رغم القرار القضائي السابق بالإفراج عنه
مليشيا عباس تصدر حكماً بالسجن على المختطف شريف غانم [ 05/10/2010 - 08:16 م ]

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
حملة المليشيا تتواصل ضد انصار حماس بالضفة

نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام


أصدرت محكمة عسكرية تابعة لمليشيا عباس في رام الله حكماً عسكرياً بالسجن لعامين على المختطف شريف وليد نجيب غانم من بلدة صرة جنوب غرب نابلس، على الرغم من صدور قرار قضائي سابق بالإفراج عنه.

والمعتقل غانم هو أسير محرر من السجون الصهيونية، ومختطف منذ ما يزيد عن العام لدى جهاز الإستخبارات في ميليشا عباس، حيث قامت هذه الأجهزة بمداهمة منزله والمقهى الذي يملكه حين اختطافه، وقامت بتحطيم محتوياته بالكامل، وصادرت حينها مبلغا كبيرا من المال من منزله.

واختطفت المليشيا عدداً من أشقائه، وقامت بالتحقيق معهم وتعذيبهم، ومارست ضدّه عمليات تعذيب وحشية نُقل جراءها للمستشفى عدة مرات أثناء فترة التحقيق معه.

يذكر أن المحاكم العسكرية في رام الله أصدرت عدة أحكام قاسية على عدد من مختطفي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال الأيام الماضية وهم؛ علاء ذياب حكمت عليه 20 عاماً، وعبد الفتاح شريم حكمته 12 عاماً وزوجته ميرفت صبري لمدة عام، وقبلهم كل من أنس انجاص ووجدي العاروري (5 سنوات) وضياء مصلح (3 سنوات).



دعت فتح للعودة لشعبها ونبذ الفئة الضالة
فصائل عسكرية: محاكمة المقاومين دليل عمالة للاحتلال
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

[ 05/10/2010 - 09:20 م ]

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام




أكدت الأجنحة العسكرية، التابعة لفصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية، أن محاكمة المقاومين في الضفة الغربية المحتلة على أيدي ميليشيا عباس الأمنية، "دليل واضح على التعاون الأمني والعمالة لصالح الاحتلال"، محملة عباس المسؤولية الكاملة عن حياة أولئك المجاهدين ونحذره من تسلميهم للعدو.

ودعت الأجنحة، في مؤتمر صحفي عقدته بغزة مساء الثلاثاء (5-10) فصائل العمل الوطني والإسلامي، لأخذ موقفهم مما يجري في الضفة قبل الحديث عن جهود المصالحة، التي نرحب بها إذا كانت تقوم على الثوابت وحماية المقاومة وليس ملاحقة المجاهدين، مجددة تمسكها بخيار المقاومة بكل أشكالها حتي زوال الاحتلال وتحرير الأرض.

وكما طالبت أهالي الضفة والمجاهدين "لصد محاولات الاعتقال، وإمدادهم بالسلاح والعون لمقارعة العدو وأعوانه بكافة الإمكانيات والسبل التكون، حتى تكون بوصلة المعركة موجهة للعدو فقط"، داعياً في الوقت ذاته "الشرفاء في فتح للعودة إلي لاحتضان شعبهم ومقاومتهم، والانخراط في صفوف المقاومة قبل فوات الأوان والخروج بموقف وطني يجرم تلك الفئة الساقطة التي قبلت على نفسها العمل تحت وطأة الاحتلال".