آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الباب المشرع "The Open Window"

  1. #1
    عـضــو الصورة الرمزية محمد قسم الله عبد القادر
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الباب المشرع "The Open Window"

    الباب المشرع
    ”إن عمتي سوف تنزل حالاً، سيد نتل“ قالتها سيدة يافعة في الخامسة عشرة من عمرها وشديدة الاعتداد بنفسها.”في هذه الأثناء عليك أن تُقنع نفسك بي.“
    حاول فرامتون نتل أن يقول الشيء اللائق بحيث تشعر معه بنت الأخ الحالية بالإطراء ولا ينتقص من شأن العمة التي ستأتي. بينه وبين نفسه زاد شكه أكثر مما مضى فيما إذا كانت هذه الزيارات الرسمية لسلسة من الأغراب تماما ستجدي كثيرا في المساعدة في العلاج النفسي الذي من المفترض أنه يتلقاه.
    ”أعلم كيف سيكون الأمر“ قالتها أخته عندما كان يستعد للارتحال إلى هذا الملتجأ الريفي. ”ستدفن نفسك هناك ولن تحادث حياً، وستغدو أعصابك أسوأ من أي وقت نتيجة الوحدة والاكتئاب، سأعطيك خطابات تعريف لكل الناس الذين أعرفهم هناك، وبعضهم حسبما أذكر أناس لطفاء حقاً.“
    ساءل فرامتون نفسه عما إذا كانت السيدة سابلتون ، السيدة التي سيقدم لها أحد خطابات التعريف، تقع ضمن دائرة اللطفاء.
    ”هل تعرف الكثير من الناس في الجوار؟“ سألته بنت الأخ عندما ارتأت أنهما قد استوفيا حقهما من التواصل الصامت.
    ”لا أحد تقريباً“ رد فرامتون. ”كانت أختي تقيم هنا في بيت القسيس، كما تعلمين، قبل أربع سنوات مضت، وقد أعطتني خطابات تعريف لبعض الناس هنا.“ قال الجزء الأخير من كلامه بنغمة بينة الأسف.
    ”أنت إذا لا تعرف شيئا في الواقع عن عمتي؟“ تابعت الشابة المعتدة بنفسها
    ”اسمها وعنوانها فحسب“ أقر الزائر. كان يسائل نفسه عما إذا كانت السيدة سابلتون في حال الزواج أم الترمل، شيء لا يدرى كنهه حول الغرفة يعطيك إحساسا بالتواجد الذكوري.
    ”مأساتها الكبرى حدثت قبل ثلاث سنوات فحسب“ قالت الصبية، ”هذا سيكون منذ زمن أختك“
    ”مأساتها؟“ سأل فرامتون. بشكل أو بآخر، في هذه البقعة الريفية الهادئة، تبدو المآسي في غيرمكانها.
    ”ربما تتساءل لماذا نُبقي ذلك الباب الخلفي مفتوحاً على مصراعيه في مساء من أكتوبر“ قالتها بنت الأخ مشيرة إلى باب خلفي كان مفتوحاً على مرجة مخضرة.
    ”الجو دافئ بالنسبة لهذا الوقت من السنة“ قالها فرامتون ”لكن ، هل لذلك الباب أي صلة بمأساتها؟“
    ”عبر ذلك الباب قبل سنوات ثلاث ليومنا هذا خرج زوجها وأخواها لصيدهم اليومي. ولم يعودوا أبداً. خلال عبورهم المستنقعات إلى مكانهم المفضل لصيد الشنقب ابتلع ثلاثتهم مستنقع غادر. كان ذلك الصيف الرطب التعيس _ كما تعلم_ والأماكن التي كانت آمنة في سنوات أخرى انهارت دونما إنذار. لم يُعثر على أجسادهم أبدا, ذلك كان هو الجزء الرهيب في الأمر.“ هنا افتقد صوت الطفلة نبرته الواثقة وغدا متلعثماً بصورة آدمية, ”عمتي المسكينة لا تزال تظن أنهم يوما سيعودون, هم وكلبهم البني الصغير الذي فُقد معهم، ويدخلون من ذلك الباب كما اعتادوا أن يفعلوا. هذه هي علة أن الباب يبقى مفتوحاً هكذا كل مساء حتى حلول الشفق. يا لعمتي العزيزة المسكينة، كثيراً ما تخبرني كيف مضوا: زوجها بمعطفه الأبيض الواقي من المطر على ساعده وروني أخوها الأصغر مغنيا (برتي لماذا تتقافزين؟) كما اعتاد أن يفعل دائما لإغاظتها لأنها قالت يوما أنها تثير أعصابها. أتدري: أحيانا وفي أمسيات ساكنة هادئة كهذه, يراودني خاطر يقشعر له بدني أنهم سيدخلون جميعهم عبر ذلك الباب“ وتوقفت عن الكلام برجفة خفيفة. شعر فرامتون بالراحة والفرج عندما دخلت العمة بصخب إلى الغرفة بدوامة من الاعتذارات لتأخرها في هندمة مظهرها.
    ”لعل فيرا كانت مصدر تسلية لك؟“
    ”كانت ممتعة جداً“ رد فرامتون.
    ”أرجو ألا تمانع الباب المفتوح؟“ قالتها السيدة سابلتون بحيوية ”سيعود زوجي وأخواي إلى البيت مباشرة من الصيد، ودائما ما يعودون من هذا الاتجاه، لقد خرجوا لصيد الشنقب في المستنقعات اليوم، لذلك سوف سيتسببون بفوضى عارمة فوق سجادي المسكين. الأمر أشبه بكم معشر الرجال, أليس كذلك؟“
    تابعت ثرثرتها بانبساط عن الصيد وندرة الطيور وفكرة البط في الشتاء. بالنسبة لفرامتون كان الأمر رهيبا بكل ما في الكلمة من معنى. حاول جاهدا وإن كان نجاحه جزئيا أن يحول الحديث إلى موضوع أقل بشاعة. كان مدركا أن مضيفته توليه جزءا يسيرا من انتباهها, وأن عيناها كانتا تتجاوزانه باستمرار إلى الباب المفتوح والمرج الأخضر خلفه. كانت مصادفة غير سعيدة بالتأكيد أنه قد قام بزيارته في هذا اليوم الموافق لهذه الذكرى المأساوية.
    ”اتفق الأطباء على توصيتي بالراحة التامة والابتعاد الكامل عن الإثارة العصبية وتجنب أي شيء له طابع الرياضة البدنية العنيفة“ أعلن فرامتون الذي كان يرزح تحت الوهم المنتشر بين الناس عن أن الغرباء تماما ورفقاء الصدفة يتعطشون لأدق التفاصيل عن علل المرء وأوجاعه، مسبباتها وعلاجها. ثم أكمل حديثه ”أما فيما يتعلق بالغذاء فإنهم لم يتفقوا بالقدر ذاته“
    ”أحقاً؟“ قالتها السيدة سابلتون في صوت حل محل تثاؤب في اللحظة الأخيرة. ثم وفجأة أشرقت بانتباه يقظ - ولكن ليس لما كان يقوله فرامتون.
    ”ها هم ذا أخيراً“ صاحت، ”في الوقت المناسب للشاي، ثم ألا يبدون وكأن الطين يغطيهم حتى عيونهم؟“
    سرت قشعريرة خفيفة في جسد فرامتون والتفت إلى بنت الأخ بنظرة كان المقصود منها أن تنقل تعاطفه وتفهمه. كانت الصبية تنظر عبر الباب بعينين ملؤهما رعب قد شل حواسها. بصدمة كالبرد في العظام وخوف لا يستطيع تسميته دار فرامتون في مقعده ونظر في نفس الاتجاه.
    على ضوء الشفق المتكاثف الظلمة كانت هناك ثلاث أشكال بشرية تتحرك عبر المرج نحو الباب، ثلاثتهم كانوا يحملون بنادق تحت سواعدهم، وأحدهم قد أضاف عبء معطف مطر معلقاً فوق كتفه، وكلب بني صغير مرهق في أعقابهم. بدون صوت اقتربوا من البيت, ثم انطلق صوت فتيٌّ أبح مغنيا في ضوء الشفق (قلت يا برت: لماذا تتقافزين؟)
    باهتياج خطف فرامتون عصاه وقبعته. باب الصالة، الممر الخرصاني، والباب الخارجي كانت معالم غير واضحة في انطلاقته ورأسه إلى الأمام . سائق دراجة كان ماراً اضطر لأن يدخل في سياج من الشجيرات ليتجنب الاصطدام الوشيك.
    ”هانحن ذا يا عزيزتي“ قالها حامل معطف المطر وهو يدخل عبر الباب. ”الطين يغطينا إلى حد ما لكنه في الأغلب جاف. من كان هذا الذي انطلق خارجا ونحن نقترب؟“
    ”رجل شديد الغرابة! سيد يدعى نتل“ قالت السيدة سابلتون ”لا يستطيع غير الحديث عن مرضه ، وانفلت مسرعاً دون كلمة وداع أو اعتذار عندما وصلتم. المرء يحسبه قد رأى شبحاً“
    ”أتوقع أنه الكلب،“ قالتها بنت الأخ بهدوء. ”أخبرني أنه يعاني رهابا من الكلاب، فقد طاردته كلاب الأبرشية مرة حتى أدخلته في مقبرة في مكان ما على نهر الجانج، واضطر لأن يقضي الليل في قبر قد حُفر حديثا و تلك المخلوقات تزمجر مكشرة عن أنيابها ومزبدة فوق رأسه. شيء كافٍ لأن يفقد المرء أعصابه“
    لقد كان تلفيق القصص في أقصر مهلة هو أمر قد برعت فيه.


    المؤلف هو (H. H. Munro)، وهو كاتب بورمي عاش بين (1870-1916). والقصة مأخوذة من كتاب (Modern Short Stories) المقرر على طالبات جامعة الرياض للبنات


  2. #2
    شاعر
    نائب المدير العام
    الصورة الرمزية عبدالله بن بريك
    تاريخ التسجيل
    18/07/2010
    العمر
    57
    المشاركات
    3,040
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: الباب المشرع "The Open Window"

    قصة ممتعة ،عرّفتني على كاتب من بورما .
    شكراً ، أخي الأستاذ "محمد قسم الله عبد القادر".

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عـضــو الصورة الرمزية الامام عوض الكريم خالد
    تاريخ التسجيل
    21/07/2010
    المشاركات
    89
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: الباب المشرع "The Open Window"

    السلام عليكم really interesting story

    من صاحب الأنذال حقر، ومن صاحب العلماء وقر

  4. #4
    مشرف المنتدى الفرنسي و الترجمة الأدبية و ترجمة الشعر
    عضو القيادة الجماعية للجمعية
    الصورة الرمزية Edward Francis
    تاريخ التسجيل
    01/05/2007
    المشاركات
    476
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: الباب المشرع "The Open Window"

    السيد/ محمد قسم الله عبد القادر

    تحية

    عنوان العمل The Open Window و Window تعنى، الشرفة أو الشباك ، و لا تعنى باية حال من الأحوال باباً.

    أضع هنا العمل بأكمله، للمطالعة و المناقشة.


    دمتم


    Edward Francis

    06/03/2015



    The Open Window

    "My aunt will be down presently, Mr. Nuttel," said a very self-possessed young lady of fifteen; "in the meantime you must try and put up with me."
    Framton Nuttel endeavoured to say the correct something which should duly flatter the niece of the moment without unduly discounting the aunt that was to come. Privately he doubted more than ever whether these formal visits on a succession of total strangers would do much towards helping the nerve cure which he was supposed to be undergoing.
    "I know how it will be," his sister had said when he was preparing to migrate to this rural retreat; "you will bury yourself down there and not speak to a living soul, and your nerves will be worse than ever from moping. I shall just give you letters of introduction to all the people I know there. Some of them, as far as I can remember, were quite nice."
    Framton wondered whether Mrs. Sappleton, the lady to whom he was presenting one of the letters of introduction, came into the nice division.
    "Do you know many of the people round here?" asked the niece, when she judged that they had had sufficient silent communion.
    "Hardly a soul," said Framton. "My sister was staying here, at the rectory, you know, some four years ago, and she gave me letters of introduction to some of the people here."
    He made the last statement in a tone of distinct regret.
    "Then you know practically nothing about my aunt?" pursued the self-possessed young lady.
    "Only her name and address," admitted the caller. He was wondering whether Mrs. Sappleton was in the married or widowed state. An undefinable something about the room seemed to suggest masculine habitation.
    "Her great tragedy happened just three years ago," said the child; "that would be since your sister's time."
    "Her tragedy?" asked Framton; somehow in this restful country spot tragedies seemed out of place.
    "You may wonder why we keep that window wide open on an October afternoon," said the niece, indicating a large French window that opened on to a lawn.
    "It is quite warm for the time of the year," said Framton; "but has that window got anything to do with the tragedy?"
    "Out through that window, three years ago to a day, her husband and her two young brothers went off for their day's shooting. They never came back. In crossing the moor to their favourite snipe-shooting ground they were all three engulfed in a treacherous piece of bog. It had been that dreadful wet summer, you know, and places that were safe in other years gave way suddenly without warning. Their bodies were never recovered. That was the dreadful part of it." Here the child's voice lost its self-possessed note and became falteringly human. "Poor aunt always thinks that they will come back some day, they and the little brown spaniel that was lost with them, and walk in at that window just as they used to do. That is why the window is kept open every evening till it is quite dusk. Poor dear aunt, she has often told me how they went out, her husband with his white waterproof coat over his arm, and Ronnie, her youngest brother, singing 'Bertie, why do you bound?' as he always did to tease her, because she said it got on her nerves. Do you know, sometimes on still, quiet evenings like this, I almost get a creepy feeling that they will all walk in through that window - "
    She broke off with a little shudder. It was a relief to Framton when the aunt bustled into the room with a whirl of apologies for being late in making her appearance.
    "I hope Vera has been amusing you?" she said.
    "She has been very interesting," said Framton.
    "I hope you don't mind the open window," said Mrs. Sappleton briskly; "my husband and brothers will be home directly from shooting, and they always come in this way. They've been out for snipe in the marshes to-day, so they'll make a fine mess over my poor carpets. So like you men-folk, isn't it?"
    She rattled on cheerfully about the shooting and the scarcity of birds, and the prospects for duck in the winter. To Framton it was all purely horrible. He made a desperate but only partially successful effort to turn the talk on to a less ghastly topic; he was conscious that his hostess was giving him only a fragment of her attention, and her eyes were constantly straying past him to the open window and the lawn beyond. It was certainly an unfortunate coincidence that he should have paid his visit on this tragic anniversary.
    "The doctors agree in ordering me complete rest, an absence of mental excitement, and avoidance of anything in the nature of violent physical exercise," announced Framton, who laboured under the tolerably wide-spread delusion that total strangers and chance acquaintances are hungry for the least detail of one's ailments and infirmities, their cause and cure. "On the matter of diet they are not so much in agreement," he continued.
    "No?" said Mrs. Sappleton, in a voice which only replaced a yawn at the last moment. Then she suddenly brightened into alert attention - but not to what Framton was saying.
    "Here they are at last!" she cried. "Just in time for tea, and don't they look as if they were muddy up to the eyes!"
    Framton shivered slightly and turned towards the niece with a look intended to convey sympathetic comprehension. The child was staring out through the open window with dazed horror in her eyes. In a chill shock of nameless fear Framton swung round in his seat and looked in the same direction.
    In the deepening twilight three figures were walking across the lawn towards the window; they all carried guns under their arms, and one of them was additionally burdened with a white coat hung over his shoulders. A tired brown spaniel kept close at their heels. Noiselessly they neared the house, and then a hoarse young voice chanted out of the dusk: "I said, Bertie, why do you bound?"
    Framton grabbed wildly at his stick and hat; the hall-door, the gravel-drive, and the front gate were dimly-noted stages in his headlong retreat. A cyclist coming along the road had to run into the hedge to avoid an imminent collision.
    "Here we are, my dear," said the bearer of the white mackintosh, coming in through the window; "fairly muddy, but most of it's dry. Who was that who bolted out as we came up?"
    "A most extraordinary man, a Mr. Nuttel," said Mrs. Sappleton; "could only talk about his illnesses, and dashed off without a word of good-bye or apology when you arrived. One would think he had seen a ghost."
    "I expect it was the spaniel," said the niece calmly; "he told me he had a horror of dogs. He was once hunted into a cemetery somewhere on the banks of the Ganges by a pack of pariah dogs, and had to spend the night in a newly dug grave with the creatures snarling and grinning and foaming just above him. Enough to make anyone their nerve."
    Romance at short notice was her speciality.

    تابعونا على الـــ Facebook فى هذا الرابط ، قراءة ، و تحليل لأشهر أعمال أدباء الفرنسية ، و الإنجليزية.





    https://www.facebook.com/edward.francis.14811

  5. #5
    عـضــو الصورة الرمزية محمد قسم الله عبد القادر
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الباب المشرع "The Open Window"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن بريك مشاهدة المشاركة
    قصة ممتعة ،عرّفتني على كاتب من بورما .
    شكراً ، أخي الأستاذ "محمد قسم الله عبد القادر".
    شكرًا الأخ الشاعر عبد الله بن بريك. ويسعدني لو أسمع رأيك في الترجمة


  6. #6
    عـضــو الصورة الرمزية محمد قسم الله عبد القادر
    تاريخ التسجيل
    13/05/2011
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الباب المشرع "The Open Window"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Edward Francis مشاهدة المشاركة
    السيد/ محمد قسم الله عبد القادر

    تحية

    عنوان العمل The Open Window و Window تعنى، الشرفة أو الشباك ، و لا تعنى باية حال من الأحوال باباً.

    أضع هنا العمل بأكمله، للمطالعة و المناقشة.
    I almost get a creepy feeling that they will all walk in through that window - "


    .
    "Here we are, my dear," said the bearer of the white mackintosh, coming in through the window;
    [/LEFT]

    الأخ إدوارد
    شكرًا لملاحظتك الذكية، غير أن ما دفعني لترجمتها هكذا هو المقتبس أعلاه
    People do not "walk" through widows
    وبما أنك ذو إلمام باللغة الفرنسية فدعني أقدم لك أدناه
    A French window is a French door situated in an exterior wall of a building
    وإليك الرابط
    http://www.thefreedictionary.com/French+window


+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •