... إلخ".

    أنكر المختطف جميع التهم الموجه إليه " فاستشاط غضباً وبدأ يصرخ بأعلى صوته منادياً على السجانين ليأخذوه إلى باحة الشبح ، "طبعاً كل السجانين تتم مناداتهم هناك باسم أبو العبد للتمويه " !!
    جاء السجان "وأخذني بعد أن وضع عصبة خضراء على عينيّ –لحظتها ازددت عزاً وفخاراً بهذه العصبة الطاهرة التي دنسوها بأيديهم القذرة- ومن ثم ربط يدي وقال لي ابقَ واقفاً هنا ، أنت الآن مشبوح ، ولا تتحرك ،قلت له يا علاء : التعذيب ممنوع ، هكذا تقولون في الإعلام ، قال لي بالحرف الواحد : ( هو الوقوف والشبح تعذيب ) ؟!؟".

    وهكذا يستمر الوضع لساعات طويلة ، حيث يتم شبح المجاهدين مع تعصيب أعينهم وربط أيديهم ، وتعليقهم من أيديهم في قضبان مخصصة للتعليق موجودة في الجدران ويتم سبهم وشتمهم وإساءة معاملتهم وصفعهم على وجوههم ، ويعلق المختطف "كل هذا لا يعتبر في عرف ميليشيات عباس تعذيباً ".

    يشير المختطف إلى أن "أكثر المهازل التي مرت علي كانت خلال فترة التحقيق ، ولما صُدم المحققون بعنادي، وتحطم كبرياؤهم المزعوم على صخرة الإنكار التي دحرجتها تجاههم ، قام أحد محققيهم وهو المدعو ( محمد صبيحات )[6] بتقديم عرض العمالة والخيانة عليّ فطلب منّي العمل معهم مقابل الإفراج ، حينها جُنّ جنوني وبدأت بالصراخ عليه ، فقام بإخراج مسدسه الشخصي من مكتبه وسحب الأقسام في وجهي واستدعى سجانيه الأنذال أمثال ( عصام سباعنة ، بدر الشربيني ، سامر جرادات )[7] ليقوموا بالسيطرة عليّ رغم أنني مربط بالكرسي التي أجلس عليها !!

    ومن الجدير ذكره ، "أنه وخلال الأيام التي مكثتها هناك والتي جاوزت الـ 70 يوماً قضيتها ما بين الشبح والتعذيب والزنازين الانفرادية التي لا ترى فيها نور الشمس ولا حتى الهواء النقي ، لا مكان فيها للصلاة ، فقد كان يتم سحب الفرشة والغطاء من الزنزانة طوال فترة التحقيق ، أما بعد إنتهاء التحقيق فيتم إدخال الفرشة والغطاء المتعفن -الذي لا يصلح للحيوانات- في فترة الليل فقط ، ويتم سحبه صباحاً وذلك تشبهاً بزنازين الإحتلال العقابية الموجودة في سجونهم !!.

    أساليب التحقيق


    ويكشف الراوي الذي عرف نفسه بـ"أبو القسام " بعض النقاط المهمة التي تمثل بعضاً من الأساليب التي تستخدمها الميليشيات وخصوصاً لدى مقر جهاز المخابرات في جنين :

    (1) أسلوب الشبح واقفاً بقرب السجانين ، مع تربيط العينين ويدين.

    (2) أسلوب الشبح واقفاً داخل الزنزانة بقرب السجانين.

    (3) أسلوب الشبح على كرسي بلاستيكية صغيرة في زاوية ضيقة.

    (4) أسلوب الشبح على الركبتين، مع ما يسببه من آلام شديدة في الظهر والرجلين.

    (5) أسلوب الشبح على هيئة القرفصاء.

    (6) الضرب على الوجه عدا عن الإهانات والشتائم والألفاظ النابية.

    (7) أسلوب الحرمان من الفراش في الزنازين وسحب الأغطية من الزنزانة.

    (8) أسلوب سحب الملابس الخاصة بالأخ المجاهد وإبقاؤه بالملابس الداخلية فقط !!

    (9) التضييق على الأخ المجاهد في موضوع الصلاة والوضوء وقضاء الحاجة ، حيث أنه وكلّما يحتاج الأخ لقضاء الحاجة فإنه يطرق الباب وينادي على السجان حتى يسمح له بالخروج للوضوء وقضاء الحاجة !!

    (10) أسلوب الحرمان من النوم، إما عن طريق تشغيل التلفاز بصوت مرتفع جداً، أو عن طريق الضرب كل فترة على أبواب الزنازين أثناء الليل.

    (11) أسلوب الحرمان من الصلاة بصوت عالٍ ، ومنع قراءة القرآن بصوت مرتفع في داخل الزنزانة ولو كان ذلك مما يحفظه الأخ المجاهد ! هذا فضلاً عن سحب المصحف من الأخ المجاهد إن كان متوفراً معه !.

    (12) إبقاء الأخ المجاهد في زنزانة انفرادية لمدة تتجاوز الشهرين وقد حدث ذلك في حالات كثيرة !.


    (13) وغير ذلك يوجد الكثير الكثير من الأساليب التي تستخدم مع كافة الإخوة المجاهدين في أقبية مخابرات جنين ، ورغم إدعاءاتهم بوقف التعذيب وكذبهم الصريح في هذا الموضوع بالذات.

    وينشر في ختام حديثه "لقد أردت التركيز على مقر مخابرات جنين لأن أحداً لم يتطرق لموضوعه بالذات وفضح زبانيته وجلاديه !


    المحققون والمعذبون

    أما المحققون والسجانون المعذبون كشف المختطف عن أسمائهم وهوياتهم وهم:

    [1] منذر قبها : ضابط في جهاز المخابرات العامة، من بلدة يعبد قضاء جنين ، يعمل في جهاز المخابرات منذ سنوات، ويعمل حالياً في قسم العمليات بالجهاز ، وقد كان سابقاً محققاً في نفس الجهاز ، وهو متورط بشخصه في خطف العديد من المجاهدين من بيوتهم وأماكن سكناهم.

    ولقد تواردت المعلومات بأنّه تم كسر رتبته في الجهاز ونقله إلى وظيفة أخرى وسحب سلاحه (المسدس) منه بعد ان قام باستخدام مسدسه في مشكلة عائلية في بلدته يعبد !! نسأله تعالى أن يعجل بالإنتقام لإخواننا المختطفين منه ، إنه سريع الحساب .

    [2] هيثم صدقة : ضابط في جهاز المخابرات العامة ، وهو من بلدة عنزة قضاء جنين، عمل سابقاً في قسم المقابلات والإستجوابات في الجهاز ، أما الآن فيعمل في قسم العمليات ، ومن المعتقد أنه حلّ الآن مكان المدعو(منذر قبها) في رئاسة قسم العمليات في مخابرات جنين.

    [3] محمد أبو الرب : ضابط في جهاز المخابرات العامة، من بلدة قباطية قضاء جنين ، عمل لمدة طويلة في قسم التحقيق ولكن لقسوته وفتكه بالمجاهدين وإيذائه لهم لدرجة قريبة من القتل المتعمد ، تم نقله إلى قسم المقابلات والإستجوابات ، لتحسين صورته أمام الناس ، وهو متورط في تعذيب عشرات المجاهدين ، وأصاب العديد منهم بعاهات دائمة.

    [4] كمال بني عودة : ضابط ومحقق في جهاز المخابرات العامة في جنين ، وهم من بلدة طمون قضاء جنين (قرب الأغوار) ، ولقد كان هذا المدعو من مطاردي كتائب الأقصى المنحلّة ، ومن المحسوبين على مطارديها ، وكان من الذين يتمنون السجن لدى الإحتلال من أجل الراتب الشهري وذلك لفشله في كافة مجالات الحياة ، ومن ثم سُجن لمدة 6 سنوات في سجون الإحتلال ، ولم تمنعه سنواته الست التي قضاها مع أبناء الحركات الإسلامية في سجون الإحتلال من تعذيبهم والتحقيق معه في سجون سلطة دايتون المجرمة !.

    [5] علاء سباعنة : سجان برتبة جندي يعمل في جهاز مخابرات جنين ، وهو من بدلة قباطية قضاء جنين ، وهو من المتورطين في تعذيب المجاهدين في مدينة جنين بيده وبأقسى أنواع التعذيب.

    [6] محمد صبيحات : ضابط ومحقق في جهاز المخابرات العامة في جنين ، لا يكاد أحد من الإخوة يدخل مقرهم إلا ويقوم بالتحقيق معه ، وهو من بلدة (رمانة) قضاء جنين ، يتلقب بعدة ألقاب منها (أبو يزن ، أبو نارة ) ، وهو مشهور بين سكان بلدته باسمه (أبو نارة) ، ويشغل منصب أمين سر إقليم حركة فتح في بلدته (رمانة) والقرى المجاورة لها ، وهو متورط في استخدام أساليب تحقيق قذرة بحق إخواننا المجاهدين ، وأنه يعذبهم بيده ، ويكثر من شتم الدين وسب الذات الإلهية ،ومن الجدير ذكره أنه يعاني من مشاكل أسرية كبيرة ، فهو متزوج من 3 نساء وقام بتطليقهن جميعهن ، وأولاده مشتتون بين أقاربه ، فهذا جزاء الظالم!.

    [7] عصام سباعنة (من بلدة قباطية قضاء جنين) ، بدر الشربيني (من سكان بلدة قباطية قضاء جنين) ، سامر جرادات(من سكان السيلة الحارثية قضاء جنين) ، وجميعهم سجانون برتبة جندي ، وكلهم متورطون بشخوصهم في تعذيب وإهانة إخواننا المجاهدين .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    تحت شعار "من أرادني فليأت لاعتقالي"
    انطلاق حملة رفض الخضوع لاستدعاءات ميليشيا عباس في الضفة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    [ 06/11/2010 - 12:15 م ]

    الضفة الغربية – المركز الفلسطيني للإعلام



    أطلقت الرابطة الالكترونية للشباب المسلم في الضفة الغربية المحتلة حملة من أجل رفض الخضوع لإستدعاءات ميليشيا عباس في الضفة الغربية المحتلة.
    وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد استخدام الميليشيا للاستدعاءات كسلاح يعطل الحياة اليومية لأنصار حركة "حماس" وسلاح نفسي لتحطيم معنوياتهم، فضلاً عن بث جو الرعب والخوف في المجتمع الفلسطيني.

    وطالبت الرابطة في البيان الذي أصدرته بوقف الاستجابة لطلبات الاستدعاءات لميلشيا عباس، وطلبت رفع شعار "من أرادني فليأت لاعتقالي" في إشارة لرفض الذهاب الطوعي إلى الاستدعاءات ومقرات الأجهزة الأمنية.

    وشددت الرابطة على أن الاستجابة لطلبات الإستدعاءات يساهم بدعم موقف ميليشييا عباس، ويعزز من سطوتها على المجتمع الفلسطيني، مشيرة إلى أن الاعتقال يبقى أقل سوءًا من الذهاب المستمر إلى الاستدعاءات، وتساءلت "ما الفرق بين دوامك اليومي في الجهاز الأمني عن الاعتقال؟ بل إن الاعتقال أخف ضررًا وأسهل من أسلوب الاستدعاء والعذاب اليومي".

    كما شدد البيان على عدم استجابة النساء لطلبات الاستدعاءات، مشيدًا بالموقف المشرف لكل الفتيات والنساء اللاتي لم يستجبن لطلبات الاستدعاءات.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ضحايا التعذيب لدى ميليشا عباس يتحدثون

    حسب رواية شهود عيان
    المليشيا تنقل مختطفين لمستشفى الخليل جراء التعذيب

    [ 10/11/2010 - 03:47 م ]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    المليشيا تعرض المعتقلين لديها لتعذيب قاس أودى بحياة عدد من المواطنين (أرشيف)


    الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام

    قال شهود عيان أن مليشيا رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس نقلت اثنين من المختطفين لديها إلى مستشفى الخليل الحكومي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء (10-11)، وهم بحالة خطيرة.

    وأفاد الشهود لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عددا من سيارات المليشيا وصلت إلى قسم الطوارئ بالمستشفى قرابة الساعة الواحدة من فجر اليوم، وانتشرت في المكان قبل أن تحضر اثنين من المختطفين أحدهم في حالة فقدان للوعي، وذلك لعرضهم على الأطباء جراء تدهور حالتهم الصحية.

    وأكد الشهود أن المختطفين لم تعرف أسمائهم لكن بدت عليهم علامات إعياء وأثار تعذيب، وهو ما يؤكد حرص المليشيا على نقلهم في ساعة مبكرة حيث يكون المستشفى شبه فارغ من المرضى.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •