Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
حماس تكشف عن حقائق تؤكد تورط المليشيا باغتيال الشهيدين الكرمي والنتشة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حماس تكشف عن حقائق تؤكد تورط المليشيا باغتيال الشهيدين الكرمي والنتشة

  1. #1
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي حماس تكشف عن حقائق تؤكد تورط المليشيا باغتيال الشهيدين الكرمي والنتشة

    حماس تكشف عن حقائق تؤكد تورط المليشيا باغتيال الشهيدين الكرمي والنتشة


    [ 14/10/2010 - 04:27 م ]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    المليشيا شاركت بعملية حصار البيت الذي تحصن به الشهيدان (أرشيف)
    القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

    كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن عدد من المعطيات والحقائق التي تؤكد مشاركة المليشيا التابعة لـ"حكومة" سلام فياض (غير الدستورية) بعملية اغتيال الشهيدين نشأت الكرمي ومأمون النتشة القياديين في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.

    وجددت الحركة تأكيدها بان الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن الجريمة الغادرة وما يترتب عليها من نتائج، مشددة على أن المقاومة خيار ثابت في التعامل مع الاحتلال، طالما بقي جاثما على شبر من أرضنا الفلسطينية، وهي الرد الحقيقي على جرائم العدو الصهيوني وجريمة اغتيال الشهداء.

    وقالت الحركة في بيان لها اليوم الخميس (14-10) إن "أجهزة أمن فتح التابعة لفياض شريك كامل للعدو في اغتيال المجاهدين بالأدلة والوقائع والبراهين" معتبرة أن "جرائم الخطف بحق أبناء شعبنا وتقديمهم للمحاكم العسكرية، وإصدار أحكام عالية بتهمة المقاومة لا تقل خطورة عن جرائم الاغتيال، حيث بلغ عدد من تم محاكمتهم 66 مواطنا من بينهم 31 أسيرا محررا ووصلت أحكام بعضهم الى 20 عاما".

    وشددت على "أن التنسيق الأمني جريمة بحق الشعب الفلسطيني واهداراً لتضحياته ومسيرة جهاده ونضاله يجب أن تتوقف وتنتهي وللأبد"، مؤكدة "على ضرورة طرد الجنرال مولر من الضفة المحتلة ومتابعة كل من عمل معه".

    وطالب بيان الحركة بمحاكمة كل من أعطى العدو أي معلومة بشكل رسمي أو غير رسمي أدت الى جريمة الاغتيال، موضحة أن هذه الجريمة تؤكد "مطالبتنا الدائمة بضرورة اعادة صياغة الأجهزة الأمنية وفق عقيدة أمنية تحرم التنسيق والتكامل الأمني مع العدو".

    وقدمت "حماس" في بيانها مجموعة من الحقائق الموثقة تؤكد أن العدو استطاع اغتيال القائد الكرمي ومساعده النتشة في خليل الرحمن نتيجة للتنسيق الأمني، الذي تقوم به سلطة فتح في رام الله التي تدربت على يد الجنرال كيث دايتون والذي أرادت أن تقدم له هدية قبل مغادرته لفلسطين من دماء المجاهدين، ونجحت في إثبات نجاعتها في هذه العملية الغادرة.

    الحقائق الموثقة التي كشف عنها الحركة: (كما وردت في البيان)

    1)- نجح مقاتلو كتائب القسام في تنفيذ عملية جريئة في يوم الثلاثاء 21 رمضان 1431هــ الموافق في 31 أغسطس 2010م على مفرق بني نعيم في محافظة الخليل، لتفاجئ العدو الصهيوني بالقدرة على التخطيط والتنفيذ وإطلاق النار من مسافة صفر تقريباً باتجاه شرذمة من المستوطنين المغتصبين الذين لطالما ساموا أبناء شعبنا سوء العذاب، وتقضي على مقولات تصفية المقاومة في الضفة وتشكل الشرارة التي انطلقت بعدها سلسلة من العمليات الجهادية في الضفة المحتلة.

    2)- عقب العملية مباشرة ظهر سلام فياض على وسائل الإعلام وأعلن إدانته للعملية، وتعهدت سلطة فتح بإلقاء القبض على الفاعلين، ومباشرة استنفرت ميليشياتها الأمنية بكافة عناصرها في الضفة وخاصة في مدينة الخليل، وأقامت الحواجز العسكرية في كل القرى والمناطق المتاخمة لمنطقة وقوع العملية.

    3)- قامت ميليشيا فتح العاملة عند فياض باقتحام منطقة بني نعيم وتحديداً الشارع الرئيسي ضمن عملية تعاون أمني لم يسبق لها مثيل من قبل، وتم الاقتحام بشكل مشترك من قبل ميليشيا فتح العاملة عند فياض بمرافقة جنود الاحتلال، وصادرت جميع أشرطة الفيديو من كاميرات المراقبة والأمن الموضوعة على أبواب المحال التجارية، ومحطة الوقود الرئيسية في تلك المنطقة، وبالفعل نجحوا من خلال الصور باعتقال سائق السيارة وحجزه لدى ميليشيا فتح، وتعريضه لتعذيب شديد أدى بعدها باعتراف على منفذي العملية.

    4)- واصلت ميليشيا فتح التابعة لفياض استنفار عناصرها، وشنت حملة اعتقالات واسعة لكل من له علاقة بالشهيدين الكرمي والنتشة، من أقاربهم، وأصدقائهم، وذويهم، والتحقيق معهم من أجل الوصول إليهما، وساعد في ذلك تحرك إعلامي موازي عبر بعض الوكالات الإخبارية ، حيث قامت إحدى الوكالات الفلسطينية الشهيرة بنشر تقرير عن سيرة الشهيد نشأت الكرمي بشكل مفصل، يسرد قصة حياته ومكان دراسته ومكان سكنه ونشر صور له على الوكالة وذلك بتاريخ 16 سبتمبر 2010 بعنوان ( من هو نشأت الكرمي الذي يطارده الكيان الصهيوني ) مما ساهم في ملاحقة الشهيد وملاحقته من قبل العملاء.

    5)- وفي محاولة للخداع الإعلامي وعبر وسيلة إعلام عربية قامت ميليشيا فتح بتسريب خبر يدعي اعتقال منفذي العملية في محاولة للتضليل وإرباك المجموعة المنفذة، وذكرت معلومات مشوهة حول تفاصيل العملية وأهدافها للتغطية على المسار للتحقيق وخلق حالة جدل إعلامي لاحقاً عند اغتيال المنفذين، وقد حذرنا حينها في تصريح رسمي من أن الهدف لهذا التسريب الكاذب هو اغتيال المجاهدين وعدم خلق حالة من التعاطف معهم بعد اغتيالهم .

    6)- واكب هذا التحرك استمرار الانتشار ميليشيا فتح حيث قامت بنشر حواجز ونقاط تفتيش في معظم محافظة الخليل وحدها، وقامت بعمليات دهم كبيرة للمنازل في المناطق الجنوبية للمدينة، وشنت عملية اختطافات واسعة شملت 938 مواطنا منهم 450 من محافظة الخليل ، حيث كان مجرى التحقيق معهم يدور عن موضوع العملية.

    7اعتقلت هذه ميليشيا نحو 30 مواطن من الدائرة الضيقة القريبة من الشهيدين واستخدمت اشد أساليب التعذيب والضرب والشبح ضدهم حتى أن 17 منهم نقلوا للعلاج في المشافي، وأكدت أكثر من جهة داخل أمن السلطة أن نتائج التحقيقات كانت ترسل بشكل دوري إلى قيادة الشاباك الصهيوني حيث كانت أسئلة التحقيق مع المختطفين تأتي من المخابرات الصهيونية وتتبع للجنة مسئولة عن عملية التحقيق.

    8)- شاركت عناصر من أمن السلطة في عملية محاصرة منزل الشهيدين وعزله وحاولت خطف صاحب المنزل قبل 6 ساعات من عملية المداهمة بشكل مهد لدخول قوات الاحتلال وتواجدت جيبات تابعة لميليشيا فتح في العملية وقامت بعض وسائل الإعلام بالتقاط صور لهم مما دفعهم بسحب كل الصور والتسجيلات التي قام ممثلو وسائل الإعلام بالتقاطها ومنعت الصحافيين من بث أي منها.

    9)- أشاد يوفال ديسكين مسؤول الشاباك الصهيوني بمدى التعاون الامني مع ميليشيا فتح حيث قال " أننا وصلنا إلى أعلى مستوى في التعاون الأمني منذ 16 عاما وكشف أحد ضباط الشاباك الصهيوني بأنهم بفضل التعاون الأمني أصبحوا يتمكنون من قتل المطلوب وهو نائم في فراشه.

    10)- أصبحت زيارات قادة العدو الأمنيين والعسكريين إلى الضفة ولقاء مسئولي السلطة أمر روتيني لأخذ المعلومات ومنها زيارة أشكنازي ومدير مكتب أمن نتنياهو، وقائد المنطقة الوسطى وغيرهم.

    وختمت الحركة بيانها بتأكيد حرصها على انهاء هذه المظاهر من التعاون عبر مصالحة وطنية حقيقية جادة تبني الأجهزة الأمنية على أسس وطنية، وان اعتمادنا لخيار المصالحة لا يتعارض مع رفضنا للسياسة الموجودة في الضفة المحتلة والمفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني, بل نسعى إليه من أجل إنهاء هذا الوضع الشاذ في مسيرة شعبنا.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    أستاذ بارز الصورة الرمزية عائشة صالح
    تاريخ التسجيل
    24/12/2006
    العمر
    56
    المشاركات
    5,872
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: حماس تكشف عن حقائق تؤكد تورط المليشيا باغتيال الشهيدين الكرمي والنتشة

    قابل اشكنازي .. اسم جديد شارك في اغتيال قادة القسام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الضفة الغربية – فلسطين الآن – خاص
    اسم جديد يكّشف مدى خيانته وهول الجريمة التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني عندما ساعد على تصفية قادة القسام في الخليل، إنه المدعو" طارق الشرباتي "أبو زياد" من مدينة الخليل والذي يسكن مدينة بيت لحم حالياً و يشغل منصب مدير التحقيقات المركزية لجهاز مخابرات فتح في أريحا.



    فور وقوع عملية الخليل البطولية وبأوامر عليا من جهاز الشاباك الصهيوني تم نقل الشرباتي من مدينة أريحا إلى مقر المخابرات في مدينة الخليل وتم تكليفه شخصياً بمتابعة ملف مطاردي القسام في الخليل وملاحقة منفذي عملية بني نعيم حيث أشرف على التحقيق مع العشرات من قيادات و أبناء حماس الذين تم اعتقالهم عقب عملية القسام .



    وخاصة أولئك الذين جمعتهم أدنى علاقة بالشهيدين الكرمي والنتشة، كما أنه تابع مهمة التنسيق المباشر مع ضباط الشاباك الذين كانوا يترددون على مقر الجهاز في الخليل من أجل متابعة سير التحقيقات مع المختطفين.



    الأمر لم يتوقف عند ملاحقة واعتقال أبناء الحركة والتحقيق معهم وتعذيبهم حول مكان وجود الكرمي والنتشة، لكنه تعداه إلى أنه كان أحد أبرز قادة الأجهزة الفتحاوية الذين اجتمعوا مع غابي أشكنازي في بيت لحم وذلك قبل ثلاثة أيام من اغتيال الكرمي والنتشة، حيث كان الاجتماع لتنسيق ومتابعة جهود أجهزة فتح في ملاحقة الشهداء الكرمي والنتشة وبحث المعلومات التي وصلت للطرفين حتى وقت الإجتماع.



    يذكر أنه وفور وقوع عملية الخليل أعلنت أجهزة فتح حالة الاستنفار في صفوفها لتعقب منفذي العملية وقامت باعتقال أكثر من 1000 من قيادات و أبناء الحركة، ومارست عمليات تعذيب وحشية ضدّ العشرات من المختطفين.



    وأعلنت أجهزة فتح وبعد أقل من مرور 24 ساعة على تنفيذ العملية الكشف عن هوية السيارة التي تم تنفيذ العملية فيها والوصول من خلال اعتقال مالكيها إلى أن الشهيدين الكرمي والنتشة هما منفذا العملية، حيث قامت أجهزة فتح في نفس الليلة التي تم فيها العثور على السيارة بتسليم الاحتلال السيارة ونقل المعلومات حول منفذي العلمية إلى الاحتلال.

    وأكد الكثير من العائلات التي تم اقتحام بيوتها من قبل الجيش الصهيوني في مدينة الخليل خاصة في المناطق التي تخضع للسيادة الصهيونية الكاملة أن عناصر من مخابرات فتح كانوا يرافقون الوحدات الصهيونية المقتحمة ويقومون باستجواب أهالي البيوت عن الشهيدين الكرمي والنتشة، وأن طواقم تحقيق مشتركة كانت تشرف على التحقيق مع المختطفين.



    وشهدت الفترة التي أعقبت العملية اختطاف أجهزة فتح لكل من له علاقة بالشهيدين مأمون النتشة ونشأت الكرمي سواء علاقة نسب أو صداقة، أو حتى من التقى الشهيد الكرمي في السجون أو خلال فترة دراسته الجامعية.



    وبعد تأكد المدعو الشرباتي أن الأمور في منطقة الخليل أصبحت هادئة بعد استشهاد النتشة والكرمي، عاد إلى مدينة أريحا حيث مكان عمله الأصلي، وقام بنقل قرابة العشرين مختطف من أبناء الحركة في مدينة الخليل إلى سجن أريحا لمواصلة التحقيق معهم، حيث يتم حالياً ممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم من قبل مليشيات المخابرات ويتم احتجازهم في ظروف قاسية جداً.



    لم يتوقف دور أجهزة فتح بالبحث عن النتشة والكرمي، حيث أكد شهود عيان ممن يسكنون المنطقة القريبة من المنزل الذي كان يتحصن به المجاهدان النتشة والكرمي أنّ مليشيات عباس اختطفت نجل صاحب المنزل قبل عملية الاغتيال بساعات كما أنها شاركت بالاغتيال بشكل مباشر إلى جانب قوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة بأعداد كبيرة وبمشاركة طائرات مروحية.



    يشار إلى أن أجهزة فتح ومنذ وقوع عمليات القسام في الخليل ورام الله واصلت الليل بالنهار وألغت كل الإجازات لضباطها وعناصرها فقط من أجل ملاحقة وتصفية منفذي عمليات القسام وهذا ما أعلنه وتعهد به محمود عباس في أمريكا.



    وهو ما أكدته صحيفة هارتس التي قالت بأن أجهزة فتح ساهمت بالاغتيال تحت مسمى القوات الإسرائيلية حتى لا يتم جلب ردة فعل ضدها، وأنها لم تكن معنية باعتقالهما خوفا من حدوث ثورة شعبية لإجبارها على إطلاق سراحهما، وأنّ حجم مشاركة مليشيات عباس في تصفية الكرمي والنتشة لا يمكن الحديث عن نسبته، وهو ما يفسر الاجتماع الذي تمّ بين غابي أشكنازي وقادة الأجهزة الفتحاوية ومن بينهم مدير التحقيقات المركزية في مخابرات عباس "طارق الشرباتي " في مدينة بيت لحم.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •