آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بحث عن علاقة علم النفس والفلسفة في التمثيل

  1. #1
    عـضــو
    تاريخ التسجيل
    03/01/2012
    المشاركات
    47
    معدل تقييم المستوى
    0

    Shar7 بحث عن علاقة علم النفس والفلسفة في التمثيل

    بحث علاقة علم النفس والفلسفة في التمثيل
    الجزء الأول تعريف التمثيل

    التمثيل والتشخيص والتقليد والمحاكاة لغة واصطلاحا :

    تجمع أمهات مراجع اللغات العربية ومنها لسان العرب لأبن منظور والقاموس المحيط لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي علي أن مثل الشئ تعني صوره كأنه ينظر إليه وحينما يقال مثلت كذا تمثيلا اذا صورت له مثالا بكتابة وغيرها .
    ومن ثم من الممكن أن لفظ (غيرها) يحتمل أن يكون تصوير المثال بغير الكتابة كالرسم والتصوير او بالكلمة او الحركة كتعبير عن مدي تفاعل المؤدي حسب ما يملي عليه وما يحكمه من نظريات وأراء منظرين لتصوير هذا المثال .

    وان صح هذا التفسير فمن المسلم به ان كثيرا من الأراء تختلف حول مفهوم التمثيل .
    فكما هو معروف ان النظرة الي هذا التصوير الذي ورد في تفسير المعاجم تختلف من رؤية منظر لفن التمثيل الي أخر .
    فالمعايشة والصدق في تصوير الشخصية عند ستانسلافسكي تختلف عنها في تصوير المثال عن بريخت حسب منهج الترغيب في أداء الشخصية .
    ويري أفلاطون ان فكرة الشئ موجودة في عالم المثال فمثلا فكرة السرير توجد في عالمها ويأتي النجار ويصنع سريرا وهذا السرير الواقعي ما هو الا تقليد او محاكاة لهذا المثال مبعدا عن الحقيقة.
    ثم يأتي المصور فيرسم ذلك السرير الذي صنعه النجار دون أن يفهم مم يتركب او كيف وبهذا التقليد او المحاكاة يكون عمله بعيدا عن الحقيقة مرتين .

    أما أرسطو فأنه يعيد جوهر معني المحاكاة الأفلاطوني ولكن علي درجة مختلفة فهو يثريه بملاحظاته الدقيقة فكل أنواع الشعر بالإطافة الي الموسيقي والرقص والفنون التشكيلية أشكال للمحاكاة .
    والمحاكاة هنا ليست لعالم المثل الذي لا وجود له وانما للطبيعة مباشرة ومن ثم فالمحاكاة عند أرسطو بعيدة عن الحقيقة بدرجة واحدة وهنا يمكننا القول أن المواقف والأفعال ينبغي أن تكون مشابهة للحياة وليست صورة فوتوغرافية منها .
    وعلي هذا من الممكن أن نقول قد لا يكون التمثيل تلك الصورة الفوتوغرافية ولكن من المحتمل أن يكون التقليد تلك الصورة وهنا قد تكمن نقطة الإختلاف .

    فالمقلد غير الممثل فالممثل يتقمص الشخصية ولكن المقلد عمله عكس التقمص لإنه يتقدم الينا شخصا عاديا باسمه الحقيقي ثم يرسم لنا تحت أعيننا رسما واعيا مع إحتفاظه طول الوقت بشخصيته الحقيقية .
    ان المقلد هنا يحتاج الي موهبة وبراعة أكثر مما قد يحتاجه الممثل لأن الممثل حتي وان كان من الكبار والمشاهير قد يكون أسير اسلوبه فيمثل أي دور كأي دور معتمدا علي مزاياه صوتية والقائية .
    اذن الممثل لغويا هو تصوير الشئ أو مشابهته وعند منظري فن الممثل هو التقمص او اللاتقمص وذلك من خلال تدريب أدوات التعبير عند الممثل حسب مناهج تدريب الممثل المختلفة وتطوير الغريزة التمثيلية حسب ستانسلافسكي او توظيفها حسب بريخت .
    والتشخيص في التفسير اللغوي هو تصوير سواد الشئ وسواد الشئ يعني معظمه من بعيد او بدون عمق .
    وعند الباحثين نجد عند كوكلان هو خلق نموذج الشخصية في خيال الممثل ثم ينقلها الي لوحته وذلك عن طريق مشاعره .
    والتقليد معناه لغويا هو تقليد العمل الفعلي ولم يتطرق الي القول وعند منظري الفن هو التقليد بالفعل والقول .
    والمحاكاة عند اللغويين هي المشابهة بالقول والفعل وعند منظري الفن هي المعايشة الصادقة والمماثلة بالاحساس الصادق للشخصية .

    من كتاب ( المختبرات المسرحية ونظائرها في تدريب الممثل )


  2. #2
    شاعر
    نائب المدير العام
    الصورة الرمزية عبدالله بن بريك
    تاريخ التسجيل
    18/07/2010
    العمر
    58
    المشاركات
    3,040
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي رد: بحث عن علاقة علم النفس والفلسفة في التمثيل

    شكراً على المجهود الطّيّب.،

    لك تحياتي و تقديري.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

+ الرد على الموضوع

الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0

You do not have permission to view the list of names.

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •