آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كتاب "سيكولوجية النمو الإنساني..الطفولة والمراهقة"

  1. #1
    مشرف منتـدى العلـوم التطبيـقيـة الصورة الرمزية محمود سلامه الهايشه
    تاريخ التسجيل
    09/09/2007
    العمر
    40
    المشاركات
    2,018
    معدل تقييم المستوى
    14

    Thumbs up كتاب "سيكولوجية النمو الإنساني..الطفولة والمراهقة"

    سيكولوجية النمو الإنساني..الطفولة والمراهقة


    عنوان الكتاب: محاضرات في " سيكولوجية النمو الإنساني..الطفولة والمراهقة"
    تأليف:
    د.محمد عبدالسميع رزق – أستاذ علم النفس التربوي المساعد – كلية التربية –جامعة المنصورة.
    د.هانم أبو الخير الشربيني – أستاذ علم النفس التربوي المساعد – كلية رياض الأطفال – جامعة المنصورة.
    توزيع: مكتبة العطاء، المنصورة.
    طبعة: 2010.
    عدد الصفحات: 274 صفحة من القطع المتوسط.
    المحتويات: يحتوي الكتاب على أحادى عشر فصلاً؛ وفي نهاية الكتاب قائمة بالمراجع المستخدمة في إعداد الكتاب.

    علم نفس النمو له عدة مسميات فيمكن أن نطلق عليه:
    - علم النمو النفسي.
    - سيكولوجي النمو.
    - علم النفس التطوري.
    - علم النفس النمائي.
    - علم النفس الارتقائي.
    - علم نفس دورة الحياة.

    الفصل الأول: مقدمة ومدخل لعلم نفس النمو:
    يتناول هذا الفصل مقدمة تمهيدية، تعريف لعلم نفس النمو، طبية النمو وتعريفه، مراحل النمو الإنساني، القرآن الكريم والنمو الإنساني، أهمية دراسة علم نفس النمو للفرد والمربين والمجتمع، علاقة علم نفس النمو بالعلوم الأخرى (علم الأنثروبيولوجيا، علم الحياة، علم التربية وعلم النفس التربوي، علم النفس، علم الاجتماع، علم الطب، علم الكيمياء الحيوية).

    الفصل الثاني: العوامل المؤثرة في النمو الإنساني:
    من عوامل وراثية وعوامل بيئية، والتفاعل بينهما. وخلص المؤلف إلى أن سلوك الفرد نتيجة حاصل ضرب العوامل الوراثية (صفات وراثية أصلية× صفات وراثية بيئية) × العوامل البيئية (عوامل بيئية قبل الميلاد × عوامل بيئية بعد الميلاد). وأن التربية أو العملية التربوية هي العملية الثقافية والطريقة التي يصبح بها الوليد البشري الجديد عضوا كاملا في مجتمع إنساني معين.

    الفصل الثالث: مناهج وطرق البحث في علم نفس النمو:
    شرح مؤلفا الكتاب في هذا الفصل لأهم المهارات الأساسية في البحث العلمي، ولأخلاقيات البحث العلمي في علم نفس النمو، ومناهج وطرق البحث في علم نفس النمو (المنهج التجريبي-المنهج الوصفي-المنهج التاريخي-الطريقة الانثروبولوجية-الطريقة العيادية "الإكلينيكية")، واختتم هذا الفصل لمصادر ووسائل الحصول على المعلومات (المقابلة الشخصية- دراسة الحالة-تاريخ الحياة-المعلومات التي يخلفها الأطفال- مذكرات المراهقين- ذكريات الراشدين- الاستخبارات "الاستفتاءات"- الأساليب الاسقاطية-اختبارات اللعب).

    الفصل الرابع: القوانين العامة للنمو:
    يعرض هذا الفصل لأهم المبادئ والحقائق العامة للنمو، حيث تناول المؤلفان إلى خمسة عشر مبدأ وحقيقة، مثل: النمو يسير في مراحل، النمو يتأثر بالظروف الداخلية والخارجية، النمو يمكن التنبؤ باتجاهه العام..الخ.

    الفصل الخامس: مطالب وحاجات النمو:
    يبدأ هذا الفصل بأهمية دراسة حاجات ومطالب النمو، ثم قُسم الفصل إلى ثلاثة مراحل: مرحلة الطفولة المبكرة (أطفال مرحلة ما قبل المدرسة)، مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة (تلاميذ المرحلة الابتدائية)، مرحلة المراهقة (طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية).

    الفصل السادس: نظريات تفسير النمو الإنساني:
    تناول هذا الفصل لثلاثة نظريات تفسر النمو الإنساني، نظرية "جان بياجية" للنمو المعرفي، نظرية "أريكسون" للنمو النفسي والاجتماعي، نظرية "فرويد" التحليلية.

    الفصل السابع: مظاهر وخصائص النمو في المراحل النمائية المختلفة:
    للنمو مظاهر مختلفة، كالنمو الجسمي، الفسيولوجي، الحسي، الانفعالي، الحركي، الاجتماعي، اللغوي، العقلي المعرفي، اشتمل هذا الفصل على شرح لكل هذه المظاهر.

    الفصل الثامن: خصائص ومظاهر نمو طفل المرحلة الابتدائية:
    تم في هذا الفصل شرح خصائص ومظاهر النمو لأطفال مرحلة المدرسة الابتدائية، ومتطلبات النمو في هذه المرحلة.

    الفصل التاسع: بعض مشكلات مرحلة الطفولة:
    يجيب هذا الفصل على عدة تساؤلات، متى نعتبر سلوك الطفل مشكلة بحد ذاته يحتاج لعلاج؟، ما هي أهم مشكلات الطفولة؟، ما هي أهمية علاج مشكلات الطفولة؟.

    الفصل العاشر: خصائص نمو طلبة المرحلة الإعدادية والثانوية:
    تناول هذا الفصل مرحلة المراهقة، من حيث المفهم والمراحل والتكيف، والمقارنة بين شخصية المراهق وشخصية الطفل في الجوانب النمائية، علاقات ودور الأسرة والأقران والمجتمع خلال هذه الفترة، وأهم العوامل المؤثرة في النمو العقلي للمراهقين.

    الفصل الحادي عشر: مشكلات مرحلة المراهقة:
    واستكمالاً لمرحلة المراهقة التي تعرض لها الفصل العاشر، يتناول هذا الفصل لأهم مشكلات تلك المرحلة، كمشكلة التمرد والعصيان، الانطواء، العصبية، الأفعال المزعجة، العادة السرية، بالإضافة للاحتياجات الاجتماعية للمراهقين.

    قراءة وعرض: محمود سلامة الهايشة.

    ولمزيد من الإستماع الرجاء الدخول على هذا الرابط:


  2. #2
    مـشـرفة منتدى التطوير الذاتي والإنماء المهني الصورة الرمزية سميرة رعبوب
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    16

    افتراضي رد: كتاب "سيكولوجية النمو الإنساني..الطفولة والمراهقة"

    الله يعطيك العافية استفدت كثيرا شكرا لك

    رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

  3. #3
    أستاذ بارز
    الصورة الرمزية أحمد المدهون
    تاريخ التسجيل
    28/08/2010
    المشاركات
    5,295
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: كتاب "سيكولوجية النمو الإنساني..الطفولة والمراهقة"

    بدايةً، اسمح لي أخي الباحث م. محمود الهايشة أن أعبر لك عن عميق شكري لجهودك المتصلة في نشر المعرفة، واجتهادك في تنويعها. فبارك الله فيك ونفع بك.

    الحقيقة ، وأنا أقرأ عرضكم للكتاب أحببت أن أسجل مجموعة انطباعات:

    1- ألحظ أن موضوع سيكولوجية النمو الإنساني من المواضيع المهمة جداً في حياتنا، سواء للوالدين أو المعلمين والمربين، ووزارات الثقافة والشباب، وكافة المؤسسات التربوية والصحية. وبرغم هذه الأهمية نجد هناك ضعفاً شديداً في التوعية به، فلا البرامج التلفزيونية ولا الإذاعية تركّز عليه، ولا تعقد له دورات وورشات بحثية وعملية تقوم بها المؤسسات والجمعيات الأهلية. مع أن الجميع يشكو من انفلات الشباب في سن المراهقة وما ينتج عنها من تمرّد وانحرافات سلوكية، ونفسية.

    2- الغريب هنا، أن ما يطرح في مثل هذه الكتب، يركز على النظريات الغربية في فهم وتفسير السلوك الإنساني، وخاصة نظريات "جان بياجية" و "أريكسون" و"فرويد" ولا نكاد نجد نظرية بنكهة عربية - إسلامية. وأنا هنا لست أرفض الإفادة مما وصل إليه الغرب في العلوم الإنسانية ولكن يجب التنبه والحذر عند التعامل معها لما تحمله من أسس فلسفية وغائية لا تتفق مع قواعد العقيدة الإسلامية الصحيحة. وإذا علمنا أن لدينا تراثاً إنسانياً ضخمة، وتجربة حضارية فريدة، امتدت قروناً طويلة، فإنني أسجل هنا إشارة إلى ضعف جامعاتنا ودوائر البحث التربوي في عالمنا العربي في استكناه تراثنا بطريقة علمية لاستخراج أو توليد نظرية خاصة بنا، تفيد من هذا التراث الغني، ولا تقفز عليه، كأن البشرية عاشت مرحلة نضوب وغياب عقلي حتى جاءها بياجي وأريسكون فرويد فأيقظوهم من سباتهم. مع تأكيدنا على الإفادة من نتائج نظريات وبحوث الأمم الأخرى، باعتبار أن المعرفة إنسانية، والحكمة ضالة المؤمن.

    وفي هذا القدر كفاية.

    تحياتي.

    " سُئلت عمـن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت: الذين يعرفون كيـف يقرؤون "
    فولتيـــر

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •